في واشنطن تقرير المراقب العام يتهم إدارة بريمر في العراق بالفساد وإضاعة 9 مليارات دول

الكاتب : Ibn ALbadyah   المشاهدات : 395   الردود : 3    ‏2005-02-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-02-01
  1. Ibn ALbadyah

    Ibn ALbadyah قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    2,831
    الإعجاب :
    0
    في واشنطن تقرير المراقب العام يتهم إدارة بريمر بالفساد وإضاعة 9 مليارات دولار


    اتهم المفتش الاميركي العام لبرنامج اعادة اعمار العراق الادارة المدنية الأميركية بتضييع 9 مليارات من الدولارات وإحدى الوزارات العراقية سجلت 8206 حراس لا وجود لهم على قائمة الرواتب اثناء تولي بول بريمر منصب الحاكم المدني للعراق في اعقاب دخول القوات الأميركية للعراق.
    غير ان بريمر انتقد التقرير واصفا اياه بانه يسعى الى فرض النظام المحاسبي الغربي على بلد يخوض حربا.
    وقال المفتش العام ستيوارت بوين في التقرير الذي صدر مساء اول من امس والذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه ان القوات الأميركية اعطت الوزارات العراقية الجديدة التي اسست تحت الاحتلال مبلغ 8.8 مليار دولار بدون ان تتأكد من كيفية انفاق هذه الاموال او التأكد من وصولها الى الشعب العراقي. يذكر ان المئات من الخبراء والمستشارين الأميركيين يعملون في الوزارات العراقية في مناصب مهمة ولبعضهم سلطة كبيرة واخيرة داخل هذه المؤسسات.
    وقال المفتش العام الأميركي ان بعض هذه الاموال دفع لصالح حساب موظفين وهميين وان مصير تلك الاموال الضخمة ما زال مجهولا. وانتقد التقرير عدم تحسن عمل الوزارات العراقية ولا ادائها، مشيرا في ذلك الى دراسة لصندوق النقد الدولي يقول فيها ان الوزارات ما زالت بحاجة الى استثمارات ضخمة مما يوحي بانه تم انفاق الـ9 مليارات دولار في غير موضعها او احتمال انها قد نهبت بشكل اساسي.
    ويقول تقرير صندوق النقد الدولي ان الوزارات العراقية ما زالت تعاني من نقص في العمالة وضعف الأمن وانقطاعات في الاتصالات وقلة الموارد المالية الحقيقية.
    وذكر التقرير الذي يتوقع ان يثير الكثير من الجدل داخل الولايات المتحدة ان احدى الوزارات العراقية وضعت اسماء 8206 حراس على قائمة الرواتب وتم صرف رواتب لهم في حين اثبت المفتش العام وجود 602 فقط في حقيقة الامر. ولم يتم التعرف على الالاف من تلك الاسماء الوهمية. وفي وزارة اخرى، بحسب التقرير، كتبت احدى الوزارت اسماء 1417 حارسا في حين انه لم يثبت تأكيد غير 642 حارسا حقيقيا. واتهم التقرير الادارة الأميركية بالفشل في خلق الضوابط اللازمة لمعرفة كيفية انفاق تلك الاموال الباهظة مما جعلها فرصة سانحة امام الفساد.
    وخلص التقرير الى القول: «ان الاداريين لميزانية العراق القومية ومراقبة الاموال العراقية اثقلوا بانعدام الكفاءة الحاد والادارة الضعيفة للغاية».
    وقال التقرير «كانت المخالفات المحاسبية ونقص الإشراف على العقود أمرا اعتياديا في ظل سلطة الائتلاف المؤقتة التي قادتها الولايات المتحدة، والتي أدارت الأموال المخصصة لإعادة إعمار العراق، ووضعت الخطط الاقتصادية التي تسير على خطاها الحكومة المؤقتة الحالية التي تدعمها واشنطن». وكانت لسلطة الائتلاف المؤقتة السيطرة الكاملة على الاقتصاد العراقي بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس 2003 وحتى يونيو 2004، عندما تولت المسؤولية الحكومة التي شكلتها الولايات المتحدة. وقالت جولي مكارثي القائمة بأعمال مدير مراقبة إيرادات العراق، وهي جماعة مقرها نيويورك تراقب الشؤون المالية للبلاد: «ميراث سلطة الائتلاف المؤقتة من الممارسات المحاسبية نموذج فقير للحكومات العراقية الحالية والمستقبلية».
    وفي أكتوبر 2004 ذكر المجلس الدولي للاستشارة والمراقبة التابع للأمم المتحدة في أحدث تقاريره أنه وجد أمثلة عديدة على سوء الإدارة خلال الشهور الستة الأخيرة من إدارة سلطة الائتلاف المؤقتة باعتبارها الوصي على الاقتصاد العراقي. وتقول تقارير تدقيق الحسابات المالية للمجلس: إن هذه المخالفات تشمل نقص العطاءات التنافسية على العقود الكبيرة، وقلة معلومات العقود، ودفع أموال مقابل عقود لم تخضع للإشراف، وفي بعض الحالات سرقة صريحة. وكانت الإدارة المالية للاحتلال الأميركي للعراق محل انتقادات واسعة من جانب كثير من المراقبين. ويقول المراقبون: إن واشنطن وقعت في شرك قواعد قديمة للمحاسبة والعطاءات الدولية كي تحقق المنفعة لشركات ومؤسسات أميركية قريبة من الإدارة اليمينية للرئيس جورج بوش
    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-02-01
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    تعليقك يا ابن البيضاء وتحليلك
    اما مجرد القص واللصق فسوف يُحكم على الموضوع بالنفي إلى قسم المنقولات
    ويبدو أنك لم تقرأ تنويه مشرفنا ابن الوادي جيدا
    فتأمل!!!
    ولك خالص التقدير
    والتحيات المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-02-01
  5. Ibn ALbadyah

