أحاديث : ماركس ، علي صالح ، الغفوري ، إنشتاين أمارتيا... آخرون !

الكاتب : مروان الغفوري   المشاهدات : 1,265   الردود : 10    ‏2005-02-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-08
  1. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]




    قسم " كارل ماركس " المجتمعات إلى رأسمالية و ما قبل الرأسمالية ، و استخدم هذا التقسيم في وضع نظرياته الاجتماعية حين افترض واقعاً ماديّاً جدليّاً يتمتع بتوافر حقل لا بأس به من علاقات الانتاج بين العامل والآلة ، و العامل - الآلة و ربّ المال .. ثم تجاوز الحديث عن مجتمعات ما قبل الدولة كونها غير مرشّحة مطلقاً لنظرية حضارية حتى تستوفي شروط الحضور ، و أقل اشتراطاته توفر مجتمع مؤسسي تربط بين أجزائه علاقات / قوانين ثابتة و منظومة علمية ترتب نشوءه الحضاري و التكنلوجي .. هذه المجتمعات التي لا تتمتع بنظام مؤسسي و شبكة علاقات قانونية لا يصح أن تسمى دولة ، بل لا يعدو وجودها كونه تجمع زمـ/ـكاني يقوم على النفعية غير المنظمة كحالة سلب و نهب مقنعة ، و هذه هي الصورة الواقعية للحالة اليمنيّة المعاصرة ..


    ... كان لي صديقٌ يردد دائماً : تعلّمنا من دراستنا للتفاضل أن بإمكاننا الحصول على نفس النتيجة باستخدام أكثر من طريقة ، و أن إنشتاين كان محقّاً تماماً حين كتب : لا يمكننا أن نحل مشاكلنا بنفس العقليات التي أوجدت تلك المشاكل ! صديقي هذا المسكين - و هو شخص يكبرني بسنة دراسيّة في كلية الطب ، و تأريخه يحكي أنّه حصل على الترتيب الأول على الجمهورية اليمنية في الثانوية العامة - يفرُك أصابعه الآن و يتساءل عن وضعه المستقبلي الذي سيبتدئ بعد شهرٍ من الآن عقب تسريحه من كلية الطـب ، حاملاً لدرجة الشرف سيئة السمعة لدى الجهات الرسمية اليمنية .. فالصعاليك يذكرون أن لك شرف رتبة شريفة إلا في اليمن فهو بكارة مثقوبة سلفاً .. في ظل غياب القانون المنظم للعلاقات العامة سيكون من السخافة بمكان أن يصرّ المثقّف على استخدام وسائله المكررة في البحث عن حقوقه المدنيّة ، في حين قرأ كثيرون من المهتمين بالنظرية الأدبية مقولات لـ " ت . إس . إليوت " يهاجم فيها مبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب ، زاعماً أنّ هذا المبدأ يمكّن الأقلية من السيطرة على حساب الجماعية ، كما أنّه يؤصّل لمجتمع افتراضي مشوّه تتسيّد فيه المؤهلات المشكوك فيها على حسابا القدرات الجماعية الأكثر استحقاقاً و أهلية .. و بناءً على نظرية " إليوت " فإنّ من حقّنا أن نستغل حالة " اللادولة " التي نعيشها في اليمن ، و أن يزعم كلّ فرد أنّه أجدر بالأمر من جاره ، لنشترك سويّاً في الهبر القومي ، و تبديد عذرية الأمّة .. الأمّة و ليس الدولة !

