فضل عاشوراء

الكاتب : عبدالكريم   المشاهدات : 403   الردود : 3    ‏2005-02-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-12
  1. عبدالكريم

    عبدالكريم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-06-19
    المشاركات:
    613
    الإعجاب :
    0
    تعريفه
    هو اليوم العاشر من شهر محرم من كل عام

    مناسبة الصيام
    شكر لله تعالى على أن نجى موسى عليه السلام وقومه من فرعون
    وقومه في اليوم العاشر من محرم

    فضله
    عن أبي قتادة رضي الله عنه قال : سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم عاشوراء ، فقال : إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله . رواه مسلم

    مراتب صيام يوم عاشوراء
    أكملها : أن يُصام قبله يوم وبعده يوم
    ويلي ذلك : أن يصام التاسع والعاشر
    ويلي ذلك : إفراد العاشر وحده بالصوم

    فوائد حول هذه المناسبة
    · يستحب صيامه اقتداءً بالنبي عليه الصلاة والسلام .
    · هذا اليوم صامه النبي صلى الله عليه وسلم وصامه الصحابة وصامه موسى عليه السلام قبل ذلك شكرا
    · هذا اليوم له فضل عظيم وحرمة قديمة
    · يستحب صيام يوم قبله أو يوم بعده لتتحقق مخالفة اليهود التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بها
    · فيه بيان أن التوقيت في الأمم السابقة بالأهلة وليس بالشهور الإفرنجية لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن اليوم العاشر من محرم هو اليوم الذي أهلك الله فيه فرعون وجنوده ونجى موسى عليه السلام وقومه ..
    · هذا ما ورد في السنة بخصوص هذا اليوم وما عداه مما يُفعل فيه فهو بدعة خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم ..
    وهذا من فضل الله علينا أن أعطانا بصيام يوم واحد تكفير ذنوب سنة كاملة - والله ذو الفضل العظيم - فبادر أخي باغتنام هذا الفضل وابدأ عامك الجديد بالطاعة والمسابقة الى الخيرات { إن الحسنات يذهبن السيئات }
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-14
  3. طنطاوي

    طنطاوي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-13
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    يوم عاشوراء تحت المجهر

    [align=right]بسم الله الرحمن الرحيم

    لا ينكر أهل السنة و الجماعة أستشهاد الإمام الحسين و قتله أبشع قتلة و التمثيل بجثته و قطع رأسه و الطواف بها و قتل آل محمد من أخوته و أبناءه و أبناء أخيه الإمام الحسن و هتك حرمة رسول الله و سبى نساؤه و بناته فى كربلاء يوم العاشر من المحرم .... و مع ذلك لا يجدون حرجا فى تعظيم هذا اليوم و أعتباره عيدا و يوما يكرم بصومه حيث يرجعون فضل هذا اليوم الى روايات متناقضة يعتقدون ان فضل تلك الروايات العجيبة يوجب تعظيم ذلك اليوم حتى لو ذبح آل محمد جميعا فى هذا اليوم .

    الرواية الأولى : صوم أهل السنة و الجماعة عاشوراء أقتداءا باليهود :

    - جاء فى صحيح البخاري - كتاب الصوم – صيام يوم عاشوراء .... بأن يوم عاشوراء عند اليهود يوافق عيد الفصح :
    مر النبى بأناس من اليهود و قد صاموا عاشوراء . فقال :ما هذا الصوم ؟ فقالوا : هذا اليوم الذي نجا الله فيه موسى و بني أسرائيل من الغرق و أغرق فيه فرعون فقال النبى : أنا أحق بموسى و أحق بصوم هذا اليوم . و قال لأصحابه : من كان منكم أصبح صائما فليتمه .

    - بينما يذكر أبن كثير عماد الدين أبو الفدا أسماعيل بن عمر فى ( البداية و النهاية ج1 : 304 ) بأن يوم عاشوراء عند اليهود يوافق عيدا آخرا :
    أن يوم الزينة اليوم الذي أظهر الله فيه موسى على فرعون و السحرة هو يوم عاشوراء فلما اجتمعوا فى صعيد قال الناس بعضهم لبعض انطلقوا فلنحضر هذا الامر لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين

    - و جاء فى صحيح مسلم – كتاب الصيام – باب أى يوم يصام فى عاشوراء ... أن تعظيم اليوم لا يقتصر على اليهود فحسب :
    حين صام رسول الله يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا : يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى . فقال رسول الله : فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع . فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله

    قبل أن نفند تلك الرواية لنا أن نسأل :
    لماذا لا يأخذ رسول الله شرائعه من الله عن طريق جبريل الأمين و يتبع سنن و شرائع اليهود الذى تلى علينا رسول الله أن الله أوحى له بأنهم ( فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَ جَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ و َنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ به )

    و الأدلة المنطقية لأختلاق تلك الروايات عديدة :

    1-ذلك العيد اليهودي المشار اليه هو عيد الفصح اليهودي و يسمى أيضا عيد الخروج Pass over و بالعبرية بيساخ Pisach وميعاده فى الاسبوع الثالث من شهر أبيب من العام العبرى و يستمر لمدة أسبوع من مساء اليوم الرابع عشر الى مساء اليوم الحادى و العشرون . فهو ليس يوما واحدا كما يفهم من الرواية . و لا يصوم اليهود ذلك العيد كما تدعى الرواية ! بل العكس تماما فاليهود يتناولون فيه الخبز الغير مختمر و يذبحون فيه خراف الفصح .
    *المرجع : كتاب اليهودية للدكتور أحمد شلبى ص 303

    2- لا يتحد التقويمان العربى و الإسرائيلى ...فإن لليهود تقويماً خاصا ًبهم يختلف عن التقويم العربى اختلافا ًبيناً فالسنة عند اليهود تبتدئ بشهر ( نيسان ) ثم ( أيار ) و تنتهى بشهر (آذار ) و هو الشهر الثانى عشر. و فى كل سنة كبيسة يضاف اليها شهر واحد حتى يكون للسنة الكبيسة 13 شهراً و هو شهر (آذار الثانى ) الذى يتوسط ( آذار ) و ( نيسان ) و يكون (آذار الثانى ) الشهر الثالث عشر . و أيام السنة فى السنوات العادية 353 او 354 او 355 يوما و فى الكبيسة 383 او 384 او 385 يوماً . فأن حدث و تصادف يوم عيد الخروج اليهودي مع يوم العاشر من المحرم في عام ما فلن يصادف ذلك فى العام التالى و لا سيكون صادفه في العام السابق لأختلاف التقاويم فنجده يأتى مرة فى المحرم و مرة فى صفر و هكذا كما يحدث مع رمضان الذى يأتى مرة فى الصيف حينا و فى الشتاء حينا فلا يمكن أعتبار أن العاشر من المحرم هو عيد الخروج اليهودى

    3- لم يكن أصلا فى فى ذلك الزمان الذى يدعون أن فيه رسول الله أمر بصوم ذلك اليوم يهودا فى المدينة أساسا كى يراهم !!
    فطبقا لرواية صحيح مسلم أن رسول الله قال ذلك قبل وفاته بعام ( أى سنة 10 هـ ) . و فات على من صنف تلك الرواية أن اليهود قد أجلاهم المسلمون عن المدينة قبل ذلك بعدة سنوات . يهود بنى قينقاع سنة 3 هـ و بنى النضير سنة 4 هـ و بنى قريظة سنة 5 هـ

    4-لايزال اليهود باقين حتى اليوم و طبعا نحن لا نجد اليهود فى اسرائيل و حتى قبل ذلك عندما كانوا يعيشون بيننا فى البلاد العربية أنهم يصومون عاشوراء أو حتى عيد الخروج . بل قد لا يعلمون شيئا عما يتصوره أهل السنة أساسا !

    5-تشير رواية أن اليهود يعظمون عاشوراء بينما تشير رواية آخرى إلى أن النصارى أيضا يعظمون يوم عاشوراء !
    النصارى لا يزالون باقين حتى اليوم جيرانا لنا و لا يعظمون عاشوراء !! أو حتى عيد الفصح اليهودي الذى أستبدلوه بعيد القيامة

    6--صوم اليهود يختلف عن صوم المسلمين ! . صوم اليهود يبدأ من غروب الشمس إلى غروب شمس اليوم التالى . فكيف يمكن تصور ان النبى يحث المسلمين علىمحاكاة اليهود فى صوم هذا اليوم ؟ فهل صام النبى ذلك اليوم صوم اليهود أم صوم الاسلام ؟

    الرواية الثانية : صوم أهل السنة و الجماعة عاشوراء أقتداءا بالوثنيين :

    الرواية الثانية التي يبرر بها أهل السنة و الجماعة لتكريم عاشوراء أقل أنتشارا من رواية صوم اليهود السابقة ... و طبعا تتعارض معها .
    كما ذكرنا سابقا أن رسول الله لم يعرف صوم عاشوراء الا عندما رأى اليهود يصومونه بعد الهجرة و لم يكن يعرف سبب ذلك الصيام فسأل عنه . إلا أننا نجد رواية مختلفة تماما فى صحيحي البخارى و مسلم أكثر غرابة :
    كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية و كان رسول الله يصومه فلما قدم المدينة صامه و أمر بصيامه .

