ما هو دور اسرائيل في الهجوم على مركز التجارة العالمي؟

الكاتب : العدني   المشاهدات : 816   الردود : 3    ‏2001-12-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-22
  1. العدني

    العدني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-20
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0
    الجزء الرابع والاخير:



    هجمات مبني التجارة العالمي.

    بناء على كل ما سبق ، فالحقيقة واضحة كالشمس . إسرائيل هي الدولة الأكثر دموية على وجه الأرض. ورؤسائها الإرهابيون أياديهم ملطخة بدماء جرائمهم التي ارتكبوها على مدى نصف قرن ضد الفلسطينيين من تطهير عرقي وتفجير وقصف وقتل وتعذيب.

    وسجل إسرائيل الأسود حافل بالخيانات ضد أمريكا ، فقد قمت للتو بسرد الأدلة التي تثبط تورط إسرائيل في فضيحة لافون ، وقضية تجسس بولارد، والهجوم على البارجة الحربية يو اس اس لبيريتي.

    من خلال جهود اليهود وعملائهم ممن خانوا الولايات المتحدة ، تبنت الحكومة الأمريكية سياسات خارجية تقوم على أساس خيانة المصالح الأمريكية الحقيقية. فقد ساهم الدعم العسكري والمادي الأمريكي على تمادي إسرائيل في إرهابها المتواصل ضد الفلسطينيين. وما الحقد والكره الشديدين ضد الولايات المتحدة إلا نتيجة طبيعية لدعم الإرهاب الإسرائيلي والذي أثر بدوره سلبا على اقتصاد أمريكا ومصالحها الاستراتيجية.

    فالخونة الذين باعوا أمريكا لإسرائيل يتحملون في الواقع مسؤولية قتل 5000 آلاف أمريكي قضوا في انفجارات الحادي عشر من سبتمبر ، وبطبيعة الحال فإنهم لا يقلوا إجراما عن أولئك الذين قاموا بالفعل بخطف وتفجير مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع (مبنى البنتاغون).

    على مدى العامين الماضيين عانت إسرائيل من أسوأ أزمة في تاريخها على مستوى علاقاتها الدولية حيث كان انتخاب السفاح شارون رئيسا للوزراء بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير والتي غيرت رؤية الملايين حول العالم لهذا الكيان العنصري. وكان قرار مؤتمر الأمم المتحدة حول العنصرية باعتبار إسرائيل" دولة عنصرية"، أحد العوامل التي أدت إلى ازدياد رفض المجتمع الدولي لإسرائيل. ولكن الموازيين انقلبت فجأة لصالح إسرائيل بعد تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر . هل هذه مجرد مصادفة؟

    مما سبق يتضح لنا وبالأدلة الدامغة أن إسرائيل حاولت مرارا القيام بأعمال إرهابية ضد مصالح أمريكية وإلصاق التهمة بالعرب. لأن أي عمل إرهابي يقوم به عرب يصب بالتالي في مصلحة إسرائيل ، ولكن القيادة الإسرائيلية هذه المرة كانت واعية واستفادت من الدروس الماضية ، فبدلا من المخاطرة بأعمال إرهابية من المحتمل أن تنكشف حقيقتها فأنه من الآمن لإسرائيل أن تمارس المزيد والمزيد من الإرهاب ضد العرب كما حدث في صبرا وشاتيلا ، مما سوف يحفز أعداءها من المسلمين ويدفعهم إلى ارتكاب أعمال انتقامية ضد الغرب ، وهذا بالضبط ما حصل في بيروت والذي زاد من الإرهاب الإسرائيلي الذي أدى بدوره إلى تفجير مركز التجارة.

    ما هو دور اسرائيل في الهجوم على مركز التجارة العالمي؟

    نشرت صحيفة "واشنطن تايمز" في عددها الصادر يوم 10/سبتمبر/2001 تقريرا عن دراسة من 68 صفحة أعدها ضباط مركز الأبحاث والدراسات العسكرية بالجيش الأمريكي تشير إلى المخاطر المحتملة لوجود قوات عسكرية في الشرق الأوسط، واليكم جزء من هذه الدراسة يتعلق بوكالة الاستخبارات الإسرائيلية( بالموساد):
    "يقول خبراء مركز الأبحاث والدراسات العسكرية بالجيش الأمريكي: أن الموساد لديها القدرة على استهداف قوات ومصالح أمريكية وجعل الأمر يبدو وكأنه من تدبير فلسطينيين وعرب"