    في خطابه الذي ألقاه في السابع و العشرين من مايو 2004 م تطرّق فخامة الرئيس إلى الصحافة العميلة ، و أحصنة طروادة الحاملين للمشروع الأمريكي ، أو نوافذ الغزاة - كما يسميهم جمال الدين الأفغاني - و كان مما قاله : سنجري إصلاحاً كما يشاؤون وفق الرؤية الأمريكية ، ثم سحب خطابه بطريقة درامية إلى لغة شعرية جذلة و أنشأ يقول : ينكرون تأريخ القوات المسلحة و نضالها من أجل الثورة والوحدة .. و جعل يتحدّث عن المفسدين من المثقفين ، و عن المخلصين من أبناء القوات المسلّحة والأمن ، و حرّض الجمهور اليمني على التصاف لحماية المنجز القومي المتمثّل في قائمة الحريات المتاحة ، و مناهضة الفساد الإداري و المالي المستشري في مفاصل الدولة الصغرى و الكبرى .. و بعد هذه المندبة تساءل الكثيرون عن جدوى محاربة الفساد بالموعظة الحسنة و الشعر المقفى ، حتى تاه ابن الحرام " الفساد " في الزحام العام و المختلط و خرج علينا رئيس الوزراء بخامسة الأثافي " إن كان لها رابع " و زعم أن سياسة الافقار وراءها رغبةٌ أكيدة من الحكومة لإجهاض جنين الفساد .. الفساد مرّة أخرى !

    ذكرتُ لصديقي ، و هو رجلٌ أمّي لا يهتم غالباً بصغائر الأمور من مثل : الدولة و المدنية و الأمة ، أني كنّت في مدينة عدن منذ أيام مع أربعة من أقربائي و هم من المتخصصين في القانون و البرمجة و الأدب الانجليزي ، و لما حلّ علينا الليل جاءني أحدُهم ليهمس في أذني : " الجماعة " عازمون على السهر في مرقص ، و أنا أحاول جاهداً أن أثنيهم عن ذلـك ..ثم انسحب ليعقبه ثانٍ و ثالث و رابع كل واحد منهم يتلو - بتهذيب و إيمانٍ جم - نفس الوشاية ، فما كان منّي إلا أن جمعتهم من شتات المنتزه و قلت لهم : من الواضح جدّاً أنّ المقصود بـ " الجماعة " هو أنا بالرغم من أني آخر العارفين بالأمر ، و أنّ إيمانكم البالغ الشفافيّة هو المنجّي الوحيد لفسقي الاسطوري من الدخول في صالة رقص مستورد ، أو معلّب بطريقة غير محتشمة .. ضحك أكثرهم ثقافةً و قال بصوت مرتفع : هذا ما تفعله الحكومة تماماً ، و الناس على دين ملوكهـم ! ..

    في مجتمعات ما قبل الدولة تفقد التعريفات قدرتها على الحركة ، و تتحول الصحافة - حسب قانون المطبوعات / القانون الوحيد الذي تلتفت إليه الدولة و بروايتها الخاصة - إلى شراك تصطاد فيه القبضة الأمنية أولئك الذين نامت أعينهم بلا وطن .. كما تمكّن هذه المجتمعات للطبقة الحاكمة نصيباً مفروضاً من الأرض و العباد ، يساعدها في ذلـك حالة الغياب الحضاري فتمارس في الظّـل همجية لا أول لها و لا آخر يرافقها قفلٌ حديدي فارِه !



    استنتاااج :
    ____


    1- نحنُ أغبياء جدّاً ، ليس لأننا نقع في دائرة أمنيّة غبية و إنّما لأننا نزعمُ أن مجرّد عملية " إصلاحات " مهما كانت جادّة تصلحُ لتغيير وضع مجتمع و نقله من اللادولة إلى الدولة ! .. في حين تعني مفردة إصلاحات : جبيرة ، أو بنطة لحام و حسب .

    2- بناء مجتمع حضاري يتطلّب - ابتداءً - استكمال منظومة البنى التحتيّة ، و إحداث عملية تنموية بشرية تركّز على الجانب العلمي و الصحي لوحدات التنمية " الانسان " .. و هذا الأمر غير متوفّر لدى مشاريع حكومتنا الحاليّة ، ليس كيداً منها و إنّما لأن تعريف التنمية لديها يختلف عن التعريف العالمي النهضوي ، فالتنمية - عالميّاً - هي عملية تحرير ثقافية و تجارية و علمية و أدبية ، يتحوّل بموجبها المجتمع إلى مشغل كبير منتج و صالح للمنافسة الحضارية ، في حين تقيم حكومتنا مفاهيمها عن التنمية و السباق الحضاري على أساس " دخل افرد " و " الناتج القومي " و حسب ..


