من سيخلف الرئيس

الكاتب : محمد صالح مفتاح   المشاهدات : 1,658   الردود : 33    ‏2005-02-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-14
  1. محمد صالح مفتاح

    محمد صالح مفتاح عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-05
    المشاركات:
    41
    الإعجاب :
    0
    الخلافة في الحكم مبدأ مؤكد في جميع الشعوب لا يختلف عليه اثنين فلا بد من خليفة للحاكم سواء كان حاكما بأمره أم بأمر الشعب , حكم رئاسي أم برلماني أم ملكي , أم هلامي , فلا بد من تحديد ومعرفة الخليفة المنتظر وتهيئته قبل رحيل الحاكم الآني حتى لا تختل الأمور وتصبح الدولة في فراغ رئاسي إذا ألم برئيسها أي خطر , ففي الدول الديمقراطية تحدد الدساتير من يتولى الرئاسة إذا تعرض الرئيس لقضاء الله وقدره , حتى تتم انتخابات الرئيس في ظرف مدة زمنية محددة , وفي الحالات العادية لا بد من انتخاب رئيس البلاد قبل انتهاء فترة رئاسة الرئيس السابق بعدة شهور , وفي الدول الملكية تنص دساتيرها على تنظيم أمور انتقال الحكم من الملك إلى ولي عهده سواء كان الابن أم الأخ أم من غير الأسرة الحاكمة , فهل يوجد لدينا ما يشير إلى ذلك أو ينظمه حتى شكليا؟ لن نناقش هذه المشكلة فالدستور الذي يتم تغييره كل سنة لا يركن عليه فسواء وجد أم لم يوجد فليس له أهمية المهم رغبة الشعب .
    رغبة الشعب
    لكن طبقا لما يكرر إعلانه الأخ الرئيس بأن اليمن حالة خاصة مستثناة لا يمكن أن تسري عليها القوانين والنظم مثل بقية دول العالم , حتى أن حمل السلاح في نظر الأخ الرئيس جزء من شخصية المواطن اليمني فإذا وضع البندقية أصبح مثل المرأة منقوص الشخصية , لهذا حتى بعد أن صدر قانون حمل السلاح أصبح غير ساري المفعول رغم مهره بتوقيع الرئيس وختم رئاسة الدولة , لأن المثل يقول : إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع . فرغبة الشعب هنا في حمل السلاح لا يمكن أن يحد منها قانون ولا نظام .
    كذلك رغبة الشعب هي التي تحدد اسم الرئيس لهذا فلا داعي للرجوع إلى القانون ولا إلى الدستور في مثل هذه الحالة , وإذا تم الرجوع إليها فهو لقصد تعديلها لتتناسب مع رغبة الشعب , فلا زلت أتذكر عندما انتهت فترة الرئاسة الأولى لعلي عبدالله صالح وحضوره إلى مجلس النواب لإعلان تقديم استقالته وتأكيده من أنه لن يرشح نفسه في المرة المقبلة ـ هكذا قال ـ كيف قام الشيخ عضو مجلس النواب أحمد المطري المعين به بقرار الرئيس , يبكي ويطرح الجيهان عند الرئيس أن يقبل بالرئاسة للمرة الثانية , تلا ذلك خروج جماهير غفيرة تطالب وتناشد الرئيس بأن يستمر في الرئاسة , ثم تشكيل وفد من مجلس النواب ليبلغ الرئيس برغبة الشعب , وقبوله على مضض ليس حبا في السلطة , لكن نزولا عند رغبة الشعب.
    وها هو قد أصبح رئيسا للجمهورية من عهد التشطير ومن بعد تحقيق الوحدة حسب رغبة الشعب وسيستمر إلى أن يحين أجله , لا يهم تحديد الدستور لفترة الرئاسة بفترتين فقط مدة كل منهما سبع سنين , المهم رغبة الشعب , فإذا انتهت هذه الفترتان ولا زال علي عبدالله صالح حي يرزق فمن حقه أن يحتكم لرغبة الشعب ويعدل الدستور الذي ربما قد يستثنيه في هذه المرة ويمنحه الرئاسة مدى الحياة عرفانا ووفاء منه للميزات التي يتمتع بها , والتي لا توجد في أي يمني آخر , بل لا توجد في أي شخص من بني الإنسان . قبلنا بهذا لكن من حقنا أن نناقش مرحلة ما بعدها أي ما بعد وفاة علي عبدالله صالح بعد عمر طويل , فالموت قادم لا محالة , وعندئذ من سيخلف الرئيس ؟
    البدائل المتاحة
