إسرائيل وأمريكا وجهان لعملة واحدة (مترجم) الجزء الثاني

الكاتب : العدني   المشاهدات : 586   الردود : 3    ‏2001-12-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-21
  1. العدني

    العدني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-20
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0
    تتمة لموضوع اسرائيل وامريكا وجهان لعملة واحدة:

    الجزء الاول هنا:

    http://ye1.org/vb/showthread.php?s=&threadid=14669



    إسرائيل: دولة تأسست على الإرهاب لتعمل ضدّ البريطانيين والفلسطينيين.

    جرائم دير ياسين.

    الفلسطينيين بالطبع هم أكثر شعوب الأرض تعرضا للإرهاب الصهيوني على مدى نصف قرن. وما دولة إسرائيل إلا نتيجة للإرهاب الصهيوني الجماعي ضد الفلسطينيين. حيث كانت سياستهم الإجرامية هي السبب الذي دفع أكثر من 800.000 فلسطيني لترك وطنهم هربا من الإرهاب الإسرائيلي.
    ما لذي فعله الإرهاب الصهيوني في دير ياسين والعديد من القرى وأدى إلى هلع الفلسطينيين وهروبهم؟ طبيب في الصليب الأحمر يشغل منصب رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر أشار إلى الحقيقة المروعة للمذبحة في احد تقاريره ، فقد وصل دي رينييه إلى تلك القرية صبيحة اليوم التالي للمذبحة ورأى بعينه ما وصفه أحد الإرهابيين الإسرائيليين بعملية التطهير والتي استخدمت فيها الرشاشات الآلية والقنابل وحتى السكاكين. فقد قام اليهود بضرب أعناق بعض الضحايا وذبح العديد من الأطفال على مرأى من أمهاتهم ، وبقروا بطون النساء الحوامل وذبحوا الأجنة على مرأى الجميع.

    وقد أكّد العديد من الإسرائيليين الذين شهدوا مذبحة دير ياسين حقيقة الأعمال الوحشية التي ارتكبت. ففي تصريح لصحيفة يديعوت أحرانوت إحدى اشهر المنشورات اليهودية أكد العقيد الإسرائيلي المتقاعد مير بعيل، حقيقة تلك المذبحة:
    "خرج رجال أرجون و ليهي من الخفاء وبدءوا عمليات تطهير المنازل، قاموا بإطلاق النار على كل شيء أمامهم ، ولم يقم القادة بتحريك ساكن لإيقاف المجزرة ..... واقتيد العديد من الأبرياء إلى مقلع الحجارة بين دير ياسين وجيفعات شاؤول حيث تم إعدامهم بلا رحمة..."

    أدلى قائد وحدة هاغانا والتي سيطرت على دير ياسين بعد المجزرة زفي انكوري ، لصحيفة دافار الاسرائيلية بالتصريح التالي:
    " دخلت عدة منازل بعد الحادث.و رأيت أشلاء الأعضاء التناسلية وأحشاء النساء الممزقة. لقد كانت جرائم قتل مدبرة"

    هل سبق وشاهدت أية أفلام وثائقية عن الإرهاب الإسرائيلي في دير ياسين أو أي من جرائم إسرائيل التي اقترفت بحق الشعب الفلسطيني؟ لقد سمعنا الكثير من الروايات وشاهدنا العديد من أفلام هوليود عن ضحايا هتلر من اليهود ولكنه لم يسبق لنا رؤية أفلام توثق جرائم إسرائيل بحق نساء دير ياسين اللاتي مزق العنصريون اليهود أحشائهن وذبحوا أجنتهن. هل سبق وان شاهدت أية برامج أو أفلام توثق الجرائم والمذابح التي ارتكبت بحق الآلاف من الضحايا الفلسطينيين و التي نفذها بيجن ، وشامير وباراك وشارون؟ إن سجل إسرائيل الدموي ملئ وحافل بالجرائم الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني، إن جميع رؤساء إسرائيل في الأساس هم إرهابيون ومجرمون لطخت أياديهم بالدماء.

    خصصت الولايات المتحدة إدارة كاملة في وزارة العدل مهمتها التفاني في اصطياد النازيين والذين ارتكبوا جرائم بحق الإنسانية . فبينما تطارد أمريكا بإصرار عجيب أولئك الألمان العجزة المتهمين بجرائم حرب ، يقيم الرئيس الأمريكي المآدب والحفلات لتكريم المجرمين اليهود!

    السيد بوش يتباهى بالحديث عن القضاء على الإرهابيين الأشرار أين هو من مذبحة دير ياسين ، ألا يعتبر هذا العمل إجراميا في نظر الرئيس؟

    وكما صرح بيجن بأن الإرهاب ضد الفلسطينيين كان عاملا مؤثرا في تأسيس دولة إسرائيل التي قامت وعلى مدى نصف قرن بارتكاب الجرائم المتوالية وممارسة الإرهاب بحق الشعب الفلسطيني.

    52 عاما من الإرهاب ضد الفلسطينيين.

    منذ عام 1948 والفلسطينيين عرضة للإرهاب الإسرائيلي المتواصل ، مئات من القرى أزيلت ومسحت تماما من الخريطة ، عشرات الألوف من المنازل دمرت وقصفت ، عشرات الألوف من الرجال والنساء والأطفال تمت أبادتهم ، آلاف أصيبوا بالعمى والشلل والإعاقة وتم تشويههم ، عشرات الآلاف اعتقلوا وعذبوا. في سبيل القضاء على المقاومة الفلسطينية والتي تتصدى للاحتلال الإسرائيلي ، قامت إسرائيل وبلا خوف وبمنتهى الوحشية بقصف مخيمات اللاجئين المليئة بالأطفال والنساء . استخدمت الدبابات والمروحيات وحتى الطائرات النفاثة المقاتلة لإسقاط القنابل وإطلاق الصواريخ في قلب الإحياء السكنية ومخيمات اللاجئين بما فيها من آلاف الأطفال والنساء. تلك الأسلحة لا يمكنها التمييز بين من يطلق عليهم اسم إرهابيين وبين طفلة في الربيع الثامن من عمرها. تلك الأسلحة تفتك بالأطفال والمدنيين العزل والمسلحين على حد سواء.

