الزرقاوي..القاتل باسم الله!

الكاتب : Abdulelah   المشاهدات : 471   الردود : 1    ‏2005-02-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-03
  1. Abdulelah

    Abdulelah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    326
    الإعجاب :
    0
    [movet=right]هذاالموضوع نشرته صحيفة الناس التاريخ31/1/2005، رقم العدد231 [/movet]


    [line]

    الزرقاوي .."القاتل باسم الله"


    * عبدالإله حيدر شائع
    abdulela@yahoo.com

    تناول الزرقاوي يدي وقال: سيحميك الله على الدوام.. كان يرتدي دشداشة بيضاء ورداء يشبه البيجامة وسديرية (يلق) خضراء وعليها جيوب كثيرة فيها حزم دولارات كل حزمة تقدر بألف دولار، ويلبس حزاما عليه مسدس من نفس نوعية المسدسات التي يحملها العراقيون، وأمامه رشاش صغير.. كان جالسا ومربعا ساقيه -على عكس ماسمعت سابقا من أن إحدى ساقيه مقطوعة وله رجل صناعية- بل رأيت رجليه طبعيتين ويمشي كبقية الناس .."

    البعض يلقبه بالشيخ، وبعضهم يقول عنه القاتل باسم الله، اسمه لا يذكر إلا نادرا.. وقليلون الذين شاهدوه حتى الآن..!
    أبو مصعب الزرقاوي حسب وصف أحد أهم المعتقلين لدى الاحتلال الأمريكي في العراق وهو الذي قابله في الفلوجه حسب رواية لصحيفة تاجس شبيجل الألمانية منتصف ديسمبر الماضي.
    ينحدر الزرقاوي من عائلة كريمة ذات حسب ونسب في شرق الأردن تدعى -بني حسن- وكان حي معصوم في مدينة الزرقاء هو مسقط رأسه وميدان طفولته وفتوته في شبابه ،توفي والده في صباه وتوفيت والدته قبل أقل من عامين وكانت قد سمعت عنه بطبيعة الحال، ووالده كان أكبر وجهاء العائلة.

    لم يكن أحد يتخيل أن ذلك الشاب المتزوج من امرأتين أردنية وفلسطينية واب لأربعة من الأبناء والذي ضبطته السلطات الأردنية أكثر من مرة وأودعته السجن بتهم جنح ومشكلات طيش، أنه سيأتي يوم عليه وترصد الولايات المتحدة الأمريكية 25 مليون دولار ثمنا لرأسه!
    ترك أحمد الخلايلة -أبو مصعب الزرقاوي- مقاعد الدراسة مبكرا فهو لم يكمل الثانوية على الرغم من أنه كان متفوقا في دراسته ولم تقل معدلاته عن 85%، التزم بالمسجد وتدين في النصف الثاني من الثمانينات وقد تجاوز العشرين من عمره لتكون أولى ثمار هذا التدين التحاقه بالجهاد في أفغانستان عام 1989 ليعود بعد أعوام قضاها في معسكرات التدريب وجبهات القتال والدورات التدريبية الشرعية، عاد في أوائل التسعينيات وهو يحمل اسما جديدا ولقبا أخر غير اسمه الذي عرف به، عاد وهو أبو مصعب، وبدأ يفكر في تطبيق أفكاره الجديدة التي صقلها في جبهات القتال فبدأ بتجميع الشباب وتشكيل تنظيم جديد بمشاركة أبو محمد المقدسي أسموه "تنظيم التوحيد والجهاد" فاعتقلته السلطات الأردنية لتوفر له في السجن المكان الذي ينقطع فيه لبلورة أفكاره وتجميع أنصاره من بقية النزلاء، فقد حفظ القرءان الكريم وتوثقت علاقته كثيرا بأبي محمد المقدسي الذي برأته المحكمة العسكرية الأيام الماضيه من التهم الموجهة إليه وهو عصام محمد طاهرالبرقاوي -فلسطيني الأصل- جمعت بيشاور الباكستانية أول لقاء له بأبي مصعب الزرقاوي في أوائل التسعينيات وكان لقاءا "عابرا" حسب وصف أبو محمد المقدسي، توثق في العام 94 عند عودة أبو مصعب من باكستان حيث عاد وهو يحمل عنوان أبو محمد المقدسي في الأردن فوصل إليه يطرح همومه بوجوب العمل للدعوة ونشر عقيدة الولاء والبراء وعقيدة التوحيد كما يراها.

