حقائق عن طائرة أ380

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 729   الردود : 8    ‏2005-01-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-19
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    حقائق عن طائرة طيران الإمارات أ380




    كانت طيران الإمارات أول ناقلة تطلب شراء الطائرة أ380، وأوصت على 45 منها، وهي الطلبية الأكبر من هذا النوع، حيث تشكل ثلث إجمالي الطلبيات المؤكدة التي تلقتها إيرباص من الناقلات الأخرى حتى الآن.


    تخطط طيران الإمارات لاستخدام الطائرة الجديدة لتلبية النمو الكبير المتواصل في حركة الركاب والشحن على الخطوط الرئيسية عبر دبي، مثل المملكة المتحدة ودول حوض المحيط الهادي الآسيوية والأميركتين.


    مع توقعات بتضاعف حركة السفر جواً خلال السنوات الثماني عشرة المقبلة، والقيود التي يتواصل فرضها على حقوق النقل وعدم توفر طاقة في المطارات القائمة لاستقبال مزيد من الرحلات، فإن الطائرات ذات السعة الكبيرة، مثل الإيرباص أ380 تشكل الحل الأمثل أمام طيران الإمارات لتلبية الزيادة الكبيرة في أعداد الركاب.


    الإيرباص أ380 هي الطائرة الوحيدة ذات الطابقين وأربعة ممرات في العالم.


    تم طلب طائرات طيران الإمارات أ380 وفقاً لثلاثة تصاميم داخلية:


    - كثافة منخفضة ومدى طويل- ثلاث درجات، 489 مقعداً


    - كثافة منخفضة ومدى طويل- درجتان، 517 مقعداً


    - كثافة أعلى ومدى متوسط- درجتان، 649 مقعداً


    طائرة «الإمارات للشحن الجوي» أ380ف ستكون مقسمة إلى ثلاثة طوابق وطاقتها 150 طناً (330 الف رطل)، ومداها 10400 كيلومتر.


    الإيرباص أ380 تتميز بأعرض هيكل لطائرة في العالم على الإطلاق.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-01-19
  3. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    لماذا طلبت طيران الإمارات شراء 45 طائرة؟

    وتعد الطلبية، التي تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 15 مليار دولار أميركي، استثماراً هائلاً من طيران الإمارات ومؤشراً قوياً على التزامها بهذه الطائرة، وإيمانها أنها تشكل عنصراً أساسياً في أسطولها المستقبلي.


    والعامل الرئيسي الأول وراء طلبية طيران الإمارات الضخمة هو حاجة الناقلة اليوم إلى طائرة تجمع بين السعة الكبيرة وتكاليف التشغيل المنخفضة، وهو ما يوفره طراز أ380.


    وقد سارعت طيران الإمارات إلى تبني الطائرة الجديدة قبل غيرها لأنها تنمو بسرعة تفوق غالبية الناقلات الأخرى، كما أنها تعاني من محدودية السعة المتاحة أكثر من غيرها، وتحتاج إلى هذه الطائرات الآن وليس غداً.


    وعلى مدى 20 عاماً من النمو المتواصل، تعلمت طيران الإمارات أن أكبر عقبة تقف في طريق تطورها لا تكمن في عامل الطلب، بل في عدد المقاعد التي يمكنها توفيره. وكانت النتيجة طلبية أ380، التي ستجعل طيران الإمارات أكبر مشغل لهذه الطائرة الجديدة خلال العقد الأول من إطلاقها على الأقل.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-01-19
  5. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    ايرباص تعلن ميلاد العملاق الطائر «أ 380» وتدشن عهداً جديداً في صناعة الطيران

    أزاحت شركة ايرباص الأوروبية لصناعة الطائرات في مدينة تولوز الفرنسية أمس النقاب عن أكبر طائرة لنقل الركاب في العالم « أ380» وسط احتفال ضخم اقامته الشركة، حضره الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الألماني غيرهارد شرويدر ورئيسا وزراء بريطانيا وأسبانيا توني بلير وخوسيه لويس ثابيترو ورؤساء شركات الطيران العالمية. التي تقدمت بطلبات شراء لهذا الجيل الجديد وفي مقدمتهم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات ومعالي الدكتور الشيخ احمد بن سيف آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد للطيران، وأكثر من خمسة آلاف شخصية من المهتمين بصناعة الطيران في العالم.




