هذه نتائج علمانية اتاتورك

الكاتب : راعي السمراء   المشاهدات : 440   الردود : 2    ‏2001-12-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-20
  1. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    في دراسة إحصائية قامت بها مؤسسة بحثية تابعة للحزب المسيحي الديمقراطي الذي يتزعم المعارضة في ألمانيا حول موقف الأتراك المقيمين في البلاد - و الذين يبلغ عددهم أكثر من 2 مليون تركي – في حال تعرضت ألمانيا لهجوم من دلوة إسلامية مثل ليبيا أو العراق ، جاءت النتائج مفاجئة ، إذ بينت أن 50% من هؤلاء على استعداد للدفاع عن ألمانيا لو تعرضت لمثل هذا الاعتداء ، و لم يكن أحد يتوقع هذه الإيجابية من الأتراك المقيمين في هذا البلد ، و شملت الدراسة 326 عائلة تركية ...

    و من اللافت للنظر أن الألمان الشرقيين أنفسهم حازوا على نسبة أقل في الإجابة على مثل هذا السؤال ، إذ أبدى 42% فقط منهم استعدادهم للدفاع ضد هجوم إسلامي ، و كان ذلك قبل هجمات سبتمبر ...
    و قالت الدراسة أن أكثر من نصف الأتراك في ألمانيا يشعرون بالانتماء و الارتباط بالمجتمع الألماني أكثر من انتماءهم إلى تركيا بلدهم الأصلي ، و أن 90 % منهم يتقبلون النظام الاجتماعي الألماني ...

    و تثبت هذه الدراسة بما لا يدع مجالا للشك خطورة التعظيم من الدور الذي يمكن أن تلعبه الجاليات الإسلامية في أوروبا و أميركا ، إذ يغلب على نسبة كبيرة منهم الذوبان في تلك المجتمعات ، خاصة مع توفر نوع من المفتين الذين يحفزون بفتاواهم عملية الذوبان ، و التي على شاكلة جواز خلع الحجاب لو تعرضت المسلمة للمضايقة بسببه ، و جواز أن يشارك الجندي المسلم في الجيش الغربي في قتل إخوانه المسلمين في بلد آخر ، لو نتج عن رفضه إحراج له و طعن في انتمائه للبلد ..

    و إن كان الأمر أقل وطأة للأجيال المهاجرة ، فإن الأجيال التي تنشأ في تلك المجتمعات و لا ترتبط بالبلد الأم تكون اكثر ارتباطا و استعدادا للتضحية من أجله ، و نحتاج إلى هذه الفرضية كي نفهم على أساسها موقف تلك الجاليات من هجمات سبتمبر ، و من الحرب الأميركية المزعومة على الإرهاب ، إذ ما سيطر على تلك الجاليات إلى حد كبير ، تأثير ما حدث على معيشتهم ، و على فرص العمل المتاحة لهم ، أي كان البعد الاقتصادي و الاجتماعي هو المسيطر ، و هذا لا يندرج بالطبع على معظم أبناء الجاليات ، و لكن هي ظاهرة تحتاج إلى وقفة ...

    و المحزن أنه رغم ذلك الاحتفاء من المسلمين بالمجتمعات الغربية ، لا يقابلون بالمثل من الغربيين الذين تنتشر فيهم النزعات العنصرية بشكل متنامي ، و تقول بعض الدراسات الأخرى أن الأتراك والعرب أكثر الأجانب معاناة في مكاتب شؤون العمل الألمانية ، حيث يعاملون بتمييز عنصري واضح ، و يلقون معاملة شبيهة في الدوائر الحكومية بسبب لونهم أو لهجتهم التي تكشف أنهم أجانب ، و كثيرا ما تسبب ذلك في تعطيل مصالحهم ...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-21
  3. شخص عادي

    شخص عادي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-09-03
    المشاركات:
    290
    الإعجاب :
    0
    ماارخص الكلام
    ((50% من هؤلاء على استعداد للدفاع عن ألمانيا ))
    طيب ما احنا قلنا من قبل ان 100% من العرب مستعديين للدفاع عن فلسطين
    الجماعه المهاجرين (الغلابه) الاتراك في المانيا لما يسئلو سؤال مثل هذه لاتتوقع اجابه غير هذه
    واتوقع انك لو سألت ال7 مليون مسلم في امريكا هل هم مستعدون للموت في سبيلها لكان الجواب بنعم. لكن وقت الجد و وقت الله الله (كلا عيروح بيته)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-12-21
  5. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    نعم صدقت هذه حصيلة علمانية أتاثورك ، وما خفي كان أعظم
     

مشاركة هذه الصفحة