مجموعة "سعودية" تهدد الكويت "بحرب عظيمة" ما لم يرحل الأمريكيون

الكاتب : ابن الفخر   المشاهدات : 526   الردود : 0    ‏2005-02-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-01
  1. ابن الفخر

    ابن الفخر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-18
    المشاركات:
    908
    الإعجاب :
    0
    عامر العنزي... إمام مفصول يقود الإرهاب في الكويت
    مجموعة "سعودية" تهدد الكويت "بحرب عظيمة" ما لم يرحل الأمريكيون
    دبي- العربية.نت، وكالات

    [align=justify]هددت مجموعة إسلامية يبدو أنها سعودية تعلن عن نفسها للمرة الأولى على أحد المواقع الإسلامية على شبكة الانترنت الحكومة الكويتية "بحرب عظيمة" ما لم تغادر القوات الأمريكية الكويت.

    وقالت المجموعة التي تطلق على نفسها "كتائب عبد العزيز المقرن", زعيم ما يسمى "تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية" الذي قتل على أيدي قوات الأمن السعودي في يونيو/ حزيران الماضي في الرياض, "نهددكم ونحذركم ونقول لكم انه سيسقط الكثير الكثير من الضحايا والقتلى الذين لا ذنب لهم فيما يحصل".

    وقال بيان المجموعة الذي يتعذر التأكد من صحته مخاطبا "الحكومة الكويتية": "لن نتوقف عن الجهاد إلى يوم القيامة فنقولها لكم كما قالها رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام: "أسلموا تسلموا" وإن أعرضتم فقد اخترتم الجانب الخطير الذي بإذنه تعالى سوف تكون نهاية طغيانكم، واعلموا أنها ستكون حرب عظيمة ووقعة يسقط منها كثير.

    من الضحايا الأبرياء وأنتم المسئولون عن هؤلاء الضحايا لإعراضكم عن مطالبنا". وأضافت المجموعة "يتساءل سائل ما هي مطالبنا نقول إخراج المشركين من الكويت بما فيهم أمريكا وغيرها من الجنود المحتلين بسببكم(الحكام)، ويكفي الذي حصل في أفغانستان والعراق، فإن أردتم النجاة والسلامة أخرجوهم من أرض محمد صلى الله عليه وسلم".

    وتوجهت رسالة المجموعة الاسلامية التي تتحدث ايضا باسم "كتائب أسود الجزيرة" الى الشعب الكويتي بلهجة آمرة لتدعوه الى مساعدة من وصفهم بـ "المجاهدين" والابتعاد عن أماكن "الكفار". وأوضحت "إلى الشعب الكويتي : نأمركم بأخذ الحذر والحيطة والتكتم عن المجاهدين ومساعدتهم بشتى الوسائل، واحذروا الأماكن التي يمكن أن تدمر، وهي الأماكن التي تكون متجمعا بالجنود الكفار". كما توجهت الى علماء المسلمين داعية إياهم الى ان يكونوا "في الصفوف الأولى مع المجاهدين, وليس في الصفوف الأولى عند هذه الحكومة الطاغية".

    واكدت المجموعة اعتقال عامر خليف العنزي الزعيم الروحي للمسلحين الإسلاميين الكويتيين مشيرة الى ان ذلك لا يعني نهاية المجموعة، ومحذرة قوات الأمن التي نعتتها بـ "الخيانة". وأوضحت مخاطبة قوات الأمن: "هذا التحذير الأخير لكم فوالله لن ننسى شهداءنا الذين قتلتموهم من أجل أسيادكم الأمريكان، ولن ننسى المجاهدين في سجونكم، والله لن ننسى هذه الخيانة منكم، وسنعتبركم حامين وحاملين الصليب في جزيرة العرب". وأضاف البيان الذي يتعذر التأكد من صحته: "لا تفكروا مجرد تفكير أننا انتهينا بعد أسر الشيخ عامر خليف العنزي".

