مسحوق الشاي المثلج يسبب تسمم العظام بالفلورايد

الكاتب : ALMUHAJEER   المشاهدات : 684   الردود : 0    ‏2005-01-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-30
  1. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    توصل فريق بحث طبي من جامعة واشنطن بسانت لويس الأميركية إلى اكتشاف مستويات ضارة في مسحوق الشاي (المثلج) من مادة الفلورايد التي تسبب تسمم العظام، وهو من الأمراض النادرة.

    وبدأ الباحثون دراستهم كجزء من عملية تشخيص لسيدة في منتصف العمر تعاني من آلام العمود الفقري التي تعزى إلى زيادة كثافة العظام.

    وعند فحص مسببات الأعراض، تبين أن لدى المريضة مستويات مرتفعة من مادة الفلورايد في البول. وقد أخبرت المريضة الأطباء بأنها تستهلك من الشاي المثلج شديد التركيز كميات كبيرة تتراوح من غالون واحد إلى اثنين يوميا.

    وقاد البحث إلى فحص مستويات محتوى الفلورايد الموجود في عدد من ماركات مسحوق الشاي المثلج المتوافرة على أرفف المحلات والبقالات، كما تم فحص عينات ذات تركيز معتاد من مسحوق شاي مثلج ومذاب في ماء لا يحتوي على الفلورايد.

    ووجد الباحثون الذين نشروا دراستهم في عدد هذا الشهر من "مجلة الطب الأميركية" المتخصصة أن العينات التي فحصت تحتوي على كميات من الفلورايد تتراوح من جزء واحد إلى 6.5 أجزاء (لكل مليون جزء).

    مستويات الفلورايد
    ويدرك الأطباء أن تناول مستويات عالية من الفلورايد يتسبب في قيام الخلايا المكونة للعظام بإنتاج أنسجة هيكلية إضافية، مما يزيد من كثافة العظام ومن قابليتها للكسر (الهشاشة) أيضا. ويعرف المرض الناجم عن ذلك بـ"التسمم الهيكلي بالفلورايد".

    ويتمثل بآلام في العظام، وتكلّس الأربطة، ونتوءات عظمية، والتحام الفقرات، وصعوبة تحريك المفاصل.

    ويذكر الباحثون أنه بمجرد وصول الفلورايد إلى العظام، فإنه يبقى سنوات، وليس هناك من علاج معروف ومجرّب لمرض التسمم الهيكلي بالفلورايد، ولا يعلم أحد ما إن كان ممكنا الشفاء منه بالكامل.

    ومن المعلوم أنه في كثير من البلاد، تضاف مادة الفلورايد إلى مياه الشرب ومعجون الأسنان ومستحضرات العناية بصحة الأسنان بهدف وقايتها من التسوس.

    كذلك، يوجد الفلورايد في مبيدات الحشرات، وأوعية الطبخ المغلفة بالتيفال، وتبغ المضغ، وبعض الخمور، والمياه المعدنية الفوّارة.

    وكانت وكالة حماية البيئة الأميركية حددت نسبة الفلورايد المسموح بها في مياه الشرب بما لا يزيد على 4 أجزاء لكل مليون جزء، وحددت إدارة الغذاء والدواء نسبة الفلورايد في المياه والمشروبات المعبئة بـ2.4 جزء لكل مليون جزء.
     

مشاركة هذه الصفحة