يا أهل الكرم والجزد اعضاء المجلس الاسلامي ساعدوني بارك الله فيكم!!!!

الكاتب : فارس الاسلام   المشاهدات : 603   الردود : 1    ‏2005-02-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-14
  1. فارس الاسلام

    فارس الاسلام عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,226
    الإعجاب :
    0
    اخواني الاعزا في المجلس الاسلامي هناك حصل بيني انا وأحد الاخوان خلاف حول قول (حي على خير العمل في الاذان)وما كان عندي الدليل من اقوال العلما سلفاً ولا حتى خلفاً ......مثل بن تيميه والامه الاربعه وغيرهم الرجا من كان عنده اي دليل يسعفني به لكي تحيا السنه وتموت البدعه


    والله من ورا القصد



    ولكم جزيل الشكر!!!!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-14
  3. أبومحمد اليماني

    أبومحمد اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-12
    المشاركات:
    148
    الإعجاب :
    0
    اخي الحبيب فارس ألإسلام..
    أولا ألأصل أنه هو الذي يأتي بالدليل.. لأن ألأصل أن ألأذان المشروع لا توجد فيه هذه اللفظة.. فليأت بدليل هو يدل عل ثبوتها أو فليقر بأنها بدعة .. ثم قل له هذه كتب الأئمة الأربعة في الفقه.. أتحداك أن تأتي لي بأحد منهم او من أتباعهم يقول بإثبات هذه اللفظة.. ومع هذا فهذه فتوى للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله..
    الإجابة عن سؤال قدمه أحد الإخوان حول بعض الأمور البدعية والشركية
    السؤال : ما حكم الله ورسوله في قوم يفعلون الأشياء التالية : يقولون في الأذان ( أشهد أن عليا ولي الله ) و ( حي على خير العمل ) و ( عترة محمد ) و ( علي خير العتر ) ، وإذا توفي أحد منهم قام أقرباؤه بذبح شاة يسمونها العقيقة ولا يكسرون من عظامها شيئا ، ثم بعد ذلك يقبرون عظامها وفرثها ويزعمون أن ذلك حسنة ويجب العمل به ، فما موقف المسلم الذي علي السنة المحمدية وله بهم رابطة نسب ؟ . هل يجوز له شرعا أن يوادهم ويكرمهم ويقبل كرامتهم ويتزوج منهم ويزوجهم ؟ علما بأنهم يجاهرون بعقيدتهم ويقولون إنهم الفرقة الناجية وأنهم على الحق ونحن على الباطل .

    والجواب : قد بين الله سبحانه وتعالى على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ألفاظ الأذان والإقامة ، وقد رأى عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري في النوم الأذان فعرضه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : له النبي صلى الله عليه وسلم " إنها رؤيا حق " وأمره . أن يلقيه على بلال لكونه أندى صوتا منه ليؤذن به ، فكان بلال يؤذن بذلك بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفاه الله عز وجل ، ولم يكن في أذانه شيء من الألفاظ المذكورة في السؤال .

    وهكذا عبد الله بن أم مكتوم كان يؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأوقات ولم يكن في أذانه شيء من هذه الألفاظ ، وأحاديث أذان بلال بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابتة في الصحيحين وغيرهما من كتب أهل السنة ، وهكذا أذان أبي محذورة بمكة ليس فيه شيء من هذه الألفاظ ، وقد علمه النبي صلى الله عليه وسلم ألفاظه ولم يعلمه شيئا من هذه الألفاظ ، وألفاظ أذانه ثابتة في صحيح مسلم وغيره من كتب أهل السنة .

    وبذلك يعلم أن ذكر هذه الألفاظ في الأذان بدعة يجب تركها لقول النبي صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد متفق على صحته ، وفي رواية أخرى من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد خرجه مسلم في صحيحه . . وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في خطبة الجمعة : أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وقد درج خلفاؤه الراشدون ومنهم علي رضي الله عنه وهكذا بقية الصحابة رضي الله عنهم أجمعين على ما درج عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة الأذان ولم يحدثوا هذه الألفاظ .

    وقد أقام علي رضي الله عنه في الكوفة- وهو أمير المؤمنين- قريبا من خمس سنين وكان يؤذن بين يديه بأذان بلال رضي الله عنه ، ولو كانت هذه الألفاظ المذكورة في السؤال موجودة في الأذان لم يخف عليه ذلك؛ لكونه رضي الله عنه من أعلم الصحابة بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته ، وأما ما يرويه بعض الناس عن علي رضي الله عنه أنه كان يقول في الأذان ( حي على خير العمل ) فلا أساس له من الصحة ، وأما ما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما وعن علي بن الحسين زين العابدين رضي الله عنه وعن أبيه أنهما كان يقولان في الأذان ( حي على خير العمل ) فهذا في صحته عنهما نظر ، وإن صححه بعض أهل العلم عنهما لكن ما قد علم من علمهما وفقههما في الدين يوجب التوقف عن القول بصحة ذلك عنهما؛ لأن مثلهما لا يخفى عليه أذان بلال ولا أذان أبي محذورة ، وابن عمر رضي الله عنهما قد سمع ذلك وحضره ، وعلي بن الحسين - رحمه الله- من أفقه الناس فلا ينبغي أن يظن بهما أن يخالفا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المعلومة المستفيضة في الأذان ،

