محمد قحطان في عيد الحب!

الكاتب : لقمان الحكيم   المشاهدات : 3,378   الردود : 64    ‏2005-02-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-13
  1. لقمان الحكيم

    لقمان الحكيم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-13
    المشاركات:
    52
    الإعجاب :
    0
    فالنتينا قحطان!


    [align=right]طبعا عيد الحب معروف بأنه يصادف يوم غد الإثنين 14 فبراير ، وينسب إلى القديس فالنتاين
    ويبدو أن فالنتين كانت له لحية كبيرة وهو ماجعل محمد قحطان وزير خارجية الإصلاح يقتدي به ويقدسه
    لاتستغربوا ، سأحكي لكم كيف وزير خارجية الإصلاح يقدس فالنتاين.
    أكمل قصة القديس الذي تخلدت ذكراه بسبب أن الكنيسة كانت تمنع الزواج فكان يعقد للشبان والشابات سرا في الكنيسة
    فاكتشفته السلطات الكنسية فأعدمته يوم 14 فبراير - لاأدري في أي عام - إلا أنه قديم جدا!
    فأعلن يوم الرابع عشر من فبراير عيدا للحب يكون فيه مالايكون في غيرة من الترويج للإباحية
    كما فعل محمد قحطان بالضبط الذي يروج للإباحية السياسية!
    في صحيفة الشرق الأوسط قال أنه "متأسف" جدا لأن السفير الأمريكي لم يلتق به من يوم تسلمه لمنصبه الجديد حتى اليوم
    بينماسلفه السابق كانوا على تواصل معه في ودية متناهية!
    وزير خارجية الإصلاح لم يخف عشقه للأمريكيين فقط بإعلان أسفه أنه لم يتمكن من لقاء محبوبه حتى الأن!
    بل أرسل رسالة حب ومغازلة فاضحة لحبيبة الجديد السيد توم كارجسكي حين قال في ذات الصحيفة " من أبناء جلدتنا متطرفون ويروجون ثقافة العنف والكره للآخر"
    ياحبيبي! الله الله ..!
    ماهذا الوفاء والإخلاص النادر لأحبابك الأمريكان!
    وبطبيعة الحال أتوقع أن يرحم السفير الأمريكي لحالة صاحبة الولهان محمد قحطان فيرسل إليه يدعوه لزيارته
    خشية من أن تتحول حالة الحب إلى عشق وهيام وبدون التواصل قد تتحول إلى حالة مرضية تؤدي إلى العزلة
    والسفير الأمريكي لايريد للولهان محمد قحطان أي عزلة فهو بحاجة إليه لأنه خير سند
    فمن سيؤيد مبادرات أمريكا في الشرق الأوسط غير الولهان محمد قحطان والمدلل شارون!
    لا تستغربوا فعندما أطلق كولن باول مبادرته لإصلاح الشرق الأوسط قبيل غزو أمريكا للعراق
    أيد المبادرة اثنان شارون والولهان محمد قحطان!
    والأن هناك وزيرة خارجية، فإذا كان قحطان أيد "وزير" فمن باب أولى أن سيؤيد الوزيرة!
    والوزيرة الجديدة القديمة في الإدارة الأمريكية الدكتورة كوندليزا رايس سيعجبها مواقف وغزل وزير خارجية الإصلاح
    فأتوقع أن القطيعة لن تطول وأطمئن عبر منتداكم هذا -المجلس اليمني- أطمئن الولهان محمد قحطان بأن السفير الأمريكي سيتصل به لأنه يحتاج إليه في تصفية الحساب مع المتطرف الإرهابي "عبدالمجيدالزنداني" صاحب جامعة الشيطان التي كسرت رؤس عشاق أمريكا من الإصلاحيين على رأسهم وزير خارجيته الولهان محمد قحطان وألمح في مقابلته إلى ذلك بأنه "بعض أبناء جلدتنا يروجون لثقافة العنف والكره للأخر"!
    وذكرني بمقالة قديمه قرأتها في صحيفة يمنية بأن عبد الكريم الإرياني عندما سأله صحفي أمريكي عن جامعة الإيمان هل هي جامعة للإرهاب؟ فأجاب الإرياني بـ " لأ" ولكنها" تخلق ثقافة الكره للأخر" !
    ياسلام أهو .. الولهان محمد قحطان يرتقي في سلم المحبةالأمريكية!
    ويغازل السفير الأمريكي الجديد كي يتفضل عليه ويمن ولو باتصال كي يهدأ روع قحطان
    ويطمئن أن العلاقة لم تصل إلى حد القطيعة وإنما ترتيبات السياسة الأمريكية التي تقتضي مزيد من إشارات الغزل
    من القيادة العاشقة في الإصلاح للمبادرات الأمريكية!
    لو أردتم أن احكي لكم عن الغزل والعشق بين الولهان والأمريكان لم وسعنا هذا المكان
    ولكنها تذكره وتبصير وعبره
    وفالنتينا أستاذ قحطان
    وكل عام وكارجسكي الحب!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-13
  3. محمدابوعمر

    محمدابوعمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-03-19
    المشاركات:
    751
    الإعجاب :
    0
    جميلٌ انتقادك مغازلة أمريكا والأمريكيين
    والأجمل من ذلك لو يتم انتقاد الإنبطاح لأمريكا لأنه أشد قسوةً من المغازله
    وبخاصة إذا كان المنبطح يريد أن يبطح الشعب اليمني من أقصاه إلى أقصاه للمعشوق ....أمريكا...
    ما رأيك لو نتذكر سوياً قصة الحارثي ورفاقه
    وما رأيك لو نتذكر إرساء مناقصات التنقيب على النفط للشركة الخاصة بجيمس بيكر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق
    وأشياء كثيره
    عفواً
    نسيت أن أسألك
    ما آخر أخبار أكثر من مائة يمني في جوانتانامو لم تستطع دولتنا ذات السياده أن تعرف حتى عددهم الحقيقي
    أي دولةٍ هذه التي تفرط برعاياها ............

    لك خالص تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-02-13
  5. محمدابوعمر

    محمدابوعمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-03-19
    المشاركات:
    751
    الإعجاب :
    0
    لمن أراد أن يطلع على الغزل الذي ذكره الأخ لقمان الحكيم فهذا هو نص المقابلة التي أجرتها صحيفة الشرق الأوسط مع رئيس الدائرة السياسية للإصلاح
    وبإمكانكم أن تجدوها على هذا الرابط


    http://www.al-islah.net/modules.php?name=Content&pa=showpage&pid=532

    أجرت صحيفة الشرق الاوسط حواراً مع الاستاذ محمد قحطان رئيس الدائرة السياسية ولأهمية ماجاء فيها موقع الاصلاح يعيد نشرها.



    [align=right]
    * بماذا تعلل الركود السياسي الملحوظ على الاحزاب السياسية ومنها حزب الاصلاح؟
    ـ لا أعتقد ان هناك ركودا سياسيا بالمعنى الحرفي للكلمة في اليمن، فالحراك الذي حصل في مجلس النواب وتوجه الكثير من المواطنين في أغلب الدوائر الانتخابية بعرائض الى ممثليهم قبل التصويت على الموازنة العامة، طالبوا من خلالها النواب بألا يصادقوا على الجرعة الجديدة من زيادة الاسعار، وبخاصة الزيادة على المشتقات النفطية، هذا الامر يعبر عن نوع من الحراك السياسي، وفي حقيقة الامر يمكن ان نقول ان شدة التثلج الحاصل في البلاد يجعل مثل هذه الومضات لا تعطي دفئا، ولذلك يظن الملاحظ او الناظر ان الوضع في حالة ركود سياسي.

    * لماذا انقسم الاصلاح على نفسه عندما صوت الشيخ عبد الله بن حسين الاحمر لصالح الموازنة؟ ـ أعضاء الكتلة البرلمانية للاصلاح صوتوا ضد الموازنة.
    * في حقيقة الامر انهم لم يصوتوا بل انسحبوا؟ ـ الانسحاب جاء تعبيرا عن رفض مسبق للموازنة، اذ تحدث احد اعضاء الكتلة البرلمانية وابدى رأي الكتلة الذي هو تعبير عن رأي الاصلاح ازاء الجرعة السعرية، ثم دعا الى الانسحاب فانسحب الجميع بلا استثناء، اما ما يتعلق بالشيخ عبد الله فقد صوت ليس باعتباره رئيسا للاصلاح ولكن من منظور كونه رئيسا للبرلمان ومن منظور كون بطاقة ترشحه كانت تحمل رمز الاصلاح ورمز المؤتمر الشعبي العام.