    ويا للسخرية! فبعد 24 ساعة من نشر التقرير ، هوجم مركز التجارة ومبنى وزارة الدفاع. هل للموساد يد خفية خلف هذا الهجوم؟

    إن الموساد وهي بحق أكثر المنظمات أجراما على وجه الأرض وهي أيضا أكثر أجهزة الاستخبارات تعقيدا في العالم ولا تضاهيها أي منظمة أو دولة أخرى في تغلغل نفوذها في منطقة الشرق الوسط، ولطالما تفاخرت الموساد بقدرتها على اختراق أي جهاز أو منظمة أمنيه عربية. بإدراكنا لهذه الحقائق فقليل من تراوده الشكوك بأن الموساد قد اخترقت بالفعل ما يعتبر أخطر منظمة إرهابية عربية في العالم ألا وهي منظمة القاعدة التابعة لأبن لادن.

    وبعد تصريحات المباحث والاستخبارات الأمريكية بأن عمليات الهجوم على مركز التجارة العالمي والبنتاغون تطلبت تخطيط طويل وتورط فيها ما لا يقل عن 100 إرهابي أعضاء في شبكة دولية في ثلاث قارات، فهل يعقل أن لا يكون لدى شبكة الموساد الواسعة الانتشار علم مسبق بأكبر عملية إرهابية في التاريخ؟

    انه من الصعب بطبيعة الحال إثبات دور الموساد بالتحديد في هذه العمليات فهم لن يتباهوا بما عملوه على الانترنت ولكني سوف أورد بعض الأدلة التي تثبت تورط الموساد في الهجمات وتؤكد علمهم المسبق بتلك الأعمال الإجرامية وأنهم وبمنتهى الوحشية فضلوا عدم إبلاغ الولايات المتحدة وتحذيرها وربما ساعدوا وحرضوا من دبرها لأنهم رأوا بأن مقتل الآلاف من الأمريكيين سوف يصب في صالحهم. فلنلق نظرة على الدليل الذي يثبت تورط الموساد في هجوم الحادي عشر من سبتمبر.

    الدليل على تورط الموساد في الهجوم على مبنى التجارة العالمي ووزارة الدفاع.

    في اليوم التالي للتفجيرات ، نشرت صحيفة "جيروسلم بوست" وهي أوسع الصحف الإسرائيلية انتشارا حول العالم، تقريرا يؤكد اختفاء 4000 إسرائيلي، وهذا العدد كان بناء على البلاغات التي تلقتها وزارة الخارجية الإسرائيلية من عوائل وأصدقاء المفقودين والذين اتصلوا بالوزارة في الساعات القليلة التي تلت الحادث.

    وحتى بدون هذا التقرير ، فمنطقيا لا بد أن يكون هناك عدة مئات إن لم نقل آلاف من الإسرائيليين في مركز التجارة العالمي وقت الهجوم. فالتغلغل الأسطوري اليهودي في الاقتصاد الأمريكي يدفع لمثل هذا القول ، على سبيل المثال ، اثنتان من أكبر وأغنى الشركات في نيويورك هما شركتا جولدن ساكس و سولومون برذرز وكلتاهما تملكان مكاتب في البرجين. أن نيويورك تعتبر مركز القوة الاقتصادية اليهودية وبرجي مركز التجارة العالمي كانا بمثابة القلب النابض للاقتصاد العالمي. لذلك كان من الطبيعي أن نتوقع مقتل المئات من الإسرائيليين في الهجوم.

    عندما ألقى جورج يوش خطابه أمام الكونغرس ، بدا واضحا أنه ارتكب العديد من الأخطاء بدأ من قوله" أن من وراء الهجوم قاموا به لأنهم يحقدون على الحرية الأمريكية " إلى قوله : " بالإضافة إلى ألاف الأمريكيين هناك 130 إسرائيليا قضوا في الهجوم" والمغزى من هذه الجملة هو التأكيد على أن إسرائيل تشاركنا آلامنا وإننا مع إسرائيل في خندق واحد. على أية حال، عند سماعي للرقم 130 بدا غريبا ومثيرا للشك بالنسبة لي.

