لاندري لماذا كل هذا التجني على الشيخ الزنداني هل هو خدمة لأمريكا؟

الكاتب : mureeb   المشاهدات : 562   الردود : 3    ‏2005-02-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-13
  1. mureeb

    mureeb عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-01
    المشاركات:
    45
    الإعجاب :
    0
    انظرو ايها الأخوة ماذا يكتب موقع المؤتمر نت من تحريض واضح ضد عالم من علماء اليمن حمل اسم اليمن بين ضلعية وعرف بالعالم اليماني انظروا واحكموا بتعليقاتكم ارجو ان تكون الكتابة في هذا الموضوع بحيادية كاملة وبعيدة عن التعصب الحزبي والمذهبي واليكم ما كتب عن الشيخ الزنداني في المؤتمر نت/2/2005
    (المراوغة الخطرة)الزنداني في وهم الإنجاز بدعوى الإعجاز

    "الأحد, 13-فبراير-2005"

    بقلم-عبدالله الدهمشي - من بدهيات المعرفة أن الأخ عبد المجيد الزنداني غني عن التعريف في موطن اليمن وخارج حدود المستويين العربي والعالمي ولإيجادل أحد في أن الزنداني اكتسب هذا المقام بجهده وجهاده ولا شك أن مقامه هذا محل تقدير واحترام حتى من حاسديه وأعدائه، وتقتضي أبسط قواعد الأدب وحسن الخلق احترام حقوق الشخص ومقامه المكتسب بتاريخ لا ينكر من الجهد والجهاد وخصوصية التفوق الشخصي في التميز على الغير اجتهاداً مبدعا، وإبداعا مشهودا للاجتهاد.. وفي مقامه هذا، فرض الزنداني حقوقا له على الغير وحقوقا عليه للغير، لتبقى في كل الأحوال حقوقه محل تقدير واحترام
    فأولاً: له كل الحقوق التي لغيره كإنسان وأهمها بإطلاق حق الحرية والكرامة في القول والعمل.
    وثانياً: له كل الحقوق المكفولة له، دستوريا كمواطن من مواطني الجمهورية اليمنية.
    وثالثاً: له الحقوق المكتسبة تاريخياً كواحد من قادة العمل الوطني سياسيا وحزبيا.
    ورابعا: له الحقوق المحددة بصفته من أبرز شيوخ الدين والرأي السياسي.
    وعليه لا ينتقص من هذه الحقوق المفروضة لشخصه ومقامه أن نخالفه الانتماء أو الرأي والموقف، ففي مجلس شورى حزب الإصلاح الذي يرأسه الزنداني، اختلف معه الأغلبية في الرأي الفقهي حول عضوية الأنثى للمجلس، حيث أقر الغالبية هذا الحق للنساء خلافاً لرأي الزنداني.
    هذه مقدمة لازمة لبيان بواعث ومقاصد هذه المقالة التي ترد تصريحاته الأخيرة لوسائل الإعلام حول نجاحه في معالجة ثلاثة أمراض لا يزال علم الطب الحديث عاجزاً عن معرفة الدواء الناجع لها. وهي الإيدز فيروس الكبد والسكر، وبهذه المقدمة نؤكد احترام شخص الزنداني ومقامه مع اختلافنا المشروع حول مقاله عن نجاح اكتشافه الدواء الشافي للأمراض المذكورة.
    وهم الإنجاز
    في حوار أجرته معه مجلة الشقائق التي يصدرها قسم الطالبات بجامعة الإيمان أكد الأخ/ عبدالمجيد الزنداني دعواه المعلنة سابقا عن اكتشافه الدواء الناجع لأمراض الإيدز وفيروس الكبد والسكر وكان الجديد في الحوار الذي نشرته المجلة بالعدد 129 الصادر بشهر ذي الحجة 1425هـ هو موقف الزنداني من ردود الفعل على إعلانه المذكور في بعض الصحف اليمنية، ومعظم هذا الموقف كما جاء في ذلك الحوار، اتجه بعيدا عن جوهر القضية محل الخلاف والاختلاف بين الزنداني وبعض الصحفيين، فلا معد الحوار عرض على الزنداني بعض تلك الردود ومآخذها على إعلانه اكتشاف دواء الأمراض الثلاثة. ولا هو أقام له اعتباراً فسأل محاوره قاسم عبدالله ريشان عنها أو أجاب عما اطلع عليه منها.
    سأله معد الحوار هذا السؤال: "الاستغراب الذي أبداه بعض الصحفيين من أن يقوم داعية باختراع علاج عجز عنه المتخصصون هل هو نتيجة ضعف وخور النفسية العربية أم ضعف إيمان منهم بالمنهجية المحمدية لاحظ عزيز القارئ حكم الإدانة الصادر بحق بعض الصحفيين الذين استغربوا تحول الداعية فجأة إلى طبيب ونجاحه في القيام بما عجز عنه أهل العلم والخبرة من المختصين.