    ويعتبر أبو محمد المقدسي الأب والمؤسس لـ "تنظيم التوحيد والجهاد" الذي حمله أبو مصعب الزرقاوي ليتسمى بنفس الاسم في العراق قبل مبايعته لابن لادن في رمضان الماضي، وأبو محمد المقدسي -عصام البرقاوي- كان ضمن الفلسطينيين الذين يعيشون في الكويت وانتقلوا منها إلى الأردن بعد أزمة الخليج وكان أول سفر له إلى أفغانستان في نهاية الثمانينيات، ويقال أنه كان عضو "جمعية التراث الإسلامي" في الكويت ويرأسها كويتي من أصل مصري محسوب على الفكر السلفي الجهادي اسمه عبدالرحمن عبدالخالق .
    أكمل أبو محمد المقدسي تعليمه الثانوي فقط واتجه لتحصيل العلوم الشرعية وكتابة المقالات والتأليف وأشهر كتاباته كتاب "ملة إبراهيم" الذي يعتبر القاعدة الفكرية لتنظيم التوحيد والجهاد، ويتضمن تفسيرا لمبدأ التوحيد الخالص الذي جاء على لسان سيدنا إبراهيم عليه السلام كما يراها - أبو محمد المقدسي- وأنها الملة التي أمر الله بها نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم باتباعها والسير عليها كما يذكرذلك في كتابه "ملة إبراهيم".

    * قرآن يهدي..وسيف يحمي..

    بقي أبو مصعب الزرقاوي في السجن حيث فيها تمكن من حفظ كتاب الله والتعمق في بعض المسائل الشرعية المتعلقة بالولاء والبراء، وقضايا التوحيد وفقه الجهاد الذي كان يطرحها أبو محمد المقدسي، وهو الأستاذ في السجن والأمير على بعض السجناء الذين اقتنعوا بالتنظيم والفكرة، ثم بعد الاعتقال بعام تم اختيار أبو مصعب الزرقاوي أميرا في السجن لحوالي ثلاثين شابا بعد ظهور العلامات القيادية في شخصية أبو مصعب حسبما يصفه من سجن معه، ويقول الذين عرفوا الزرقاوي أن في شخصيته من الفتوة والحمية ما يغري أنصاره ويثير إعجابهم به، ويصفه أحد رفقاه في السجن أن "أبو محمد المقدسي شخصية دمثة وحسنة المعشر وليست صدامية، بينما أبو مصعب فهو ذو بأس شديد".
    ومن خلال الوصف يبدو أن المقدسي من خلا رسائله وكتبه ووصف الآخرين له بهدوئه وحكمته وصبره هو الشخصية التي تصلح للقيادة العامة الشاملة، بينما أبو مصعب فهو قائد ميداني صارم، ومنذ بداية تدينه وتشربه لمعاني الجهاد رفع شعارا كان يردده دائما "قرءآن يهدي وسيف يحمي" وهذا الشعار ربما يعكس بوضوح جانباً مهماً من شخصيته وطبيعته.
    استمر اعتقال أبو مصعب الزرقاوي من العام 1994 - حتى 1999 سنة صدور العفو الملكي عن كثير من المعتقلين السياسيين منهم أحمد الخلايلة -أبو مصعب الزرقاوي- خرج من السجن لينتقل من الأردن فور خروجه إلى أوروبا ومنها إلى أفغانستان ليؤسس معسكرا خاصا به في ولاية هيرات بعيدا عن معسكرات القاعدة التي كانت في قندهار وتورا بورا، وكانت نقطة الخلاف حسب ماترشح من معلومات عن طريق بعض أنصاره أنه رفض مبايعة طالبان لأنه كان يختلف معها في بعض التطبيقات للإسلام في جوانب من الحياة، كما أنه استقل بمعسكره ليضم السوريين والأردنيين واللبنانيين والفلسطينيين، بينما معسكر بن لادن غلبت عليه الجنسيات الخليجية واليمنية والمصرية .