    فإذا كان هناك 4000 ألاف إسرائيلي يعملون في مبنى التجارة العالمي فإن الرقم الفعلي للقتلى الإسرائيليين يجب أن يكون أعلى من ذلك بكثير. لقد تساءلت كثيراً ، كيف يقتل 199 من كولومبيا و 428 من الفلبين بينما لم يقتل من إسرائيل سوى 130 فقط في مبنى يعتبر الأضخم عالميا لقيمته الاقتصادية ومن الطبيعي تواجد المئات من اليهود فيه بحكم نفوذهم المالي والسياسي!

    لقد سبق لي وأن كتبت عن فاجعة الحادي عشر من سبتمبر في مقالات سابقة، ولكني لم المح الى تلك الشكوك لأني دائما ما أحرص على الموضوعية في كتاباتي وأتجنب الكتابة عن أي موضوع ما لم تتوافر لدي الأدلة الكافية. ولكن أثناء بحثي لكتابة هذا المقال عن الإرهاب الإسرائيلي ضد فلسطين وأمريكا أصبت بالذهول الشديد فقد اكتشفت حقيقة مذهلة فيما يتعلق بالحادي عشر من سبتمبر. فبعد البحث في مئات المقالات سعيا لمعرفة العدد الفعلي لعدد القتلى الاسرائيلين الذين قضوا في الحادث ، وجدت تقريرا نشر في صحيفة نيويورك تايمز أوضح العدد الفعلي للإسرائيليين الذين لقوا حتفهم في الحادث. فمن بين المائة والثلاثين الذين زعم الرئيس بوش بأنهم قتلوا هناك إسرائيلي واحد فقط لقي حتفه فعلا والباقون مازالوا أحياء. عندها انتابتني حالة من الذهول الشديد وقلت لنفسي:"يا إلهي! إسرائيلي واحد فقط". إن هذا العدد المنخفض جدا للضحايا اليهود يوحي بأن هناك تحذير مسبق للإسرائيليين قبل الهجوم على مبنى التجارة العالمي. إن هذا العدد غير مقبول منطقيا ولا إحصائيا فإما إن الحادي عشر من سبتمبر يوافق أحد الأعياد اليهودية أو أنهم تلقوا تحذيرات مسبقة قبل الحادث مباشرة.

    تحذيرات مسبقة للاسرائيلين.

    بعد ذلك بدأت التحري والبحث عن أي أدلة تؤكد وجود تحذيرات مسبقة للإسرائيليين قبل الحادث ، وسرعان ما وجدت مقالا في نيوز بايتس (خدمة إخبارية تابعة لصحيفة واشنطن بوست) عنوانه "رسائل فورية حذرت من الهجوم على مركز التجارة العالمي قبل وقوعه". صحيفة هاأريتز الإسرائيلية أكدت تلك المزاعم بوجود تحذيرات مسبقة ونقلت كذلك خبرا عن تواصل التحقيقات الأمريكية حول تلك التحذيرات. ونص الخبر على أن شركة اوديجو الإسرائيلية للرسائل الفورية والتي لها مكاتب في مركز التجارة العالمي وإسرائيل ، استقبلت العديد من رسائل التحذير قبل ساعتين فقط من الهجوم. وفيما يلي صيغة الخبر كما ورد في الصحيفة:
    رسائل فورية حذرت من الهجوم على مركز التجارة العالمي
    "أكد المسئولون في شركة اوديجو للرسائل الفورية أن اثنين من الموظفين قد استقبلا رسائل حذرت من الهجوم على مركز التجارة العالمي في نيويورك قبل ساعتين من وقوعه."

    إذا ألان نملك أدلة دامغة من مصادر موثوقة على أن إسرائيل كان لديها علم مسبق بالهجوم. أولا، هنالك تأكيد قوي بأن شركة إسرائيلية أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أنها تلقت تحذيرات مسبقة عن الهجوم قبل وقوعه. ثانيا، بدون تلك التحذيرات كان من المنطقي أن يكون عدد القتلى الإسرائيليين كبير جدا.

    فإذا لم تكن الموساد هي الجهة التي حذرت الإسرائيليين قبل الحادث فمن يكون يا ترى؟ إن حقيقة علم الحكومة الإسرائيلية المسبق بالهجوم وتحذير الإسرائيليين قبل حدوثه، تجعل من إسرائيل مسؤولية عن قتل ألاف الأمريكيين كما هو حال أولئك الذين قاموا بالهجوم.