    Ibn ALbadyah قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    2,831
    الإعجاب :
    0


    تايم يا ابن عمي العفو منك يمكن فهمت غلط العتب على السن والنظر وقد كنت فرحان اني تجاوبت مع ندا مشرفنا بن الوادي لكن السموحة يا اخي لو حصل سو فهم من عندي ويمكنكم التصحيح والسلام

    [​IMG]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-02-01
  7. Ibn ALbadyah

    Ibn ALbadyah قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    2,831
    الإعجاب :
    0

    اتهم المفتش الاميركي العام لبرنامج اعادة اعمار العراق الادارة المدنية الأميركية بتضييع 9 مليارات من الدولارات إحدى الوزارات العراقية سجلت 8206 حراس لا وجود لهم على قائمة الرواتب
    اثناء تولي بول بريمر منصب الحاكم المدني للعراق في اعقاب دخول القوات الأميركية للعراق.
    غير ان بريمر انتقد التقرير واصفا اياه بانه يسعى الى فرض النظام المحاسبي الغربي على بلد يخوض حربا.
    وقال المفتش العام ستيوارت بوين في التقرير الذي صدر مساء اول من امس والذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه ان القوات الأميركية اعطت الوزارات العراقية الجديدة التي اسست تحت الاحتلال مبلغ 8.8 مليار دولار بدون ان تتأكد من كيفية انفاق هذه الاموال او التأكد من وصولها الى الشعب العراقي. يذكر ان المئات من الخبراء والمستشارين الأميركيين يعملون في الوزارات العراقية في مناصب مهمة ولبعضهم سلطة كبيرة واخيرة داخل هذه المؤسسات.
    وقال المفتش العام الأميركي ان بعض هذه الاموال دفع لصالح حساب موظفين وهميين وان مصير تلك الاموال الضخمة ما زال مجهولا. وانتقد التقرير عدم تحسن عمل الوزارات العراقية ولا ادائها، مشيرا في ذلك الى دراسة لصندوق النقد الدولي يقول فيها ان الوزارات ما زالت بحاجة الى استثمارات ضخمة مما يوحي بانه تم انفاق الـ9 مليارات دولار في غير موضعها او احتمال انها قد نهبت بشكل اساسي.
    ويقول تقرير صندوق النقد الدولي ان الوزارات العراقية ما زالت تعاني من نقص في العمالة وضعف الأمن وانقطاعات في الاتصالات وقلة الموارد المالية الحقيقية.
    وذكر التقرير الذي يتوقع ان يثير الكثير من الجدل داخل الولايات المتحدة ان احدى الوزارات العراقية وضعت اسماء 8206 حراس على قائمة الرواتب وتم صرف رواتب لهم في حين اثبت المفتش العام وجود 602 فقط في حقيقة الامر. ولم يتم التعرف على الالاف من تلك الاسماء الوهمية. وفي وزارة اخرى، بحسب التقرير، كتبت احدى الوزارت اسماء 1417 حارسا في حين انه لم يثبت تأكيد غير 642 حارسا حقيقيا. واتهم التقرير الادارة الأميركية بالفشل في خلق الضوابط اللازمة لمعرفة كيفية انفاق تلك الاموال الباهظة مما جعلها فرصة سانحة امام الفساد.
    وخلص التقرير الى القول: «ان الاداريين لميزانية العراق القومية ومراقبة الاموال العراقية اثقلوا بانعدام الكفاءة الحاد والادارة الضعيفة للغاية».
    وقال التقرير «كانت المخالفات المحاسبية ونقص الإشراف على العقود أمرا اعتياديا في ظل سلطة الائتلاف المؤقتة التي قادتها الولايات المتحدة، والتي أدارت الأموال المخصصة لإعادة إعمار العراق، ووضعت الخطط الاقتصادية التي تسير على خطاها الحكومة المؤقتة الحالية التي تدعمها واشنطن». وكانت لسلطة الائتلاف المؤقتة السيطرة الكاملة على الاقتصاد العراقي بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس 2003 وحتى يونيو 2004، عندما تولت المسؤولية الحكومة التي شكلتها الولايات المتحدة. وقالت جولي مكارثي القائمة بأعمال مدير مراقبة إيرادات العراق، وهي جماعة مقرها نيويورك تراقب الشؤون المالية للبلاد: «ميراث سلطة الائتلاف المؤقتة من الممارسات المحاسبية نموذج فقير للحكومات العراقية الحالية والمستقبلية».
    وفي أكتوبر 2004 ذكر المجلس الدولي للاستشارة والمراقبة التابع للأمم المتحدة في أحدث تقاريره أنه وجد أمثلة عديدة على سوء الإدارة خلال الشهور الستة الأخيرة من إدارة سلطة الائتلاف المؤقتة باعتبارها الوصي على الاقتصاد العراقي. وتقول تقارير تدقيق الحسابات المالية للمجلس: إن هذه المخالفات تشمل نقص العطاءات التنافسية على العقود الكبيرة، وقلة معلومات العقود، ودفع أموال مقابل عقود لم تخضع للإشراف، وفي بعض الحالات سرقة صريحة. وكانت الإدارة المالية للاحتلال الأميركي للعراق محل انتقادات واسعة من جانب كثير من المراقبين. ويقول المراقبون: إن واشنطن وقعت في شرك قواعد قديمة للمحاسبة والعطاءات الدولية كي تحقق المنفعة لشركات ومؤسسات أميركية قريبة من الإدارة اليمينية للرئيس جورج بوش
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة