بيد صنعاء ولمصلحة الأمريكان: إغلاق 4000 معهد ديني

الكاتب : السامعي   المشاهدات : 578   الردود : 2    ‏2005-02-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-12
  1. السامعي

    السامعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-03
    المشاركات:
    384
    الإعجاب :
    0
    بيد صنعاء ولمصلحة الأمريكان: إغلاق 4000 معهد ديني
    إخوان أون لاين - 12/02/2005
    http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ID=10605&SectionID=499


    كتب- رضا السويدي

    هذا هو العنوان الأبرز للساحة اليمنية حاليًا، والمقابل زيادة الدعم الأمريكي لليمن ثلاثة أضعاف العام السابق ليصل إلى 35 مليون دولار ورفع الحظر عن مبيعات الأسلحة لليمن المطبق منذ عشر سنوات.



    ودون الرجوع كثيرًا إلى الوراء بشأن أزمة المعاهد العلمية والدينية والمدارس الأهلية يشهد ملف التعليم اليمني عمومًا حالة غير مستقرة من الأمركة تحت دعاوى إصلاح التعليم اليمني للتوائم مع مقتضيات العولمة الأمريكية، وهو ما تجلَّى في إعلان صنعاء مؤخرًا أنها اكتشفت وجود أربعة آلاف مدرسة دينية تعمل في اليمن خارج الإشراف الحكومي وتُدار من قبل منظمات وجمعيات "مشبوهة" على حد زعمهم.



    وقال يحيى النجار- وكيل وزارة الأوقاف اليمني- في تصريحات صحفية لموقع المؤتمر الإلكتروني: "إن المرحلة الأولى من حصر المدارس والمراكز الدينية أوضحت وجود مدارس كثيرة تتبع جهات خاصة وعلماء دين وأحزاب سياسية محلية، بالإضافة إلى عددٍ كبيرٍ منها يخضع لإشراف جمعيات خيرية محلية وخارجية لم يُسمها، ووصف هذه الجمعيات بالمشبوهة، واتهمها بتلقي التمويل من مجهولين في الخارج تحت غطاء فعل الخير"، وأضاف: "لقد أحصينا أربعة آلاف مدرسة ومركز تدرس مناهج وكتب متعددة المشارب مشبعة بأفكار متشددة ومتطرفة في آرائها ونظرتها للآخر- على حد زعمه-، وتقر هذه المناهج جهات مذهبية ودينية دأبت على الاستغلال السيء للتعليم الديني".



    ومن ثَمَّ فإنَّ هذه التصريحات تبدو متوافقة مع ما يدور على الساحة اليمنية من تقارب متسارعٍ مع واشنطن التي دخلت في علاقات إستراتيجية متينة مع صنعاء عقب 11 سبتمبر، والتي أرغمت الرئيس علي صالح على تخفيف لغة خطابه العدائية ضد الكيان الصهيوني مستغلة حالة الضعف الاقتصادي والفقر التي يعيشها الشعب اليمني، ومخططات الرئيس صالح الهادفة لتوريث الحكم لنجله العقيد أحمد قائد سلاح الحرس الخاص، والذي تمَّ تصعيده بصورةٍ فجة بعدما أتمَّ دراسته العسكرية بالأكاديمية العسكرية بواشنطن.



    وتبدو معالم السياسة الأمريكية تجاه اليمن والتي تحاول إبراز صالح وبعض القيادات الأخرى كحليفٍ جديدٍ بدلاً من شبكة الحلفاء القدامى الذين باتوا يكلفون السياسة الأمريكية الكثير مقارنةً بالفوائد التي تعود عليها مثل الحالة السعودية، وكذا المصرية، فرفعت واشنطن الحظر المطبق منذ 1994م على مبيعات الأسلحة لليمن، وأعلنت في ديسمبر الماضي زيادة المعونة المقدمة لليمن إلى 35 مليون دولار خلال عام 2005م، كما دفعت واشنطن الأممَ المتحدةَ إلى قبول اليمن ضمن سبع دول من دول العالم الثالث ستحصل على معونات مالية لتطوير سياساتها الاقتصادية ومكافحة الفقر تتعدى المليار دولار، كما ساهمت واشنطن مباشرةً خلال الثلاث سنوات الأخيرة في تطوير قطاعات داخلية أبرزها القطاع الأمني الذي خُصصت له ميزانية قدرها 160 مليون دولار من الحجم الكلي للمساعدات منذ 2001م قُدمت أغلبها في شكل معدات وقوارب عسكرية لقوات خفر السواحل.



    ثمن المساعدات

    وكانت أولى ثمرات التعاون والتقارب الأمريكي مع صنعاء هو إعلان الحكومة اليمنية في يونيو الماضي إغلاق المدارس الدينية التي تعمل خارج إطار قانون التعليم، ثُمَّ الإعلان الأخير عن إغلاق 4000 معهدٍ علمي وديني مؤخرًا، وذلك تحت دعاوى مكافحة الإرهاب الأمريكي، كما تسعى واشنطن إلى تحويل اليمن إلى قاعدة إستراتيجية للجيش الأمريكي في البحر الأحمر وخليج عدن، والتي جاءت زيارة الجنرال جون أبي زيد مطلع يناير 2005م لتدشن هذا الأمر الذي توافق مع بدء فعاليات نشاط المكتب الجديد للسي أي أيه باليمن تحت ادَّعاء أنه مكتب قانوني للسفارة الأمريكية في صنعاء.



    كما يسعى الأمريكان للسيطرة على جزيرتي حنيش وسقطري التي لا تخفى أهميتهما في السيطرة على مضيق باب المندب والتحكم في تجارة العديد من الدول العربية مثل مصر والسعودية والسودان.
    ولعل الرسالة الأخيرة التي تريد واشنطن توصيلها للعرب بعد هذا التقارب المشبوة مع اليمن التي تنتهك القوات الأمريكية أراضيها ليلَ نهارَ تحت ستار التدريب والتطوير، هي أن بقدرتها خلق قيادات جديدة صالحة للأمركة، والعمل لحساب البيت الأبيض والبنتاجون الأمريكي، وإن ثار الشعب فتستطيع تركيعه بجزرة المساعدات والمشروعات الاستثمارية أو بسيف الإرهاب والعنف الذي بات التهمة المخيفة للعرب والمسلمين عقب 11 سبتمبر، فهل يتعظ العرب واليمن من خداع واشنطن الذي تبرزه أحداث العراق وفلسطين؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-12
  3. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    [align=right]يجب أن تخضع كافة المؤسسات التربوية لإشراف الدولة وتوجيهاتها بحيث لاتصبح بؤر لتفريخ الإنشقاق والفرقة بين أبناء الوطن الواحد والدين والواحد والثقافة الواحدة .... هناك بؤر مافتئت منذ ثلاثة عقود تزرع الفتنة والشقاق وعليه فمن مسؤولية الدولة اليقضة وعدم المجاملة وأن لاتنحاز إلا لمصلحة الوطن العليا فقط ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-02-12
  5. GBEELY

    GBEELY عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-25
    المشاركات:
    630
    الإعجاب :
    0
    لاتقلق يا اخونجي غلقوا المعاهد الوهابيه وفتحوا لكم جامعات وسلموا لكم وزارة التربيه .

    العقيد / أحمد علي لم يدرس في الاكاديميه العسكريه في واشنطن ،لإنه لاتوجد اكاديميه كهذه في العاصمه واشنطن .

    بل درس في كليه الاركان الاردنيه هو وابن عمه طارق

    كثير ما كتبت يا هذا لا يوافق الواقع
     

مشاركة هذه الصفحة