    فى الرواية الاولى : الرسول لم يصمه الا بعد الهجرة . و فى الرواية الثانية :الرسول صامه فى الجاهلية
    فى الرواية الاولى : الرسول عرف فضل عاشوراء عندما سأل اليهود . و فى الرواية الثانية : الرسول يعرف فضله من قبل الهجرة
    فى الرواية الاولى : صوم عاشوراء سنه اليهود . و فى الرواية الثانية : صوم عاشوراء سنته قريش
    فى الرواية الاولى : الرسول حثنا على الاقتداء باليهود . و فى الرواية الثانية : الرسول حثنا على الاقتداء بالوثنيين !

    و حسب أيا من الروايتين يكون أقتداء أهل السنة و الجماعة باليهود و المشركين فى بركة يوم عاشوراء مخالفا لسنة رسول الله الذى أمر بمخالفة عادات اليهود و المشركين :

    - عن التابعى عمرو بن ميمون الأودى ( المتوفى 74 هـ ) أنه قال : شهدت عمر بن الخطاب صلى بجمع الصبح ثم وقف فقال : إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ويقولون أشرق ثبير و أن النبى خالفهم ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس
    * صحيح البخارى- كتاب الحج - باب متى يدفع من جمع
    - و عن الصحابى عبادة بن الصامت : قال كان رسول الله يقوم فى الجنازة حتى توضع فى اللحد فمر به حبر من اليهود فقال : هكذا نفعل فجلس النبى و قال : اجلسوا خالفوهم
    * سنن أبى داود – كتاب الجنائز –باب القيام للجنازة
    - و عن أبى هريرة أنه قال : إن رسول الله قال إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم
    * صحيح البخارى – كتاب أحاديث الأنبياء – ما ذكر عن بنى إسرائيل

    و كفى أهل السنة و الجماعة إقرارهم بأنهم يقتدون بمن لعنهم الله فى كتابه ( اليهود ) و من توعدهم بالجحيم ( المشركين ) !

    و نجد أيضا عند أهل السنة و الجماعة روايات تفيد ترك صيام يوم عاشوراء :

    بخلاف الروايات المتناقضة المفككة السالفة . فإنه من المثير إننا نجد أيضا روايات تفيد ترك صيام يوم عاشوراء :
    - الصحابى عبد الله بن مسعود يؤكد ترك صيام عاشوراء :
    جاء فى صحيح مسلم ما نصه : و كان عبد الله رضي الله عنه لا يـصـومـه إلا أن يوافق صيامه .

    - و عن التابعى عبد الرحمن بن يزيد النخعى ( المتوفى 83 هـ ) قال : دخل الأشعث بن قيس على عبد الله بن مسعود و هو يتغدى فقال : يا أبا محمد ادن إلى الغداء . فقال : أوليس اليوم يوم عاشوراء ؟ ! . قال : و هل تدري ما يوم عاشوراء ؟ قال :و ما هو ؟ قال : إنما هو يوم كان رسول الله يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان فلما نزل شهر رمضان تــرك
    و فى رواية آخرى بلفظ : تــــركـــه

    - و عن التابعى قيس بن سكن الأسدى أن الأشعث بن قيس دخل على عبد الله يوم عاشوراء و هو يأكل فقال : يا أبا محمد ادن فكل . قال : إني صائم . قال : كنا نصومه ثم تــرك
    * صحيح البخارى – كتاب تفسير القرآن
    * صحيح مسلم – كتاب الصيام – باب صيام عاشوراء

    و تتضارب روايات أهل السنة أيضا حول صوم التاسع من المحرم :

    عن التابعى أبو غطفان سعد بن طريف المري أنه سمع عبد الله بن العباس يقول : حين صام رسول الله يوم عاشوراء و أمر بصيامه قالوا : يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى . فقال رسول الله : فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع . قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفى رسول الله
    و يفهم من الرواية أنها حدثت قبل وفاة رسول الله بعام واحد أى سنة 10 هـ ... و طبعا فى تلك السنة لم يكن فى المدينة المنورة يهودا أساسا !! ...إذ سبق لرسول الله أن أجلى عن المدينة يهود بنى قينقاع سنة 3 هـ و بنى النضير سنة 4 هـ و بنى قريظة سنة 5 هـ .