    اعتقال العنزي
    من جهة أخرى، أثار اعتقال عامر خليف العنزي بعد مواجهات دامية الاثنين 31-1-2005م في منطقة القرين بجنوب العاصمة الكويت، حالة من الارتياح العام في البلاد بعد أن قدمته الأجهزة الأمن على أنه الأب الروحي لفكر العنف في البلاد، وأنه قائد الخلايا الإرهابية التي دخلت على مدى الأسابيع الماضية في اشتباكات متتالية مع أجهزة الأمن أدت إلى سقوط العديد من القتلى في الجانبين.

    ولكن أسئلة مشروعة طرحتها صحيفة "الرأي العام" الكويتية اليوم الثلاثاء حول اعتقال العنزي، أعقبتها بسرد للسيرة الذاتية لذلك الشاب الذي لم يكمل الثلاثين من عمره، ويحمل حقدا شخصيا على رجال الأمن، كما تنقل الصحيفة عن عارفيه.

    فهل يمكن القول ان رأس التنظيم الإرهابي في الكويت "سقط" بسقوط العنزي؟ وهل سقوط مجموعة الأمس يعني القضاء على الفكر المتشدد الداعي الى المواجهة المسلحة مع السلطة في البلاد؟ وهل ستكون العملية التي تمت في منطقة "مبارك الكبير" بالقرين امس هي آخر المواجهات الدامية بين رجال الأمن ومسلحين من حملة الفكر المتطرف؟

    وتقول الصحيفة إن عامر خليف العنزي، يمثل حالة شاذة لحملة "الفكر الجهادي" فهو يعد "طالب علم" متميزاً، ويحفظ كتاب الله العزيز، ويحرص على حلقات الدروس ولهذا فهو حالة مغايرة لعموم حملة الفكر الجهادي، فهم يعتمدون في الأساس على "استعراض" احوال الأمة المتردية و"تكالب الأعداء" عليها و"تسلط الطواغيت" على مقدراتها, أي بمعنى ادق اعتماد الخطاب الحماسي العاطفي لتأجيج المشاعر وتعبئة النفوس ضد الخصوم, اذا كانت هذه حال أغلب حملة "الفكر الجهادي"، فإن عامر خليف العنزي يعتمد اسلوب جمع الأدلة الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية ثم اسقاطها على واقع معين ليحض الشباب على اعتناق فكرته, وقد نجح.

    "الشيخ عامر" الذي لا يتجاوز عمره الثلاثين عاماً تلقى علومه في مسجد "حكيم بن حزام" في منطقة الواحة او "الكوريات كما يحلو لأهل الجهراء تسميتها", قبل ان يتخصص في العلم الشرعي الأكاديمي ويحفظ كتاب الله، لينتقل من العمل كمؤذن الى الإمامة في مسجد مالك بن عوف في منطقة العيون قبل ان تقيله وزارة الأوقاف بسبب سعيه الدؤوب الى نشر فكره "المتشدد".

    شهر فبراير 2003 كان مختلفاً بالنسبة لعامر خليف، فهو الشهر الذي اعتقلته فيه ادارة أمن الدولة وحققت معه، وهي كانت فترة استعداد القوات الاميركية لبدء الإعلان عن هجوم لاحتلال العراق,,, وبعد خروجه من الاحتجاز الذي دام فيه فترة قاربت الشهر أصبح يعلن صراحة دعمه للعمليات العسكرية ضد الأمريكيين، وهي الفترة التي شهدت تصعيداً ضد الأرتال العسكرية الاميركية المتوجهة من الكويت الى العراق.