    هناك أكثر من بديل لتولي الحكم بعد وفاة علي عبدالله صالح , لكن طالما أن الحكم لدينا ديمقراطي فيجب المفاضلة بين البدائل المحدودة والمتاحة لمعرفة أيها أكثر فرصة وأكثر فائدة تعود على رغبة الشعب , فمن البدائل المتاحة التي يخمنها أفراد الشعب الشخصيات التالية ( ابنه الأكبر حمد , أخيه غير الشقيق علي صالح , أو الأخ الآخر محمد صالح , شيخ القبيلة عبدالله الأحمر, أحد أبناء أخيه الشقيق قد يكون طارق وقد يكون يحيى وقد يكون الشبل الصغير, ابن شقيقه الآخر توفيق صالح , ابن عمه القدير علي محسن صالح , عبد ربه منصور هادي, أو غير أولئك ) فمن أحق بالرئاسة من هؤلاء ومن غيرهم ؟ لن نتسرع في الحكم قبل أن نجري المفاضلة بينهم فهيا نناقش ذلك تحت مبدأ الديمقراطية الخاصة التي نعيشها .
    البديل الأول ـ أحمد علي صالح
    البديل الأول هو الابن الأكبر للرئيس أي أحمد علي عبدالله صالح , خاصة وقد وجدنا أن والده صرح بعدم معارضته لخلافة أحمد في أكثر من مقابلة إعلامية , طالما انه مواطن يمني والدستور لا يعارض توليته الرئاسة , حسب تعبير والده , فإذا جئنا لمؤهلاته فهو خريج جامعة أمريكية في العلوم الاقتصادية كما قيل , لكن أننا نستطيع أن نؤكد دخوله صالات المحاضرات فهذا ما لم نعرفه , والعهدة على الأمريكيين , وهو أيضا خريج أكاديمية عسكرية من المملكة الأردنية الهاشمية , وقد عرض علينا فقرات حفل التخرج كاملا بما فيها كلمة الخريجين التي ألقاها هو , حتى لا ننكره , هذا ما نستطيع تأكيده لكن أنه التحق بالأكاديمية ونام في عنابرها وطوبر في ساحتها لمرة واحدة فهذا ما لا نستطيع تأكيده , لكن العهدة على زميله الملك عبدالله .
    وإذا جئنا إلى خبرته في أعمال الدولة فهو خريج بيت رئاسة وهذا ما لم يتوفر لغيره من المنافسين الخاضعين للمفاضلة , وثانيا أنه كان عضوا في مجلس النواب عن الدائرة الحادية عشرة بأمانة العاصمة , لكن كان حضوره جلسات المجلس نادرا وبالتالي فإن خبرته منه محدودة , وثالثا أنه قائدا لأهم معسكرات السلطة , الحرس الجمهوري والقوات الخاصة , وهي المعسكرات التي يعول عليها المحافظة على رئيس السلطة , لكن أوقات الانقلابات وطبيعتها تغير المعادلات العسكرية فقد ينقلب معسكرك ضدك , ورغم هذه المؤهلات والمميزات التي تكون واحدة منها كافيه للزف به إلى كرسي الرئاسة حسب رغبة الشعب , إلا أن له منافسون غير عاديين من نوع آخر , فمشكلته في المنافسة ذات شقين , فأولا أن ولاية العهد أو توريث السلطة في الأنظمة الجمهورية غير واردة شكلا وهنا لا بد من تساؤل البعض من أبناء الشعب عن هذا الوضع , بينهم وبين أنفسهم على الأقل في ظل المنافسة القوية له , هذا قبل أن يتم إخراج العسكر من معسكراتهم والموظفين من وظائفهم والطلاب من مدارسهم في مسيرات حاشدة للمطالبة بالتوريث .
    وثانيا وهي المشكلة الأهم رغم تجاهلها من كثير من السياسيين , وهي أن والدته قد توفيت ولديه أخوة من أمهات متعلمات لا زلن على قيد الحياة , بل وهن من اسر مارست السلطة بطريقة أو بأخرى , فلا يعدمن الحيلة , والأمثال اليمنية عن دور الأم لا تحصى نذكر منها الثلاثة التالية: من عاد أمه لا تهمه , ومن عاد أبوه وأمه ادخل الثنتين , ومن حنق على غير أمه سلي , فهل سيقبلن أن يخلف أحمد أباه وهن على قيد الحياة , فعيالهن أين يذهبوا؟ لا أعتقد أنهن سيقبلن بأحمد ابن طبينتهن حتى ولو كانت عميدة نساء الرئيس , وتتمتع بالجنسية السنحانية بعكس الأخريات , فمن يضمن لهن أن أحمد لن يتهاون في إخراجهن من قصور الرئاسة هن وأبنائهن , فلديهن تجارب طويلة داخل اليمن وخارجها عن الحقد المتبادل الذي يحمله ابن الزوجة الأولى لزوجات أبيه الجدد ولأبنائهن , وبالطبع فالحقد متبادل منهن أيضا , ولا شك أن لدي أحمد رصيد كافي من الحزاوي الموروثة من التراث الشعبي اليمني عن قسوة معاملة الخالة لعيال زوجها من الزوجة السابقة .