    أما عن التابعى الحكم بن الأعرج البصرى قال : انتهيت إلى ابن عباس و هو متوسد رداءه في زمزم فقلت له : أخبرني عن صوم عاشوراء . فقال : إذا رأيت هلال المحرم فاعدد و أصبح يوم التاسع صائما . قلت : هكذا كان رسول الله يصومه ؟ قال : نعم
    * صحيح مسلم – كتاب الصوم – باب أى يوم يصام فى عاشوراء

    فنجد فى الرواية الاولى : الرسول توفى قبل أن يصوم التاسع من المحرم
    و فى الرواية الثانية : الرسول صام التاسع من المحرم


    أوهـــام و خــيــالات عـن بـركـة يـوم عـاشــوراء :

    كى يدعم أهل السنة و الجماعة الأساس الهش لبدعة فضل يوم عاشوراء فأننا نجد العديد من الأوهام و الخرافات لإيهام الجهلة ببركة هذا اليوم ....
    قالوا : أن رسول الله كان يعظم هذا اليوم حنى إن كان ليدعوا الأطفال الرضع فيقول لأمهاتهم لا ترضعوهم إلى الليل و يتفل فى أفواههم فكان ريقه يجزئهم ...
    و قالوا : أن صوم عاشوراء يكفر سيئات سنة كاملة ...
    و قالوا : أن من يوسع على العيال فى عاشوراء يوسع الله عليه سنة كاملة ....
    * المعجم الأوسط للطبرانى 3: 85 و 5 : 133 و 9 :121

    و ذهب أهل السنة و الجماعة لأشواط بعيدة أكثر غرابة :
    قالوا أنه اليوم الذى خلق الله فيه السموات و الأرض و الشمس و القمر و النجوم و الجنة و أقام العرش و الكرسى و هو اليوم الذى أمطرت فيه السماء لأول مرة
    و قالوا هو اليوم الذى خلق فيه آدم و فيه دخل الجنة و فيه تاب الله عليه ( أقول : هل معنى هذا أن آدم مكث فى الجنة سنة كاملة على الأقل ؟! )
    و هو اليوم الذى رفع فيه أدريس مكانا عليا
    و هو اليوم الذى رست فيه سفينة نوح فصامه النبى نوح و جميع من معه حتى الوحوش و البهائم ! ( أقول : نعم القدوة البهائم ! )
    و هو اليوم الذى ولد فيه أبراهيم و فيه جعل الله النار بردا و سلاما عليه
    و هو اليوم الذى خرج فيه يوسف من السجن
    و هو اليوم الذى فيه رد على يعقوب بصره
    و هو اليوم الذى أنجى الله فيه موسى و أغرق فرعون
    و هو اليوم الذى ولد فيه المسيح عيسى بن مريم ( أقول : المثير أن النصارى أنفسهم ما بين كاثوليك و أرثوذكس لم يتفقوا على يوم ميلاد المسيح ! )

    و غير ذلك من الخرافات و الخيالات التى تضحك العقلاء و لا تزال تتلى فى مساجد أهل السنة و الجماعة و دروسهم


    أما المضحك المبكى فى تلك المأساة هو أن منابر أهل السنة و الجماعة تزدحم أيام عاشوراء بالروايات السالفة عن نوح و موسى و إسرائيل و غير ذلك من الغوامض و تتناسى تلك المنابر كارثة رسول الله فى ذلك اليوم التى أفنت فلذات أكباده .

    أما المثير حقا أن يوما بكل هذه الفضائل الأسطورية التى أنعم الله بها على كل أنبياؤه و كل شرائعه كما يزعم أهل السنة و الجماعة لا نجد له أى ذكر مطلقا فى القرآن الكريم !.. رغم أن الله قد أكرم بالذكر فى القرآن الكريم أياما و ليالى و أشهرا مثل يوم الجمعة و أيام الحج و ليلة القدر و الليال العشر و شهر رمضان و الأشهر الحرم الأربعة .