    ويمتلك عامر "كاريزما خاصة تمكنه من اقناع الآخرين بأفكاره، ويمتلك ايضاً اسلوباً شيقاً في عرض ما عنده من فكرة، مما جعل الكثير من الشباب صغار السن يلتفون حوله ويؤمنون بأفكاره".
    تطورت الأمور بعد ذلك تطوراً لافتاً حينما اجتمع عامر العنزي مع خالد الدوسري الذي اعتقل في المملكة المغربية بسبب خلفيته الجهادية إبان تفجير كنيس يهودي هناك، وهو مطلوب للأجهزة الأمنية الكويتية وهارب من رجال الأمن، هذا الاجتماع ولَّد فكرة قيام تنظيم "جهادي" يقوم بأعمال "جهادية" داخل الكويت، وهي الفكرة التي رفضها أحد أهم منظري الفكر الجهادي في الكويت الشيخ حامد العلي، الذي أدى رفضه نقل "العمليات القتالية" إلى الكويت، الى حصول خصومة شديدة بينه وبين عامر خليف العنزي.

    خالد الدوسري وعامر خليف العنزي روّجا لفكرة مفادها أن جهاز أمن الدولة ما هو إلا "نسخة معدلة" لأجهزة الأمن الأميركية، ويجوز قتل أو اصابة أي منتسب لهذا الجهاز الأمني لأنه قائم على حماية مصالح الأمير كيين المحتلين في المنطقة ولهذا فمن "أعان كافراً على مسلم فقد كفر"!. أنجز عامر "رسالة شرعية" اسمها "فصلّ لربك وانحر" لخص فيها جملة مواقفه ورؤاه وتحدث عن وجوب قتل الأمير كيين وعدم جواز الاكتفاء بإقامة الصلاة وتعطيل فريضة الجهاد، إلا ان أحدا لم يطبع له هذه الرسالة.

    في العام الفائت وقبل وفاة الشيخ عبدالعزيز الهدة رئيس فرع جمعية إحياء التراث الإسلامي في الجهراء، طالب عامر خليف العنزي إقامة "مناظرة" لكشف "الباطل" الذي تدعو إليه جمعية إحياء التراث أو "السلفيين التقليديين" ـ كما يسميهم ـ من الدعوة إلى تعطيل فريضة الجهاد في العراق خصوصا والأمة الإسلامية عموما، ما حدا بالشيخ الهدة إلى تقديم شكوى رسمية وكتابة "تقرير" عن فكر عامر خليف وتسليمه إلى أمن الدولة.
    مقربون من عامر خليف قالوا إنه تلقى تدريبات على استعمال الأسلحة إبان الاحتلال العراقي للكويت في العام 1990 في معسكر الفاروق في أفغانستان، وانه كان يتعمد إخفاء هذه المعلومة عن الناس حتى لا يقال إنه "يرائي",,, كما يتردد أنه سافر إلى العراق نهاية العام الماضي للمشاركة في "أعمال جهادية" ضد الاحتلال الأميركي، لكن هذه المعلومة الأخيرة لم يتم التأكد من صحتها.

    بعد "سقوط" عامر خليف العنزي تبقى الأسئلة قائمة هل سقط فعلاً "رأس التنظيم الإرهابي" في الكويت؟ وما طبيعة العلاقة التي تربط عامر خليف بمتشددين من السعودية وآخرين في العراق وسورية والأردن؟ وما حقيقة أن عامر خليف هو "رأس التنظيم" في الكويت؟ وما دور "خالد الدوسري" الذي يقولون إنه المحرض الرئيس على العنف ضد رجال الأمن في الكويت في هذا التنظيم؟ وما صحة أن الدوسري موجود في البلاد وانه يستخدم رقم هاتف أجنبياً مسجلاً في إحدى الدول الاسكندنافية للتمويه والتغطية على تحركاته؟ ومن الذي زوده بشريحة الهاتف الأجنبية؟ وما حقيقة ارتباطه بسعد الفقيه رئيس ما يسمى بجماعة الإصلاح السعودية المعارضة؟ أسئلة كثيرة يزداد تعقيدتها بعد إعلان الجماعة الجديدة "كتائب المقرن" عن نفسها.
    مجموعة "سعودية" تهدد الكويت "بحرب عظيمة" ما لم يرحل الأمريكيون
     

مشاركة هذه الصفحة