    ولاحظ هذا ثم انتبه جيدا لاتجاه السائل نحو الحكم على إيمان بعض الصحفيين بسبب استغرابهم ما صدر عن الزنداني ثم تفكر مليا بالتوافق التام بين السائل والمسؤول حيث أجاب الزنداني عن السؤال بالآتي: "هو يمثل هزيمة نفسية أمام الغير وعدم إدراك للخير العظيم الذي جاءنا به الرسول صلى الله عليه وسلم".
    والحق أقول لكم بأني أمام السؤال وجوابه وقعت في حيرة مبهمة فلم أدري هل نحن أمام كشف علمي وإنجاز وطني قابل لإثبات صدقه بالدليل والبرهان أم نحن في معركة من صراع الحضارات أم نحن أمام اختبارات فعلية لقياس درجة إيماننا بالمنهجية المحمدية،ومستوى إدراكنا للخير العظيم الذي جاء به الرسول "صلى الله عليه وسلم"؟
    ومصدر حيرتي هو ذلك الخلط الكبير بين دعوى شخص ورسالة رسول الله وخاتم النبيين خصوصاً بعد جواب واقعي عن هذا السؤال:
    "هل هناك خطوات تجعل العلاج متداولاً عالمياً؟ "حيث أجاب عليه الزنداني بما يلي" نعم أولاً تسجيل براءة الاختراع وفي النظام الدولي الجديد أي دولة يكتشف أبناؤها أي اختراع تمنع صناعته في أي دولة أخرى حسب قوانين الجات، ومعنى ذلك أن البلاد الإسلامية خاصة ودول العالم المتخلفة ستمنع من صناعة كثير من الأدوية التي لم تبتكرها ولم تخترعها،ولذلك لا بد أن يفكر الناس بالطب البديل وتسجيل هذا الدواء في بلادنا يعطينا الحق في صناعته ويعطينا الحق في تصديره إلى الخارج ويعطينا الحق في أشياء كثيرة، فلا بد من الخطوة الأولى وهي تسجيل براءة الاختراع، ثم التفاهم مع شركات صناعية حول شروط بيعه وتوزيعه في العالم.
    يحدد الزنداني بهذا الجواب الخطوة الأولى ليتحقق طموح عظيم لبلادنا خاصة وللعالم عامة، هذه الخطوة التي لابد منها هي تسجيل براءة اختراعه للدواء الشافي للأمراض الثلاثة فكيف سينجز الزنداني هذه الخطوة؟
    سيذهب إلى جهة مختصة علميا وطبيا، ليقدم لها اختراعه واكتشافه مرفقا بالبراهين المؤيدة والمصدقة لادعاءه ،هذه الجهة ستمنحه شهادة إبداع وتسجيل أولا، ثم تختبر صدق الدعوى ومصداقية الادعاء، بالطرق المتعارف عليها علميا ثانيا، فإذا ثبت لديها صدقه ومصداقية دعواه، منحته براءة الاختراع التي تمنحه حقوق الملكية الفكرية لهذا الاختراع.
    ثالثا ومادام الزنداني يتحدث عن هذه الخطوة التي لابد منها بعد إعلانه عن نجاحات محققه للدواء في تجاربه الأولية على مجاميع بشرية من المرضى بتلك الأمراض، فإن بعض الصحفيين، وأنا واحد منهم، يحتاجون فقط لبعض المعلومات التي ترفع عنهم الدهشة والاستغراب.
    وحتى لا يتحجج الزنداني بحقوق السرية المكفولة له قبل تسجيل براءة الاختراع، نريد منه فقط أن يشرح لنا آلية عمل الدواء المذكور في شفاء الأمراض الثلاثة، خصوصا في القضاء على الفيروسات المسببة لأمراض العوز المناعي المكتسب، الأيدز، والتهاب الكبد الوبائي، ذلك أن ما بلغه العلم الحديث عن الأمراض الفيروسية هو لجهل بعلاج شاف للمصابين بها والاكتفاء بلقاحات التحصين من الإصابة بها لغير المصابين، أظن أن مثل هذا التساؤل لا يمثل هزيمة نفسية أمام الغير، وإنما يجسد إيمانا قويا بالمنهجية المحمدية التي أدبها رب العزة فأحسن تأديبها بما تنزل عليها من الحق بقوله تعالى" قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، البقرة الآية( 111 )وكذلك قوله سبحانه وتعالى" ولا تقفُ ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا" الإسراء الآية( 36), وبغير هذا لنا كل الحق ليس في الاستغراب فحسب، بل وفي تكذيب الدعوى ووصفها بـ" وهم الإنجاز" ليس على الزنداني سوى أن يأتي بالحجة البالغة والبرهان المبين.