    أما من خارج اليمن فلن يذهبن بعيدا فلديهن التجربة الأردنية التي لا زالت أحداثها حديثة العهد بولاية العهد فقد رفض الأخ أخاه في جيلين اثنين متتاليين لصالح الابن , رغم أنه كان يتم نصب الأخ وليا للعهد أثناء تتويج أخيه ثم يزاح به فيما بعد , ومن هنا نستطيع القول أن خلافة أحمد علي عبدالله صالح لأبيه مستبعدة من وجهة نظرنا , فلا داعي للتقرب منه بتاتا إلا إذا كان الغرض من التقرب إليه هو الاستفادة من مركزه الحالي , لكن لمن ستكون الخلافة ؟ هذا ما سنواصل مناقشته في السطور التالية.
    البديل الثاني : الثنائي علي صالح الأحمر ومحمد صالح الأحمر
    رغم أن الأخوين علي صالح الأحمر وشقيقه محمد لا يمكن تجاهل قوتهما وإن كان الأول قد استبعد من قيادة الحرس الجمهوري الذي بناه طوبة طوبة , بعد أن شب عن الطوق الولد أحمد , إضافة إلى ما يردده الناس حول ظرف مقتل ابنه , وما لحق ذلك من نفيه إلى خارج البلاد حتى تم تعيينه مديرا لمكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمام مسمع ومرأى الجميع بإعلان القرار في الجريدة الرسمية والصحف الرسمية والإذاعة المسموعة والمرئية كشرط من شروط التصالح , إلا أن الجروح القديمة لم ولن تلتحم , ومستوى الثقة لا يزال مهزوزا خاصة أنه يوجد من يسبب تعيينه في هذا المنصب الأخير كنوع من وضعه أمام الرقيب لرصد تحركاته والحد منها , وكل ذلك يجعله متهيئا لأي حدث حتى ينقض على من كان سببا في إزاحته , فإذا كان قد تم قصقصة أجناحه فلا يزال شقيقه ممسكا بزمام القوات الجوية والدفاع الجوي وهي القوة التي تحسم المعارك في العصر الحديث , فطالما أن القوات الجوية لا تزال بيد شقيقه الذي لا شك أنه موجع مما لحق بأخيه , وطالما أن ولاء أفراد وضباط معظم قوة الحرس الجمهوري لا يزال له بحكم تعايشهم معه لفترة زمنية كبيرة , إضافة إلى شخصيته المستحبة عند من يعرفه , كما أن نصيبهما معا من إرث أخيهما ربيض البطن مقدم في الشريعة الإسلامية على الأخ الشقيق وإن كان قد حجبهما جميعا الإبن إلا أنهما لا يعترفان بالحجب في توريث السلطة فالحجب في نظرهما مقصور على إرث المملوكات المادية أما إرث السلطة فليس فيه نص , هكذا يعتقد الأخوين بأنهما أحق من غيرهما بإرث السلطة , ولهذا فإن كل تلك المقومات تجعل من الصعب استبعادهما من بين البدائل المتوقعة للخلافة . لكن كل ذلك موقوف على استمرار وضعهما هذا وقت النهاية للرئيس الحالي .
    البديل الثالث: الثلاثي أولاد محمد عبدالله صالح
    رغم أن الثلاثي طارق ويحيى ومعمر هم أبناء الأخ الشقيق للرئيس علي عبدالله صالح الذي ذهب وهو ممسكا بزمام قوات الأمن المركزي التي أصبحت شبه عسكرية بعد تزويدها بالمدرعات والمدافع والمصفحات , يدعمها موقع تمركزها القريب من بيت الحكم في قلي العاصمة, والتي تحولت قيادتها إلى أحد أبنائه ( يحيى ) فيما تولى الآخر ( طارق ) قيادة الحرس الشخصي لعمه الرئيس , والثالث رغم حداثة سنه قد مسك قوات الأمن القومي , الذي يمكن من خلاله الوصول إلى ما يريد , إلا أن ولائهم على ما نرجحه سيكون لصالح أحمد علي عبدالله صالح , كرد فعل للجميل الذي منحهم إياه والده الرئيس , صحيح أن كل منهم لا يكره أن يصبح الرجل الأول في البلاد لكن شخصياتهم لا تؤهلهم لذلك , فبضع كلمات معدودة في برنامج ( ليلتي ) أو حكايتي الذي بثته قناة m.b.cكشفت لنا شخصية يحيى محمد , ومثله أخيه طارق الذي أصبح همهم متعلق بشركات تجارية لبنانية وأجنبية , ومنها قوافل السيارات الصفراء التي اكتسحت صنعاء في بداية شهر فبراير من عامنا هذا وانتشرت كانتشار سيارات النجدة , بل وأكثر انتشارا وتنظيما , كما أن لهم اهتماماتهم بإزالة وانهيار جدار السفارة الفلسطينية بصنعاء, بعد أن علقت عليه اليافطات المكتوب عليها عبارات تطالب بهدمه مثل: لا للجدار ( No Wall) وسنقاوم الجدار حتى ينهار , ومثلهم أخيهم الأصغر , فيبدو أنهم مقتنعين بإرث الأمن المركزي بعد والدهم إضافة إلى مد نفوذهم إلى الحرس الخاص والأمن القومي .