    3- لن يصلح شيءٌ ، صدّقوني ، و سيزداد الأمر سوءً لمدة ثلاثين سنّة ، ليس محاولةً مني للضرب بالرمل أو التنجيم ، بل قراءة لأجندة الاسعافات الأولية التي تقدمها حكومة تركّز كل جهدها على اقتراض مبالغ ماليّة لترميم بنى تحتيّة غير مكتملـة ، في حين يسوء الانسان صحيّاً و علميّاً ، و عليه تسوء نتائج العمل التنموي .. و لعل ما حدث في الصين و الهند خير شاهدٍ على ذلك . .يذكر الدكتور " أمارتيا صن " في كتابه " التنمية حرية " أن معدلات النمو في الصين بعد الحركة التنموية العظمى التي بدأتها في 78م تجاوزت الـ 10% ، بينما لم تتجاوز الـ 3% عند مثيلتها الهند التي رافقتها في الحراك التنموي .. و عزا الأمر إلى حقيقة أنّ نسبة المتعلّمين في الصين عند تدشين الحركة التنموية الكبرى تجاوزت الـ 50% بينما لم يتتجاوز الـ 10% فقط لدى جارتها الهند !

    4- مروان الغفوري رجلٌ متفاااائل جدّاً .



    ----


    قلم / مروان الغفوري ..

    القاهرة .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-08
  3. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    اخي العزيز مرووان

    شكرا لك حسن المقال
    والمجهود المقدر
    لقد غصت بين السطور
    وكنت لك من الشاكرين


    لك مني كل الود



    [​IMG]

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار

    AlBoss

    [​IMG]

    freeyemennow@yahoo.com

    [​IMG]



     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-02-08
  5. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    شكراً لك أيها الأمير الصديق :)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-02-08
  7. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    وطن التوريث

    حذف للتكرار
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-02-08
  9. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    وطن التوريث



    يقول عبد الكريم الخيواني في بحث تحليلي لحالة الدولة اليمنية بعنوان ( وطن في مهب التوريث ) :

    والجامعيون وأصحاب الشهادات العليا من الأرقام المحشورة في خانة البطالة ليس بينهم أحد من ابناء الذوات. حين تقول الاحصائيات بأن معدلات البطالة بين الفئتين العمريتين 19-15، 24-20 عاماً تصل الى %22.1 و %21.4 على التوالي مع توقعات بزيادة معدلات البطالة بين الفئة العمرية 29-15 عاماً خلال السنوات الخمس القادمة بصورة أكبر من نسبتها الحالية التي تزيد على %65.4 فإنها لاتتحدث عن اولئك الذين تنتظرهم قرارات التعيين في الأدراج، وهم ليسوا معنيين بالأمر. حتى اولئك العاطلين عن العمل ممن هم بين الفئتين العمريتين 34-30, 24-20 عاماً والذين تصل نسبتهم الى %55.1 من اجمالي العاطلين لن يكون لأحد من سلالة «المسئولين الجدد» نصيب في النسبة حتى وإن كانوا عاطلين فعلاً!! المعايير التي يعلن عنها وامتحانات القبول تدريب للايحاء بأن لدى تلك الجهات أو المصالح معرفة بما يحدث في أماكن أخرى من العالم لكن هذا التدريب لا يلزم الجهة المعلنة فالناجح ومن تنطبق عليه المعايير يكفيه أنه خاض التدريب أما الحصول على الوظيفة فشآن آخر يعتمد على الشهود وليس الشهادات .

