مهم يا اخواني في الله.....

الكاتب : 1981   المشاهدات : 945   الردود : 12    ‏2005-02-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-06
  1. 1981

    1981 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-14
    المشاركات:
    60
    الإعجاب :
    0
    يقول الشيعة ان فاطمة رضي الله عنها لقبت بالبتول
    ومعناها
    انها بُتّلت من الحيض والنفاس فهي طاهره مطهره ونزول الايه الكريمه بحقهم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    انّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا
    فهي البتول اي بُتّلت من الحيض والنفاس طاهره مطهره

    _
    يا اخوان ابغي توضيح
    مع الادله من كتبنا وكتبهم

    وهذا مهم ولكم جزيل الشكر ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-06
  3. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0
    ( قل انما انا بشر مثلكم )
    هذه الاية تتكلم عن النبي صلى الله عليه واله وسلم خير البشر فما بالك بغيره ..هم مثل بقية الناس ..فكيف يكونون قدوة لنا وهم في خلقهم مختلفين عن بقية البشر ولو كان هناك اختلاف لقال الناس كيف يكونون لنا قدوة وهم خلق اااخر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-02-06
  5. 1981

    1981 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-14
    المشاركات:
    60
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير
    وبارك الله فيك
    وهل من مزيد


    وسبب نزول هذه الايه..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-02-07
  7. حنيفي

    حنيفي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-06
    المشاركات:
    7
    الإعجاب :
    0

    بالرجوع إلى معاجم لغة القرآن الكريم، لم يرد في معاني كلمة البتول أو التبتل أنه انقطاع الحيض والنفاس.

    فقد ورد في لسان العرب لابن منظور:
    بتل: البَتْل: القَطْع. ( ... ) والبتل: الـحق ( ... ) وتَبَتّلَ إِلـى الله تعالـى: انقطع وأَخـلص. وفـي التنزيل: {وتَبَتّل إِلـيه تبتـيلاً}، ( ... ) والتَّبَتُّلُ: الانقطاع عن الدنـيا إلـى الله تعالـى، وكذلك التبتـيل. ( ... ) والأَصل فـي تبتل أَن تقول تبتلت تبتلاً، فتبتيلاً مـحمول علـى معنى بَتِّل إِلـيه تبتـيلاَ. وانْبَتَل، فهو مُنْبَتِل أَي انقطع، وهو مثل الـمُنْبَتِّ؛ وأَنشد:
    كأَنَّه تـيسُ إِرانٍ مُنْبَتِل
    ورجل أَبْتَل إِذا كان بعيدَ ما بَـين الـمَنُكِبَـينِ، وقد بتل يبتل بتلاً.
    والبَتُول من النساء: الـمنقطعة عن الرجال لا أَرَبَ لها فـيهم؛ وبها سُمِّيت مريمُ أُمُّ الـمَسيح، علـى نبـينا وعلـيه الصلاة والسلام، وقالوا لـمريم العَذْرَاء البَتُول والبَتِـيل لذلك، وفـي التهذيب: لتركها التزويج. والبَتُول من النساء: العَذْراء الـمنقطعة من الأَزواج، ويقال: هي الـمنقطعة إِلـى الله عز وجل عن الدنـيا. ( ... )
    وسُئِلَ أَحمد بن يحيى عن فاطمة، رضوان الله علـيها، بنت سيدنا رسول لله صلى الله عليه وسلم لـِمَ قـيل لها البَتُول؟ فقال: لانقطاعها عن نساء أَهل زمانها ونساء الأُمة عفافاً وفضلاً وديناً وحسباً، وقـيل: لانقطاعها عن الدنـيا إِلـى الله عز وجل. ( ... )