    البديل الرابع: توفيق صالح
    أما توفيق صالح الذي كان لوالده دور في الوقوف مع شقيقه علي في أيام الكدح ضد من طلب القسمة ليشقى كل منهم على نفسه , فهو كذلك سيكون كما كان أبيه مؤيدا لولد عمه , لكن لا يوجد تحت يده سلاح ظاهري سوى أرصدة الشركة اليمنية للتبغ التي يديرها , وبهذا نجد أنه لا زال في الظل ولم يظهر أمام الملاء حتى الآن .
    البديل الخامس ـ عبدالله بن حسين الأحمر
    وصلنا في السطور السابقة من مناقشة موضوع البديل المتوقع لخلافة علي عبدالله صالح في رئاسة الجمهورية اليمنية إلى استبعاد عدد من البدايل التي أهمها البديل الأول الذي يجمع العامة أنه هو الخليفة المنتظر وهو أحمد علي عبدالله صالح فإذا لم يكن أحمد علي عبدالله صالح هو خليفة أبيه , ولا أخوته الأشقاء ولا أخوته ربيضي البطن فمن سيخلفه يا ترى ؟ هل يمكن أن يكون الشيخ عبدالله الأحمر ؟
    ورغم أن حمرته تختلف عن حمرة بيت الأحمر فهذا اكتسبها من لقب أسرته وأولئك اكتسبوها من لون واسم قريتهم إلا أن الحمرة جمعت حمران العيون في المنافسة على سلطة الدولة .
    فإذا جئنا إلى الشيخ عبدالله الأحمر فسنجد أنه قد وصل في وقتنا الحالي إلى مركز متقدم في إدارة الدولة لم يتح لغيره من قبله لا من بيت الأحمر الأسرة ولا من بيت الأحمر القرية ولا من غيرهم على مر العصور , لكن هل تتوفر لديه صفات القائد الناجح ومقومات الرئاسة, والاستعداد لها , وما هو رصيده الذي يؤهله لرئاسة الجمهورية ؟
    فإذا جئنا إلى خبرته في إدارة أمور الدولة فقد تولى حقيبة وزارة الداخلية بعد قيام ثورة 26 سبتمبر في أكثر من تشكيل حكومي , كما أنه قاد صفوف المنشقين المعارضين للجمهورية وللدور المصري في اليمن في سنة 1965م , بل وهو الذي أشار عليهم بالسفر إلى المملكة السعودية بعد مؤتمر الحداء الذي حضره عدد كبير من مشائخ اليمن ووزرائها وعلمائها , وهناك في مؤتمر الطائف وإن لم يكن موجودا إلا أن المعارضين هناك نادوا باسمهم واسمه بإقامة دولة إسلامية لا جمهورية ولا ملكية , وكان لهذه المعارضة نتائج لا يستهان بها , فقد أدت إلى إضعاف الجمهوريين أمام الملكيين بل وجعلت جمال عبد الناصر يهب مسرعا إلى السعودية لمناقشة مشكلة اليمن .
    كما أنه كان عضوا في مجلس النواب ليس هذا فحسب , بل أنه قد تولى رئاسة مجلس النواب لعدة دورات بالتعيين حتى في ظل أغلبية أعضاء المؤتمر الشعبي العام الذي لم يرأسه , وإذا كان قد أوصل اثنين من أبنائه إلى عضوية مجلس النواب في الفترة السابقة فإنه قد استطاع أن يضيف إليهم في الانتخابات النيابية الأخيرة ثلاثة آخرون من أبنائه وأعداد أخرى من أبناء قبيلته مما جعله يمثل كتلة حزبية حقيقية لم تستطيع الوصول إليها حتى شكليا أحزاب أخرى فاعلة .
    فإذا جئنا إلى أرصدته فسنجد إن أهم رصيد لديه هو قيادته لقبيلة حاشد أحد أجنحة الدولة اليمنية على مر العصور فهل يستطيع أن يطير بجناح وأحد؟ لا أعتقد , خاصة أنه لا يوجد لديه من يدعمه من داخل صفوف القوات المسلحة , والحرب أصبحت تحسم بنوع الأسلحة لا بعدد رجال القبيلة أو الدولة مهما كان عددهم .
