ابرزوجوه القاعده

الكاتب : تامرالهندي   المشاهدات : 483   الردود : 0    ‏2005-01-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-30
  1. تامرالهندي

    تامرالهندي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-30
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    لا يزال أسامة بن لادن يتصدر قائمة المطلوبين
    بعد وقت وجيز من هجمات سبتمبر/أيلول عام 2001، أصدرت الولايات المتحدة قائمة بأسماء المشتبه بهم من تنظيم القاعدة. وقد ألقي القبض بالفعل على بعض من هؤلاء وقتل البعض الآخر، كما أضيفت أسماء أخرى لهؤلاء الذين لا يزالون طلقاء.
    وقد تم الكشف رسميا عن قليل من التفاصيل الخاصة بهؤلاء الأشخاص. وهنا تجمع بي بي سي هذه التفاصيل المتوفرة إلى جوار بعضها البعض.
    وقد قسمت الأسماء إلى أكثر من صنف حسب وضعهم الحالي. اضغط على الصنف الذي تريد لتقرأ ملخصا عن الأشخاص:

    • لا يزالون طلقاء
    • ألقي القبض عليهم
    • يحاكمون
    • سجناء
    • يعتقد أنهم قتلوا

    طلقاء
    أسامة بن لادن:

    أسامة بن لادن هو الرجل الذي تتهمه الولايات المتحدة بأنه الرأس المدبر لهجمات 11 سبتمبر/أيلول الانتحارية وغيرها من الهجمات على المصالح الأمريكية.
    وقد صدر أمر قضائي بالقبض عليه بسبب هجمات 1998 التي فجرت فيها سفارتان أمريكيتان في كل من كينيا وتنزانيا وكذلك الهجوم على المدمرة الأمريكية يو إس إس كول في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2000.
    وقد أسس بن لادن تنظيم القاعدة عام 1979، التي بدأت كمضيف في بيشاور للمقاتلين العرب.
    وعلى الرغم من الحملة العسكرية الضخمة التي نفذت في أفغانستان، فليس من المعروف حتى الآن مكان وجوده، أو حتى إذا كان لا يزال بالتأكيد على قيد الحياة.
    وتذيع القنوات الفضائية العربية بشكل متكرر تسجيلات لخطب ورسائل صوتية منسوبة إلى زعيم القاعدة الهارب.
    وقد عرض في أحد تلك التسجيلات الحديثة هدنة على الدول الأوروبية إذا توقفت عن تأييد "الحرب على الإرهاب" التي تقودها الولايات المتحدة.
    اضغط هنا لعرض نبذة كاملة عن أسامة بن لادن
    أيمن الظواهري:

    يعتقد أن أيمن الظواهري، المصري الأصل، يعمل كمستشار ديني وطبيب خاص لـ بن لادن. كما أنه المنظر الرئيسي لأيديولوجية تنظيم القاعدة.

    عمل أيمن الظواهري مستشارا لابن لادن
    وقد شارك بن لادن في التوقيع على فتوى بن لادن عام 1998 الداعية إلى تنفيذ هجمات ضد المدنيين الأمريكيين.
    وكان الظواهري عضوا أساسيا في جماعة الجهاد الإسلامي المصرية، التي تعاونت بعد ذلك مع القاعدة.
    وقد ظهر الظواهري إلى جانب بن لادن في الشرائط التي أنتجتها القاعدة منذ 11 سبتمبر. وأفادت أنباء بأن زوجته وأطفاله قتلوا في غارة أمريكية في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني أو بداية ديسمبر/كانون الأول من عام 2001.
    وصدر أمر بالقبض عليه في الولايات المتحدة بسبب دوره في تفجيرات نيروبي ودار السلام، كما حكم عليه غيابا بالإعدام في مصر بسبب نشاطاته مع جماعة الجهاد الإسلامي في التسعينيات.
    اضغط هنا لعرض نبذة كاملة عن أيمن الظواهري
    أبو مصعب الزرقاوي:

    يتهم أبو مصعب الزرقاوي، وهو أردني اسمه الأصلي أحمد الخلايله، بقيادة عمليات القاعدة ضد الاحتلال الأمريكي في العراق.