    وورد في القاموس المحيط لأبي الطيب العظيم أبادي:
    بَتَلَهُ يَبْتُلُهُ ويَبْتِلُه: قَطَعَه، كبَتَّلَهُ فانْبَتَلَ، وتَبَتَّلَ، وـ الشيءَ: مَيَّزَه عن غيرِه. والبَتولُ: المُنْقَطِعَةُ عن الرِجالِ، ومَرْيَمُ العَذْراءُ، رضي الله تعالى عنها، كالبَتيلِ، وفاطمةُ بنتُ سَيِّدِ المُرْسَلينَ، عليهما الصلاةُ والسلامُ، لانْقِطاعِها عن نِساءِ زَمانِها ونِساءِ الأُمَّةِ فَضْلاً وديناً وحَسَباً، والمُنْقَطِعَةُ عن الدنيا إلى اللّهِ تعالى، والفَسيلَةُ من النَّخْلَةِ، المُنْقَطِعَةُ عن أُمِّها المُسْتَغنيَةُ بِنَفسها، كالبَتيل والبَتيلَةِ فيهما. والمُبْتِلَةُ: أُمُّها، وقدِ انْبَتَلَتْ من أُمِّها وتَبَتَّلَتْ واسْتَبْتَلَتْ. وصَدَقَةٌ بَتْلَةٌ: مُنْقَطِعةٌ عن صاحِبِها. وعَطاءٌ بَتْلٌ: مُنْقَطِعٌ لا يُشْبِهُهُ عَطاءٌ، أو مُنْقَطِعٌ لا يُعْطَى بَعْدَهُ عَطاءٌ. وتَبَتَّلَ إلى اللّهِ، وبَتَّلَ: انْقَطَعَ وأخْلَصَ، أو تَرَكَ النِكاحَ وزَهِد فيه. وكمُعَظَّمٍ: الجَميلَةُ كأَنَّها بُتِّلَ حُسْنُها على أعْضائِها، أَي: قُطِّعَ، والتي لم يَرْكَبْ بَعْضُ لَحْمِها بَعْضاً، أَو في أعْضائِها اسْتِرْسالٌ. وجَمَلٌ مُبَتَّلٌ: كذلِكَ، ولا يوصَفُ به الرجُلُ. وكأَميرٍ: المَسيلُ في أسْفَلِ الوادي، ج: ككُتُبٍ، وـ منَ الشَّجَرِ: المُتَدَلِّي كبائِسُهُ، وجَبَلٌ باليَمامَةِ، ووادٍ. وكسَفينَةٍ: ماءٌ قُرْبَ بَتيلٍ، والعَجُزُ، وكلُّ عُضْوٍ مُكْتَنِزٍ. وعُمْرَةٌ بَتْلاءُ: ليسَ معَهَا غَيْرها. ومَرَّ على بَتيلَةٍ وبَتْلاءَ من رَأْيِهِ، أَي: عَزيمَةٍ لا تُرَدُّ.

    فإن قال قائل: أن من معاني كلمة "بَتَلَ" هو القطع، ونحن نقول "بُتّلت فاطمة من الحيض والنفاس"، أي قطِعت عن الحيض والنفاس.
    لقلنا: لاحظنا مما نقلته من معاجم لغة القرآن الكريم أنه وردت عدة معانٍ لكلمة "بتل"، ولم يرد من ضمنها "انقطاع المرأة عن الحيض والنفاس".. ولو كان هذا هو أحد المعاني المحتملة لما خفي على أهل اللغة ممن ألفوا معاجم لغة القرآن الكريم ولأدرجوه في مؤلفاتهم مع باقي المعاني الأخرى... فعدم وجود هذا المعنى في معاجم لغة القرآن الكريم لا يدل إلا على عدم وجوده عند العرب أصلا.

    أما الاسشهاد بقوله تعالى {انّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا} على أن السيدة فاطمة بتلت من الحيض والنفاس وأن المقصود بالطهارة الواردة في هذه الآية هو الطهارة من الحيض والنفاس، فهذا من العجب العجاب الذي يثير الضحك :D... إذ كيف ييستشهدون بهذه الآية على انقطاع الحيض والنفاس عن فاطمة والآية تتحدث عن "أهل البيت" الذي يدخل فيه الرجال وعلى رأسهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟... فهل يحيض الرجال وينفسون؟(!!!)
    سبحان الله العظيم.

    هذا وقد وردت في كتب أهل السنة العديد من الروايات القائلة بنزول قوله تعالى في علي وفاطمة والحسن والحسين، بعضها صحيح والآخر معلول. وقد تمسك الشيعة بهذه الرواية وجعلوها مستندا لقصر لفظ "أهل البيت" على هؤلاء الأربعة وإخراج من سواهم منه. وقد تكلم علماؤنا في هذه الشبهة وردوا على الشيعة ردودا علمية معتمدين على:
    1) البناء اللغوي للآية
    2) سياق الآيات التي وردت فيها الآية
    3) تفسير القرآن بالقرآن
    وإليك أخي الكريم أحد هذه الردود.