    * ما هو تعليقك على ما حدث لرئيس الوزراء في مجلس النواب؟
    ـ نحن في حزب الاصلاح ادنا بكل وضوح وصراحة محاولة التهديد التي تعرض لها رئيس الوزراء عبد القادر باجمال، وليست لدي تفاصيل عن هذا الامر، ولست معنيا ان اقول انها كانت صحيحة او غير ذلك، ولكني اقول ان رئيس الوزراء قيل انه تعرض لتهديد، ونحن ضد هذا الاسلوب وضد هذا اللون من العمل وهذه مسألة خطيرة لا تقبل انصاف الحلول.

    * أثار رئيس الوزراء قضية ان الاصلاح تنصل من التزامه بتأييد الجرعة السعرية بعدما وافق في حكومة الائتلاف على الاصلاحات الاقتصادية فلماذا الآن تعارضون؟
    ـ الحقيقة انه لم يعد للمؤتمر الشعبي العام الا ان يقول ان الإمام كان موافقا على الجرعة السعرية عليها وان السلطان العثماني عبد الحميد مؤيدا لها، هذا نوع من الاجترار لا معنى له فبعد عشر سنوات من اول جرعة سعرية، يقال ان مثل هذا الكلام لغو وطرح غير مفيد. ففي عام 1995 فوجئنا بان المؤتمر الشعبي أجرى حوارا سريا مع صندوق النقد والبنك الدوليين من دون ان يطلعونا على الامر، رغم اننا شركاء في الائتلاف الحكومي وكانوا يرون ان القرارات التي تتعلق بالأمور الاقتصادية تستوجب ان تكون محصورة فيهم واصررنا على ان ننتزع حقنا في ذلك الشأن، فبعد حوار مطول استمر نحو شهرين قدمنا رؤية مكتوبة واتفقنا على انه لا بد ان يدخل الاقتصاد اليمني غرفة الانعاش، وقلنا اننا نريد اعدادا لغرفة الانعاش التي لا بد ان تكون في المستشفى، لكن ليس فيه كهرباء ولا اوكسجين ولا أدوية ولا اطباء يقومون برعاية المريض، واتفقنا على قرارات يتم تنفيذها في وقت واحد تبدأ بالاصلاح الاداري ثم الاصلاح الاقتصادي وعندما اختلفنا قبلنا ان يتزامن الاصلاحان في ما عرف بقرارات مارس (اذار)، لكن لم يخرج الى حيز الوجود الا زيادة الاسعار، ثم أراد الاخوة في المؤتمر الشعبي ان يكرروا نفس الاسطوانة في عام 1996 فرفضناها.

    * هذا اتهام واضح للحزب الحاكم بالفساد أليس كذلك؟
    ـ هذا الامر لم يعد سرا بل صارت القضية مما استفاض به العلم فلم تعد المسألة سرية او مكتومة او متداولة في اطار الاروقة السياسية، فلقد قال رئيس الوزراء ان الفساد ملح التنمية، وعلق عليه امين عام الاصلاح عبد الوهاب الانسي قائلا: ماذا اذا صار الطعام كله ملحا فليس هناك تنمية وانما يوجد فساد.

    * ماذا عن حصة الاصلاح من هذا الفساد؟
    ـ لقد بذلنا جهدنا في محاربة الفساد، وعندما ارادت أجهزة الاعلام ان تغمز في الاصلاح قلنا صراحة نريد تشكيل محاكم قضائية لمحاسبة الفاسدين، وسيكون وزراء الاصلاح في الائتلاف الحكومي السابق سباقين للمثول امام الحساب القضائي العادل والنزيه.

    * تردد ان جناحا في الاصلاح كان ينوي ان يقوم باعمال مخلة بالأمن في الآونة الأخيرة ما ردكم؟ ـ
    اعتقد ان التطرف يصنعه الفساد ويمكن ان اصدق عبارة في هذا الأمر ما قاله عبد القادر باجمال: ان الارهاب والفساد وجهان لعملة واحدة، واكد على هذا المعنى. والشارع اليمني يدرك ان مثل تلك المزاعم لا اساس لها من الصحة، فالاصلاح حزب مدني معتدل في تصوراته وتوجهاته يرفض العنف في العمل السياسي بكل أشكاله وصوره.