    تهاجم إسرائيل منازل عوائل ناشطي حركات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزه بالدبابات والقنابل والصواريخ . وبعد أن يتم القبض على احدهم أو قتله ، تقوم الجرافات الإسرائيلية بتدمير منازلهم وتشريد عوائلهم ، لقد تم تدمير الآلاف من البيوت بهذه الطريقة.

    لقد قامت إسرائيل بتنفيذ العديد من عمليات الاغتيال التي راح ضحيتها المئات من القادة الفلسطينيين ، وهذه العمليات عادة ما يكون العديد من الأبرياء من ضحاياها ، ومعظم الذين تم اغتيالهم ليس لهم أي صلة بالإرهاب أو العنف فهم عادة شعراء وكتاب ورجال دين ألهموا أبناء بلدهم وغرسوا في نفوسهم رغبة التحرر من الغزو.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود باراك قام بنفسه بقيادة فرقة إسرائيلية في بيروت عام 1972 خلال فترة وقف إطلاق النار حيث قام بنفسه بقتل الكاتب الفلسطيني كمال عدوان وعائلته بأكملها. ففي منتصف الليل مدججين بأسلحة كاتمة للصوت ، قام باراك ومن معه من جنود يقتل كمال عدوان وزوجته غدرا بينما كانا نائمين ، ولم يكتفوا بذلك فحسب بل قاموا بإعدام بناته اللاتي كن نائمات في غرفة أخرى. وعندما تم انتخاب باراك رئيسا لوزراء إسرائيل ، قام الأعلام اليهودي الأمريكي باستقبال هذا المجرم الذي قتل عائلة بأكملها استقبال الإبطال.

    يبدو أن سياسة المعايير المزدوجة ليس لها نهاية ، فعندما تم اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي زئيفي في اكتوبر 2001 ، صرح شارون وبعض الساسة الأمريكيون معتبرين اغتيال زئيفي " عملا إرهابيا " إذا كان قتل زئيفي إرهابا، فماذا يمكن أن نقول عن سلسلة عمليات الاغتيال الإسرائيلي للعديد من القيادات الفلسطينية والكتاب والشعراء ورجال الدين على مر السنين؟ لماذا لم تشر الصحافة إلى زئيفي نفسه كأحد العنصريين المجرمين عندما صرح واصفا الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل بشكل نظامي بأنهم كالقمل والسرطان الذي ينبغي استئصاله؟ لقد كان زيفي نفس الإرهابي العنصري ّ الذي طالب بشدة بطّرد كلّ الفلسطينيّين من الأراضي المحتلّة و اغتيال أولئك الذي يقاومون إسرائيل، بل لقد نادى علنا باغتيال ياسر عرفات ، ومع كل هذا نجد بأن الإعلام نفسه الذي وصف عملية اغتياله بأنها إرهاب لم يجرؤ على نعت زئيفي بالإرهابي أو العنصري الصهيوني ، مع العلم بأن عملية اغتيال زئيفي جاءت ردا على اغتيال احد القادة الفلسطينيين قبل ذلك ببضعة أسابيع.

    في عام 1991 وفي إحدى اجتماعات الكنيست الإسرائيلي صرح زئيفي بأن" جورج بوش (الأب) عدو لإسرائيل" بسبب ضغوطه على الحكومة الإسرائيلية لاستئناف محادثات السلام، وأضاف أيضا" بأن أمريكا تتآمر على إسرائيل".

    ان سلطة وسيطرة اليهود على الإعلام العالمي تساهم بشكل فعال في طمس الحقائق ، فحتى قبيل تفجيرات مبنى التجارة في نيويورك ، صدرت توجيهات لكل المراسلين في قناة وإذاعة بي بي سي بتسمية عمليات الاغتيال التي تقوم بها إسرائيل لتصفية أعدائها "بالقتل المستهدف" ، على أية حال فإن إذاعة بي بي سي (والتي يسيطر عليها العديد من التنفيذيين اليهود) أشارت إلى عملية قتل زئيفي " كاغتيال " وليس " قتلا مستهدفا ". لقد كان الرأي العام العالمي وما زال ضحية لمثل هذه التشويه الإعلامي الإسرائيلي على مدى سنوات طوال. ولا عجب فالقليل من البريطانيين والأمريكيين من هم على علم ودراية بسجل إسرائيل الإجرامي . لهذا السبب بالذات لا يمكنني إلقاء اللائمة على الأمريكيين لجهلهم بحقيقة الإرهاب الإسرائيلي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-21
  3. العدني

    العدني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-20
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0
    للرفع لاهمية الموضوع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-12-23
  5. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    نعم أخي العدني هذه المواضيع جديرة بأن نقرأها مع العلم انها لم تغب من بالنا كل هذه الجرائم التي ارتكبتها إسرئيل ضد شعبينا في لبنان وفلسطين

    شيء واحد يختلف هنا وهو ان الشاهد على ذلك أمريكي وشخصية مهمة في امريكا وقد يلاقي اذان صاغية ممن لا يصغون إلى الالسن العربية والاسلامية

    شكرا لك أخي الكريم على هذا الاهتمام تابع ونحن معك!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-12-23
  7. العدني

    العدني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-20
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0

مشاركة هذه الصفحة