    ولو فرضنا صحة ذلك عنهما فهو موقوف عليهما ، ولا يجوز أن تعارض السنة الصحيحة بأقوالهما ولا أقوال غيرهما ، لأن السنة هي الحاكمة مع كتاب الله العزيز على جميع الناس كما قال الله عز وجل : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

    261 - وقد رددنا هذا اللفظ المنقول عنهما وهو عبارة " حي على خير العمل " في الأذان إلى السنة فلم نجدها فيما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألفاظ الأذان ، وأما قول علي بن الحسين رضي الله عنه فيما روي عنه أنها في الأذان الأول فهذا يحتمل أنه أراد به الأذان بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم أول ما شرع ، فإن كان أراد ذلك فقد نسخ بما استقر عليه الأمر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعدها من ألفاظ أذان بلال وابن أم مكتوم وأبي محذورة وليس فيها هذا اللفظ ولا غيره من الألفاظ المذكورة في السؤال ،

    ثم يقال : إن القول بأن هذه الجملة موجودة في الأذان الأول إذا حملناه على الأذان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مسلم به . لأن ألفاظ الأذان من حين شرع محفوظة في الأحاديث الصحيحة وليس فيها هذه الجملة ، فعلم بطلانها وأنها بدعة ، ثم يقال أيضا علي بن الحسين رضي الله عنه من جملة التابعين فخبره هذا لو صرح فيه بالرفع فهو في حكم المرسل ، والمرسل ليس بحجة عند جماهير أهل العلم كما نقل ذلك عنهم الإمام أبو عمر بن عبد البر في كتاب التمهيد هذا لو لم يوجد في السنة الصحيحة ما يخالفه ، فكيف وقد وجد في الأحاديث الصحيحة الواردة في صفة الأذان ما يدل على بطلان هذا المرسل وعدم اعتباره والله الموفق .

    وأما ما تفعله الطائفة المذكورة إذا توفي أحد منهم قامت قرابته بذبح شاة يسمونها العقيقة ولا يكسرون عظمها ويدفنون عظامها وفرثها ويزعمون أن ذلك حسنة يجب العمل بها .

    فالجواب عن ذلك : أن هذا العمل بدعة ولا أساس له في الشريعة الإسلامية ، فالواجب تركه والتوبة إلى الله منه كسائر البدع والمعاصي فإن التوبة إلى الله سبحانه تجب ما قبلها وهي واجبة من جميع الذنوب والمعاصي ومن جميع البدع ، كما قال عز وجل : وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وقال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا الآية ، وإنما العقيقة المشروعة التي جاءت بها السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هي ما يذبح عن المولود في يوم سابعه وهي شاتان عن الذكر وشاة واحدة عن الأنثى ، وقد عق النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين رضي الله عنهما ، وصاحبها مخير إن شاء وزعها لحما بين الأقارب والأصحاب والفقراء وإن شاء طبخها ودعا إليها من شاء من الأقارب والجيران والفقراء ، هذه هي العقيقة المشروعة ، وهي سنة مؤكدة ومن تركها فلا إثم عليه .
    إلى هنا انتهى كلام ابن باز رحمه الله
    وهذا كلام آخرلأحد العلماء ألأجلاء من شراح كتب الشوكاني.. والحقيقة أنني لم أترعف على اسمه... وربما ازيدك فيما بعد



    حكم (حي على خير العمل في الأذان)

    س: ما حكم ( حي على خير العمل ) في الأذان ، وهل وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟

    جـ: لقد وردت في كتب زيد بن علي وأمالي أحمد بن عيسى والجامع الكافي والتجريد وغيرها من كتب الشيعة ولم ترد في الأمهات الست ولا في غيرها من المسانيد أو السنن التي يعتمد عليها علماء السنة كسنن الدارقطني والبيهقي وغيرها ولهذا حكم الزيدية بمشروعية النداء بها في الأذان ولم يحكم بشرعيتها أهل السنة كالحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية وبناء على ذلك فكل فريق على أصله ولا يخوض في النقد للأخرين فالخطب يسير والشريعة سمحة والدين يسر وكل مجتهد مصيب.

    س: ما دليل الزيدية على (حي على خير العمل) في الأذان وهل يصح تسميتها بدعة ؟

    جـ: إن كان في كتب الحديث لا وجود لها لا بسند صحيح ولا حسن ولا ضعيف وإن كان في كتب الزيدية فهي موجودة في آمالي أحمد بن عيسى بن زيد بن علي وفي مجموع زيد بن علي وفي كتاب التجريد للمؤيد بالله وفي كتاب الجامع الكافي مسنده عندهم ، ولكن أهل السنة ليست عندهم لا في الأمهات الست ولا في المسانيد ولا في المستخرجات ولا في غيرها فمن هو متمذهب بالمذهب الزيدي سيقول إنها سنة ومن لم يمتذهب به سيقول بأنها ليست سنة والسياسة قد تدخلت في قول " حي على خير العمل " في الأذان منذ أيام الدولة الفاطمية حتى يومنا هذا فصلاح الدين الأيوبي أول ما تولى أمر بترك "حي على خير العمل" من الأذان والمعز الفاطمي أول ما تولى في مصر أمر بإدخال "حي على خير العمل" في الأذان وآخر ما وقع أن عبد الله الوزير حينما دخل مدينة (إب) جمع المؤذنين والأئمة والزمهم أن يقولوا "حي على خير العمل" في الأذان في كل مسجد.
     

مشاركة هذه الصفحة