    ورد في تفسير أضواء البيان لمحمد الأمين الشنقيطي [6: 290-291]:

    {إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُـمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيــراً }. قد قدّمنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك أن من أنواع البيان التي تضمّنها أن يقول بعض العلماء في الآية قولاً، ويكون في نفس الآية قرينة تدلّ على عدم صحة ذلك القول، وذكرنا لذلك أمثلة متعدّدة في الترجمة، وفي مواضع كثيرة من هذا الكتاب المبارك.
    ومما ذكرنا من أمثلة ذلك في الترجمة قولنا فيها: ومن أمثلته قول بعض أهل العلم: إن أزواجه صلى الله عليه وسلم لا يدخلن في أهل بيته، في قوله تعالىٰ: {إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُـمُ ٱلرّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ وَيُطَهّرَكُمْ تَطْهِيــراً}، فإن قرينة السياق صريحة في دخولهن؛ لأن اللَّه تعالىٰ قال: {قُل لاْزْوٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ}، ثم قال في نفس خطابه لهن: {إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُـمُ ٱلرّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ}، ثم قال بعده: {وَٱذْكُـرْنَ مَا يُتْـلَىٰ فِى بُيُوتِكُـنَّ}.
    وقد أجمع جمهور علماء الأصول على أن صورة سبب النزول قطعية الدخول، فلا يصح إخراجها بمخصص، وروي عن مٰلك أنها ظنيّة الدخول، وإليه أشار في «مراقي السعود»، بقوله: واجزم بإدخال ذوات السبب واروِ عن الإمام ظنًّا تصب
    فالحق أنهن داخلات في الآية، اهــ. من ترجمة هذا الكتاب المبارك.
    والتحقيق إن شاء اللَّه: أنهن داخلات في الآية، وإن كانت الآية تتناول غيرهن من أهل البيت.
    أمّا الدليل على دخولهن في الآية، فهو ما ذكرناه آنفًا من أن سياق الآية صريح في أنها نازلة فيهنّ.
    والتحقيق: أن صورة سبب النزول قطعية الدخول؛ كما هو مقرّر في الأصول.
    ونظير ذلك من دخول الزوجات في اسم أهل البيت، قوله تعالىٰ في زوجة إبرٰهيم: {قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ رَحْمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَـٰتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ}.
    وأمّا الدليل على دخول غيرهن في الآية، فهو أحاديث جاءت عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، أنّه قال في عليّ وفاطمة والحسن والحسين رضي اللَّه عنهم: «إنهم أهل البيت»، ودعا لهم اللَّه أن يذهب عنهم الرجس ويطهّرهم تطهيرًا. وقد روى ذلك جماعة من الصحابة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم منهم أُمّ المؤمنين أُمّ سلمة رضي اللَّه عنها، وأبو سعيد، وأنس، وواثلة بن الأسقع، وأُمّ المؤمنين عائشة، وغيرهم رضي اللَّه عنهم.
    وبما ذكرنا من دلالة القرءان والسنة، تعلم أن الصواب شمول الآية الكريمة لأزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم، ولعليّ وفاطمة والحسن والحسين، رضي اللَّه عنهم كلّهم.

    تنبيـــه
    فإن قيل: إن الضمير في قوله: {لِيُذْهِبَ عَنكُـمُ ٱلرّجْسَ}، وفي قوله: {وَيُطَهّرَكُمْ تَطْهِيــراً}، ضمير الذكور، فلو كان المراد نساء النبيّ صلى الله عليه وسلم لقيل: ليذهب عنكن ويطهركن.
    فالجواب من وجهين:
    الأول: هو ما ذكرنا من أن الآية الكريمة شاملة لهنّ ولعليّ والحسن والحسين وفاطمة، وقد أجمع أهل اللسان العربي على تغليب الذكور على الإناث في الجموع ونحوها، كما هو معلوم في محله.
    الوجه الثاني: هو أن من أساليب اللغة العربية التي نزل بها القرءان أن زوجة الرجل يطلق عليها اسم الأهل، وباعتبار لفظ الأهل تخاطب مخاطبة الجمع المذكر، ومنه قول تعالىٰ في موسى: {فَقَالَ لاِهْلِهِ ٱمْكُثُواْ}، وقوله: {سَـئَاتِيكُمْ}، وقوله: {لَّعَـلّى ءاتِيكُمْ}، والمخاطب امرأته؛ كما قاله غير واحد، ونظيره من كلام العرب قول الشاعر: فإن شئت حرمت النساء سواكم وإن شئت لم أطعم نقاخًا ولا بردا
    وبما ذكرنا تعلم أن قول من قال: إن نساء النبيّ صلى الله عليه وسلم لسن داخلات في الآية، يردّ عليه صريح سياق القرءان، وأن من قال: إن فاطمة وعليًّا والحسن والحسين ليسوا داخلين فيها، تردّ عليه الأحاديث المشار إليها.
    وقال بعض أهل العلم: إن أهل البيت في الآية هم من تحرم عليهم الصدقة، والعلم عند اللَّه تعالىٰ. وقوله تعالىٰ في هذه الآية الكريمة: {إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُـمُ ٱلرّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ}، يعني: أنه يذهب الرجس عنهم، ويطهرهم بما يأمر به من طاعة اللَّه، وينهى عنه من معصيته؛ لأن من أطاع اللَّه أذهب عنه الرجس، وطهّره من الذنوب تطهيرًا.
    وقال الزمخشري في «الكشاف»: ثم بيّن أنه إنما نهاهنّ وأمرهن ووعظهن لئلا يقارف أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم المآثم، وليتصوّنوا عنها بالتقوى، واستعار للذنوب الرجس، وللتقوى الطهر؛ لأن عرض المقترف للمقبحات يتلوّث بها ويتدنّس كما يلتوّث بدنة بالأرجاس. وأمّا الحسنات فالعرض منها نقي مصون كالثوب الطاهر، وفي هذه الاستعارة ما ينفر أُولي الألباب عما كرهه اللَّه لعباده، ونهاهم عنه، ويرغّبهم فيما يرضاه لهم، وأمرهم به. وأهل البيت نصب على النداء أو على المدح، وفي هذا دليل بيّن على أن نساء النبيّ صلى الله عليه وسلم من أهل بيته.