    دعوى الإعجاز
    كانت سنوات العقود الأخيرة من القرن الماضي هي الفترة الذهبية للخطاب الذي اشتهر باسم "الإعجاز العلمي" غير أنه ومنذ عشر سنوات تقريبا، تراجعت شهرة هذا الخطاب، وخفت صوته، نظرا لغياب الجديد في مواضيعه من ناحية وتفجر ثورات العلم الحديث في مجالات علوم الحيوية وكشوفاتها الكبرى في الهندسة الوراثية، والشفرة الوراثية للإنسان، وعلوم الفضاء وعلوم الحاسوب وتقنيات الاتصال من ناحية أخرى، ولأن الأخ عبد المجيد الزنداني كان كما وصفه معد الحوار معه في المقدمة التي وضعها للحوار " فارس الإعجاز العلمي وفارسه الأول، فربما أرد استعادة ريادته في هذا المجال، بعد أن تخلف عنها أو هي تخلفت عنه لافرق في الفترة الأخيرة.
    سأله معه الحوار هذا السؤال: ماذا كانت البداية الدافعة لكم للبحث في هذا المجال فأجاب الزنداني قائلاً: كانت البداية هي إظهار الإعجاز العلمي في أحاديث الرسول (ص) المتعلقة بالأمور الطبية وفي هذا العمل يعلن الزنداني تحول غير مسبوق في خطاب الإعجاز العلمي حيث بادر بنفسه للكشف عن الإعجاز خلافاً لما كان معتاداً قبل ذلك من أخذ ما كشفه العلم الحديث ومقارنته بما جاء في مجاله بآي الذكر الحكيم أو المرويات المدونة عن رسول الله (ص) بعد إعطاء بعض الألفاظ معاني جديدة توافق ما كشفه العلم والحق أن هذه الخطوة بحد ذاتها محمدة محسوبة للزنداني لما فهيا من خير الاتجاه نحو البحث العلمي حتى وإن لم تؤت ثمارها المرجوة الآن لأنها أساس بنيان عظيم بالعلم والعلماء في الغد القريب.
    دعونا نعرض ما فهمناه من الإجابة السالفة للزنداني عن بدايته في مجال اكتشاف الدواء الشافي للأمراض الثلاثة فأولاً نقول أنه وجد في أحد الأحاديث المروية عن الرسول (ص) والمتعلقة بأمور الطب مفتاحاً للبحث عن دواء لتلك الأمراض، وثانياً نقول أنه اتجه للتبين من حقيقة ما اهتدى إليه من فهم بتدبر الحديث وذلك بالتأكد من صواب فهمه بالطرق المعروفة بداهة على قاعدة (التجربة خير برهان) وثالثاً: نزعم أنه جرب ما فهمه من الحديث وعرفه في العشب فثبت لديه صدقه بنتائج التجربة.
    فإذا كان ما زعمته بين أولاً وثالثاً صواباً فإننا الآن في مرحلة الجدل حول ما بلغه الزنداني من علم وما ثبت صدقه لديه بالتجربة والتطبيق بغض النظر عن مصدر علمه وعمله لأنه لا أهمية للدين الذي يؤمن به ما دام خطاب الإعجاز العلمي يستخدم علوم غير المسلمين لإثبات أسبقية العلم بها في القرآن والمرويات مع جهل المسلمين بها.
    إن المراوغة الخطرة بجديد الزنداني في أبحاث الإعجاز هي جعل ما يقوم به من علم وعمل مؤسساً على الدين وموصولاً به من حيث هو البرهان على الدين الحق هنا سيكون السير وفق منهج الزنداني لغير صالح المسلمين لأن كشوفات غير المسلمين لا تحصى ولو كانت موصولة بدينهم لا نتصروا نصراً موقراً في دعواهم بأن كشوفاتهم العلمية شاهدة على أن دينهم هو الدين الحق.