    ما هو مكانك من الإعراب يارفيقي ؟

    هل تربطك صلة قربى أو نسب بمطهر غالب القمش ، عبد العزيز عبد الغني ، رشاد العليمي ، عبد ربه منصور هادي ، وهل أنت /كنت زميل دراسة لأحمد علي عبد الله صالح أو أحد أعضاء العائلة الأحمرية ؟

    استفاد العقيد عبد الله عبده قيران مدير أمن عدن من زمالة سابقة مع نجل رئيس الجمهورية وإرتباط لاحق للإثنين بشقيقتين تنتميان لعائلة متنفذة وهكذا أرتقى من وضعه كضابط مهمش إلى ضابط يشار إليه بالبنان ليس بسبب حصيلته العلمية أو كفاءته بل بسبب قربه من صناع القرار السياسي في دولة السلب والنهب .

    كونك لست من هؤلاء ولا أولئك فنصيحتي لك هي أن توجد لشهاداتك العلمية مكانا في الواجهة الإمامية للمتحف المصري ، ومنعا لإصابتك بصدمة نفسية لا تحمد عقباها درب نفسك على العمل العضلي الشاق قبل القدوم النهائي لأرض الوطن ليسهل عليك إستخدام أدوات ووسائل الحفر والسباكة أو جر عربة بطاطا في أحد أسواق المدن اليمنية ( يفضل عدن ) .

    إنه وطن التوريث والواسطة التي تسقط الكفاءت ولا مكان فيه للتطلع إلى ما فوق مستوى جر عربة خضار ... حتى مع عربة الخضار وإفتراش الأرض لبيع الخردوات لن تسلم من دفع أتاوات منتظمة لرجال البلدية .

    لك الله يايمن

    عشت أنا وعشت أنت وعاش رمز التوريث ونفوذ القبيلة ومؤسس دولة الوحدة اليمنية علي عبد الله صالح
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-02-08
  11. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    اخي مروان
    لقد خلطت الحابل بالنابل
    ولكنها خلطة غفورية ابداعية
    والذي يهمني أن اقوله الآن حتى لانغرق في التشاؤم
    او التفاؤل
    هو أن الزمن جزء من العلاج
    وأن المهم بالنسبة لكل منا هو أن يؤدي بالضبط ما يعتقد أنه الحق
    ويمزيد من الحوار واللقاء المشترك سوف تتوحد الرؤى او تتقارب
    ونختصر الزمن
    فتأمل!!!
    ولك خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-02-08
  13. صدى الشعب

    صدى الشعب عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-07
    المشاركات:
    13
    الإعجاب :
    0
    مروان الغفوري

    ابداع حر وهادف في الربط الفكري والسياسي

    اشكر لك هذا الجهد والعقلية الكبيرة .


    اتمنا ان تكون مقالاتك اكثر بساطة لأن الجهلة هنا لو فهموا مااتيت وماقصدته في موضوعك
    وأبعاده السياسية .

    لكانت الردود اكثر من ذلك ..

    ولك كل الود
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-02-09
  15. مروان الغفوري

    مروان الغفوري شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2004-01-13
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]


    صديقي النبيل / المتشرّد ..


    ما أعلمه هو أنّ صاحب " وطن مهب التوريث " هو الدكتور " محمد عبد الملك المتوكّل " و ليس " الخيواني " .. إلا أني استغرب قبول الخيواني بلعب دور " حصان طروادة " ليمرر المتوكّل من خلاله لغته و تقييماته .. فالخيواني أبسط من أن يكتب قراءةً بمستوى " وطن في مهب التوريث " كما أنّ المتوكّل أجبن من أن ينسب هذه المقالات إلى نفسـه ، و هو الذي يزعم الهدوء والتأني والرويّة و الطرح السياسي المتّزن .. ستجد الخيواني في " كاتيوشا " فقـط ، فهناك الشخصنة و القذع يظهران بمنتهى البساطة .