    ولم يشارك أبو مصعب طالبان في قتالها ضد الأمريكان تحت راية الملا عمر بل تحت رايته هو حيث كان يقود مجموعات قتل بعضها حسب رواية أبو محمد المقدسي مما بلغه من أخباره وهو في الأردن، وبعد سقوط أفغانستان تحت الاحتلال الأمريكي انتقل إلى كردستان العراق ليستقر فيها ابتداء من أواخر العام 2001 بعد أن تبعثر بعض الشباب الذين كانوا معه في المعسكر ما بين مقتول ومعتقل في سجون إيران أو معتقل في معتقلات الأمريكان في أفغانستان وغوانتانامو.
    وصل إلى كردستان العراق حيث جماعة أنصار الإسلام وهي حركة سلفية جهادية عراقية تأسست في العراق لمقاومة من تصفه بالطاغية صدام حسين، ومع بداية الحملة الأمريكية على العراق أبقت نفسها على الحياد وتعرضت لضربات أفقدتها توازنها والكثير من رجالاتها في الأيام الأولى من الغزو الأمريكي على العراق.ونقلت البي بي سي عن مسؤولين أمريكيين أن جماعة أنصار الإسلام أصبحت تحت قيادة الزرقاوي.
    ويصف الصحفي البريطاني جون لين مراسل البي بي سي في الأردن أبو مصعب الزرقاوي أنه اكتسب "شخصيته من الطبيعة القاسية لمدينة الزرقاء، وقد ساهمت البيئة الصحراوية في تكوين جذوره التشاؤمية وبدا ذلك في مطلع حياته من أنه سيتجه نحو الجريمة، وعرف بأنه سفاح" ووصفه النائب الأردني السابق ليث شبيلات -حيث سجن معه في الأردن- بأن الزرقاوي "قائد يتمتع بقوة ويعرف هدفه ، كما أن له شخصية قوية جدا".

    ويقول جون لين أن شخصية الزرقاوي هذه ساهمت في "تحويله من عالم الجريمة إلى الإسلام الأصولي" واعتبر أن الحرب علىالعراق كانت فرصة نادرة للزرقاوي كان يبحث عنها "لتطبيق أفكاره المتعصبة" ونقل عن تقارير استخباراتية أمريكية تصف الزرقاوي بأنه "خبير بارز في الأسلحة البيولوجية والحيوية والمتفجرات بجميع أنواعها".
    ظهر أول مرة إسم أبو مصعب الزرقاوي بهذا اللقب بعد عملية اغتيال نفذها مسلحون مجهولون أدت إلى مقتل الديبلوماسي الأمريكي في عمّان لورانس فولي خارج منزله في سبتمبر2002، وكانت المحكمة العسكرية في الأردن قبل هذه العملية بشهرين قد حكمت عليه بالسجن -غيابيا- 15 سنة مع 28 أخرين، وأشارت التقارير الإستخباراتية الأمريكية وبالتعاون مع المخابرات الأردنية أنه موجود في شمال العراق، وقال رئيس الوزراء الأردني حينها علي أبو الراغب أن الزرقاوي في كردستان العراق وله علاقة بأنصار الإسلام، واتهمه بتجنيد أردني وليبي هما اللذان أطلقا النار على الديبلوماسي الأمريكي في عمّان.
    وقد استخدم كولن باول إسم أبو مصعب الزرقاوي في سرد أدلته على ضرورة غزو العراق ليثبت ان لصدام حسين علاقة مع القاعدة، على الرغم أن أبو مصعب الزرقاوي لم تكن له أصلا في تلك الفترة علاقة بتنظيم القاعدة كما أثبتت التقارير الأمريكية في تقريرها عن الأوضاع في العراق وثبتت أنها غير دقيقة وكاذبة اعتذر عنها كولن باول نفسه في مقابلة مع تلفزيون الإي بي إس منتصف العام الماضي

    * منهج الزرقاوي وفكره ..