    الأردني أبو مصعب الزرقاوي هو أهم المطلوبين بتهمة الإرهاب في العراق
    وفي فبراير/شباط من عام 2004، نشرت القوات الأمريكية خطابا قالت إن الزرقاي أرسله إلى القاعدة يطلب فيه منها مساعدتها في إثارة صراع طائفي في العراق.
    وقد رفعت الولايات المتحدة قيمة المكافأة التي حددتها لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القبض عليه أو قتله إلى 25 مليون دولار، حيث ارتبط اسمه بعدد كبير من التفجيرات الانتحارية المميتة التي استهدفت الشيعة العراقيين وقوات الشرطة العراقية.
    وقد حوكم الزرقاوي أيضا غيابيا وحكم عليه بالإعدام بسبب التخطيط لهجما في وطنه الأصلي؛ الأردن.
    وحذر رئيس وحدة مكافحة الإرهاب الدولي الألمانية، هانز-جوزيف بيث، من أن الزرقاوي تلقى تدريبا على استخدام المواد السامة وإنه ربما يخطط لتنفيذ هجوم في أوروبا.
    ويعتقد أنه تنقل كثيرا منذ هجمات 11 سبتمبر إلى دول من بينها إيران والعراق وباكستان وسورية ولبنان وتركيا.
    وكان وزير الخارجية الأمريكي كولن باول قد قال في فبراير/شباط من عام 2003 في مجلس الأمن الدولي إن العراق منح الزرقاوي ملجأ آمنا على أراضيه.
    اضغط هنا لعرض نبذة كاملة عن أبو مصعب الزرقاوي
    شيخ سعيد

    شيخ سعيد هو زوج ابنة بن لادن، وهو سعودي الجنسية ومسؤول عن الشؤون المالية في القاعدة. وقد ارتبط اسمه باسم بن لادن لاول مرة في السودان في نهاية التسعينيات.
    ويعتقد المحققون الأمريكيون أنه حول أموالا إلى محمد عطا، الذي يقال إنه كان قائد خلية الخاطفين الذين نفذوا هجمات سبتمبر، وذلك قبل وقت وجيز من الهجمات على نيويورك وواشنطن.
    سيف العدل:


    يعتقد أن سيف العدل هو رئيس جهاز الأمن لابن لادن
    سيف العدل مصري في أواخر الثلاثينيات من عمره، ويشغل رئيس جهاز الأمن لدى بن لادن.
    ويعتقد أنه اضطلع بمعظم مهام القيادي الراحل في القاعدة، محمد عاطف.
    وكان سيف العدل ضابطا سابقا في الجيش المصري لكنه التحق بالقتال ضد الاتحاد السوفييتي في أفغانستان.
    كما يشتبه في أنه درب متشددين على استخدام المتفجرات ودرب بعضا من خاطفي الطائرات في 11 سبتمبر.
    وارتبط اسمه بتفجير السفارتين الأمريكيين في كينيا وتنزانيا عام 1998. وتتهمه الولايات المتحدة بتدريب المقاتلين الصوماليين الذين قتلوا 18 أمريكيا في مقديشيو عام 1993.
    وفي عام 1987، اتهمت مصر سيف العدل، واسمه الحقيقي محمد إبراهيم مكاوي، بمحاولة إنشاء جناح عسكري لجماعة الجهاد الإسلامي المتشددة، وبمحاولة قلب نظام الحكم.
    أبو محمد المصري:

    مصري أيضا، يعتقد أن الاسم الذي يستخدمه هو عبد الله أحمد عبد الله، وأن سنه أربعون سنة.
    أدار معسكرات تدريب القاعدة في أفغانستان، ومن بينها معسكر الفاروق بالقرب من قندهار.
    ويعتقد أن له يدا في تفجير السفارتين الامريكيتين في إفريقيا.
    سليمان أبو الغيث:


    نزعت الكوين جنسيتها عن سليمان أبو غيث
    يسمى المتحدث باسم القاعدة، وهو كويتي يعتقد أنه في منتصف الثلاثينيات.
    كان سليمان أبو الغيث يعمل مدرسا للدراسات الإسلامية، وغادر الكويت عام 2000.
    نزعت عنه الجنسية الكويتية بعد أن ظهر على قناة الجزيرة متوعدا بالرد على القصف الجوي الأمريكي لأفغانستان.
    ويظهر بن لادن وهو يمزح معه في أحد الشرائط المصورة التي بثت بعد 11 سبتمبر/أيلول.
    ثروت صلاح شحاتة:

    مصري، وهو نائب أيمن الظواهري في جماعة الجهاد المصرية.
    وقد حكم عليه مرتين بالإعدام غيابيا في مصر بسبب نشاطات إرهابية اتهم بها.
    اضغط هنا للعودة إلى نقطة البداية

    ألقي القبض عليهم
    خالد شيخ محمد:


    تتهم الولايات المتحدة خالد شيخ محمد بأنه وراء هجمات 11 من سبتمبر
    تقول السلطات الباكستانية إنها ألقت القبض عليه في بلدة راوالبيندي في الأول من مارس/آذار من عام 2003.
    وكانت الولايات المتحدة قد زادت قبل ذلك قيمة الجائزة مقابل القبض عليه إلى 25 مليون دولار.
    وتعتقد الولايات المتحدة أن الباكستاني الذي يبلغ من العمر 37 سنة شخصية قيادية في شبكة القاعدة، وأنه ساعد في التخطيط لهجمات 11 سبتمبر.
    ويتهمه الأمريكيون بالتعاون مع رمزي أحمد يوسف الذي دبر التفجير الأول لمبنى التجارة العالمي عام 1993، الذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص.
    كما صدر أمر بالقبض عليه في الولايات المتحدة لاتهامه بتدبير محاولة تفجير طائرة أمريكية فوق المحيط الهادي، في ما يعرف باسم مؤامرة مانيلا.
    أبو زبيدة:

    ألقي القبض على أبو زبيدة، الذي كان يعمل قائدا ميدانيا في القاعدة، في باكستان في مارس/آذار من عام 2002.

    أعتقل أبو زبيدة في باكستان
    ويصفه الأمريكيون بأنه "مسؤول رئيسي عن تجنيد الإرهابيين ومخطط ميداني وأحد أفراد الدائرة المقربة من أسامة بن لادن".
    ويعرف أبو زبيدة، الذي يعتقد أنه ولد لابوين فلسطينيين في السعودية، باسم زين العابدين محمد حسين وعبد الهداي عبد الوهاب، كما يستخدم أيضا عشرات من الأسماء الأخرى.
    ولديه اتصالات قوية بجماعات أردنية وفلسطينية وحكم عليه بالإعدام غيابيا في محكمة أردنيه لدوره في مؤامرة أحبطت لتفجير فنادق أثناء احتفالات بالألفية.
    ويعتقد مسؤولون أمريكيون أنه أيضا على صلة بالتخطيط لتفجير السفارة الأمريكية في سراييفو، وبمؤامرة للهجوم على السفارة الأمريكية في باريس.
    رمزي بن الشيبة:

    ألقي القبض على رمزي بن الشيبة اليمني الجنسية في سبتمبر/أيلول من عام 2002، وهو مواطن يمني يعتقد أنه أرفع مسؤول في القاعدة يلقى القبض عليه.

