كيف امنت بالله

الكاتب : alagi   المشاهدات : 497   الردود : 2    ‏2005-01-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-25
  1. alagi

    alagi عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-24
    المشاركات:
    88
    الإعجاب :
    0
    كيف آمنت بالله
    المقدمة :
    من نعم الله على الانسان ان يولد في بيئة إيمانية , لأن كل إنسان يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه , وإن المتتبع لتاريخ البشرية لا يجد أمة من الامم ولا شعبا من الشعوب إلا وله دين ومعبود مقدس , يلجأ إليه عند الشدائد , وإن وجد في فترة من الفترات شعب ما يقول( لا إله) فهو طفرة شاذة وليست قاعدة - نتحدث هنا عن شعوب وليس أفراد - وقد قيل : إن الانسان متدين بطبعه أي بفطرته , فهناك من عبد الحجر , ومن عبد الشجر , أو الشمس , أو النار , وهناك من وحّد الله .....والسؤال كيف آمنت بالله ؟؟ ومن هو هذا ...الله ....
    هذا السؤال تكاد تجده على لسان كل طفل , يجيب الوالدان : الله الذي خلقنا ورزقنا وبعد الموت يحاسبنا , فإن كانت أعمالنا صالحة أدخلنا الجنة , وإن كانت أعمالنا سيئة أدخلنا النار.......أنظر إلى هذا الايمان الفطري المسلّم بلا جحود ولا شكوك!!!...وفي كل مصيبة وكل عمل وكل أزمة يقولون : هكذا أراد الله , هكذا قضى الله , هكذا أعطى الله , هكذا منع الله .....ما أجمل هذا الايمان الذي يقود للاستسلام والاطمئنان , فإني وجدت أن كل الهموم والاحزان والشقاء الذي يتعرض له الانسان سببه قلة الايمان , والشك بوجود الله؟!
    من هو الله ؟!
    من طبيعة النفس البشرية أن تؤمن بالمحسوس وتشك وتقلق بالغيبيات والامور المجردة كالطفل الصغير إذا سألته : كم يساوي 3+5 يتوقف عن الجواب ... ويحار في هذه الارقام .. ولو قلت له أعطيك خمس ليرات ومن أمك ثلاث ليرات لقال قبل السؤال : يصبح معي ثماني ليرات ؟؟‍ .......ولو استطعت أن تخاطب مولودا وقلت له أن خارج المنزل يوجد طيارات وسيارات وأنهار وبحار لن يصدق ذلك ؟؟‍..... هكذا اعتاد الانسان على المحسوس والمشاهد فكيف يؤمن بإله لم يشاهده ؟
    من حكمة الله أنه أوجد أدلة عليه , فهذا الإله العظيم مهما حاول الخلائق وصفه وتقديره فإنهم لا يقدروه حق قدره سبحانه
    " وما قدروا الله حق قدره " الأنعام 91 0 فإنه الاول والاخر والظاهر والباطن , ليس كمثله شيء وهو أول واجد في الوجود وأول كائن فلا كائن ولا كون قبله , ومهما كان عقل الانسان كبيرا وذكيا ومتعلما لا يستطيع أن يتخيل صورة لهذا الإله لأن القوانين والمسلمات التي تنطبق على المخلوق لا تنطبق على الخالق , فكل مخلوق يحتاج لخالق , والخالق لا يحتاج لخالق !!! أي عندما نحتاج أن نبدأ العد فهو الأول , هو الواحد و لا نهاية للعد فهو الأخر , وهو الظاهر لشدة الأدلة على وجوده ولشدة ظهوره لا نراه !!, وهو الباطن المغيب عن أعيننا وحواسنا فإذا جاز لنا التشبيه و لله المثل الأعلى : إذا كان أمامي طاولة مصنوعة من الخشب وفيها مسامير من الحديد وهناك صانع لها وهو النجار فإن سألنا الطاولة عن النجار الذي صنعها ماذا ستكون الإجابة ؟؟!! ....وكيف ستعرف هذه الطاولة أن الصانع له يدين وقدمين ودماغ وأعصاب وشرايين وغير ذلك ؟؟ !! ... لاشك أنها عاجزة عن إدراك الصانع وكذلك الانسان بالنسبة لصانعه و خالقه عاجز عن إدراك كنهه هو فكيف لا يعجز عن إدراك كنه خالقه وهو الله ؟؟!!...
    لكن الله سبحانه وضع في هذا المخلوق ( الانسان ) عقلا ليستدل بمخلوقاته عليه , فإن استخدم الانسان هذا العقل وحكم الفطرة السليمة بحيادية صادقة قادته الى الايمان بالله
    لو عدنا الى الطفل المولود وسألناه من بنى هذا المنزل ؟ فأجاب راع للغنم كان حاضرا : عندما كنا نرعى الغنم مرة شاهدنا حجارة تطير في الهواء وتتجمع وتتوضع فوق بعضها البعض بشكل متناسق ثم جاء الحديد والاسمنت والماء واختلطت جميعا لتشكل سقفا من اسمنت مسلح ثم جاءت الاخشاب تتطاير حتى شكلت ابوابا ونوافذ وهكذا حتى اكتمل بناء البيت ؟؟!! .... أي عاقل يصدق هذا الكلام ؟؟ !! المنطق يقتضي ان يكون لهذا البناء صانع .... كذلك هذا الكون المترامي الاطراف لا يمكن ان يوجد بغير موجد له وصانع .
    يقال أن رجلا انكر وجود الله في زمن الخليفة المنصور العباسي , فأرسل الخليفة الى الامام ابي حنيفة ليحاجج هذا الرجل , وجعل بينهما موعدا صباح الغد , وفي الغد جاء الرجل على الموعد وتأخر الامام حتى غضب الخليفة من تأخره , فلما حضر الامام بدأ الخليفة بتوبيخه على التأخير فقال الامام مهلا ياأمير المؤمنين واسمع عذري , إن بيني وبينكم كما تعلمون نهر دجلة وقد وصلت إلى الشاطىء بالموعد المحدد ولكني لم أجد سفينة تقلني للطرف الثاني فانتظرت ؟ فقال الخليفة فكيف عبرت إذا؟؟؟ قال الامام : ما هي إلا لحظات وإذ بالاخشاب جاءت فتجمعت واصطفت بانتظام ثم تطايرت المسامير وانزرعت بالخشب ثم طار دلو من الطلاء فدهن السفينة فصارت جاهزة فركبتها وأتيت !!....فقال الرجل للخليفة إن إمامكم هذا مجنون ؟؟ !! فلا يعقل ان يحدث ذلك تلقائيا من دون صانع ؟؟!!... فقال الامام : فكيف إذا صنعت السموات والارض والجبال والبحار وهذه المخلوقات بغير صانع ؟؟!!...فبهت الرجل وأطرق مليا ثم قال صدقت أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله .
    ملحد آخر قال لمؤمن وهما على شاطىء البحر أرني الله , فقال له المؤمن إنتظر : وطفق يحفر حفرة صغيرة بالرمل ثم أخذ ينقل من ماء البحر ويضع في الحفرة , فقال الملحد ماذا تصنع ؟؟ قال اريد ان انقل ماء البحر لهذه الحفرة !, فقال الملحد هذا لايصدقه عاقل ؟؟!! قال المؤمن : إذا لم يقبل عقلك ذلك فكيف يستطيع نفس العقل ان يحيط برؤية الله سبحانه ؟؟!!...
    ولله المثل الاعلى فعقولنا وأبصارنا وكل شيء فينا محدود , والمحدود لا يتسع للامحدود ؛ كالكأس إذا ملأناه وأردنا أن، نزيد الماء الذي فيه بعد الامتلاء ؛ فإنه يسيل على الارض لإن الكأس لا طاقة له بالزيادة .