    غير أن المصيبة الأعظم في هذه المراوغة الخطرة تصديق أتباع الزنداني لدعواه بغير علم بحيث يتعصبون لشخصه جهلاً ولأن معد الحوار من أتباعه فإنه المثل الذي سنضربه للقارئ عن بقية الاتباع فقد كتب في مقدمة الحوار عن استلهام الزنداني (الهدى النبوي في العلاج) وهو يبحث عن علاج للأمراض المستعصية: الإيدز وفيروس الكبد والسكر، ولا يكتفي قاسم ريشان بتصديقه نجاح الزنداني في معالجة الأمراض المذكورة، بل يجعلها معجزة جديدة لصالح الإسلام كتب ريشان في مقدمة الحوار ما يلي: فكان هذا العمل- أي نجاح الزنداني في اختراع علاج الأمراض المستعصية- لبنة مضافة إلى بنيانه الذي شيده في الإعجاز العلمي شاهداً على أن هذا الدين هو الدين الحق الذي ارتضاه الله للبشرية، فماذا سيكون عليه حال الدين إن فشل الزنداني في إثبات هذا الإعجاز وحصوله على براءة الاختراع ؟
    يجيب على هذه السؤال قاسم ريشان في آخر أسئلته للزنداني ومع أنه يستعين بـ" لو" في افتراض عدم نجاح العلاج المذكور فإنه بذلك يؤكد يقينه التام بالنجاح وهذا هو نص السؤال (لو أن العلاج فرضاً لم ينجح فلماذا يعد الصحفيين) هكذا وردت في الأصل هذا من الموبقات رغم أنهم يشهدون لكل غربي بالتقدير والاحترام لمن استمرت تجاربه سنين حتى نجح في نهاية الأمر أو فتح طريقاً ليكملها غيره؟
    وسأجيب نيابة عن الصحفيين بالقول (نعده من الموبقات لأنك يا ريشان جعلته إعجاز شاهداً على أن هذا الدين هو الدين الحق، أما الزنداني فأجاب على السؤال بقوله هذه نصيحة يجب أن تقدم للذين يستغربون ونيابة عن الذين يستغربون سأقدم للزنداني هذه النصيحة أجعل ما تدعيه من علم وعمل اجتهادك لتفوز في كل الأحوال بأجرين إذا أصبت وأجر إذا خطأت أما المراوغة بالوهم والظن إنجازاً وإعجازاً فخطر لا حرج فيه على الذين يستغربون تحولك المفاجىء من دعاية وقائد حزبي الى طبيب.
    بين العلم والشعوذة
    أورد معد الحوار في مقدمته قولا مرويا عن الرسول" ص" بهذا النص" ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله" وورد هذا القول في أحد أجوبة الزنداني بهذا النص" تداووا عباد الله فما انزل الله من داء إلا وأنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله، وهذا القول بنصيه هو " الهدى النبوي في العلاج، فهو أمر بالتداوي ثم بيان به للمتداوي الذي يفرق بين من علم الداء والدواء، وبين من جهلهما معا، ولا أظن بالزنداني الا خيرا إذا قلت أنه من الذين يجهلون الداء والدواء، لأن أبرز علماء الفضاء في عصرنا، وهو العالم العربي فاروق الباز من الجاهلين بهذا العلم، ولا يعيبه أو ينتقص من قدره الاعتراف بجهله علم الداء والدواء.
    سأضرب مثلا من التاريخ فقد استلهم رواد النهضة العلمية الحديثة في أوروبا إنجازات علماء الحضارة العربية، حيث كانت مؤلفات الفارابي وابن سيناء وابن الهيثم والبيروني وغيرهم، من أهم مراجع التعليم في الجامعات الأوربية وفي مجال الطب بالذات كان الكتاب الذي ألفه ابن القيم الجوزية والموسوم بـ" الطب النبوي" مجرد كتاب لا قيمة له في المرجعيات الطبية المعتبرة بين أهله في عصره، ولا في غير ذلك عند غير المسلمين حتى يومنا هذا، رغم كثرة الأحاديث المروية عن الرسول" ص" والتي وردت بكتاب أبن القيم، وهنا لا يضر الزنداني أن يكون كابن القيم وليس كابن سيناء في مجال الطب بالذات، لأن الاستناد على الأحاديث لا يكفي لادعاء العلم، مادام الاحتمال قائماً بخطأ فهم المرء للمراد من الحديث.