    أنا أعترض فقط على الشخصيتين " المتوكل / الخيواني " كلاعبين وطنيين أشكك في صدق انتمائهما للعبة السياسيّة ، و أرفض أن يتحّول المثقف اليمني إلى أداة ردح و ذم كما حدث في " كاتيوشا " ، بينما يستطيع أن يعبر عن همومه و نظرياته كما في " وطن في مهب .." ..بطريقة علمية واضحة دون تخفّي وراء أحد ، و لا قذعاً لأحد !


    قال أحمد شوقي في قصيدة شهيرة :

    دمشقُ يا دمشقُ .. كلنا في الهم شرقُ !
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-02-09
  17. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    وطن في مهب التوريث

    مروان الغفوري

    لا يهمنا كثيرا من هو صاحب بحث ( وطن في مهب التوريث ) ويكفي أن الخيواني ( شالها ) :):) نيابة عن قطاع سياسيى وطائفي ينتمي له .

    تاليا تعليق سابق لي حول مسألة التوريث في بلادنا أدرجته ضمن موضوع المشرف تايم ( وطن في مهب التوريث ) أرجو الإطلاع عليه فقد تجد بين سطوره ما يفيد أن الدولة ومؤسساتها غدت ملكا خالصا للقبيلة والمنتفعين بها ومن لا يستظل تحت عروشهم لن يجد لنفسه موطىء قدم ولو أتى بمؤهلات وخبرات لا حصر لها .

    في بلادنا لا نحتاج للطبيب لمعالجة المواطنين لأن المستشفيات الخاصة تقوم بالدور ويعالج بها من لديه القدرة على دفع تكاليف العلاج .. يعين المدرس بالواسطة لا ليقوم بمهام التدريس بل ليبقى في داره ويستلم المعلوم نهاية كل شهر ... هذا هو حالنا .

    نقطة أخيرة :

    مبدأ ( بغيت لحم من كبشي وبغيت كبشي يمشي ) غير قابل للصرف في سوقنا فإما أن نكون محابيين للسلطة وقابلين للتهميش على طول الخط وإما رافضين ومعارضين ومتذمرين من هضم الحقوق .

    تحياتي .

     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-02-09
  19. سمير جبران

    سمير جبران كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-12-03
    المشاركات:
    971
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    مؤسسة المصدر للصحافة والاعلام
    .

    مروان .. يبدو انك متفائل جدا بالفعل .. إذا كان الأمر سيزداد سوءً لمدة ثلاثين سنة فحسب على أن يتحسن بعد ذلك فالشعب اليمني ( رغم انه لم يخولني ) موافق على ذلك !


    العزيز مروان .. صاحب " وطن في مهب التوريث " .. ليس المتوكل ولا الخيواني كما تقول أنت في الأول وتايم في الثاني .. هو جهد جماعي من بعض الصحفيين من بينهم السجين عبد الكريم .. وقام بصياغته أحد الزملاء !
    بالتالي فالنتائج التي على ضوئها قيمت الرجلين ليست صحيحة .. كما أننا أخي مروان لم يعد ينقصنا التشكيك في صدق هذا أو ذاك .. حتى لوكانت شكوكنا صحيحة .. وما عاد هذه البلاد تستحمل ان نرهقها بخلافاتنا وشكوكنا .

    وليس هذا دفاعا عن الشخصيتين اللتين تعترض عليهما .. فربما اختلفت معهما أكثر منك وقد كنت أقعد الساعات الطوال مع الزميل والصديق عبد الكريم الخيواني في نقاش ما ولا نصل إلى اتفاق .. لكن أخي مروان الوضع ماعاد يتحمل أن نكرر سنوات الخمسينيات والستينيات والسبعينيات بكل مافيها من تآمرات , وصراع أفكار , وشكوك في الآخر , في حين أن دبة الغاز مختفية من الأسواق كما ذكرت أنت في موضوع آخر في هذا المكان !

    لك خالص تحياتي وأشواقي و.................................................................شكوكي :D

    أتابعك باستمرار أخي مروان
     

مشاركة هذه الصفحة