محامو الدفاع والإدعاء يجمعون على أن بن لادن أصدر فتوى لقتل الشيخ المؤيد

الكاتب : عبدالله قطران   المشاهدات : 573   الردود : 1    ‏2005-02-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-09
  1. عبدالله قطران

    عبدالله قطران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-10-09
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    الصحوة نت - نيويورك : الشرق الأوسط

    أجمع محامو الدفاع والإدعاء على وجود أدلة بأن أسامة بن لادن أصدر فتوى لقتل الشيخ محمد المؤيد , لكن محامي الإدعاء أضاف أن الفتوى شملت قيادات عديدة في التجمع اليمني للإصلاح الذي يشارك في العملية السياسية والانتخابات العامة في اليمن.
    وقال مراسل ( الشرق الأوسط), أن ضابط في مكتب المباحث الفيدرالية الأميركية أدلى بشهادة أمام محكمة بروكلين الفيدرالية في نيويورك قال فيها إن المؤيد أبلغ المكتب أثناء التحقيقات معه بأن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة كان تلميذا مخلصا لكنه أصدر فيما بعد فتوى تقضي بقتله.
    وأضاف المحقق الخاص براين مورفي في شهادته أن الرجلين اختلفا حول شرعية الديقراطية في الإسلام، مشيرا في شهاداته أمام هيئة المحلفين أن المؤيد التقى أسامة بن لادن في باكستان في الثمانينات وأن الشيخ المؤيد صحح لأسامة بن لادن بعض التفسيرات الشرعية الأمر الذي جعل بن لادن يخرج بانطباع جيد عنه ويناديه بشيخه.
    وأضاف مورفي أن العلاقة بين الرجلين ساءت في وقت لاحق بسبب خلافات في وجهات النظر السياسية، أهمها موقف الإسلام من الديمقراطية، وفقا لاستجواب المؤيد عام 2003.
    وبشأن مساعد المؤيد محمد زايد تعلل مورفي بأنه كان موجودا في الحمام أثناء الحديث المسجل عن الجهاد وعند مواجهته بمضمون التسجيلات قال مورفي إنه ظهر عليه الغضب وأعلن تفضيل الموت على التعاون مع المحققين.
    وكان قاضي محكمة بروكلن التي يحاكم أمامه الشيخ المؤيد ومرافقه زايد علق جلساتها إلى الجمعة لبدء الاستماع لمرافعات الدفاع التي قد تستمر عدة أيام.
    وقد أعرب القنصل اليمني العام في السفارة اليمنية بواشنطن محسن راجح أبو لحوم والذي يحضر جلسات المحاكمة عن ثقته بعدالة القضاء الأميركي ونزاهة القضاة, مشيرا إلى أن الشيخ المؤيد كان مظلوما وضحية لعملية خداع وتظليل لم يكن ضحيتها الشيخ المؤيد ورفيقه وحدهما بل الجهات التنفيذية الأميركية أيضا التي انطلت عليها معلومات مظللة ومغلوطة كان الهدف منها كسب المال، ولكن النظام القضائي الأميركي قادر في النهاية على تحكيم العقل ومعرفة كل الملابسات.
    وأضاف القنصل اليمني لـ( الشرق الأوسط) أن " اليمن شريك أساسي مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، ويهم اليمن إزالة أسباب الإرهاب وتجفيف منابعه ولذلك فإن تبرئة الشيخ المؤيد ستفيدنا في إقناع المتشددين عن طريق الحوار بتخفيف حدة الكراهية التي في نفوسهم للولايات المتحدة الأميركية، كما سيفيد ذلك أميركا في التدليل على أنها بلد عظيم وقضاؤها مستقل لا يخضع لرغبات أي جهة بأي حال من الأحوال"
    وبشأن علاقة الشيخ المؤيد بحركة حماس قال أبو لحوم إن العالم كله شعوبا وحكومات كان على علاقة بحماس بما فيها الولايات المتحدة نفسها ، ونحن متفاؤلون بأن هيئة المحلفين ستقتنع بأن الشيخ كان يطعم الأسر المتضررة والفقيرة في الحي الذي يسكن فيه في اليمن، ولم يكن له أي نشاط خارج القانون.
    ولفت القنصل اليمني إلى أنه شخصيا تنافس عام 1997 مع الشيخ محمد المؤيد على مقعد في مجلس النواب عن الدائرة التاسعة في العاصمة صنعاء (حيث فاز أبو لحوم بالمقعد عن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم)، وأشار إلى أن اشتراك المؤيد في المنافسة الانتخابية يدل على اعترافه بالديمقراطية وقبوله بها كما يدل على أنه أبعد ما يكون عن فكر المنظمات الإرهابية التي لا تعترف أصلا بالانتخابات ولا تقر بالديمقراطية.
    وكانت محكمة بروكلن استأنفت الاثنين الماضي الاستماع إلى مرافعات الإدعاء الذي عرض ما تبقى من محاضر التنصت على الشيخ المؤيد ومرافقه أثناء اقامتهما في أحد فنادق مدينة فرانكفورت الألمانية.
    وكانت هيئة المحلفين استمعت الثلاثاء والأربعاء الماضي لتسجيلات بالصوت والصورة قال ممثلوا الإدعاء إنها سجلت للمؤيد وزايد أثناء وجودهما في أحد فنادق فرانكفورت بألمانيا.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-09
  3. عبدالله قطران

    عبدالله قطران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-10-09
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0
    فكّ الله أسره
     

مشاركة هذه الصفحة