    تنبيــه
    اعلم أنه يكثر في القرءان العظيم، وفي اللغة إتيان اللام المكسورة منصوبًا بعدها المضارع بعد فعل الإرادة؛ كقوله هنا: {إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُـمُ ٱلرّجْسَ}، وقوله: {يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيّنَ لَكُمْ}، وقوله: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ ٱللَّهِ}، وقوله تعالىٰ: {مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مّنْ حَرَجٍ وَلَـٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهّرَكُمْ}، إلى غير ذلك من الآيات. وكقول الشاعر: أريد لأنسى ذكرها فكأنما تمثل لي ليلى بكل سبيل
    وللعلماء في اللام المذكورة أقوال، منها: أنها مصدرية بمعنى أن، وهو قول غريب. ومنها: أنها لام كي، ومفعول الإرادة محذوف، والتقدير: إنما يريد اللَّه أن يأمركم وينهاكم، لأجل أن يذهب عنكم الرجس، والرجس كل مستقذر تعافه النفوس، ومن أقذر المستقذرات معصية اللَّه تعالىٰ.



    اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
    وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه


     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-02-07
  9. السيف البدوي

    السيف البدوي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-28
    المشاركات:
    667
    الإعجاب :
    1
    الأخ حنيفي بارك الله فيك وجزاك الله ألف خير ...

    فقد كفيت ووفيت في ردك على سؤال الأخ ...

    وحياك الله بيننا فأني أراك عضو جديد ... فمرحباً بك بيننا وسأل الله عز وجل أن ينفعنا منك ...

    تحياتي لك أخي في الله.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-02-07
  11. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    الأخ 1981
    بالله عليك هل هذا هو الموضوع المهم الذي تحتاج الأمة إليه في هذا الوقت ؟؟!!

    ياشباب يجب أن ترتبوا أولوياتكم جيداً

    سلامٌ عليكم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-02-08
  13. حنيفي

    حنيفي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-06
    المشاركات:
    7
    الإعجاب :
    0

    أخي الكريم السيف البدوي
    جزاك الله خيرا على ترحيبك بي
    وأدعو الله عز وجل أن ينفعني بانضمامي إلى منتداكم العامر وأن ينفع بي

    أخوك في الله
    **حنيفي**


     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-02-08
  15. 1981

    1981 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-14
    المشاركات:
    60
    الإعجاب :
    0
    الأخ حنيفي بارك الله فيك وجزاك الله ألف خير ...


    يا مشرف ( مشرف ) بالله عليك هل هذا رد يكتبه مشرف ؟؟؟؟؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-02-08
  17. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    هذا رد يكتبه بشَر وهو أحد أعضاء المجلس قبل أن يكون مشرفاً وعليك أن تحترم رأيه وتوضح له موقفك

    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-02-08
  19. حنيفي

    حنيفي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-06
    المشاركات:
    7
    الإعجاب :
    0

    وإياك أخي الكريم 1981 وبارك فيك
    وأرجو منك ومن الأخ المشرف المحترم القلم التبسط في النظر إلى الأمور
    فلا أعتقد أن ما تختلفان عليه يستحق الشد والجذب (إن كان هناك أي اختلاف) :)


     

مشاركة هذه الصفحة