الرضاعه الطبيعيه رابطة عطاء بلا حدود..

الكاتب : الصامتamer   المشاهدات : 1,161   الردود : 0    ‏2005-01-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-29
  1. الصامتamer

    الصامتamer قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-11-15
    المشاركات:
    4,191
    الإعجاب :
    0
    [frame="10 80"]السلام عليكم
    اول موضوع لي في القسم الطبي
    وهو عبارة عن دراسة في الرضاعة الطبيعية
    جمعتها واعددتها جاهزة عسى الله ان ينفعنا بها جميعا


    قال الله تعالى في كتابه العزيز:
    {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ..}. (البقرة: 233)

    وقال أيضا:
    { وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى..}.(الطلاق: 6)

    يوجه الله سبحانه وتعالى في هاتين الآيتين عباده إلى الرضاعة الطبيعية من ثدي الأم، وفي حالة عدم التمكن من ذلك لوجود خلاف بين الأبوين مثلا أو لعدم كفاية الحليب، يبين الله البديل وهو أن ترضع الطفل امرأة أخرى .

    كان هذا في وقت يمكن للأم فيه أن تغذي وليدها بحليب البقر أو بغيره من الأنعام، ولكن الله جل جلاله يذكر بأهمية الرضاعة من ثدي الأم؛ لما فيها من فوائد محققة للأم والرضيع معا.

    فالرضاعة الطبيعية تقوي الرابطة العاطفية بين الأم وطفلها . فحين يضع الرضيع فمه على ثدي أمه يكون أقرب ما يكون إليها، يسمع دقات قلبها وينظر إلى وجهها، ويشرب الحنان مع اللبن. أما بالنسبة للأم، فهي تشعر بسعادة بالغة عند الإرضاع، فهو ليس عملية آلية أو عادة فحسب، وإنما هو رابطة روحية عاطفية بين أثنين: الأم التي تعطي وتعطي، والوليد الذي يحتاج إلى هذا العطاء لينمو نموا سليما
    أما الطفل الذي يأخذ غذاءه عن طريق الرضاعة الصناعية فيكون محروما من هذه الرابطة وهذا الحنان، فغالبا ما يأخذ وجبته وهو ملقى على الأرض أو في حجر خادمة أو مربية.
    وتركيب الحليب قد أودع الله فيه خصائص تتماشى مع تدرج حياة الرضيع وحاجته الغذائية، فمثلا في الأيام الأولى يحصل الوليد على اللبأ الغني بالبروتين والأملاح والأجسام المضادة التي يحتاج إليها لبناء مناعة مكتسبة مؤقتة تكفيه لصد الأمراض حتى يتمكن من بناء مناعة ذاتية أما بعد ذلك فتزداد نسبة السكر والدهون لتعطي الرضيع الطاقة اللازمة للنمو والبناء والحركة.
    وحليب الأم فيه من الأملاح والمعادن ما يكون على صورة سهلة الامتصاص تمكن أجهزة الرضيع من الاستفادة منها.
    وهذا الحليب سهل الهضم لاحتوائه على بعض الخمائر الهاضمة التي تساعد على سرعة الهضم والامتصاص مما يحافظ على حموضة المعدة ويقلل من الإصابة بأمراض الإنتانات المعوية.
    أما من ناحية النظافة : فحليب الأم معقم تعقيماً ذاتياً يصل إلى الطفل مباشرة، دون أن تلوثه يد عند التحضير، أو تحط عليه ذبابة إذا ترك لفترة بعد الإعداد .
    ويكون حليب الأم على درجة حرارة مناسبة للطفل، الشيء الذي لا يتوفر بالنسبة للحليب الصناعي، وبالإضافة إلى ذلك فهو أقل تكلفة من الناحية المادية، وأسهل؛ فلا تضطر الأم إلى غلي الزجاجات وتعقيمها، ويمكنها أن تعطيه لطفلها متى طلبه.
    لقد تطرقت فيما سبق لفوائد وطبيعة حليب الام فسبحان الله العظيم...فهذه العملية لها اثار ايجابيه للام وللطفل فلا فائده من طرف واحد انما للطرفين..بل ان الاب ايظاً يستفيد من هذه العمليه ..فلله في خلقو شؤون وحكمه

    الفــائـــده الصـــحـــيه الـــتي تجــنــيهــا الام من خــلال الرضــاعه:

    وقد أثبتت بعض الدراسات الحديثة أن للرضاعة الطبيعية دوراً كبيراً في صحة الأم المرضع، فمثلاً وجد أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي تكون أقل لدى النساء المرضعات وكل ما زادت الرضاعة قلت نسبة الإصابة بسرطان الثدي.
    والرضاعة تساعد على عودة الرحم لحجمه الطبيعي بعد الولادة، فعند الرضاعة يُفرَزُ عند الأم هرموناً معيناً يساعد على انقباض عضلات الرحم فيقل النزف ويعود الرحم سريعاً إلى هيئته الأولى.
    وتعتبر الرضاعة إحدى وسائل تنظيم الحمل لدى النساء المرضعات بدلاً من اللجوء إلى حبوب منع الحمل أو اللوالب، فالرضاعة تحد من خصوبة المرأة. ويظهر ذلك بانقطاع الدورة الشهرية أثناء الرضاعة، مما يقلل من احتمال الحمل، وينقصه إلى حوالي 50 %
    ووجد أيضاً أن الأطفال الذين تغذوا على حليب أمهاتهم يكونون أقل عرضة للإصابات أو الأمراض من الأطفال الذين تغذوا على الحليب الصناعي، ومن هذه الأمراض: الحساسية والتهابات الأذن الوسطى والإنتانات المعوية والسمنة وغيرها.

    ومما تقدم يتبين لنا حكمة القرآن الكريم في الحث على الرضاعة الطبيعية والترغيب فيها؛ لأن الله سبحانه هو العليم بما خلق، وبما هو صالح لخلقه، فما جاءنا من عنده فقد جاء من حكيم خبير، فله الشكر على ما أعطى وأرشد..
    وصدق الله العظيم إذ قال: {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا..}.
    أما فـائدت هذه العمليه للاب فهي تاتي بالمقام الاول ماديه...حيث لا يحتاج الطفل الي شراء الحليب للطفل وخلافه لتغذيه..فيوجد لديهم مخزون طبيعي وصحي امن للطفل وللام

    ...فنعم الله لا تعد ولا تحصى تبدا منذ الولاده وتنتهي عند قيام الساعه بل تتعدى الي ذلك بحسب ميزاننا وعملنا...فلما نجحد تلكالرضاعة الطبيعية تنقذ الأطفال من سوء معاملة أمهاتهم
    نسيج - واشنطن
    كشفت دراسة علمية جديدة عن أن الأمهات اللاتي يرضعن مواليدهن لفترات زمنية أطول أكثر حنوا على أطفالهن وأقل ميلا لضربهم والإساءة إليهم.
    ووجد الباحثون في كلية بايلور الطبية ومستشفى تكساس للأطفال في هيوستن, أنه كلما أرضعت الأم وليدها مدة أطول , كانت أقل تعرضا له بالضرب أو سوء المعاملة, موضحين أن للرضاعة الطبيعية علاقة بشدة الإساءة الواقعة على الأطفال, فكلما كانت مدة الرضاعة أقصر, عانى الأطفال من أشكال أشد من الإهمال والشتم والإيذاء الجسدي.
    وقد استند الباحثون في اكتشافاتهم التي عرضوها في الاجتماع السنوي للمجلس الدولي لإهمال وسوء معاملة الأطفال, الذي عقد مؤخرا, على متابعة مدة الرضاعة الطبيعية في مسوحات شملت 7695 أماً، , التي تراوحت بين أكثر من ستة أشهر وعدم الإرضاع مطلقا, ثم جمع المعلومات عن سوء معاملة الأطفال المسجلة طيلة 14 عاما.
    وتبين للباحثين أن حوالي 11 في المائة من الأطفال عانوا من سوء المعاملة , وأن الأطفال الذين رضعوا طبيعيا من أمهاتهم حتى سن الأربعة أشهر على الأقل, كانوا أقل عرضة للإهمال أو الإيذاء الجسدي من الذين رضعوا لمدة أقل أو لم يرضعوا من الثدي مطلقا.
    ووجد الباحثون بعد مقارنة جميع العوامل المصاحبة لخطر سوء معاملة الطفل , مثل كون الأم وحيدة, أو مدمنة كحول أو جاهلة, أن رضاعة الأطفال من أمهاتهم لأقل من 4 شهور, كان إشارة قوية على احتمالية تعرضهم للإهمال وسوء المعاملة, إلا أنهم لم يجدوا علاقة بين مدة الرضاعة الطبيعية وخطر الإساءة العاطفية أو الجنسية الواقعة على الطفل.وأوضح العلماء أن الرضاعة الطبيعية تحفز الاستجابات الفسيولوجية عند الأم بزيادة مستويات هرمون "أوكسيتوسين" في جسمها, مما يقوي الرابطة بينها وبين طفلها, ويجعلها أكثر فهما واستجابة لاحتياجاته.
    وأظهرت أبحاث سابقة وجود عدد أكبر من مستقبلات ذلك الهرمون في أدمغة جراء الفئران التي تغذت من أمهاتها مدة أطول, ووجود هذا العدد الكبير يعني نشاطا أكبر للهرمون, مما يؤثر على هذه الجراء بصورة أكبر عندما تصبح أمهات من التي تملك عددا أقل.