    اعتقل رمزي بن الشيبة في كراتشي
    ويعتقد أن بن الشيبة صار عضوا مرموقا في خلية القاعدة في هامبورج، ألمانيا، بعد أن حصل على اللجوء السياسي في أواخر التسعينيات.
    وحسب المسؤولين، فقد التقى بمحمد عطا، زعيم خلية هامبورج في مسجد محلي في 1997.
    ويقول مسؤولو استخبارات إن بن الشيبة ربما كان ضالعا في الهجوم على المدمرة يو إس إس كول والهجوم على معبد يهودي في تونس.
    محمد حيدر زمار:

    يعتقد محللون أمريكيون أن السوري المولد، محمد حيد زمار، هو الذي جند محمد عطا - الذي يقال إنه كان زعيم الخلية التي نفذت هجمات 11 سبتمبر.

    أرسل محمد حيدر زمار إلى سوريا
    وقد ألقي القبض على زمار، الذي يحمل الجنسية الألمانية، في المغرب بعد أن غادر ألمانيا في أعقاب الهجمات. وأرسلته السلطات المغربية لاحقا إلى سورية.
    ويعتقد أن زمار كان في هامبورج مع أعضاء خلية محمد عطا التي ضمت أيضا مروان الشيحي وزياد الجراح.
    وتقول السلطات الألمانية إنها أجرت تحقيقا معه عقب هجمات 11 سبتمبر.
    علي عبد الرحمن الغامدي:

    تصف أجهزة المخابرات الغربية الغامدي بأنه كان رئيس العمليات في تنظيم القاعدة في المملكة السعودية حين ألقي القبض عليه عام 2003.
    وولد الغامدي عام 1974، ويقال إنه نال خبرة في المعارك الميدانية في أفغانستان والشيشان.
    عبد الرحيم الناشري:

    قالت السلطات الأمريكية عام 2002 إنها ألقت القبض عل عضو بارز في القاعدة، عبد الرحيم الناشري، الذي يعتقد أنه قائد عمليات القاعدة في الخليج.
    ويشتبه في أن الناشري، المعروف أيضا باسم أبو عاصم المكي، كان الرأس المدبر لهجمات أكتوبر/تشرين الأول 2000 على المدمرة الأمريكية يو إس إس كول في ميناء عدن اليمني، التي قتل فيها 17 بحارا.
    كما ربطت السلطات الأمريكية اسم الناشري بهجمات 1998 على السفارتين الامريكيتين في كينيا وتنزانيا.
    عمر الفاروق:

    ألقي القبض على عمر الفاروق، وهو كويتي الجنسية، في يونيو/حزيران 2002.
    وكان يعيش وقتها في قرية على بعد ساعة من العاصمة الاندونيسية جاكرتا حيث تزوج بامرأة من هناك وبدا أنه اختلط بشكل كبير بالمجتمع.
    ويخشى المحققون من أن أمثال عمر الفاروق يقيمون صلات بين القاعدة وغيرها من الجماعات الإسلامية في جنوب شرق آسيا.
    محسن ف:

    ألقي القبض عليه في نوفمبر 2002 في الكويت حيث يعتقد مسؤولو الأمن هناك أنه عضو بارز في القاعدة.
    وقد عرف باسم، محسن ف، وهو في الحادية والعشرين من عمره، وكويتي الجنسية. وقالت الصحافة الكويتية إنه كان يخطط لتفجير فندق في العاصمة اليمنية، صنعاء.
    اضغط هنا للعودة إلى نقطة البداية

    يحاكمون
    زكريا موسوي:

    زكريا موسوي، 34 سنة، مواطن فرنسي من أصل مغربي، وجهت إليه ست تهم بالتآمر، ومن المحتمل أن ينال عقوبة الإعدام لأنه متهم بالاشتراك في الاستعداد لتنفيذ الهجمات على نيويورك وواشنطن.