    * ما هو تقييمكم لتكتل اللقاء المشترك في ظل ما يقال ان حزب الاصلاح يسعى الى ان يكون بقيادته قوة موثرة امام السلطة؟
    ـ تجربة احزاب اللقاء المشترك تجربة حية وجديرة بالاحترام والالتفاف حولها وتنميتها. واما زرع مثل هذه الاتهامات فهي محاولة لا تأتي من اطراف اللقاء المشترك، وانما منبعها من السلطة نتيجة لقلقها من وجود اصطفاف سياسي داخلي. ونحن في حزب الاصلاح لا نعتقد ان شيئا من هذا الزعم يصدر من اي حزب في احزاب اللقاء المشترك، فكلنا احزاب متساوية في الاهداف التي تجمعنا، وكل حزب له برنامجه ورؤاه والاحزاب المشاركة في هذا اللقاء المشترك هو اتفاق في النقاط المشتركة في ما هي متفقة عليها ونسعى مع اخواننا في هذه الاحزاب الى ان نبلور لائحة لضبط القواعد الخاصة بالعمل المشترك، وستحدد هذه اللائحة مساحة العمل الجماعي في اطار ما هو مشترك من برامجنا الحزبية جميعا.

    * قيل ان اللقاء المشترك ظاهرة صوتية اكثر مما هو ظاهرة عملية في العمل السياسي ما ردك على ذلك؟
    ـ أحزاب اللقاء المشترك ليست ظاهرة عملية، كما كان ينبغي وليست ظاهرة صوتية كما تتمنى السلطة ان يكون عليه أمر هذه الاحزاب في علاقاتها، فقد نجحنا في التنسيق الانتخابي واخفقنا في جوانب اخرى لكن التجربة مشجعة ونامية، بل هي تجربة يمكن ان تقتدي بها احزاب في دول اخرى، وهي تعبر عن الخروج من خنادق الحرب الباردة الى مساحات المرحلة المقبلة بما يحمله المستقبل من تحديات.
    * ارتفع صوت الاصلاح عند اعتقال الشيخ المؤيد في المانيا ثم تسليمه لاميركا، لكنه لم يرتفع بنفس الدرجة لاعتقال العشرات من اليمنيين القابعين في معتقل غوانتانامو لماذا؟ ـ
    قد يكون معك حق في هذا الجانب، بيد ان هناك أمورا بحكم طبائعها تأخذ منحى مختلفا، فشخص مثل الشيخ محمد علي المؤيد في حزب الاصلاح وعضو في مجلس الشورى في الاصلاح وشخصية اجتماعية كبيرة نفاجأ بأنه تم اعتقاله بطريقة غير متوقعة، طبيعي ان يرتفع الصوت عاليا، وطبيعي ان يكون هذا الصوت أعلى نبرة من نبرة الصوت على اشخاص جرى اعتقالهم من افغانستان وفي ظروف لسنا مؤيدين لتلك التوجهات التي وقعوا بها. ومع ذلك فنحن في حزب الاصلاح نطالب ان يتمتعوا بالحقوق الانسانية.

    * كيف تنظرون الى الدور الأميركي في اليمن؟
    ـ الدور الأميركي في اليمن هو جزء من الدور الأميركي في المنطقة. والمرحلة المقبلة لا تزال في رأيي امام مفترق طريقين، فمن الممكن ان يكون احد هذين الامرين فيه قدر من المراعاة في المصالح المشتركة للبلدان العربية والاسلامية وللولايات المتحدة في نفس الوقت، مع توفر شيء من الوئام الثقافي والحضاري. ومن الممكن ان تكون الطريق الاخرى هي الطريق التي تقوم على اقصاء المنطقة ووضعها تحت الحصار الشديد، وهذان الامران سيتحددان في ضوء معطيات عديدة، منها ما سيسفر عنه الوضع في العراق وما ستسفر عنه الاوضاع في فلسطين وما ستنجم عنه السياسة الاوروبية الأميركية تجاه ايران. كل هذه المعطيات ستغير من هذا الاتجاه يمينا او يسارا. ومع هذا فهناك ملامح مشتركة للأوضاع في هذه الامور. واذا كان السياسيون يرون ان كل تحد يحمل في طياته فرصة في تعاطيهم مع الامور فاني كمسلم ارى ان كل تحد يحمل في طياته فرصتين، ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا. ومع هذا ففي خلال الخمسين عاما الماضية كان تعاطينا كشعوب وكدول وجماعات اسلامية وأحزاب قومية مع المعطى السياسي والوضع الدولي تعاطيا غوغائيا.