    سأله معد الحوار هذا السؤال : أثار بحثكم هذا جدلاً واسعاً في الساحة بين مصدق ومكذب ومطالب بإبراز البحوث واستصدار تصريح من الجهات المختصة وغير ذلك فما هو تعليقكم؟ فأجابه الزنداني بما يلي : أولاً التصريح لتناول الدواء يكفي أن أقول أننا نمشي وفق أحاديث الرسول (ص) وأحاديث الرسول (ص) لا تحتاج إلى إذن من أحد ولا يستطيع أحد الحجر عليها ولي تعليق على هذا الجواب هو أن أحاديث الرسول (ص) أيضاً لا تحتاج إلى الزنداني لمعرفتها والمشي وفقها فما هي الميزة التي جعلته وحده يحتكر اختراع علاج الأمراض المستعصية المذكورة، أهي الأحاديث أم علمه بها وخبرته في تجريدها؟ نعرف كثيراً من أدعياء الطب، بالدجل والشعوذة، بحيث نعجز عن مجادلة مصدقيهم عن قدرتهم استخراج حصوات الكلى والمرارة بغير أدوات جراحة تقليدية أو حديثة، وطبعاً فإن حديث الزنداني عن اكتشافه حديثاً علم لا شعوذة فيه بدليل ما ذكرناه من حديثه عن شروط صناعة الدواء وبيعه وتوزيعه في العالم، غير أن كثيراً من أتباعه يقدسون شخصه لعلمه فيتهم غير المصدقين بدعواه بالحقر على الشيخ الجليل واستكثار أن يأتي الخير على يديه حسداً له وبغضاً.
    وقد تكون لهم مبررات مقبولة من باب ما يتصل بالزنداني من المكايدات السياسية بينه وبين منافسيه وخصومه لكن العلم يصدقه البرهان.
    في معرض إجابته على السؤال الأول قال الزنداني: أما مرض الإيدز فكما اعلنت من قبل: هناك أربع حالات، حالة امرأة كانت نصرانية وأسلمت وكانت مصابة بالإيدز فأعطيتها العلاج فلما عادت إلى بلادها أرسلوا لنا أنها قد برئت وقامت بتحاليل كانت نتيجتها أنها سليمة لا أستبعد أن تكون هذه المرأة عنسى آخر يريد توريط الزنداني بورطة مماثلة لملايين الدولارات المبذولة للخير من فاعله الذي يشترط تسليمها للشيخ المؤيد فرج الله أسره يداً بيد في ألمانيا لأن حالة اثنين كانا تحت إشراف الزنداني لم يشفيا تماماً كالتي أسلمت بل وجدوا بعد ثلاثة أسابيع من العلاج في دورة ثانية أن انخفاض الفيروس نقص من 26-24 في أحدهما ومن 21-19 في الآخر والأعراض اختفت مرة ثانية. علماً بأن الزنداني لم يذكر شيئاً عن الحالة الرابعة.
    وإجمالاً فإن الجانب العلمي في حديث الزنداني عن العلاج لا يرفع بعض الشعوذة في جوانبه الأخرى. فالحديث عن اختبار سمية الدواء معمليا على الأوبار والأرانب، حديث علمي، لا يرفع الشعوذة التي تختبر سمية الدواء، ولا تختبر نسبة الدوائية فيه على الحيوانات المعملية، ألن تكون هذه واحدة من الإجراءات اللازمة لمنحه براءة الاختراع؟ بلى. فكيف يتحدث الزنداني عن نسبة السمية في الدواء ولا يتحدث عن نسبة الدوائية فيه، وعن وجود الآثار الجانبية له من عدمها؟ فمقادير العلاج مختلفة بحالات المريض من حيث العمر أو النوع في حالة الأنثى الحامل، وربما تكون هذه تفاصيل ما بعد براءة الاختراع غير أن الحديث عن علاج شاف، يعني الحديث عن مادة معلومة التركيب والوظيفة بالتجربة، وبنسبتها المستخرجة من العشب.