    مصائب امريكا ، فوائد لاسرائيل.

    ان سحب الدخان الكثيف التي تصاعدت من البرجين أدخلت البهجة والسرور في قلوب الإرهابيين الإسرائيليين ، فقد ألقت المباحث الأمريكية القبض على خمسة إسرائيليين قرب موقع الحادث وهم يصورون بفرح بالغ مشاهد الدمار التي حلت بالمباني هناك، فهم يؤمنون بأن صمود العالم في وجه العنصرية والإرهاب الإسرائيلي قد انهار تماما كما انهار مبنى مركز التجارة. وربما كان بإمكاننا أن نستشف هذه الحقيقة من رد رئيس الوزراء الإسرائيلي العنصري السابق بنيامين نتنياهو عندما سأله مراسل صحيفة نيويورك تايمز عن تأثير الهجوم على العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل حيث أجاب:
    "انه عمل ممتاز" ثم تابع محاولا تعديل موقفه:"حسنا، ما أعنيه انه سوف يولد المزيد من التعاطف بين الشعبين"

    إن هجوم الحادي عشر من سبتمبر وبدون أدنى شك يصب في مصلحة إسرائيل ، في حقيقة الأمر فان إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي استفادت فعليا من تبعاته. فالمجتمع الدولي تناسى تماما سجل إسرائيل الحافل بالإرهاب والممتد على مدى نصف قرن على اثر هذا الهجوم الإرهابي الفظيع. فعندما اظهر الأعلام الأمريكي الصهيوني بشكل غير عادل الفلسطينيين على أنهم هم من دبروا الهجوم بعد عرض مشاهد مجموعة من الفلسطينيين وهم يحتفلون فرحا بالهجوم (ملاحظة ليست للكاتب: علما بأن تلك المشاهد التي عرضت على شاشات التلفاز صورت إبان الاحتلال العراقي للكويت ولا تمت بصلة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر مما يثبت ضلوع الأعلام الأمريكي في مؤامرة لتشويه صورة العرب والمسلمين)، على الرغم من أن كل الجهات والمنظمات الفلسطينية أدانت واستنكرت الحادث هذا بالإضافة انه لم يثبت تورط فلسطيني واحد في الهجوم.

    بالطبع فان الخاسر الوحيد من الهجوم هو الولايات المتحدة، ما يقرب من خمسة ألاف قتيل ، اقتصاد محطم، بالإضافة إلى أسوأ قيود ضدّ الحقوق الدّستوريّة في التّاريخ الأمريكي. إن فضيحة لافون والهجوم على سفينة البحرية الأمريكية وعملية بولارد الجاسوسية وأخيرا مقتل خمسة ألاف أمريكي في الحادي عشر من سبتمبر كلها كانت لصالح إسرائيل. متى يدرك الأمريكيون بأن كل ما هو مضر بمصلحة أمريكا يصب بالتالي في مصلحة دولة إسرائيل الإرهابية ؟

    إلى متى نظل عاجزين عن وضع حد لكل العملاء الإسرائيليين والخونة الأمريكيين لوقف خمسين عاما من دعم الإرهاب الإسرائيلي؟

    لقد وهبت حياتي لأمريكا الحرة المستقرة ، أمريكا التي تسعى لصالح مواطنيها و ليس لصالح إطراف إرهابية أخرى.

    فمهما كلفني الأمر سوف أواصل مشواري. وأنا ادعوك إن تشاركني فيه بشجاعة، أرسل هذا المقال إلى كل أمريكي والى بقية العالم كي يطلع العالم على حقيقة أسوأ دولة على وجه الأرض ، إسرائيل. انك بعملك هذا لا تساعد الفلسطينيين فقط ، بل تساهم أيضا في حماية الأمريكيين أنفسهم ودعم ركائز حريتهم.


    ديفيد دوك
    العضو السابق بمجلس النواب، ولاية لويزيانا، الولايات المتحدة الأمريكية
    http://www.davidduke.com/writings/h...eliterror.shtml
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-22
  3. العدني

    العدني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-20
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-12-22
  5. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    سلمت أيها الأخ العزيز ، ولا عدمناك مدافعا عن الحق ، منافحا عنه .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-12-23
  7. العدني

    العدني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-20
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك واشكرك مره اخرى.
     

مشاركة هذه الصفحة