    * هناك من يرى في الانتخابات العراقية البداية العملية للمشروع الأميركي للشرق الاوسط الكبير ما هو رأيكم في هذا الامر؟
    ـ الانتخابات العراقية ليست بداية المشروع الأميركي، ولكنها خطوة في الطريق وهي محطة مهمة في ذات الطريق، ومجريات الانتخابات العراقية التي تمت في العراق يوم الاحد الماضي، تعني ان المشروع الأميركي في المنطقة لم يفشل. صحيح ان المشروع الأميركي واجهته اشكالات وعراقيل، لكن اذا صوت 8 ملايين ناخب عراقي في هذه الانتخابات فان الأميركيين لم يخفقوا في مشروعهم في هذه المنطقة. وقد تكون الخطوة التالية للانتخابات العراقية مزيدا من الاستقرار للعراق وحلا للقضية الفلسطينية، هاتان الخطوتان الرئيسيتان ستسير فيهما الادارة الأميركية، وستحاول ان تشد الى جانبها المجتمع الدولي، وكل ما سيأتي بعد ذلك هو تفريع لهذين الأمرين.

    * ما هي القنوات التي يتواصل بها حزب الاصلاح مع الأميركيين؟

    ـ لنا تواصل مع الأميركيين من خلال المعهد الديمقراطي الأميركي وهو معهد غير حكومي يهتم بتنمية الديمقراطية، وله برامج في هذا المجال مع الاحزاب السياسية اليمنية مع المؤتمر الشعبي العام والاصلاح والحزب الاشتراكي اليمني وغيرها من الاحزاب. وننظر الى هذه القناة بايجابية لاعتقادنا بان العمل الديمقراطي هو عمل مشترك بيننا جميعا. اما القناة الاخرى في تواصلنا مع الأميركيين فهي السفارة الأميركية في صنعاء، ولكنه تواصل كان متقطعا ابان فترة السفير الأميركي السابق هول. اما التواصل مع السفير الأميركي الجديد فللاسف الشديد لم نتمكن من اللقاء به حتى الان وفي اللقاءات نتحدث معهم عن قضية الديمقراطية باعتبارها قضية مشتركة معهم، والدعم الأميركي للتنمية في اليمن وهذه من القضايا المهمة لعملية التطور الديمقراطي.

    * ما هي وجهة نظر حزب الاصلاح تجاه التفجيرات والاحداث التي وقعت في السعودية ومن ثم انتقلت الى الكويت؟
    ـ نحن في التجمع اليمني للاصلاح ندين هذه التصرفات، فالتفجير في الرياض ناهيك من التفجير في مكة والمدينة المنورة لا يخدم الا أعداء الامة، واثارة القلاقل في الكويت او اي دولة خليجية لا يستفيد منها الا أعداء العرب والمسلمين، وللاسف الشديد ان يندفع البعض بهذه الاعمال الارهابية والاجرامية خدمة للاعداء شاء ام أبى. واقول ان هذه الافعال من قبل المتطرفين من ابناء جلدتنا تصب في نفس الخانة التي تصب فيها اعمال المتطرفين الصهاينة والمسيحيين المتطرفين الذين يعملون على نشر الكراهية لهذا الجنس العربي السامي ونشر الكراهية في ذات الوقت لهذا الدين العالمي الانساني الدين الاسلامي. وهنا يلتقي في هذه النقطة هؤلاء واولئك بقصد او بغير قصد.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-02-13
  7. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    المسكين " فالنتاين " لقيَ حتفه سنة 245 قبل الميلاد في أرجح التواريخ .;)

    من الواضح - تماماً - أن " لقمان الحكيم " استأثر بالحكمة لوحده ، و ترك " حق التسمية " مكفولة للجميع !!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-02-13
  9. الشعاع