    النعم ..والله سخرها بمقابل حسن استغلالها وحمده عليها
    لا جدال أن الرضاعة الطبيعية هي البداية الأفضل للمولود وحماية له وللأم، ومهما بلغت تقنيات صناعة الحليب، فلن تستطيع إنتاج الحليب ذات التركيبة المثالية كحليب الأم.
    مكونات حليب الأم
    · اللبــاء
    يتميز اللباء بتكوين فريد من حيث أنه يلبي تماماً حاجات الطفل التغذوية في الأيام الأولى من الحياة، كما ويحميه من الالتهابات.
    يحتوي حليب الأم على اللباء (وهو الحليب الذي يفرز في الأيام الأخيرة من الحمل ولمدة يومين إلى أربعة أيام بعد الولادة)، ورغم أن كمية هذا الحليب قليلة إلا أنها تكفي حاجة الطفل الرضيع السليم خلال الأيام الأولى بعد الولادة.
    يحتوي حليب اللباء على مواد مناعية ضد البكتيريا والفطريات وبالتالي فهو يحمي الطفل من الإصابات البكتيرية مثل الهيموفيلس إنفلونزا والنيمونيا والسلمونيلا والإيكولاي، وغيرها، كما يحتوي على المواد المناعية ضد الفيروسات والتي تحمي الطفل من الإصابات الفيروسية كإصابة الجهاز التنفسي وشلل الأطفال وغيرها.
    · العناصر الغذائية
    إن حليب الأم هو الغذاء الأكمل للطفل الرضيع، حيث أنه يحتوي على كافة المواد الغذائية التي يحتاجها خلال فترة نموه
    يحتوي حليب الأم على أكثر من 100 نوع من العناصر والمواد الغذائية التي تفي بحاجات الطفل وبكميات تتناسب مع عمر الطفل ومراحل نموه المختلفة، ومن أهم تلك العناصر:
    · الحديد:
    على الرغم من أن مكونات حليب الأم من الحديد قليلة نسبياً، إلا أنه حديد سهل الامتصاص بعكس الحديد بالحليب الاصطناعي والذي يصعب امتصاصه والتي تتسبب في صعوبة الهضم بالنسبة للطفل واضطرابات بالأمعاء.
    · البروتين:
    يحتوي حليب الأم على التركيبة المثالية من البروتينات التي تلعب دورا في النمو وتطور الدماغ كما تتميز هذه البروتينات بأنها سهلة الهضم والامتصاص على عكس البروتينات البقرية الموجودة في الحليب الصناعي والتي أثبتت الدراسات أن لها علاقة مباشرة بإصابة الأطفال بحساسية الجهاز التنفسي وحساسية الجلد ومرض السكري
    · الدسم (الدهون):
    تتوفر الدهون في حليب الأم بصورة متوازنة ومثالية وهي تتكون من سلسلة من الأحماض الدهنية والتي تشمل الأحماض الدهنية المشبعة والأحماض الدهنية غير المشبعة، بحيث تلعب دورا هاما في نمو دماغ الرضيع، كما أنها توفر الطاقة الحرارية اللازمة لنمو جسمه، ولو أدركنا أن 80% من مخ الطفل ينمو في أول عامين، لعرفنا الإعجاز الرباني في دعوته للأم بإرضاع طفلها لعامين.
    · السكريات: يحتوي حليب الأم على تركيبة مثالية من سكر اللاكتوز وبكميات تتناسب مع بناء الدهنيات الأساسية لتطور ونمو مخ الرضيع، ومناسبة لأساسيات الهضم عنده. في حين يفتقر حليب الأبقار إلى الكميات المناسبة من هذا السكر.
    · الفيتامينات:
    يحتوي حليب الأم على الكميات المناسبة من فيتامين (د) الضروري لإمتصاص الكالسيوم والفوسفات والذي يحمي الطفل من العديد من الأمراض خاصة مرض الكساح.
    · الماء:
    يحتوي حليب الأم على كميات مناسبة من الماء تكفي حاجة الرضيع وتغنيه عن شرب الماء حتى في الجو الحار
    · المواد المناعية
    لاشك بأن الأطفال الذين يرضعون حليب أمهاتهم يتمتعون بصحة أفضل، فحليب الأم يحتوي على مواد مناعية وتنموية تبدو تأثيراتها الإيجابية على المدى القريب والبعيد