    أمان خادعة
    تحدث الزنداني في حواره مع مجلة الشقائق عن الحالات المستفيدة من علاجه المزعوم فقال: "في مجال فيروس الكبد، فقد تركزت الدراسة والمراقبة على مجموعة من أحد عشر ثلاثة منهم برئوا تماما من الفيروس(C)،وهناك خمسة أو ستة نقص الفيروس لديهم بنسب مختلفة اثنان بنسبة 93% وأحدهم بنسبة 90%، والبقية في حدود 78% فإذا قلنا إن عدد الذين نقصت فيهم نسبة الفيروس ستة وأضفناهم الى الثلاثة الذين برئوا من الفيروس "3" كان المجموع تسعة بحيث بقيت حالتان من المجموعة لم يذكر الزنداني شيئاً عنها، بالإضافة الى عدم ذكر أي شيء عن حالات المرضى بالفيروس B.
    وعن مرضى السكر، قال الزنداني: "والمصابون بمرض السكر على نوعين نوع يستعمل الحبوب ونوع يستعمل إبر الأنسولين فالذين يستعملون الحبوب،تخلصوا منها وبقي اعتمادهم بعد الله سبحانه وتعالى على الدواء الذي اخذوه منا،واما الذين يستعملون الابر فقد تم تخفيض وحدات الانسولين بنسبة 75%- 90%، وبعضهم لم يعد يستخدم الأنسولين يوميا وإنما كل يومين أو ثلاثة وهذه المجموعة التي تعاملنا معها حوالى خمسة وثلاثين شخصا".
    وطبعا فالكلام هذا غير دقيق علميا، لعدم ذكر أي تفاصيل عن مدة العلاج وعدد الحالات من كل نوع، ثم إنه لا شفاء من المرض، فالذين يستخدمون الحبوب اعتمدوا علاج الزنداني بدلا عنها والذين يستخدمون الإبر بعضهم لم يعد يستخدمها يوميا، بل كل يومين أو ثلاثة علما أن الزنداني لم يذكر شيئا عن نوع التغذية التي التزمها المرضى فترة العلاج وأيضا الحالة النفسية في فترة التداوي.
    أما حالة الإيدز فقد سبق الحديث عنها ومن مجمل حديث الزنداني عن الحالات المستفيدة، يظهر جليا أن هناك ثلاثة مرضى بفيروس الكبد c برئوا تماماً ولم يبرأ غيرهم في باقي الأنواع غير النصرانية أسلمت وقالوا له أنها برئت من الإيدز. وعليه فنحن أمام وقائع ترجح احتمال الفشل بأكثر مما ترجح احتمال النجاح. ولا أبالغ إن قلت أن كل حديث الزنداني أمان خادعة بالإنجاز المزعوم عن الإعجاز الموهوم، ولا يراودني شك بأن الزنداني يجهل حتى اللحظة أي علم بأي علاج، وأخشى ما أخشاه أن تكون كل هذه الزوبعة مبنية على رواية منسوبة إلى الرسول "ص" حول حبة البركة أو الحبة السوداء.
    عن الحكمة والجدل بالتي هي أحسن
    كان أصحاب الرسول" ص" يسألونه فيما يصدر عنه من رأي أو قرار أهو الوحي أم الرأي والمشورة؟ فإن قال" ص" هو الوحي سلموا به طائعين، وإن قال هو الرأي جاد لوه بما يرونه أفضل وسيلة لابتغاء الخير منه لهم، نذكر بعض الجهلة بأدب الحوار وأحكام الاختلاف بوقائع من سيرة المصطفي:
    فالحباب بن المنذر بن الجموح يعيد ترتيب جيش يوم الفرقان ببدر خلافا لما كان عليه الترتيب برأي الرسول" ص" ويلتزم الرسول" ص" برأي الأغلبية لملاقاة جيش قريش، إلى أحد خلافا لما كان عليه رأي الرسول" ص" في البقاء بالمدينة ونذكرهم أيضا بأن المخالفين لأمر رسول الله " ص" اجتهادا بالراي لم يستحقوا على ذلك منه عتاباً ولا عقاباً عودوا ان شئتم الى سيرة الرسول مع مخالفي امره من الرماة في معركة أحد،والمتخلفين عن أمره في غزوة العسرة، وغيرها من الوقائع المشهودة في سيرة الهدى النبوي.
    على هذه السيرة، سار الصحابة في عهد الخلافة الراشدة فهذا عمر بن الخطاب يرى رأيا، فترد رأيه امرأة فيقول عليه سلام الله: أصابت أمرأه وأخطا عمر، وفي تراث الفقهاء والعلماء من هذا الأدب النبوي، الكثير نذكر بعض الجهلة باشراقات ضئيلة من نوره.
    فالإمام الشافعي رضي الله عنه يقول" رأينا صواب يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب" ويؤثر عن الإمام الأعظم أبي حنيفه النعمان رضي الله عنه قوله" قولنا هذا رأي فمن كان عنده خيرا منه فليأت به" وعن الإمام مالك رضي الله عنه يروى أنه قال" كل قول يؤخذ به أو يرد إلا صاحب هذا القبر- أي رسول الله " ص" أما الدليل بـ ": قالوا له عن شفاء المريضة بالإيدز فمسرحية لعادل إمام.
    أرجو الله أن يوفق الزنداني واتباعه إلى هذا الهدى النبوي فلا يرون في رد دعوى الشيخ هزيمة نفسية وجهلاً بخير النبوة، وعليهم فقط تقديم براهين الصدق على دعوى الزاندني والكفيلة بإخراس كل نقد واعتراض قبل هذا عليهم ان يجادلوا المعترضين، على دعوى الزنداني بالتي هي أحسن من المجادلة والحوار، خصوصا في أمر علمي صرف، لا أسرار فيه ولا إعجاز وإنما إثبات وبرهان لاحجة بعدهما لمنكر ولا عذر بهما لجاهل" لا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا.