    ثم أن من أرصدته التي يتباه بها , جثماني والده وأخيه الذين أعدمهما الإمام أحمد إثر تمرد القبائل خلال غياب الإمام للعلاج في روما سنة 1959م وما لحق ذلك من شهداء من قبيلة حاشد بعد قيام ثورة 26 سبتمبر , لكن هل هو الوحيد الذي قدم الشهداء أم أن هناك شهداء آخرون من قبائل اليمن الأخرى ومن علمائها ؟, لا شك أن هناك شهداء من كل بيت من البيوت اليمنية بل أن من الأسر من قدمت أكثر من خمسة شهداء من بيت واحد إضافة إلى قوافل الشهداء من صفوف قبائلهم وأتباعهم ومحبيهم , مثل بيت الوزير , وبيت الشائف وبيت البخيتي وبيت أبو راس وبيت أبو لحوم وبيت القوسي , وبيت لبوزة , بل وبيت حميد الدين أنفسهم , وغيرهم من قبائل وعلماء اليمن , لكن رصيد الشهداء لوحده من أي أسرة كانت , لا يؤهل مخلفيهم لمسك زمام الأمور في اليمن , كما أن الشهادة قد تكون لغرض آخر قد تحقق , فهل لا زال لديه رصيد آخر ؟ نعم لا زال في جعبته الكثير من الأرصدة , فقد سجن هو بنفسه وقاتل هو بنفسه أمام طوابير من أبناء حاشد في حروب الثورة , بل وجرح وإن كان الجرح بسيطا إلا أنه وسام يعتز به ويفاخر به , لكن هناك غيره قاتلوا وجرحوا أو استشهدوا , فهذه الميزة أيضا لا ينفرد بها لوحده .
    ومن أرصدته رئاسته للحزب الإسلامي ( حزب الإصلاح ) الثاني في اليمن من حيث الوزن النسبي في الانتخابات التشريعية وفي الساحة بشكل عام , بل ربما أنه الأول من حيث التنظيم ودرجة ولاء أعضائه له , وقد كان لهذا الحزب دور في دحر قوى الحزب الاشتراكي وإزاحتها من السلطة في صيف 1994م , إلا أن هذا الدور أصبح يحد من قبول عبدالله الأحمر لدى القوى الاشتراكية التي كانت ثورتها موجهة أصلا ضد نظام المشيخة والسلطنة والتطرف الديني , هذا النظام المتطرف الذي ترى أن له دور كبير في هزيمتهم في حرب ما بعد الوحدة , حتى أن موقفهم منه قد أصبح موقف ترصد وثأر دفين في نفسيتهم , ومن أرصدته أيضا علاقته القوية بالدولة السعودية التي لم تكن تسمح لغير من يواليها برئاسة اليمن , فموقفها من السلال ومن الحمدي لا يخفى على أحد , لكن في المقابل لديه معارضة الدولة الأمريكية سيدة دول العالم في وقتنا الحاضر فهي ترى أنه من الشخصيات الإسلامية المؤيدة لما تطلق عليه الإرهاب العالمي وبالتالي فإنها غير مستعدة للسماح له بطرق هذا الباب .
    ومهما يكن لديه من مؤهلات الحكم فإن مبدأ وكيلا دائم ولا رئيسا لفترة محدودة أصلح له ولمن سيخلفه من أبنائه لأن وصوله إلى قمة الدولة تعني نهاية رحلة الصعود , حيث أن رئاسته ستحرض الجناح الآخر لليمن وذيلها على التمرد والعصيان , كما أنها في نهاية المطاف ستقذف به بعيدا مهما نجح في إدارتها , بل ربما تعيد مشيخة حاشد لآل العنسي كما كانت من قبل أو لغيرهم فليس هناك ثبات مطلق .
    ومن هنا فإننا نعتقد أنه لا يفضل أن يكون الرجل الأول ظاهريا , صحيح انه لا يمانع أن يكون الرجل الأول لكن في الظل كما هو الآن , أما في المواجهة فهو يعرف أن ذلك سيلحق به الضرر في المستقبل, بل قد يؤدي ذلك إلى استبعاده من اليمن هو وأسرته كما حدث لبيت حميد الدين , وكيفما كان فإن الوضع الحالي لعبدالله الأحمر المتمثل في تلبية وتحقيق كلما يصبو إليه من الجاه والمال والمركز وقرارات التعيين لمن يرشحهم هو أقصى ما يهدف إلى المحافظة عليه في المستقبل
    ولكلما سبق نستطيع أن نستبعد رئاسة عبدالله الأحمر لليمن كخليفة منتظر بعد علي عبدالله صالح لكنه غير مستبعد من حيث درجة التأثير على اختيار الرئيس الجديد إن أمد الله في حياته.
    لكن يضل السؤال عن لمن ستكون الخلافة بدون إجابة ؟ وهذا ما سنواصل مناقشه في السطور التالية .
    البديل السادس : عبد ربه منصور هادي
    رغم أن نائب الرئيس هو الأقرب إلى كرسي الرئاسة إذا الم بالرئيس أي حادث , وهذا ما يحدث في أم الدول الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك حدث هذا في مصر أم الدنيا بعد وفاة جمال وبعد وفاة أنور , حتى أن حسني مبارك ترك كرسي النائب شاغرا خوفا من رؤية خليفته أمامه بشكل مستمر , لكن لليمن خصائصها الوحيدة فلا يمكن أن يفكر شخص ما أن عبد ربه منصور هادي يمكن أن يخلف علي عبدالله صالح , لما ذا ؟ لأن وضعه شكلي كما أنه من المناطق الجنوبية التي تتحين الفرصة للانفصال في أي وقت تتهيأ لها فيه الظرف , لهذا فإن خليفة الرئيس لا يمكن أن يكون من الجنوب مهما كانت مؤهلاته الشخصية خوفا من الانفصال بل والانتقام الذي لا يمكن التنبؤ كيف سيكون , صحيح أن الجنوبيين كان دخولهم إلى الوحدة بمحض إرادتهم لكن ما تلا ذلك غير من توجههم وجعلهم يندمون ويعلنون انفصالهم لولا حرب صيف 1994م فالوحدة القائمة اليوم يعتبرونها احتلالا نتيجة حرب , والمحتل يتطلع للخلاص , لهذا فالتسليم برئاسة الدولة لرجل جنوبي يعني الانفصال لا محالة ولأجل ذلك سنستبعد ونجمد هذا البديل ولو لفترة مؤقتة حتى تتوطد عرى الوحدة .
    البديل السابع: علي محسن صالح
    صحيح أن علي عبدالله صالح رجل شجاع وجري وقد ساعدته تلك الصفات على الوصول إلى قمة السلطة في اليمن الشمالي , لكن الذي يعرفه المواطنون عن علي محسن صالح أنه رجل أقوى من علي عبدالله صالح إضافة إلى أنه يعرف من أين يأتيه الخطر وكيف يسكته, صحيح أنه لا يحب الظهور الإعلامي كعلي عبدالله صالح , لكن جهوده ملموسة لا تخفى على الساحة , كما أنه يتميز بخلفية سياسية لا تتوفر في علي عبدالله ولولاه لما وصل علي عبدالله صالح إلى كرسي الرئاسة , حتى وبعد أن وصل إليها فقد تعرضت فترات حكمه إلى هزات وعواصف قوية متتالية كادت أن تودي به لولى تدخل علي محسن صالح في الوقت المناسب , وعلى سبيل المثال فقد كانت أولى المحاولات الانقلابية التي قام بها الناصريون بعد فترة قصيرة من حكمه , شبه محكمة إلا أن حنكة علي محسن صالح أفشلتها بيومها , وكذلك حروب الجبهة الوطنية التي كانت قد وصلت إلى مقربة من صنعاء , يعزى النجاح في إسكاتها إلى مدرعة علي محسن صالح ومحفظته .
    ورغم مخاطرة الدخول في الوحدة اليمنية مع نظام حكم مغاير اتصف بعدم ممارسة الفساد المالي وبإرساء العدالة الحقيقية في حقوق المواطنين والموظفين , وما كان يخشى من تحول المواطنين الشماليون إلى تأييد النظام الفتي الذي يجدون فيه الأمان على حقوق المواطنة إلا أن علي محسن استطاع أن يتغلغل في هذا النظام القادم ويخلخله عسكريا وسياسيا ويكسب ولاء الأكثرية العسكرية على الأقل , فما حدثت الحرب في صيف 1994م إلا وقد كسب ولاء قادة الجيش إلى صفوفه , فكانت الحرب حرب علي محسن المتولي لزمامها وكانت حربا ضروسا رغم أن البعض اعتبرها حرب نزهة وشدة سفرية لم توقفها إلا مياه البحر .
    وكانت أكبر هزة تعرض لها نظام علي عبدالله صالح هي المظاهرة الجماهيرية الواسعة ضده إثر رفع سعر المشتقات النفطية في سنة 1998 م , حيث كانت الجماهير في جميع المحافظات قد أعلنت صراحة عدم قبولها لبقائه في السلطة , وواصلت مظاهراتها ليلا ونهارا دون توقف , فاكتسحت أمامها كل الحواجز ونهبت وأتلفت الكثير من الممتلكات , والذي لا يعرفه المواطنون هو موقف علي عبدالله صالح إثر تنفيذ تلك المظاهرات , ذلك أنه اعتبرها مظاهرة مستمرة لن تتوقف إلا بإقصائه من الحكم فعمل على لملمة حقائبه ليرحل إلى خارج اليمن بعد أن نصحه بذلك أقرب المقربين إليه سياسيا
    لكن كان قرار علي محسن صالح هو القرار الحاسم إذ منعه من الهروب وأصر على بقائه وتكفل له بإخماد نار المظاهرات , وكان له ما أراد .
