الشيعه ومحاربتهم لدين الله

الكاتب : ابومعاذاليافعي   المشاهدات : 623   الردود : 0    ‏2005-02-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-12
  1. ابومعاذاليافعي

    ابومعاذاليافعي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-22
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0
    الشـــــــيعة ومحاربتهم لدين الله
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي طهر بلاد الإيمان والحكمة من وطأة التشيع البغيض أهل البدع والضلال والمكر و الخداع ولقد عرفهم أهل اليمن بحمد الله ونابذوهم وعرفوا أنهم أهل مكر وكبر وتضليل ويسعوا في تضليل الآخرين لتنفق بضاعتهم الفاسدة وتقبل أفكارهم الكاسدة ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولوكره الظالمون فكم تربع هؤلاء الظالمون على بلادنا وكم نشروا من ضلالات و بدع وشركيات وكم حبب الناس الركب الظالمة والأيدي الأثيمة وبقي لهم بذرة خبيثة في بعض الأماكن وسيطرة على مساجدها وفق الله الحكومة لاستئصال شأفتهم فهم يصدون الناس عن الخير من أجل أن يبقى الناس في عمى وفي جهل بحيث لا يعرف الناس الحق فيتبعوه ويعرف الناس باطلهم فيتركوه فهم يحاولون التغطية والتعتيم وهذا صنيع الكفار والمشركين {الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً أُوْلَـئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ }إبراهيم3
    فهم يصدون الناس عن الهدى والنور من أجل أن تبقى لهم المسيدة ويمنعون الناس من نشر الدين والسنة في المساجد التي يسيطرون عليها من أجل أن يبقى باطلهم ولو كانوا أهل حق لناظروا و أتوا بالبراهين ولكنهم عاطلون وللحق معاندون وبالباطل متمسكون وللدعاة محاربون ولنشر الدين وتذكير الناس برب العالمين مانعون وهذا صنيع من أستحوذ الشيطان على قلبه وقد توعد الله من فعل ذلك بالعذاب الأليم والخزي في هذه الحياة وأي خزي أعظم أنهم يعرفون بين الناس بأنهم أعداء الشريعة المضللين على ضعاف العقول . قال الله عز وجل في من هذا حاله :
    {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } البقرة114
    قال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسيره : وقيل: نزلت في المشركين إذ منعوا المصلين والنبيّ صلى الله عليه وسلم، وصدّوهم عن المسجد الحرام عامَ الحُدَيْبِيَة. وقيل: المراد مَن منع من كل مسجد إلى يوم القيامة، وهو الصحيح؛ لأن اللفظ عام ورد بصيغة الجمع، فتخصيصها ببعض المساجد وبعض الأشخاص ضعيف؛ والله تعالى أعلم ....... ألخ
    وهكذا تعطيل المساجد من الصلاة والذكر والدعوة إلى الله تخريب لها وأي تخريب لها أعظم من منعها لما بنيت له من الصلاة والذكر والوعظ والتذكير . فكم يقف الشيعة في وجه دعاة السنة وقد منع الشيعة كبار العلماء والأئمة من الدعوة إلى الله منذ القدم فضلاً عن طلاب العلم . أمثال الإمام إبراهيم بن الوزير ومحمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني محمد بن على الشوكاني وكذا الشيخ مقبل الوادعي رحمهم الله جميعاً وما من واحد من هؤلاء ‘لا وقد منع من الدعوة إلى الله في مساجد الشيعة وحبس من أجل ذلك وعودي أشد المعاداة .
    ويدخل في هذا بقية الفرق الضالة التي تمنع دعاة السنة من المحاضرات أو الدروس في مساجدها كالإخوان المفلسين والسروريين والقطبيين فهذا من أظلم الظلم فكيف يجعلون بيوت الله وكراً للبدعة والمبتدعين ويمنعونها من أهل السنة والواجب هو العكس أن يمنع دعاة البدع والضلالات والحزبيات من التصدر للدعوة الوعظ والإرشاد لأنهم يفسدون ولا يصلحون وأن تصان بيوت الله من البدع والمحدثات وهذا واجب على ولاة الأمر وفقهم الله لطاعته ورزقهم البطانة الصالحة فكم منع المبتدعة أهل السنة من المحاضرات والدروس وكل هذا خوفاً على أتباعهم أن يتفلتوا بعد معرفة الحقيقة .