    قد يقول قائل : الإنسان خلقه الله , والحيوان خلقه الله والنبات خلقه الله والسموات خلقهن الله , فمن الذي خلق الله ؟؟!! هذا السؤال يجول في عقول كثير من الناس , والجواب عليه سهل وبسيط :
    نحن قلنا أن القوانين والمسلمات التي تنطبق على المخلوق لا تنطبق على الخالق ولو انطبقت عليه لاحتاج هو لخالق أيضا والخالق الى خالق وهكذا إلى ما لا نهاية وهذه تدعى بالفلسفة نظرية الدور ( دجاجة - بيضة - دجاجة - بيضة ....الخ ) وهي باطلة علميا
    إذا لابد من خالق أول لا يحتاج إلى موجد وهذه مسلمة بديهية : على العقل أن يسلم بها ولو لم يدركها , فأرض تدور وتدور منذ أن خلقها الله ونحن حتى الان نشك ولا نسلم بدورانها ونقول لماذا لا تتجه الابواب نحو الغرب والشرق والشمال والجنوب طالما أنها تدور مع العلم أنها تدور بجهاتها دون أن نحس بذلك وهذا من فضل الله علينا
    إذن كل ما دون الله من الحوادث تحتاج الى خالق أما هو فلا . هو الأول وهو الآخر وهو الظاهر وهو الباطن وهو بكل شيء محيط .
    وإن هذا الخالق الذي نسميه " الله " خلق الخلق واصطفى منهم من سمح له برؤيته وأعطاه القدرة على ذلك في هذه الحياة الدنيا , ومنهم من لم يأذن له بالرؤية إلا بعد الموت اي في الحياة الأخرة , فمن أذن له بالرؤية مخلوقات نورانية لطيفة تدعى الملائكة , وهناك من البشر سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم ممن رأى الله وكلمه , كما أن موسى عليه السلام كلم الله .
    وبعد الموت يرى المؤمنون الله كما نرى القمر ليلة البدر , وإن لهذا الإله صفات منها أنه قادر على كل شيء عليم خبير حي لا يموت , ولا يكون في الوجود إلا ما يريد , وقد خلق الجنة والنار وخلق لكل واحدة منهما طريقا يوصل إليها , وأوقفنا على مفترق الطريقين وقال : انتم احرار مخيرين بين الطريقين ايتها شئتم سلكتم , ولكنه بعلمه وقدرته يعرف كل واحد منا أي طريق سيسلك بإختياره لذلك فالانسان مخير في كثير من الأمور أهمها على الإطلاق : أمور العقيدة و لولا التخيير لما كان هناك تكليف ! فتأمل ! ... كما أنه مسير في أمور كثيرة ولا سلطان له عليها وأهمها الموت والحياة والمرض والأبوة ولون العينين وغيرها من الأمور التي لا يحاسب عليها المرء كيفما كانت ( لزوال التكليف ) .ولما كان هذا المخلوق ( الإنسان ) مكلفا ؛ فقد اقتضت الحكمة الإلهية أن يمتلك عقلا وروحا ومتطلبات وشهوات ونوازع للخير وللشر ؛ كما خلق له عدوا ( الشيطان ) وزوده بوسائل الاضلال والغواية ؛ وخلق له من البشر هداة ( الرسل عليهم السلام ) - ارسلهم في كل زمان ومكان - يرشدونه على الطريق المستقيم وزودهم بسبل الهداية ( من هذه السبل الكتب الإلهية من زبور وتوراة وإنجيل وقرآن ) . وكانت صلة الوصل بين الله وبين هؤلاء الرسل ملًك اسمه ( جبريل ) عليه السلام .