    يواجه زكريا موسوي عقوبة الإعدام في حال إدانته
    وحتى الآن، فإن موسوي هو الشخص الوحيد الذي وجه إليه اتهام رسمي في الولايات المتحدة بشأن هجمات 11 سبتمبر.
    ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أنه "الخاطف رقم عشرين" - السبب الوحيد الذي منعه من تنفيذ الهجمات هو أنه اعتقل قبل تنفيذها.
    وينفي موسوي علاقته بالهجمات، لكنه يعترف بأنه عضو في شبكة القاعدة.
    منير المتصدق:


    أبطلت إدانة المتصدق نظرا لتعذر الوصول للأدلة
    منير المتصدق، مغربي، كان الشخص الوحيد في العالم الذي أدين بعلاقته بهجمات 11 سبتمبر. لكن المحكمة العليا في ألمانيا أمرت في عام 2004 بإسقاط الحكم وإعادة محاكمته.
    وقد قضت المحكمة العليا بأنه لم ينل محاكمة عادلة لأن الولايات المتحدة منعت محاميه من الاتصال بمشتبه فيه تحتجزه واشنطن.
    وكانت محكمة في هامبورج قد أدانته في السابق بأن له دورا في هجمات 11 سبتمبر على مركز التجار العالمي في نيويورك ومبنى البنتاجون في واشنطن.
    وقد أدين بأنه كان عاملا مساعدا في مقتل أكثر من 3000 شخص، وبأنه عضو في تنظيم القاعدة.
    وحكم عليه بالسجن 15 سنة - اقصى عقوبة يمكن أن ينالها على تلك الاتهامات.
    وطوال المحاكمة أصر المتصدق أنه بريء وأنه لم يعرف شيئا عن الهجمات، وأنه كان يعرف منفذي الهجمات بصورة شخصية فقط.
    وبدأت المسؤولون الألمان إجراءات لترحيله في يوليو/تموز 2004.
    اضغط هنا للعودة إلى نقطة البداية

    سجناء
    ريتشارد ريد

    ريتشارد ريد البريطاني المولد نال حكما بالسجن المؤبد في يناير/كانون الثاني 2003 بعد أن أدين بمحاولة تفجير طائرة بمتفجرات مخبأة في حذائه.

    أقر ريتشارد ريد بمحاولة نسف طائرة
    وكان ريد، المعروف باسم "مفجر الحذاء"، قد غير أقواله ليعترف بأنه مذنب في جميع التهم الثماني التي وجهت إليه، وأعلن أنه من أتباع أسامة بن لادن.
    وقال ريد أثناء المحاكمة متحدثا إلى المحكمة: "أقر بأفعالي... لا أعتذر عنها وأنا لا أزال في حرب مع بلدكم."
    وقد ألقي القبض على ريد بعد ضجة أثيرت في رحلة طيران من باريس إلى ميامي في 22 ديسمبر/كانون الأول 2001.
    ورغم أن ريد عبر عن تأييده لأسامة بن لادن، فقد اعتمد فريق الدفاع عنه على أنه كان يعمل منفردا وليس له علاقة بالقاعدة.
    اضغط هنا للعودة إلى نقطة البداية

    يعتقد أنهم قتلوا
    محمد عاطف


    قتل محمد عاطف في غارة جوية قرب كابول
    يعرف محمد عاطف أيضا باسم، أبو حفص، ويعتقد أنه من أهم مساعدي أسامة بن لادن وأنه القائد العسكري للقاعدة.
    وقبل التحاقه بقوات بن لادن، كان عاطف ضابطا في الشرطة المصرية وعضوا في جماعة الجهاد الإسلامي المصرية.
    وقال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد إنه من المعتقد أنه قتل في الهجمات الأمريكية على أفغانستان في نوفمبر/تشرين الثاني 2001.
    علي قائد ثنيان الحارثي:


    قتل علي قائد ثنيان الحارثي في اليمن
    يعرف علي الحارثي أيضا باسم أبو علي، ويعتقد أنه كان أحد ستة قتلوا في عملية عسكرية أمريكية في اليمن في نوفمبر/تشرين الثاني 2002.
    وكان الحارثي هدفا رئيسيا في الحرب الأمريكية على الإرهاب بسبب صلته المشتبه فيها في الهجوم على المدمرة الأمريكية يو إس إس كول بالقرب من ميناء عدن في أكتوبر/تشرين الأول 2000.
    عودة إلى نقطة البداية
     

مشاركة هذه الصفحة