الاصلاحيون:ينجحون بعقد مؤتمرهم رغم هواجس الخوف والتحديات!!!

الكاتب : الشعاع   المشاهدات : 442   الردود : 3    ‏2005-02-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-12
  1. الشعاع

    الشعاع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    728
    الإعجاب :
    0
    لم تكن حادثة اغتيال الشهيد جار الله عمر في المؤتمر العام الرابع للاصلاح في دورته الاولى بالحادثة التي يمكن أن تمر بسهولة على قيادة التجمع اليمني للاصلاح وقواعده!، بل لقد كانت تلك الحادثة بمثابة رسالة سياسية وأمنية معمدة بالدم، لتعبر عن أهداف غاية في الخطورة، خاصة والاغتيال قد تم في يوم عرس الاصلاح وفي داخل قاعة مؤتمره، مع أنه كان من السهل اغتياله في أي مكان من العاصمة فهو لم يكن ليحتمي بأي حراسة أمنية.
    ولذلك كان للحادث ردود فعل متباينة جعلت الاصلاح يدخل في تحد حقيقي مع نفسه أولا بحيث يفوت على الاعداء أهدافهم الخبيثة سواء بوصم الاصلاح بالارهاب أو افشال اللقاء المشترك وادخال المعارضة بحمام دم أو بشق الاصلاح من الداخل، أو جعله ينزوي على نفسه ويتراجع ذاتيا عن التكتل في معارضة قوية قادرة على النماء والاستمرار.
    يقول بعض من حضر اليوم مؤتمر الافتتاح لقد دخلنا ونحن نمسك على قلوبنا خوفا من حدوث ما لا يحمد عقباه وخاصة في حفل الافتتاح الذي يحضره الكثير من الضيوف، بل لقد كنا طوال فقرات حفل الافتتاح ونحن نرفع أكف الضراعه الى الله أن يستر ويسلم ويجيب العواقب سليمة!، والحمد لله ما ان انتهى حفل الافتتاح حتى ضجت القاعة بالفرحة والتهليل والتكبير والتصفيق والزغاريد!!!!.
    ورغم أن الجلسة المسائية لا تزال جارية واعمال المؤتمر مستمرة الا أن الخوف قد زال بعد انتهاء كابوس انتظار من يكون عليه الدور بعد الشهيد/ جار الله عمر مهندس اللقاء المشترك!، فلان أصيب اصلاحي لا قدر الله أهون عندنا من اصابة ضيف على المؤتمر حسب تعبير أحد الاعضاء!.
    ومن هنا يأتي الحكم بنجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه المرجوة وذلك من خلال الاصرار على عقده في موعده التزاما بالنظام الديمقراطي الدستوري، والاصرار على المحافظة على الخيار الديمقراطي مهما كانت التحديات رغم التراجع الواضح للحريات والهامش الديمقراطي، المحافظة على اللقاء المشترك كخيار جضاري ومطلب شعبي، بقاء الاصلاح كأمل للتغيير السلمي ينشده كل الوطنيون الشرفاء بدليل ان ما يزيد عن مليون صوت لصالح الاصلاح في آخر انتخابات نيابية، وكان للوعي الجماهيري في أمانة العاصمة وعواصم المحافظات الدور الكبير في منحه أغلبة الاصوات.
    بدون شك أن الهاجس الامني كان له دور في تقليل عدد المشاركين في المؤتمر من 5000عضو الى 3000عضو!، اضافة للاجراءات الامنية المشددة سواء في منح بطاقات الحضور أو في اجراءات الدخول للمؤتمر، مما عكس صورة حضارية على قدرة الاصلاح على بناء دولة النظام والقانون ورسم مستقبل باسم ليمن الايمان والحكمة.
    وفق الله كل المصلحين والوطنيين الشرفاء سواء كانوا داخل الاصلاح أو خارجه وعاش اليمن حرا أبيا عزيزا موحدا.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-13
  3. الشعاع

    الشعاع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    728
    الإعجاب :
    0
    بحمد الله يختم الاصلاح مؤتمره اليوم بكل نجاح واقتدار متمنين له التوفيق والنجاح في تحقيق الاهداف والطموحات والآمال التي ينشدها كل اليمنيين المتعطشين للتغيير والبناء والاصلاح
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-02-13
  5. محمدابوعمر

    محمدابوعمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-03-19
    المشاركات:
    751
    الإعجاب :
    0
    ويظل الإصلاح كبيراً برغم كل شيء
    ونجاح مؤتمره العام يدخل الفرحه الى قلب كل وطني غيور على وحدة وسلامة الوطن الغالي
    ويصدق قول الشهيد جار الله عمر وهو يخاطب أعضاء الإصلاح قبيل إغتياله بلحظات وهو يقول ( إن الأمةتتطلع الى هذه الٌقاعه)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-02-13
  7. الشعاع

    الشعاع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    728
    الإعجاب :
    0
    بحمد الله يختم الاصلاح مؤتمره اليوم بكل نجاح واقتدار متمنين له التوفيق والنجاح في تحقيق الاهداف والطموحات والآمال التي ينشدها كل اليمنيين المتعطشين للتغيير والبناء والاصلاح
     

مشاركة هذه الصفحة