    و بالجملة لم يترك أهل السنة و الجماعة نبيا أو رسولا إلا و ألصقوا معجزته أو علامته بيوم عاشوراء .... إلا محمد بالطبع !
    و السبب واضح :
    إذ لم يستطيعوا تدليس فضيلة واحدة ليوم عاشوراء تكون قد حدثت فى حياة رسول الله فى ذلك اليوم حيث أن سيرة رسول الله معروفة الأحداث معروفة الأيام بخلاف كل تلك الأيام المبهمة السالفة الذكر . فالله الذى يدعون أن أكرم كل أنبياءه فى هذا اليوم لم يجعل من هذا اليوم يوم ميلاد محمد و لا بعثته و لا ليلة القدر و لا جهره بالدعوة و لا أسراءه و لا معراجه و لا هجرته و لا يوم بدر و لا حتى أى غزوة غزاها النبى أو سرية أرسلها و لا فتح مكة و لا تحطيم الأصنام و لا حتى وفاته !
    و لنا أن نسأل :
    كيف جعل الله هذا اليوم مباركا على كل أنبيائه من آدم الى عيسى إلا محمد فجعله الله عليه يوم شؤم فذبح فيه سبطه و آل بيته ؟


    علماء أهل السنة يقرون بحقيقة بدعة أحتفال أهل السنة بيوم عاشوراء:

    بدعة أحتفال أهل السنة و الجماعة بيوم قتل الإمام الحسين ( يوم عاشوراء كما يعرفه أهل السنة حاليا ) هى للأسف أبتدعت نكاية فى أهل بيت النبى و أتباعهم و أستفزازا لمشاعرهم و لتوسيع هوة الخلاف المذهبى :

    1- يذكر عماد الدين أبو الفدا أسماعيل بن كثير ( 701-774 هـ ) فى كتابه ( البداية و النهاية ) عن عهد دولة بنى بويه :

    كانت الدبادب تضرب ببغداد و نحوها من البلاد فى يوم عاشوراء و يذر الرماد في الطرقات و تعلق المسوح على الدكاكين و يظهر الناس الحزن و البكاء و كثير منهم لا يشرب الماء ليتخذ موقف الحسين لأنه قتل عطشانا ..… و قد عاكس الشيعة يوم عاشوراء النواصب من أهل الشام فكانوا يطبخون الحبوب و يغتسلون و يتطيبون و يلبسون أفخر ثيابهم و يتخذون ذلك اليوم عيدا يظهرون فيه السرور و الفرح يريدون بذلك عناد الشيعة و معاكستهم

    2- و يذكر الدكتور يوسف القرضاوى فى كتابه ( فتاوى معاصرة ج 1 : 424 ) الذي جمع فيه مجموعة من فتاويه :
    س : هل ورد فى يوم عاشوراء شئ يستحب عمله غير الصيام من تزين و أكتحال و توسعة على العيال ؟

    ج : لم يصح عن رسول الله فى يوم عاشوراء شئ غير الصوم أما التوسعة على العيال ففيها حديث رواه الطبرانى و البيهقى و قال أسانيده كلها ضعيفة و أما الأكتحال فقد روي فيه الحاكم حديثا و قال عنه أنه منكر و هو بدعة أبتدعها قتلة الحسين رضى الله عنه
    و لابد من معرفة الظروف التاريخية التى ولدت فيها هذه المرويات فهى تلقى ضوءا كاشفا على هذه الاقاويل فقد شاء القدر ان يقتل الحسين فى العاشر من المحرم فجعل منه كثير من شيعته يوم حزن و حرموا على أنفسهم كل مظاهر الفرح و كان رد الفعل عند المتطرفين من خصوم الشيعة أن جعلوا الفرح في هذا اليوم عبادة و قربة إلى الله و عززوا ذلك بأحاديث وضعوها

    و السلام عليكم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-02-18
  5. from yemen

    from yemen عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-01-25
    المشاركات:
    622
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
    أنا أتفق مع الأخ طنطاوي في ما ذكره من أن الصيام في يوم عاشوراء هو صيام بدعي
    وأتفق في تحليله للأمور طالما لم أجد أحدا ينقضه
    ثانيا
    الصيام مستحب في أي الأيام ما عدا الأيام التي تم النهي عنها
    فصوم يوم عاشوراء مثل صيام أي يوم آخر
    مستحب وصاحبه مأجور بأجر الصايم
    ولسنا هنا ننهى عن صيام العاشر أو التاسع من محرم
    ولكن نريد أن لا يتخذه الأخوان سنة عن النبي
    تقبلوا تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-02-18
  7. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا أخي عبد الكريم
    والحديث في صحيح مسلم الذي أجمع علماء المسلمين على أنه أصح الكتب بعد كتاب الله، ثم صحيح البخاري، ويقدمه علماء المغرب على صحيح البخاري، ولا يغرنك هرطقات الرافضة، فإن كل أحاديثهم منكرة السند عن أبي عبدالله وغيره في الكافي والطبرسي،وغيرهم من الرافضة الضالين المدعين تحريف القرآن الكريم.
    إلى الأمام أيها الأخ الصالح بإذن الله تعالى
     

مشاركة هذه الصفحة