    بعد ذلك أصبح علي محسن هو الرجل القوي الأول رغم أنه لا زال في الظل , إلا أن توصياته أصبحت قرارات تنفذ في جميع المرافق العسكرية والمدنية , في جميع المستويات , مما جعل علي عبدالله صالح يحس بخطره كخطر عدنان خير الله في النظام العراقي الذي قذف به صدام حسين من فوهة المدفعية بعد أن لمع اسمه في حرب العراق مع إيران , ورغم ما كان يشاع بين فينة وأخرى من إقصاء علي محسن من ممارسة دوره العسكري والسياسي الخفي إلا أنه كان يعود أقوى مما سبق .
    ولما حدث تمرد حسين بدر الدين الحوثي بقسط أو بدون قسط في سنة 2004م وعجزت سلطات الأمن أن تخمد تمرده , لم تتصدى له القوى التي يقودها الغض أحمد علي عبدالله صالح , فلا قوة الحرس الجمهوري ولا قوة الحرس الخاص المدربة على اقتحام تحصينات العدو ودكها كانت قادرة على ذلك بل أنها لو حاولت ذلك لربما ستكون سببا في إنتصار الحوثي , لكن كانت قوى المدرعات التي يقودها علي محسن صالح مع قيادته للمنطقة الشمالية الغربية المدعومة بخبرته في مواجهة ما هو أخطر , وبالطيران الذي كانت له أخطاء لا تغتفر , والحرب الإعلامية التي يوجهها هو من خلال الصحيفتين التي أنشأهما, هي التي أنهت معارضة السيد حسين بدر الدين الحوثي الذي كان يحضا بقبول داخلي وخارجي إن لم يكن اقتناعا به فلمبدأ المعارضة نفسها , فالشعب أصبح يحن إلى أي معارضة لنظام فاسد طال أمده , والخارج كذلك مل من التعامل مع شخص واحد لما يقارب ثلث قرن فالكل يريد التجديد .
    ولا يخفى ما لعلي محسن من ارتباط بالقوى الحزبية الإسلامية التي تعتبره زعيمها غير المنظور , ومثلها القوى القبلية التي يدعمها دعما ماديا وعينيا مباشرا ويحول دون اتصالها بالرئيس إلا عن طريقه .
    ومما لا يعرفه الكثيرون أن تدين علي محسن جعله يرفض الأوامر العسكرية المتزامنة مع وقت صلاة المغرب عندما كان طالبا في سنة نهائية بالكلية الحربية ضمن الدفعة الثانية عشرة في سنة 1974م فقد رفض الوقوف في طابور الهتاف في وقت صلاة المغرب حيث أخذ البريه ( طاقيته العسكرية ) وقذف به إلى أرض الطابور وأقام الصلاة فلحق به حوالي ثلاثة آخرون , في موقف تحدي مثير للضابط محمد عبدالله العذري الذي كان يلقي محاضرته الروتينية على طلاب الكلية وهذا التصرف الذي يحببه المتدينون عرضه للحبس وجرده من رتبة الرقابة كمسئول عن سريته , لكنه أكد الولاء المطلق للدين الحنيف .
    حتى الولايات المتحدة الأمريكية التي يقال أنها كانت تتهمه بدعم العناصر التي تؤذيها داخل اليمن أصبحت لا تثق في أي محادثة مع اليمن إلا به , ولا يعمل خبرائها في التدريب الداخلي إلا عن طريق علي محسن , أي أن علاقة الثقة به من قبل أمريكا قد أصبحت أقوى من علاقة الشك .
    وقد وطد علاقته بالمملكة السعودية أثناء لجان الحوار التي كان يرأسها لترسيم الحدود اليمنية فقبلت به وقبل بها , فالكل يدرك موقف السعودية الرافض للتعامل مع اللجان المشكلة مهما كانت درجت مستواها , فلا وزير ولا رئيس وزراء ولا حتى أي سلطة أعلى مقبول التفاوض معها ما لم يكن علي محسن داخلا فيها
    والكل يدرك أن علي محسن بعد هذه الجهود التي بذلها والمغامرات التي خاضها في سبيل المحافظة على نظام يترأسه غيره , قد قبل به طالما أنه هو الذي صنعه, لكنه لن يقبل ببديل آخر ليتسلم دولة أرسى قواعدها هو ما لم يكن هو هو , فمن بيده الفأس أدرك الحطب , فهل نقول أن علي محسن صالح هو البديل الأنسب والرئيس المنتظر , شئنا أم أبينا , فهذه هي وجهة نظرنا إذا لم يستجد قبل نهاية الرئيس الحالي ما يحول بينه وبين الكرسي , ولكل وجهته .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-14
  3. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    لا احد للاسف ممن ذكرت


    لا احد للاسف ممن ذكرت

    اذا انفض المولد وانتهى السامر
    كانوا اول الهاربين

    عش تر





    [​IMG]


    AlBoss

    [​IMG]

    freeyemennow@yahoo.com

    [​IMG]




     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-02-14
  5. محمد صالح مفتاح

    محمد صالح مفتاح عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-05
    المشاركات:
    41
    الإعجاب :
    0
    فمن الخليفة يا ترى

    إذا لم يكن أحد هؤلاء فمن يكون الخليفة المنتظر لا بد من توقعات
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-02-14
  7. radoo0

    radoo0 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-14
    المشاركات:
    13
    الإعجاب :
    0
    مافيش معي وقت اقرا هذا كلة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-02-14
  9. رشيدة القيلي

    رشيدة القيلي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-05-18
    المشاركات:
    1,385
    الإعجاب :
    0
    إقرأوا موضوعي هنا في المجلس السياسي بعنوان (رشحوني لرئاسة الجمهورية)
    وستجدوا انه لا مشكلة بتاتا .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-02-14
  11. Alnwby

    Alnwby عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-12
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0
    اخي الفاضل لابد من قبل ان يطلع واحد من الذين ذكرت أن نقلب أسم الدولة من الجمهورية اليمنية إلى الجملوكية اليمنية (مأخوذة من الجمهورية والملكية )حت لا نصبح مهزلة كما فعلة الرفيق الناضل بشار بن حافظ آل الأسد الكرام
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-02-15
  13. محمد صالح مفتاح

    محمد صالح مفتاح عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-05
    المشاركات:
    41
    الإعجاب :
    0
    قد قرأنا موضوعك وأجبنا عنك

    يا أخت رشيدة الآن نريد معرفة هل أنت جادة فعلا في الترشيح ؟ فالذي اتضح لنا أنك تمزحين خاصة من خلال قولك أن لك قبيلة تحميك ... الخ , وعلى كل حال قد اشتطرطنا عليك شرطا وحيدا عندما ردينا عليك فهل ستنفيذينه؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-02-28
  15. محمد صالح مفتاح

    محمد صالح مفتاح عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-05
    المشاركات:
    41
    الإعجاب :
    0
    القراءة مهمة

    المفترض يا أخي أن تكون قارئ فهذا المنتدى هو لهواة القراءة فقط فأقراء واحكم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-02-28
  17. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    لاباس مع الاستاذه رشيده ولكن ما الضمان
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-02-28
  19. عبدالرحمن الشريف

    عبدالرحمن الشريف شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-10-01
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    التفكير فيمن يخلف الرئيس اذا كان جديا
    فليس بهذه الطريقة يكون الجد
    لابد ان توضع الاسس الدستورية والقانونية
    المرتكزة على اسس النظام الجمهوري
    الذي قامت الثورة من اجلة
    وان توضع الضمانات الكافية لعدم استغلال اي طرف لثروات الشعب او امكانيات الدولة لصالحه
    وان تتاح الفرصة امام كل اليمنيين الراغبين والمؤهلين بقدر متساو
    وليترشح هؤلاء كلهم وغيرهم ومن حظي بثقة الشعب باركناه
    اما التفكير بعيدا عن هذه الاعتبارات
    فهو تكريس للملكيات والحكم الجبري الذي عانت الامة منه قرونا وما زالت

    تحياتي لكل المخلصين
     

مشاركة هذه الصفحة