    وذهب إلى قول القرطبي ابن كثير رحمه الله وجمع من المفسرين : راجع تفسير ابن كثير
    وقال الإمام جلال الدين السيوطي في تفسير الآية :
    {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }البقرة114
    {ومَنْ أَظلَـمُ} أي لا أحد أظلم {مِـمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} بالصلاة والتسبيح {وسَعَى في خَرَابِهَا} بالهدم أو التعطيل. نزلت إخبارا عن الروم الذين خربوا بيت المقدس أو في المشركين لما صدّوا النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية عن البيت {أُولئِكَ مَا كانَ لَهمُ أَنْ يَدْخُـلُوهَا إلاَّ خَائِفِينَ} خبر بمعنى الأمر أي أخيفوهم بالجهاد فلا يدخلها أحد آمنا {لَهُمْ في الدّنْـيَا خِزْيٌ} هوان بالقتل والسبي والجزية {ولَهُمْ في الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيـمٌ} هو النار. تفسير الجلالين
    وقال الإمام السعدي رحمه الله في تفسير الآية :
    {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }البقرة114
    {ومن أظلم} أي: لا أحد أظلم، وأشد جرماً، ممن منع مساجد الله، عن ذكر الله فيها، وإقامة الصلاة وغيرها من الطاعات. {وسعى} أي: اجتهد وبذل وسعه {في خرابها}
    الحسي والمعنوي، فالخراب الحسي: هدمها وتخريبها، وتقذيرها، والخراب المعنوي، منع الذاكرين لاسم الله فيها، وهذا عام لكل من اتصف بهذه الصفة، فيدخل في ذلك أصحاب الفيل، وقريش، حين صدوا رسول الله عنها عام الحديبية، والنصارى حين أخربوا بيت المقدس، وغيرهم من أنواع الظلمة، الساعين في خرابها، محادة لله، ومشاقة. فجازاهم الله، بأن منعهم دخولها شرعاً وقدراً، إلا خائفين ذليلين، فلما أخافوا عباد الله، أخافهم الله، فالمشركون الذين صدوا رسوله، لم يلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا يسيراً، حتى أذن الله له في فتح مكة. ومنع المشركين من قربان بيته، فقال تعالى:
    {يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا} وأصحاب الفيل، قد ذكر الله ما جرى عليهم، والنصارى، سلط الله عليهم المؤمنين فأجلوهم.
    وهكذا كل من اتصف بوصفهم، فلا بد أن يناله قسطه، وهذا من الآيات العظيمة، أخبر بها الباري قبل وقوعها، فوقعت كما أخبر. واستدل العلماء بالآية الكريمة، على أنه لا يجوز تمكين الكفار من دخول المساجد
    {لهم في الدنيا خزي}: فضيحة كما تقدم/ {ولهم في الآخرة عذاب عظيم}
    وإذا كان لا أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه، فلا أعظم إيماناً ممن سعى في عمارة المساجد بالعمارة الحسية والمعنوية، كما قال تعالى: {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر}
    بل قد أمر الله تعالى برفع بيوته وتعظيمها وتكريمها، فقال تعالى:
    {في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه}
    وللمساجد أحكام كثيرة، يرجع حاصلها إلى مضمون هذه الآيات الكريمة . تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للإمام السعدي رحمه الله
    فمهما غطرس الظلمة والمبتدعة فإن مآلهم إلى الزوال وليبشر المؤمنون بنصر الله لهم وأنه كلما قوي أهل الباطل في باطلهم وعنادهم إلا كان علامة على نهايتهم بإذن الله فدين الله محفوظ فما ضره وقوف المشركين و لا تآمر المنافقين ولا مكر اليهود بل ذهب كل هؤلاء وبقي دين الله وأتى أمثالهم وذهبوا وبقى دين الله وهكذا يوجد وسيوجد من هذا الصنف الرخيص وسينتهوا ويبقى دين الله وسنة رسول الله صلى الله عيه وسلم .
