فيما الموقف الشعبي يراها تجميل لصورة الاحتلال الخارجية اليمنية ترحب باجراء الانتخابا

الكاتب : anfsale   المشاهدات : 275   الردود : 0    ‏2005-02-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-03
  1. anfsale

    anfsale عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    471
    الإعجاب :
    0
    فيما الموقف الشعبي يراها تجميل لصورة الاحتلال
    الخارجية اليمنية ترحب باجراء الانتخابات العراقية

    الوحدوي نت
    الخميس/03فبراير2005


    رحب مصدر مسئول بوزارة الخارجية اليمنية باجراء الانتخابات البرلمانية في العراق .
    وقال المصدر لوكالة الانباء اليمنية سبأ: اننا نتطلع بأن تكون هذه الانتخابات خطوة نحو استعادة العراق لسيادته واستقلاله وأمنه واستقراره.
    ودعا المصدر الجميع في العراق العمل من اجل تعزيز الوفاق الوطني ومشاركة كافة الاطراف العراقية في صياغة الدستور ومستقبل العراق من اجل بناء عراق ديمقراطي حر في اطار التعددية السياسية وبعيداً عن كل اشكال المذهبية والمناطقية والطائفية ولكل ما فيه خير ومصلحة الشعب العراقي الشقيق وازدهاره.
    ويعتبر هذا الموقف الرسمي للخارجية اليمنية مختلفا عن الموقف الشعبي الذي يعتبر الانتخابات العراقية تجميل لصورة الاحتلال ولا تعبر عن التوجه الحقيقي للشعب العراقي
    ووصف الدكتور عبد العزيز الشعيبي رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة صنعاء الانتخابات العراقية انها لن تكون معبرة عن التوجه الحقيقي للمجتمع العراقي الذي ينشد الأمان و الاستقرار قبل أي عملية ديمقراطية.
    وأوضح الدكتور الشعيبي في تصريح لـ سبأنت : الانتخابات هي مظهر من مظاهر الديمقراطية ، والديمقراطية بطبيعة الحال مجموعة من الممارسات الوطنية بعيدا عن التأثيرات والتدخلات الخارجية ، واذا ما نظرنا إلى واقع الانتخابات في العراق فانها تأتي في ظل وجود احتلال اجنبي يريد ان تكون الانتخابات الغاية النهائية لتجميل صورته والتبرير للاحتلال، وكأن عملية الانتخابات هي المظهر الوحيد للديمقراطية والحرية والمساواة والعدالة .. الخ.
    واستبعد الشعيبي ان تكون هناك نوايا حسنة للاحتلال خصوصا وان الانتخابات تتم في ظل وجود الدبابة والعنف ووجود القمع والظلم ، وكلها معطيات تتناقض مع المبدأ نفسه ، وهو الانتخابات كجزء من العملية الديمقراطية.
    وأضاف رئيس قسم العلوم السياسية : ويندرج ضمن تلك المعطيات وجود اختلافات فيما يتعلق بمسألة الانتخابات في المجتمع العراقي سواء بين الطوائف المختلفة او بين السلطة والمعارضة.
    واكد الدكتور الشعيبي على ضرورة المشاركة السياسية كمقياس لنجاح أي عملية انتخابية.
    من جانبه قال الدكتور عبدالله الفقيه استاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء ان الانتخابات ورقة تستغلها إدارة بوش قبل أن يتوفر الحد الأدنى من الظروف المناسبة للعبها، و تحاول من خلال المسرحية الهزلية التي أطلق عليها الانتخابات أن تنقل السلطة إلى العراقيين وتفر بجنودها إلى قواعد عسكرية آمنة يستخدم فيها العراقيون كدروع بشرية.
    واعتبر الفقيه الانتخابات الأمريكية مفروضة على العراقيين من قبل الولايات المتحدة الامريكية ، متسائلا الم يكن حزب علاوي ذاته احد الأحزاب التي طلبت تأجيل الانتخابات؟ فأي انتخابات هذه التي تعقد في ظل السيارات المفخخة؟ أي انتخابات هذه التي يتساوى فيها احتمال فوز المرشح باحتمال موت الناخب؟ أي ديمقراطية هي تلك التي تقذفها حاملات الصواريخ الأمريكية بشكل عشوائي؟ أي انتخابات هذه وبنادق الاحتلال موجهة إلى نحور العراقيين؟ أي انتخابات هذه تلك التي تعقد في ظل حظر التجول وفي ظل جهل الناخبين لأسماء المرشحين، وفي ظل مقاطعة شعبية واسعة؟
    واكد الدكتور عبدالله الفقيه إن مشكلة العراق التي خلقتها الولايات المتحدة لن يتم حلها بانتخابات تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الشرعية كالأمن ومشاركة جميع القوى الفاعلة والتحرر من الاحتلال.
    الدكتورة بلقيس ابو إصبع أستاذة العلوم السياسية بجامعة صنعاء تعتقد ان الانتخابات العراقية لا تشكل مخرجا للازمة العراقية، مؤكدة انها تفتقر للشرعية الديمقرطية لان كثير من الاحزاب السياسية العراقية والطوائف تقاطع الانتخابات، كما ان حوالي نصف المجتمع العراقي الذي قاطع الانتخابات لن ينصاع لقرارات الحكومة التي ستنتج عن هذه الانتخابات.
    وتوقعت الدكتورة بلقيس ان تؤدي الانتخابات الى تقسيم العراق ونشوب حرب اهلية جراء التدخلات الخارجية من قبل الدول المجاورة.
    الإدارة الأمريكية تعيش مأزقا حقيقيا في العراق حسب تعبير الدكتورة بلقيس سواء في الوضع الامني غير المستقر حيث يتزايد عدد الضحايا ام في الانتخابات التي يقاطعها نصف المجتمع العراقي. كما تؤكد استمرار المقاومة العراقية سواء أجريت الانتخابات ام لا ، بل ان المقاومة تحولت الى مشروع وطني عراقي.
     

مشاركة هذه الصفحة