قصة جسر النمل والقاعدة ،، رائعة

الكاتب : الليث القندهاري   المشاهدات : 751   الردود : 1    ‏2005-02-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-06
  1. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    تعالوا أحكي لكم حكاية القاعدة مع جسر النمل العائم رائعة ومشوقة
    هذه القصة وجدتها في شبكة الحسبة

    [​IMG]


    [​IMG]

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سأبدأ كلامي بقصة معبرة سمعتها منذ سنين فائتة لا أذكر عددها.
    هذه القصة أبطالها مخلوقات صغيرة جدا في حجمها كبيرة في عملها ودقة تنظيمها... كبيرة في وفائها وإخلاصها وتضحيتها في سبيل المجموعة التي تعيش معها.

    القصة تقول بأن أحد الأشخاص قام بعمل تجربة على بيت من النمل فقام بوضع طعام على عصا ومن ثم وضع هذه العصا في حوض من الماء لينظر كيف يتصرف النمل في هذه الحالة ليصل إلى الطعام.

    كانت النتيجة مذهلة بالنسبة لهذا الرجل حيث وجد أن النمل لا ييأس أبدا في سبيل الحصول على الطعام الذي يمثل بالنسبة إليه قضية حياة أو موت.

    لقد حاول النمل الوصول إلى الطعام ولكنه كان يصطدم في كل مرة بحاجز الماء مما جعله يدور حول الحوض بحثا عن منفذ جاف للوصول إلى الطعام ولكن ذلك لم ينجح معها فكانت المفاجأة أن قامت مجموعة من النمل بإلقاء نفسها في الماء وأمسكت كل واحدة منها بالأخرى واستمر الأمر على هذا الحال حتى وصلت آخرها إلى العصا وشكلت جسرا عائما مرت عليه بقية النمل حتى وصلت إلى الطعام وقامت بنقله إلى بيتها، أما الجسر فقد بقي على حاله حيث غرق معظم النمل الذي كان فيه.

    ما أعظم صورة التضحية والفداء هذه التي تضحي فيها مجموعة صغيرة من أجل بقاء الآخرين، فهذه هي الحياة الحقيقية وهذه هي طريق النجاة.

    منذ بداية هذا القرن ومنذ سقوط الخلافة الإسلامية وأمتنا هذه تتقاذفها الأمواج يمنة ويسرة ويتلاعب بها الشرق والغرب كيف يشاءون.

    فبعد أن كانت هذه الأمة قوية عزيزة تسيطر على نصف العالم أصبحت مقسمة إلى دويلات وممالك لا تعد ولا تحصى بعد أن تآمر شياطين الإنس والجن عليها ومزقوها إربا حتى لا تقوم لها قائمة وحتى لا تعكر عليهم صفو حياتهم باستغلال بلاد المسلمين وخيراتهم واستعباد أبنائهم.

    فعلى الرغم من أن هذه الأمة تعد بأكثر من 1300 مليون من المسلمين إلا أنها لا تساوي شيئا في ميزان القوى العالمية فهذا العدد من النفوس ما هو إلا غثاء كغثاء السيل كما أخبر بذلك حبيبنا المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام.

    كان هذا هو حال الأمة لعشرات السنين إلى أن بدأ الحال يتغير شيئا فشيئا حين قيض الله لنا جماعة صغيرة من هذه الأمة لتأخذ على عاتقها إخراج هذه الأمة الذليلة من سجنها الكبير لتعيد لها عزتها وكرامتها التي سلبت منها على أيدي أعداء الإسلام من كفار ومشركين ومنافقين ممن بنوا حضاراتهم وقصورهم على حساب أبناء هذه الأمة ومن خيراتها ومواردها التي لا يوجد لها مثيل في باقي دول العالم أجمعين.

    جاءت هذه الجماعة القليلة العدد الكبيرة العزيمة والإيمان لتجعل من نفسها فداء لهذه الأمة فضحت بأغلى ما يملكه الإنسان في سبيل بث الحياة في جسد هذه الأمة النائمة حتى تقوم من جديد لتتسلم قيادة البشرية جمعاء كما كانت من قبل ولمدة تزيد على أربعة عشر قرنا من الزمان.

    جاءت هذه الجماعة لتقلب موازين القوى في هذا العصر حيث يأكل فيه القوي الضعيف ويصبح الذئب فيه حملا ويصبح الحمل فيه ذئبا.

    فبعد أن نجح الإستعمار الغربي في تمزيق هذه الأمة إلى دويلات وجزر متناحرة متباغضة جاءت هذه الجماعة لتجعل من أجسادها جسورا بين هذه الجزر من جهة وبين بر الأمان من جهة أخرى فأصبح بفضلها المسلمون إخوة من جديد رابطتهم واحدة ودينهم واحد بعد أن كان كل واحد منهم يتغنى بجنسيته المقيتة ونسي أن المسلم أخو المسلم وانه لا فرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى.

    ما قامت به هذه الجماعة الصغيرة لا يمكن لأحد أن يتصوره فهو بمثابة الحلم الصعب التحقق في زمان الذل والهوان الذي أصبحنا نعيشه في أيامنا هذه ولكن على الرغم من ذلك فقد أصبح الحلم حقيقة واقعة ونجحت هذه الجماعة في وضع حجر الأساس في بناء دولة الإسلام من جديد وها نحن نرى بركات جهاد هذه الجماعة في كل ربوع بلاد الإسلام، فمن أندونيسيا والفلبين إلى فلسطين ومن الجزائر والسودان إلى العراق والبلقان ومن جزيرة العرب إلى أفغانستان والشيشان وهذه هي البداية فقط وسيتبعها الكثير الكثير إن شاء الله في الأيام القادمة حتى تعود الخلافة من جديد ويسود العدل هذه الأرض بعد ان ملئت ظلما وجورا.

    حريّ بنا أن ندعوا لهذه الفئة المجاهدة المنصورة بإذن الله والتي ضحى الكثير من أفرادها بأنفسهم وأموالهم في وقت كان فيه باقي المسلمين يغطون في سبات عميق.
    حريّّ بنا أن نضعهم فوق رؤوسنا وأن نعرّف غيرنا بحقيقة جهادهم وتضحياتهم العظيمة وأن نحبب غيرنا فيهم فهم درع الأمان لهذه الأمة.

    بارك الله فيكم يا أسود القاعدة يا من جعلتم من أجسادكم جسورا تعبر عليها الأمة من ظلمات الجهل والتخلف والذل والهوان إلى نور الصحوة الإسلامية والعزة والوئام لتعود كما قال عنها رب العزة والجلال خير أمة أخرجت للناس.

    وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-07
  3. يمنيه حلوه

    يمنيه حلوه عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-07
    المشاركات:
    11
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي على الموضوع
     

مشاركة هذه الصفحة