    ويقول مؤرخون وباحثون أن جذور فكر الجهاد في مدينة الزرقاء التي أنبتت الخلايلة والمقدسي تعود إلى فترتي الإحتلال الإسرائيلي الأولى في 1948والثانية في عام 1967 وشهدت المدينة نزوحاً كبيراً إليها من الفلسطينيين، ثم المرحلة الثانية التي قام الطيران الأردني في العام 1970م بقصف معسكرات للفلسطينيين أدت إلى مقتل أكثر من خمسة آلاف في الأراضي الأردنية، ويقول المؤرخون والباحثون أن جماعة الإخوان المسلمين تواطأوا في تلك المجزرة مع الملك حسين وكافأهم بأن أعطاهم وزارة التربية والتعليم، فخرج من الجماعة مجموعة من المشائخ والمفكرين على رأسهم الدكتور الشهيد عبد الله عزام والدكتور أحمد نوفل وشكلوا "معسكرات الشيوخ" والتي تشكلت فيها البدايات التنظيمية الأولى لفرق الجهاد، ثم جاء الاحتلال السوفييتي لأفغانستان فكان المعسكر المفتوح لما يسمى بالمجاهدين العرب الذين كان للشهيد الدكتور عبدالله عزام الدور الرئيسي في تجميعهم وتعبئتهم.
    ويتحدث الزرقاوي عن نفسه في رسالة إلى قاضي المحكمة في العام 1998 في سجنه بالأردن "نحن قوم كنا في جاهلية جهلاء، في وقت عطلت فيه أحكام الله المطهرة ونسي كتاب الله جانبا، واستبدل بشرائع شتى من اذهان وحثالات البشر، فأصبح المعروف منكرا والمنكر معروفا، والسنة بدعة والبدعة سنة، وأشيعت الفاحشة بين الناس، وفشى الزنا في أشراف القوم وعامتهم، وأصبح الربا والخمر يسميان بغير أسميهما تغطية للحق وتجميلا لصورة الباطل ...
    ويقول أبو مصعب بأن الله "من بالهداية علينا" وأنه بعد هذه الهداية "من الشرك إلى التوحيد ومن الطغيان إلى العدل" توجه ليدعو الناس إلى "التوحيد الخالص ونبذ الشرك والطغيان وكل أشكالهما"
    ويخاطب الزرقاوي قاضي المحكمة العسكرية الأردنية بقوله "أيها القاضي بغير ماأنزل الله" ويلخص دعوته "تعلم ان خلاصة دعوتنا متمثلة بقوله تعالى: (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) - ويفسر الزرقاوي فهمه للتوحيد بقوله: فإن أول وأهم ما افترض الله على عباده تعلمه والعمل به هو التوحيد- أي الكفر بالطاغوت والإيمان بالله "وقال أن" الطاغوت اليوم هي القوانين والتي لا تحتكم إلى شرع الله ولا تدين لله بالدين الخالص بل تجعل معه شركاء يشرعون للناس من أهوائهم."

    ويؤكد الزرقاوي أن سبب مطاردته هو نشره لقضيه التوحيد وليس بسبب العمل المسلح، ويقول أن التهمة المرفوعة ضده وضد تنظيمه وبقية الأفراد "ليست قضية قنابل وسلاح ومتفجرات.. وإنما قضية دعوة توحيد ودين..."
    ويؤكد الزرقاوي في بيانه المؤرخ في مايو 2004 أنه "لا يقتل الأبرياء ويستبيح الدم"، وقال البيان على موقع الجماعة في شبكة الإنترنت ويحمل توقيعها أن "ما يردده المرتدون وأسيادهم من أن المجاهدين يقتلون الأبرياء ويستبيحون الدماء فهذه خدعة اللئيم على الحليم" ويؤكد الزرقاوي أنه لا يفعل ذلك وليس من منهجة وفكره "فنحن أحرص على الدين أن نلقى الله بدم مسلم عصم الله ورسوله دمه".
    ويقول مناصرو الزرقاوي أن والد زوجة الزرقاوي الثانية -وهي أردنية من أصل فلسطيني- واسمه ياسين جراد هو من نفذ اغتيال السيد محمد باقر الحكيم، مستندا إلى أن هؤلاء متعاونون مع الإحتلال وهم الذين جاءوا به وجاءوا معه على دباباته فبالتالي دماؤهم ليست معصومة.

    * بن لادن ..والزرقاوي ..