    وتدشن الطائرة الجديدة التي أنهت بميلادها عقودا من الاحتكار الذي فرضته شركة بوينغ الاميركية لسوق تصنيع الطائرات العملاقة، بداية عهد جديد في صناعة الطيران العالمية نظرا لما تتمتع به من مقومات تلبي تطلعات شركات الطيران العالمية المستقبلية الراغبة في الولوج الى صدارة قطاع السفر وفي مقدمتها طيران الإمارات والاتحاد للطيران.


    واعتبر معالي الدكتور الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان ان حفل ازاحة الستار عن طائرة «ايرباص أ380» الجديدة يعد بمثابة محطة تاريخية مهمة لطيران الاتحاد وان استثمار شركة الاتحاد الفتية والايرباص يبرهن على ان الشركة تتحلى بالثقة والطموح اللازمين لما تمتلكه من الموارد التى ستمكنها من جعل الاتحاد للطيران احدى شركات الطيران الرائدة ليس في المنطقة فحسب بل في العالم أيضا.


    وقال «ان المساحة الرحبة التي تقدمها أ380» ستتيح لنا فرصة عظيمة لتقديم تجربة سفر رائعة وممتعة لضيوفنا تتفوق على توقعاتهم وتعبر عن قدرتنا في المنافسة».


    وعبر فى كلمته التى القاها في المؤتمر الصحافي على هامش حفل اطلاق الطائرة الذي حضره رؤساء ومديرو «14» شركة طيران عالمية عن سعادته لمشاركة طيران الاتحاد في هذه المناسبة وتحدث عن مستقبل الشركة الواعد منوها باختيارها لشركة الايرباص وبأن الطائرة الجديدة سوف تسهم بشكل كبير في توسيع صناعة الطيران المدني ومستقبل هذه الصناعة.


    وأكد معاليه ان الشركة ستشهد خلال المرحلة المقبلة توسعا كبيرا في أسطولها وفي شبكة خطوطها حول العالم وفق السياسة التي تتبعها الشركة منذ انطلاقها قبل ما يزيد على عام والمعتمدة على التوسع التدريجي على أسس مدروسة ووفقاً لاحتياجات سوق السفر في الدولة الذي يشهد تناميا كبيرا عاما بعد عام.


    وأعرب معاليه في تصريحات صحافية أمس على هامش الحفل الذي أقيم أمس في تولوز بمناسبة إزاحة الستار عن طائرة أ 380 عن تفاؤله بمستقبل الاتحاد للطيران بعد الانطلاقة القوية للشركة وتحقيقها لنتائج فاقت التوقعات.


    وتوقع معاليه ان تحقق الاتحاد للطيران معدلات ربحية سنوية جيدة بعد مرور ما يتراوح بين أربع أو خمس سنوات على إنطلاقها مشيرا الى أنه بالاضافة الى شرائها لأربع طائرات «إيرباص أ 380» الجديدة فقد إشترت الشركة خلال الفترة الماضية 20 طائرة أخرى من طراز إيرباص تشمل 4 طائرات أ 340 ـ 500 ذات المدى الطويل.


    و4 طائرات «إيه 340 ـ600» و 12 طائرة من طراز أ 330 ـ 200 وهي الطائرة العريضة ذات الممرين الأعلى كفاءة كما تحتفظ الشركة أيضا بخيار شراء 12 طائرة اخرى.


    وقال ان الاتحاد للطيران ستبدأ بتسلم طائراتها الجديدة من طراز أ 330 ـ220 و أ 340 ـ500 في عام 2006، على ان تتسلم طائرات «أ 340 ـ600» و «أ380» في الربع الأول من عام 2007، موضحا معاليه ان الاتحاد للطيران ستستقدم الطائرات الجديدة لتطوير شبكتها التي تشهد توسعا سريعا داخل منطقة الشرق الاوسط وأيضا في الرحلات المتجهة الى أوروبا وآسيا واميركا الشمالية .