    نقلاً عن صحيفة الثقافية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-14
  3. إلهـــــــــام

    إلهـــــــــام عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-04
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0
    يا مسكين محد رد عليك

    الزنداني عالم عظيم ما ننكر

    بس زود في الهدار ودخل في حاجات ماحد يصدقة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-02-14
  5. الليل والنهار

    الليل والنهار قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-01-13
    المشاركات:
    2,999
    الإعجاب :
    2
    السلام عليكم
    يا سبحان الله انقلب السحر على الساحر
    وانقلب الحنش على المحنش
    السلام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-02-14
  7. عبدالرحمن الشريف

    عبدالرحمن الشريف شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-10-01
    المشاركات:
    778
    الإعجاب :
    0
    استدلت امريكا على خطورة الزنداني ودعمه للارهاب بالدليل التالي :
    انه يظهر باكثر من اسم .
    فمرة يسمي نفسه عبدالمجيد الزنداني
    ومرة الشيخ عبدالمجيد الزنداني
    وهذا الدليل السمج كشف قبح العقلية الامريكية
    ونزعتها في المبادأة بالشر نحو كل من لا يسبح بحمدها .
    غير ان بعض اليمنيين
    فيما يظهر قد تطوعوا لتقديم ادلة اكثر للامريكان بتخرصاتهم
    وهي في الاخير تضر الشعب اليمني اكثر مما تضر الزنداني
    حقيقة اقول ان نزوع البعض لمعاداة الزنداني بدون وجه معقول ..
    هو في الوجه الاخر معاداة لليمن .
    وتعاونا مع ملة الكفر الواحدة
    هذه حقيقة يجب ان يجهر بها كل يمني يعتز بدينه ويفخر ببلاده ويهتم بشعبه .
     

مشاركة هذه الصفحة