خوفي على الشباب من القات وهدر الأوقات!!

الكاتب : الحضرمي الحميري   المشاهدات : 333   الردود : 0    ‏2005-01-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-20
  1. الحضرمي الحميري

    الحضرمي الحميري عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    خوفي على الشباب من القات وهدر الأوقات!!
    "الجمعة, 21-يناير-2005" - عبدالله البحري لن أكون مبالغاً إن قلت إن قلبي يقطر دماً عندما أرى بعض الشباب من أبنائنا، وتحديداً منهم البالغين سن الرشد، الذين يعيشون أهم وأخطر مرحلة في حياتهم، سيما وأنهم في مقتبل العمر، وليس ما يزيدني حزناً عليهم سوى أنهم لا يستغلون ريعان شبابهم في المفيد والصالح لهم، ذهنياًَ أو بدنياً، ولعل ما أريد قوله قد يتوافق مع من يشكو من تصرفات أبنائه ومن بعض ممارساتهم التي تجعلهم، كأولياء أمور وآباء، وسط حيرة ودهشة مما يحصل لفلذات أكبادهم، وبالذات أولئك الوالجين مرحلة المراهقة أو الغاصين فيها، فقد يلحظ الجميع بعض هؤلاء الشباب وهم عند أسواق القات يبتاعون كل يوم تقريباً ما يزيد على حجم فم الأكبر منهم وبطريقة غير متناسبة مع فئاتهم العمرية، ناهيك عن عدم توافق يذكر مع ميزانية ومصروف كل شاب منهم، لأن هذه الظاهرة أصبحت شبه مؤرقة للأسر، وأخص بالذكر الآباء وأولياء الأمور، من حيث كونها سيئة للغاية وقد تقود إلى تعاطي ما هو أخطر وأدهى من تخزين القات والإدمان عليه، ولعمري أن معظم الكبار منّا صار ماقتاً لتعاطي القات، والبعض الآخر ربما أنه بات مفارقاً لهذه العشبة ومقاطعاً لها لفترات من الوقت باستثناء أيام الإجازات والمناسبات، بيد أن هؤلاء القلة من شريحة الشباب الواعد - للأسف الشديد - ما زالوا مصرين على تناولها وتحت العديد من المبررات الواهية التي من بينها - حسب قولهم - : أنه ضروري للمذاكرة، والبعض قد يفضله على تناول المكروه من المنشطات الأخرى، وآخرون منهم يبررون تناولهم للقات على أنه يجعلهم مستقرين في مكان وزمان المقيل المخصص، وما أدراك عن تلك الأماكن التي أصبحت أحد عوامل الانحراف وغير صالحة لتواجدهم كشباب وكجيل واعٍ ومتجدد الطاقات والأفكار، ففي هذه الأماكن والاستراحات كل ما يصاحب طقوس القات ومقيله كالشيشة والسجائر وعلب الصودا بأنواعها والغازية ذات الألوان وكل المرفهات السمعية والبصرية المحيطة بذات المكان، أضف إلى ذلك الوقت الذي قد يصل من (4 - 6) ساعات لصالح هذه التفاهات ومضيعة الوقت الهام من حياتهم.
    إنني وغيري أمام مشكلة وظاهرة سيئة للغاية، ولعلها غريبة على مجتمعنا، لأنها باتت تعيق نشاط الشباب وتعرقل صفو الأجواء المتلائمة مع التطور والتقدم والتحديث في كافة المجالات العلمية والعملية، وهي دعوة لجميع من له علاقة بشؤون التربية والمجتمع وبكافة المناحي الشبابية والرياضة وعبر استقطاب وتشويق معظم شرائح الشباب وفئاتهم العمرية ولما فيه مصلحتهم وتقويم سلوكياتهم وتوجيههم نحو المفيد لهم حتى لا يقعوا تحت تأثير السلبيات والظواهر التي يروجها البعض من الذين لا يروقهم رؤية شبابنا ناجحين وموفقين في غير مجال علمي وعملي
     

مشاركة هذه الصفحة