    الشعاع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    728
    الإعجاب :
    0
    من الواضح أن الغيرة تقتل ابن لقمان وامثاله لأنهم يريدون الانفراد بالعلاقة مع الامريكان بحيث يستطيعون الكذب والتضليل والارتزاق وتحريض الخارج على الداخل من أجل تنفيذ أجندة يكون الخاسر فيها هو الوطن والمستفيد هم حفنة قليلة شعارهم نحن ومن بعدنا الطوفان!!
    من خلال قراءتنا للمقابلة وجدنا أنها واعية ومسئولة وليس فيها لا عشق ولا هيام بل صراحة ووضوح وشفافية بعيدا عن الكذب والخداع والتزييف على طريقة لوبي الحزب الحاكم ويكفي فضيحة العميل العنسي الذي دفع من قبل الامن السياسي حيث هو عميل مزدوج ليذهب الى البنتاجون ليشهد ضد الشيخ المؤيد وبنفس الوقت تدافع عنه صحف الحزب الحاكم، أما قتل الحارثي بالطريقة الهمجية والانبطاح الكامل للاف بي آي بفتح مكتب لهم في العاصمة واغراق السجون بالابرياء ارضاء لعيون امريكا وما خفي كان أعظم، فلا نتحدث عن صفقات البترول ولا عن القروض وووو فمن كان عاهرا لا يتحدث عن الغزل السياسي المسئول!!!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-02-13
  11. لقمان الحكيم

    لقمان الحكيم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-13
    المشاركات:
    52
    الإعجاب :
    0
    حركة "إسلامية" ورب الكعبة!

    [align=right]قامت الطئرة البرايديتور بقتل ستة في مآرب في نوفمبر من العام 2002!
    الطائرة الأمريكية قتلتهم يوم الأحد 3 نوفمبر
    وصحيفة الصحوة يوم الخميس التالي 7 نوفمبر -في افتتاحيتها تصف الستة المقتولين بأنهم مخربون ويكفينا إرهاب!
    وبعدها بأيام أو أشهر تبرز الصحيفة أن اليدومي أمين عام الإصلاح يلتقي لقاءا وديا مع السفير (القاتل) الأمريكي!
    طبعا الستة الذين قتلتهم الطائرة الأمريكية بدو طيار غدرا ليسو مسلمين في نظر تنظيم الإصلاح لأنهم لم ينتسبوا إليه
    ولم يعطوا البيعة عن يد وهم صاغرون!
    فبالتالي لا يتستحقون أي مواقف تضامني أو تعاطفي علىالأقل من الحركة "الإسلامية" في اليمن!
    الحركة "الإسلامية" في اليمن
    وبعد أكثر من عامين على اغتيال ستة مواطنين يمنيين مسلمين في مآرب على يد المخابرات الأمريكية
    تستضيف القاتل -السفير الأمريكي- آدموند هول على مأدبة غداء لوداعه وشكره على مرحلته التي قضاها في اليمن وأنها أفضل مرحلة استطاع الإصلاح من خلالها الوصول بأفكارة إلى الإدارة الأمريكية!
    رحل القاتل وهو محمل بالتحايا لكل القتلة الذين شاركوا في قتل إخواننا المسلمين في العراق
    وأفغانستان وفي كل مكان..
    التحايا بطبيعة الحال حملها العاشق الولهان محمد قحطان كونه وزير خارجية الإصلاح
    وعبر عن عميق تشكراته وامتنانه لذلك السفير-القاتل- لمرحلته التي قضاها في اليمن!
    حزب الإصلاح بأمانته العامة تقول دائما أنها حركة "إسلامية" معتدله!
    ولا حظوا معي مابين القوسين "إسلامية" ورب الكعبة!

    وفالنتينا قحطان
    وكل عام وآدموند هول الحب!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-02-13
  13. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [align=justify][align=justify]


    فليقل خيراً أو ليصمــت .. ما أكثرك أيها الشعاع الرائع !