    الإمام ابن الجوزي رحمه الله :
    {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }البقرة114
    لا أحد أظلم من الذين منعوا ذِكْرَ الله في المساجد من إقام الصلاة, وتلاوة القرآن, ونحو ذلك, وجدُّوا في تخريبها بالهدم أو الإغلاق, أو بمنع المؤمنين منها. أولئك الظالمون ما كان ينبغي لهم أن يدخلوا المساجد إلا على خوف ووجل من العقوبة, لهم بذلك صَغار وفضيحة في الدنيا, ولهم في الآخرة عذاب شديد. التفسير الميسر للإمام ابن الجوزي رحمه الله .
    هذه أقوال أعلام الهدى مصابيح الدجى فهاتوا ما عندكم أيها المبتدعة فقد جندنا أنفسنا لنصرة دين الله رب العالمين وكشف أحوال أهل البدع المبطلين فقد ذهب زمن سيدي محمد وسيدي حسين الآن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فكم ترأستم وكم نشرتم من ضلال وحرمتم الناس من العلم من أجل أن تبقى لكم الزعامة والمسيدة وتقبيل الركب فهل أنتم أصحاب دين أم أصحاب مآتم تخافون أن يضيع عليكم حق الدرس فتظهرون للناس أنكم أصحاب غيرة على الدين وأنتم أعدائه فإن كنتم حقا أصحاب دين فنحن ندعوكم إلى التحاكم إلى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
    فما كان على دليل صحيح صريح أخذنا به وإلا فلا .. فما لم يكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصحابته ديناً فلن يكون اليوم دينا . مهما نعقتم وأرغيتم وأزبدتم فدين الله وشريعة الله كاملة وافية فلا تحتاج إلى أذهان البشر وأفكار المبتدعة وخزعبلات الشيعة وإن صدكم لدين الله ومحاربة السنة وأهلها لا يزيد الحق إلا تألقاً وظهوراً ولا يزيد الباطل إلا خزياً واندثاراً وهذه سنة الله في الخلق صراع بين الحق والباطل والسنة و البدعة والتوحيد والشرك } َأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ }الرعد17 فاليبشر كل مؤمن بوعد الله ووعيده بأن العاقبة للمتقين وما تبجح أهل الباطل بباطلهم ووقفوا أمام الحق والدين إلا كان علامة قرب زوالهم فدين الله محفوض وسنة رسول الله ظاهرة كالشمس لا يحجبها سحاب ولا يضرها تغطية الأيدي
    هذا الحديث تلألأت أنواره رغم الجهول ورغم كل مقلدي
    إن كنتمُ تتضررون بنورهِ فالشمس تطلع رغم أنف الأرمدِ
    وهذا ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد و يخاف يوم الوعيد ويعمل بالدين الذي أنزله العزيز الحميد . ولكن كثير من الناس كما قال الله : {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَـذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً }الإسراء41 ولقد وضَّحْنا ونوَّعْنا في هذا القرآن الأحكام والأمثال والمواعظ؛ ليتعظ الناس ويتدبروا ما ينفعهم فيأخذوه، وما يضرهم فيدَعوه، وما يزيد البيان والتوضيح الظالمين إلا تباعدًا عن الحق، وغفلة عن النظر والاعتبار. نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة وأن يصرف عنا وعن المسلمين الفتن والشرور وأن يرد ضال المسلمين إلى الحق رداً جميلاً (ابو معاذ اليافعي)منقول من سحاب السلفيه



    [[/size]][®][^][®][[/font][/font]
     

مشاركة هذه الصفحة