    حيث وصل معدل تشغيلها حاليا الى 16 وجهة تعتزم رفع هذا العدد الى 70 وجهة بحلول عام 2010 بعد ان تمكنت الشركة من تحقيق زيادة كبيرة في عدد الوجهات التي تطير اليها منذ رحلتها الاولى في نوفمبر عام 2003، حيث زاد عدد الوجهات التي تطير اليها بواقع وجهة جديدة شهريا.


    وقال ان التنامي الذي تشهده الاتحاد للطيران الاتحاد للطيران في أنشطتها يتواكب مع حركة التنمية والاقتصاد والسياحة المتسارعة لأبوظبي ولدولة الامارات بوجه عام مما جعلها مركزا ماليا واقتصاديا رئيسيا ليس على المستوى الإقليمي فحسب ولكن على المستوى الدولي كذلك، وأصبحت دولة الامارات تحتل موقعا بارزاً على الخارطة السياحية العالمية.


    وأشار الى ان الاتحاد للطيران كانت قد اختارت في يوليو الماضي طائرات إيرباص من طرز أ 340 ـ 330 بالإضافة الى اختيارها طائرات إيرباص من طراز أ 380 العملاقة والحديثة كليا ضمن خططها المستقبلية الطموحة .


    حيث وقعت مذكرة تفاهم مع شركة إيرباص لشراء 24 طائرة منها مع توفر خيارات للاتحاد للطيران لشراء 12 طائرة اخرى على ان يتم تحديد انواعها في وقت لاحق.


    حيث بلغت القيمة الاجمالية للصفقة أكثر من 7 مليارات دولار اميركي موضحا معاليه ان الاتحاد للطيران تمتلك حاليا أسطولا يتألف من 6 طائرات إيرباص 4 منها من طراز أ 200 ـ330 الشهيرة في عالم الطائرات على نطاق عالمي وطائرة إيرباص أ300 ـ 340 الواسعة الحجم كليا.


    وأوضح ان هذا التوجه برهن على أن شركة الاتحاد للطيران أصبح لديها الثقة والموارد الوفيرة والطموح العالي لأن تنجز صفقة شراء مهمة وكبيرة تزيد على 36 طائرة بعد ان دخلت الشركة مفاوضات جادة مع شركات تصنيع وإنتاج الطائرات لتحديد احتياجاتها المستقبلية من الطائرات وكان الهدف الرئيسي خلال هذه المفاوضات حيازة أفضل الطائرات وأحدثها وأكثرها تميزا على نطاق عالمي .


    وبعد فحص كبير تم اختيار مجموعة طائرات إيرباص لانها كانت بمثابة الخيار الأمثل لشركة الاتحاد للطيران ولكون الطائرات المتعاقدة عليها من إيرباص. بضمان معدات متماثلة تقريبا في مقصورة القيادة الخاصة بها فإن الاتحاد للطيران ستستفيد من خفض تكاليف تدريب الطيارين ومهندسي الصيانة وطواقم المقصورات.


    وتعد هذه الصفقة الضخمة بمثابة حجر الأساس بالنسبة لهدف الاتحاد للطيران للوصول إلى مستوى متطور يؤهلها لان تكون من الشركات الرائدة في صناعة الطيران.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-01-19
  7. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    مطار دبي الدولي.. القاعدة الرئيسية للطائرة

    سوف يغدو إقلاع وهبوط وتوقف طائرة الإيرباص العملاقة أ380، بألوان وشعار طيران الإمارات، مشهداً مألوفاً على مدارج وساحات مطار دبي الدولي بعد سنوات قليلة من الآن.


    وقد أوصت الناقلة على 45 طائرة من هذا الطراز، ستبدأ في تسلمها في أكتوبر 2006، وسيصل عددها في الأسطول إلى نحو 40 طائرة في نهاية العقد الحالي.


    ويشكل وصول أول طائرة إيرباص أ380 حدثاً بارزاً ضمن خطة تطوير وتوسيع مطار دبي الدولي للركاب والشحن، والتي تبلغ تكاليفها 1,4 مليارات دولار أميركي.


    وتشمل الخطة تشيد مبنى ثالث للركاب، مخصص بأكمله لرحلات طيران الإمارات، . وسوف يدعم المبنى رقم 3 الكونكورس 1 و2 ومن المقرر اكتمال العمل فيه في 2006 ليتزامن مع وصول الطائرة أ380.