    وقد اختلفت الشرائع السماوية من يهودية ونصرانية واسلام وغيرها مما لم نعلمه , لكن اختلاف الشرائع لا يعني اختلاف العقائد , فالعقيدة واحدة في كل الأديان وهي عقيدة التوحيد , اما الشرائع فقد اقتضت الحكمة الإلهية أن تختلف باختلاف الازمنة والظروف والامم وكل له ما يناسبه وكل شريعة نسخت بنزولها ما قبلها من الشرائع حتى جاء الإسلام وارتضاه الباري عز وجل دينا وشريعة للناس إلى يوم القيامة وفي في هذا النسخ تكمن الحكمة والصواب ولنضرب مثالا : لو أصدرت الدولة قرارا يقضي ببدء العام الدراسي في الأول من أيلول فعلى جميع الطلاب والمدرسين الإلتزام بهذا القرار , ثم لو أصدرت الدولة في العام التالي قرارا ببدء العام الدراسي في العاشر من أيلول بسبب مهرجانا أو ظروفا مناخية معينة أو إلخ .. لوجب على الطلاب والمدرسين الإلتزام بالقرار الجديد ونسخ القرار القديم ولو كان القرار في العام الثالث في 15 أيلول لنسخ القرارين السابقين - فإذا قال طالب أو تلميذ أنا سأطبق القرار الأول , هل يقبل ذلك منه ؟؟!! ...
    قال الله عز وجل : " إن الدين عند الله الإسلام " ( آل عمران 19 ) وقال عز من قائل : " ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " . ( آل عمران 85 ).
    وقد تضمنت هذه الشرائع السماوية أوامر ونواهي لو نظرنا فيها لوجدناها غاية ما نصبو إليه من الكمال ومكارم الأخلاق أوامر : كالصدق والأمانة والرحمة والمساواة والحنان والعدالة والشفقة وإكرام الضيف ومساعدة المحتاج والفقير والتعاون على البر والتقوى , ونواهي كإجتناب الخمر والعدوان والكحول والمخدرات والزنا والكذب والفسق والقمار والإحتكار والظلم ... وغير ذلك . فيا أخي في الإنسانية أينما كنت على هذا الكوكب هل تحلم بغير ذلك ؟؟؟!!!! .....
    ثم إن هذا الإله العظيم الحكيم وعد من التزم بأوامره ونواهيه بحياة خالدة بعد الموت , حرة كريمة رغيدة ونعيم مقيم , وتوعد من لم يلتزم بهذه الأوامر والنواهي بحياة خالدة بعد الموت , ذلا وقهرا وعذابا ومعيشة ضنكا , فأي عدل أصلح من هذا العدل ؟؟!! بيدك أنت صلاح أمرك أو فساده , ومن ثم بيدك تكتب مصيرك إما إلى جنة تجري من تحتها الأنهار ,أو إلى نار وقودها الناس والحجارة !!...
    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى , قالوا يا رسول الله ومن يأبى قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى " . ( صحيح البخاري ) , ويخطر لي هنا مثالا ولله المثل الأعلى : صياد على الشط قد مد سنارته ووضع فيها طعما وجعل كلما أمسك سمكة ذبحها ووضعها في مقلي الزيت , فانتبهت سمكة ذكية للأمر فوقفت قرب الطعم وجعلت تحذر السمكات أن لا تأكلن الطعم فهناك رجل فوق الماء يمسك بكن ويذبحكن ويرمي بكن في مقلي الزيت ؟! , فمن صدقها من الأسماك نجا ومن لم يصدقها كان مصيره مقلي الزيت ؟؟؟!! فهل تريد يا أخي أن يكون مصيرك مقلي الزيت ؟؟؟!!! ..
    إذن حياتنا هذه التي نعيشها هي دار امتحان , والحياة الآخرة هي دار الحساب , وأنت الآن في بحبوحة الإختيار تفعل ماتشاء وتلبس ماتشاء وتأكل ماتشاء وتحب من تشاء وتكره من تشاء , وهناك الحساب ولا مجال للإختيار عندها وليس لك أن تقول أعيدوني أعمل صالحا وإن قلت لا يسمع لقولك , فمثلك كمثل الطالب في قاعة الإمتحان يقول بعد توزيع الأسئلة أخرجوني أدرس الدرس ثم أعود ؟؟!!..