    أعلن الزرقاوي مبايعته لابن لادن في الأسبوع الأول من رمضان بعد ثمانية أشهر من رسالة أرسلها إلى بن لادن يقول له فيها بضرورة قتال كل من ينضوي تحت الاحتلال ويتعاون معه سنيا أوشيعيا أو أي قومية أو دين كان، وقال في رسالته بعد شرح مطول وأدلة شرعية يستصوب فيها فكرته -قال لابن لادن "هذه رؤيتنا قد شرحناها، وهذه سبيلنا قد جليناها فإن وافقتمونا عليه واتخذتموه لكم منهاجا وطريقا واقتنعتم بفكرة قتال طوائف الردة فنحن لكم جند محضرون نعمل تحت رايتكم وننزل على أمركم، بل ونبايعكم علانية على الملأ وفي وسائل الإعلام إغاظة للكفار وإقرارا لعيون أهل التوحيد -ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله- وإن بدا لكم غير ذلك فنحن أخوة لا يفسد الخلاف للود قضية، نتعاون على الخير ونتعاضد على الجهاد، وبانتظار جوابكم حفظكم الله مفاتيح للخير ذخرا للإسلام وأهله ..آمين آمين"
    وانتظر الزرقاوي بضعة أشهر، ولعل الرد جاء إليه بصفة سرية حتى أعلن في رمضان وعبر بيان من الجماعة مبايعته لابن لادن وتغيير إسم "التوحيد والجهاد" إلى "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" وبعد شهرين من إعلان المبايعة يصدر شريط لابن لادن يتحدث فيه إلى أهل العراق ويعين أبو مصعب الزرقاوي أميرا لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، ويحث جميع الفصائل بالانضواء تحت لواءه والسمع والطاعة له.
    وفي تصوري بأن الذي أوصل إليهم الرسالة هو الزرقاوي نفسه لتعذر التواصل مع بن لادن في تلك الفترة حيث كان الطرفان يعانيان من ضغوط أمنية شديدة فاحتال الزرقاوي على الأمريكان وتصوروا الأمر بأن رسالة هامة وقعت في أيديهم ليضربوا الطوائف ببعضها، وأعلنوها عبر وسائل الإعلام وبالتأكيد أنها وصلت لابن لادن، فمكث يدرسها ويقلبها ثمانية أشهر ثم أرسل الرد، وأعلنه بعد ذلك على الملأ.

    وتقول صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن أبو مصعب الزرقاوي يقود الآن خمس جماعات الأولى قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين، وتقدر الصحيفة عددها بـ 5000 مقاتل وتأتي في المرتبة الثانية جماعة أنصار الإسلام الكردية، ثم في المرتبة الثالثة جماعة أنصار السنة والتي استهدفت القاعدة الأمريكية في الموصل وقتلت وجرحت المئات في عملية أمنية اخترقت فيها القاعدة العسكرية الأمريكية، وتقول الصحيفة أن هذه الجماعة لها عمليات في كل العراق إلا انها بشكل مكثف تقود عمليات مركزة في الموصل، وفي المرتبة الرابعة الحركة الإسلامية الجهادية والتي تقول الصحيفة أن أكثر من أربعة آلاف مقاتل عربي انضموا إليها قادمين من أوروبا خلال العشرين شهرا الماضية، وأخيرا الجيش الإسلامي العراقي الذي احتجز الصحفيين الفرنسيين ،وتقول الصحيفة أن الجيش الإسلامي متخصص في أعمال الخطف والكمائن .
    وتقول صحيفة تاجس شبيجل الألمانية نقلا عن المعتقل العراقي الذي تقول أنه التقى الزرقاوي بأن أبو مصعب الزرقاوي قال له "ستكون العراق قاعدة إسلامية لكي تسقط الحكومات القائمة في الدول العربية المجاورة.. -وأضاف الزرقاوي له- نحن نخطط لشيء كبير، ومن أجله نشتري السيارات ونوظف التقنيات الباهضة الثمن" ويضيف المعتقل فتح الله الذي قالت الصحيفة انه التقى بالزرقاوي لتمويل عمليات ضد أهداف في العراق يقول أنه "دخل أبو مصعب بعد أن حدثني إلى داخل البيت وسمعته يضحك ويلاطف أطفالا ويتكلم مع نساء."




     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-05
  3. Abdulelah

    Abdulelah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    326
    الإعجاب :
    0
    [movet=right]شكرا لإدارة المنتدى أن سمحت بالإبقاء على بعض المواضيع الخارجية في الساحة السياسية[/movet]
     

مشاركة هذه الصفحة