    حريٌ بفلان أن يقول خيراً لأجل عشرين مليون فقير ، أن يغضب أو ليسخر كما يشاء مدافعاً عن مشروع تمديد فترة الحياة لهذه الأمة الجائعة ، ليس مزايدةً باسم الضمير العام ، بل التزاماً جاداً بما تمليه روح الثقافة و العقيدة .. ثمّ منظر مسلّ جدّاً يا صديقي أكثر إثارة من تصريح " واعٍ جدّاً " ، فالتقارير الاقتصادية تشير إلى أنه سيكون أمام المواطن اليمني 140 عاماً ليضاعف دخله ، و أنّ حالة الانفجار السكاني المصحوبة بارتفاع بشع في معدلات التضخم ستتحول إلى حرب سيئة التقدير ، يمارسها الكل ضد الكل ، لا أعتقد أنها ستسثني أحداً .. أبطالهم أولئك الذين حالهم كما وصفهم وزير الاعلام الحالي " العواضي " في فترة نقائه الثقافي والأخلاقي و قبل أن يتورّط في رحلة " العِـير " : العلاقة بين الدولة والفقراء أن على الفقراء أن يربطوا على بطونهم الأحزمة الواقية ، و على الدولة أن تتأكد من سلامة هذه الأربـطة ! و قال - قبل أن ينزع ثيابه المقلّمة و ينخرط في القطيع الناعم - : لا ينبغي للمثقف أن يصمت عن قول الحق ، فإن في البلد ما يكفي من الشياطين ! . و أتساءل لماذا يتنكّب المثقف طريقه المتفرّع عن تصوره للأشياء و طبيعة الصراع ، و يتحوّل إلى وسيلة مكايدة ، استسخفها بشدّة ؟!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-02-13
  15. لقمان الحكيم

    لقمان الحكيم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-13
    المشاركات:
    52
    الإعجاب :
    0
    إلى محمد أبوعمر ..يدا بيد!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-02-13
  17. محمدابوعمر

    محمدابوعمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-03-19
    المشاركات:
    751
    الإعجاب :
    0
    اسمح لي أولاً أن أدعوك لأن تشرب كوب من عصير الليمون لأنه يهدئ الأعصاب ويعمل على تركيز التفكير
    ثم بعد ذلك اسمح لي أن أتحداك أن تنقل لي هنا إفتتاحية الصحو ة لعدد 7/11/2002 والتي ذكرت أنها وصفت السته بالمجرمين وذلك حتى يشترك جميع زوار المجلس اليمني وأعضائه بتقييم الإصلاح الولهان كما ذكرت
    ثم بعد ذلك اسمح لي أن أتحداك بأن تثبت وأن تضع هنا إييٍ من وثائق الإصلاح الإصلاح أو الحركة الإسلامية التي ذكرت التي تكفر من لم ينتمي إليها
    وأيضاً اسمح لي أن أتحداك بأن تثبت لي أن الإصلاح اختلس ميزانية الدوله وباع الوطن ورهنه للخارج
    وأيضاً اسمح لي أن أتحداك أن تسلسل لي تصريحات الرئيس المتدرجه بخصوص قتل الحارثي ورفاقه والتي بدأت بانفجار قنبله ثم قصفهم بطائره يمنيه ثم بطائره من دون طيار ثم بطائره أمريكيه وأنه هو الذي طلب من الأمريكيين قتلهم لأنه يا حرام بجيشه الطويل العريض وأمنه الضارب في البلاد شرقاً وغرباً لم يستطع قتل والإمساك بستة أشخاص
    واسمح لي أن أتحداك بأن تأتيني ببند من النظام الأساسي أو البرنامج السياسي للإصلاح أو أيٍ من وثائقه المعتمده تقول بأن الإصلاح يقول أنه هو الذي يمثل الإسلام وأن من سواه ليسوا مسلمين
    واسمح لي في الأخير أن أتحداك بأن توقف سيارتك ولو لدقيقه واحده فقط أمام السفاره الأمريكيه في حي شيراتون بصنعاء
    واسمح لي أخي لقمان أن أطلب منك أن تضبط أعصابك مرةً أخرى فالإنفعال يجعلك تكتب ما لا تعلم
    دمت بألف خير أخي الحكيم لقمان الحكيم ولك خالص تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-02-13
  19. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]

    سيكون من السذاجة بمكان أن نفتتح مقهى فرعيّاً هنا لنتحدث عن تأصيلات تجيز التعامل - ليس السياسي و حسب - مع الآخر المحارب ، و سيكون أسذج من ذلـك أن نحرص على مناقشة ما ذكره الشيخ " أبو زهرة " في " المجتمع الانساني " و فتاويه السنيّة التي حفظت حق الآخر المحارب و الآخر الذمي ، و مفاجآاته التي لم يخرج بها عن إجماع حين قدّم حفظ مال المستأمِن على فكّ إسار المسلم المولى !