    فهيا يا أخي أسرع قبل أن يفوت الأوان وادخل تحت مظلة الإيمان تكن من الرابحين في الدنيا والآخرة , فإن وصلت إلى قرار بالبحث عن صحة ما أقوله لك فتلك أول خطوة , يتلوها إن شاء الله خطوات .....وإن أردت أن تستزيد في البحث أنصحك بقراءة :
    القرآن الكريم : فهو خطاب مباشر لك من خالقك ليس بينكما حجاب
    كتاب رياض الصالحين للإمام النووي : فهو كلام وسيرة الرسول الذي بعثه لك ربك
    كتاب : كبرى اليقينيات الكونية للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي
    روح الدين الإسلامي لعفيف طبارة - الأدلة المادية على وجود الله للشيخ محمد متولي الشعراوي - كتابات شوقي أبو خليل
    واسمع إلى كلام ربك وهو يقول : " يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون " ( البقرة 21 )
    " تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير * الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور * الذي خلق سبع سموات طباقاً ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور * ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير * " ( الملك 1-4 )
    " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون " ( المؤمنون 115 )
    فقم يا أخي وشمَر عن ساعد الجد واغتسل وصل ركعتين كما يفعل المسلمون وقل : يارب السماوات والارض وما فيهما ومابينهما وربي ورب كل شيء إهدني للإيمان بك ودلني بك عليك وألهمني لأرشد أمري , فسوف يهديك وتأتيك الإجابة بإذن الله وستجد لذة للحياة لم تذقها من قبل .
    أنظر ياأخي إلى مثال بسيط : مدينة صغيرة لو لم ينظم فيها السير فكم من الحوادث تقع ؟ فمابالك بهذا الكون المترامي الاطراف وفيه آلاف الكواكب وملايين المجرات والنجوم وكلها تسير وتدور بلا اصطدام ولا احتكاك ولاحوادث ؟؟أنظر إلى نفسك كيف ترى بعيني رأسك وهي قطع من لحم ودهن وماء ؟ وانظر إلى هذا الرأس يخرج من العين ماء مالح ومن الأذن ماء مرَ ومن الأنف ماء حامض ومن الفم ماء حلو فسبحان الذي أخرجها كلها من كرة واحدة هي الرأس ؟؟!! ولا تختلط مع بعضها ؟؟؟!!!
    قال تبارك وتعالى " وفي أنفسكم أفلا تبصرون " ( الذاريات 21 )
    والآن يا أخي وقد آمنت بالله وأصبحت من المؤمنين فإن لهذا الاله بيت في المملكة العربية السعودية يسمى الكعبة المشرفة في مكة فاذهب وزر البيت خاصة في موسم الحج فإنك ستجد حلاوة في قلبك لم تذقها طوال عمرك ؟؟
    واعلم يا أخي أن الله يحبك وإليك الدليل :
    قال تعالى " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " ( البقرة222 )
    " والله يحب الصابرين " آل عمران 146
    " فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين " آل عمران 159
    " إن الله يحب المقسطين " المائدة 42
    وغيرها من الآيات التي تظهر محبة الله سبحانه لعبده , وقد ورد في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يسعى بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته ".
    رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ورحمة للعالمين أرسله الله والحمد لله رب العالمين .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-01-25
  3. الغبية

    الغبية عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-10-08
    المشاركات:
    415
    الإعجاب :
    0
    شكراً علي الموضوع

    بس انه طول شوية اعمل حسابك مرة ثانية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-01-25
  5. alagi

    alagi عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-24
    المشاركات:
    88
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله
    شكراً على الرد الموضوع نعم طويل
    وانا غلطان المفروض أقسمه اقسام
    اكون اجعل منه ردود على شان ما يتملل القارئ
    انشاءالله نحسب حسابه مره ثانيه
    بس على فكرة هذا من بعض بحوث عملتها
    فأنزلته للأستفاده
     

مشاركة هذه الصفحة