    يحتوي حليب الأم على العديد من المواد المناعية البالغة الأهمية في مقاومة العدوى والأمراض والتي تساعد على نمو وتطور الجهاز المناعي عند الطفل
    كما يحتوي على عوامل تنموية تساعد على تكوين البكتيريا النافعة التي تحمي من الإصابة بالإيكولاي، وترتفع درجة المناعة مع البدء بإدخال الطعام الإضافي. أما في حالة الاعتماد على الحليب الصناعي فأن التأثير المناعي لحليب الأم يقل.
    تتباين مكونات حليب الأم الأساسية حتى في الرضعة الواحدة، كما ومن رضعة إلى أخرى، ومن يوم إلى آخر لتتلاءم مع إحتياجات نمو الطفل الرضيع
    حليب اللبأ هو الحليب الذي يفرز في الأيام القليلة الأولى بعد الولادة، ثم يتبعة ما يسمى بالحليب الإنتقالي transitional وهو الذي يفرز في اليوم الخامس من الوضع إلى الأسبوع الثاني وبعد ذلك يفرز الحليب المكتمل mature
    يختلف محتوى حليب الأم أثناء الرضاعة حيث يكون الحليب الأول في بداية عملية الرضاعة foremilk غني في محتواه بالبروتين والسكريات (اللاكتوز) والفيتامينات والمعادن والماء الضروري لإرواء عطش الرضيع وتنشيط إفرازات حركة المعدة، أما الحليب التالي وهو في الثلث الأخير من الرضاعة فيحتوي على تركيز أعلى من المواد الغذائية والدهون ليشبع الطفل.
    حليب ا لأم هو الأمثل في نقــاوتـــه ودرجــة حــرارتـــه وإنسيابـــه المعتـــدل وتوفـــره الـــدائم
    العوامل التى تساعد على الرضاعة الطبيعية:-
    1- الاهتمام بالتغذية واكل الاشياء المفيدة.
    2-الاكثار من السوائل وخاصة الحليب وشرب 6-8كاسات سوائل.
    3-الحالة النفسية :إن كانت تعاني المرضعة من اضطراب نفسي سيؤدي ذلك إلى قلة الحليب أو انقطاعه.
    4-عدم وجود أمراض جسمية مزمنة كمرض القلب.
    5-الراحة والنوم وعدم الإرهاق.
    6-الابتعاد عن التدخين.
    7-ملاعبة الطفل أول ولادته وضمه تزيد من در الحليب.
    8-الرضاعة المستمرة تزيد من الحليب
    فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل
    الرضاعة الطبيعية تكفي إحتياجات الطفل في الشهور 4- 6 الأولى من حياته.
    الرضاعة الطبيعية تحمي الطفل من الأمراض المعدية والحساسية
    الرضاعة الطبيعية تساعد على إكتمال النمو والتطور العاطفي والنفسي والإجتماعي والسلوكي والذهني.
    حليب الأم يحتوي على عوامل نمو تساعد على نمو الأجهزة والأنسجة بجسم الطفل.
    الرضاعة الطبيعية تقوي الرابطة بين الأم والطفل.
    فوائد الرضاعة الطبيعية للأم
    تقي الأم من الإصابة بسرطان الثدي
    تتمتع الأم بتوازن هرموني يحول دون الإضطرابات المبكرة لسن اليأس.
    إن إرضاع الطفل يستهلك يومياً 800 سعرة حرارية، وذلك يساهم في إستعادة الأم لرشاقتها بعد الولادة.
    تعمل على تنظيم الحمل، حيث يبدأ التبويض عند المرضعات بعد 115 يوماً في حين لدى غير المرضعات بعد 50 يوماً تقريباً وبهذا يمكن للأم تنظيم الإنجاب في حالة إرضاع الطفل بصورة مطلقة دون إضافة أي بدائل لحليب الأم.
    تساعد الرضاعة الطبيعية على عودة الرحم إلى وضعه وحجمه الطبيعي.
    فالرضاعة الطبيعية إذن هي السبيل لتلبية حق الطفل في الحصول على الغذاء الملائم والكافِ
    وبلوغ أفضل المستويات الصحية
    كما أنها تسهم في حصول الأم على حقها في تحقيق الصحة من خلال تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والرحم
    تم بحمد الله[/frame]
     

مشاركة هذه الصفحة