    و أزعمُ - أيضاً - أنّ بياناً يصدره حزب الاصلاح يجمع من خلاله بين التنديد بالعدوان الأمريكي على يمنيين - سواءً أكانوا مسلمين أو غير ذلـك - و بين رفض ممارسات هؤلاء النفر و نبذ خطابهم المعرفي و الإيديلوجي هو بيانٌ ذكي و ناجح في آنٍ واحد . كما أنّ حالة " الحارثي / أمريكا " لا يجوز التعامـل معها بمنطق " التريقة " و قراءة مواقف جميع الأطراف منها بهذه التسطيحية التي أراها أعلاه ، فصاحب المقال " بيهزّر " حين يقول أنّ حزب الاصلاح اعتبر الحارثي " كافراً " كونه لا يحمل بطاقة حزب الاصلاح ، و هو حديث ٌ - كما قلتُ أعلاه - مستسخف جدّاً . و من نافلة القول أنّ لدى حزب الاصلاح أدبيات واضحة تفصّل - وفق رؤية اسلامية و رب الكعبة - أبجديات التعامل مع الآخر المختلف بكافة طيوفه . و إذا كان صديقنا " لقمان " حريصاً على تقديم قراءة ذكية فليتعامل مع الخطاب الأيديلوجي للاصلاح بشكل جمعي مستجلياً موقف الاصلاح من كل الأزمات الداخلية و الخارجية على منذ فجر ميلاده . أما الاجتزاء و التركيز على موقف موهِـم و تركيب تصورات " قص و لزق " عن تنظيم مكتمل البنى الأيديولوجية - لدرجة وصف صديقنا لرئيس الدائرة السياسية للحزب بوزير الخارجية - فعملية شوهاء و غير منطقيّة .

    شيءٌ آخر ، و هو أنّ من يقرأ المداخلة الأخيرة لصديقنا لقمان يتبادر إلى ذهنه تصوّر مستعجل بأنّ غرف نوم " إسلامية " قد أعِدّت لكلا الطرفين - أعني الطرف الأمريكي و الطرف الاسلامي في اليمن - و أنّ قيادات الاصلاح ينتظمون على هيئة طوابير رقيقة الشكل في انتظار أن يؤذن لهم بالدخول إلى مخادع السفير " آدموند " أو عجوزة السبعة و أربعين " رايس " في حين لا تعدو أي اجتماعات بين فرقاء يتمتعان بقائمة مطوّلة بطريقة أسطورية من التناقضات و دوائر الصراع أن تكون لقاءات " حوار " أو حتى " تبادل مصالح " في عالم تمثّل فيه السياسة لغة " خلاف " و طريق نهائي لتجاوز ما ليس بسياسة ! ثم هنالك شيءٌ يدعو - هو الآخر - للتصفيق المشوب بقليلٍ من الملل ، عندما نتصوّر الاصلاح حزباً دراغماتيّاً حين يرفض التعامل مع الآخر - المحارب في لغة الأصوليين / المختلف في لغتنا - لنعطي وزير الداخلية اليمني - معتمداً على هذا التصوّر المبدئي الخاطئ لدراغماتيّة الاصلاح - حقّاً في أن يوجج خطابه إلى أبناء دوائر محافظة صنعاءفي غضون الحملة الانتخابية الفائتة قائلاً : إن حزب الاصلاح الرافض لأمريكا و أوروبا سيضعنا في فوهة مدفع مكافحة الارهاااب ، و إن اختياركم لمرشحي حزب الاصلاح يعني إعطاء أمريكا المسوّغ الموضوعي لممارسات عسكرية من هذا النوع ! .. ثم يأتي آخرون ليصفوا لقاءات الاصلاح - التي نسفت هذا التصوّر السخيف لرؤيوية الحزب - ليصفوه بالبراجماتي الذرائعي ! و كلتا القراءتين لا تتعدى كونها - و ببساطة متناهية - عملية استخصاء ذاتي ، غير جادة ناهيك عن آنيتها المفرطة ، فهي قطعاً شبيهة بقرص " فوّار " غرضها المرحلي إحداث حالة غليان أو حتى ارتجاج !

    صدّقني يا صديقي .. كلما ارتفع صوتُك أكثر سأؤمن بأن خطاب الاصلاح في مؤتمره الأخير تجاوز مستوى التحدي الحضاري ، و هذا شيءٌ مؤلم بالنسبة لك ، و أنا أقدّر هذا الألم - على قدر الألم يكون الصياح - و بودّي لو استطيع تعزيتك .. لكني سانتظر قليلاً ريثما يفرغ السادةُ من كأسهم النبيلة !


    مروان الغفوري .
     

مشاركة هذه الصفحة