    وقد صمم المرفق الجديد لكي يكون قادراً على التعامل مع الأعداد الكبيرة من الركاب القادمين أو المغادرين. وسوف يتضمن الكونكورس 2 خمس بوابات مصممة خصيصاً لهذه الطائرة، بقاعات أوسع وجسور ذات طابقين لصعود الركاب، في حين سيحتوي الكونكورس 3 على 18 بوابة مماثلة.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-01-19
  9. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    القطرية تخطط لتشغيل الطائرة على الخطوط الأوروبية

    قال أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية ان الشركة تخطط لتشغيل طائراتها من طراز إيرباص أ 380 التي تعاقدت عليها مع شركة إيرباص عند إستلامها على الخطوط الأوروبية الرئيسية.


    وخاصة من الدوحة الى لندن ـ هيثرو وغيرها من الرحلات التي تتسم بالكثافة.وأوضح الباكر في تصريحات صحافية على هامش حفل إزاحة الستار عن طائرة إيرباص أ 380 أمس في تولوز الفرنسية.


    أوضح ان الخطوط الجوية القطرية كانت قد سجلت طلبية من أربع طائرات من طراز إيرباص أ 380 ـ إس 800، إثنان منها مؤكدتان والباقيتان اختياريتان.


    مشيرا الى انه من المقرر ان تتسلم القطرية أول طائرات أ 380 العملاقة عام 2009 بالتزامن مع إفتتاح مطار الدوحة الدولي الجديد الذي يعتبر الأول في العالم المصمم لاستقبال طائرات أ 380 العملاقة التي صممت بتنسيق وتعاون بين الشركة الأم إيرباص والعديد من شركات النقل الجوي والمطارات وسلطات النقل الجوي.


    وأعرب عن تطلعه لإنضمام هذه الطائرة الى أسطول القطرية من طائرات إيرباص لانها ستقدم تجربة غير مسبوقة تمتاز بالراحة والرحابة مشيرا الى انه رغم انه متبق على إستلام الطائرة 4 سنوات الا ان الخطوط القطرية تعمل من الآن على تصميم داخلي للطائرات يتناسب مع مميزاتها الفائقة.


    وصمم المطار الجديد خصيصا لاستقبال طائرة إيرباص ذات الطابقين التي ستحتفي بها القطرية عندما تقوم برحلتها الاولى الى الدوحة.واستطاعت الخطوط القطرية خلال سنوات قليلة من إمتلاك أسطول يضم 40 من أحدث طائرات الإيرباص يصل الى حوالي ستين محطة عبر العالم.


    وخلال موسم الشتاء من العام الجاري اضافت القطرية الى محطاتها بكين والسيشل ومطار جاتويك في لندن ويانجون وجوهانبيرغ وكيب تاون، وضمن برنامجها لصيف العام 2005، تستعد القطرية لاطلاق رحلاتها الجديدة باتجاه أوساكا وأثينا وتونس والجزائر، وتسعى بذلك القطرية الي بلوغ 70 محطة عالمية حتى نهاية العام 2005 من ضمنها محطات في اميركا الشمالية واستراليا.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-01-19
  11. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-01-19
  13. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    طائرة الشحن أ380 تعزز طاقة «الإمارات للشحن الجوي»

    أكد تيم كلارك رئيس طيران الامارات انه على الرغم من ان طائرة «أ380 ف» هي طائرة المستقبل لكن الحقيقة انه يمكن استيعابها في اسطول طيران الامارات الآن لو كانت متوفرة، مشيرا إلى ان الطائرة الجديدة ستثبت انها تطور مهم إلى الامام لصناعة الشحن الجوي لانها ستتيح المجال لنقل مزيد من البضائع بين مختلف مدن العالم دون الحاجة إلى عدد اكبر من الرحلات.


    وهي تشكل مبادرة حيوية للصناعة التي تتمتع بمعدلات نمو عالية ومتواصلة وسوف تشكل أ380ف اضافة مهمة إلى اسطول «الامارات للشحن الجوي» الذي يضم حاليا 6 طائرات بوينغ 747 ومن المقرر ان ينضم اليه ثلاث طائرات ايرباص أ310ف بدءا من يوليو المقبل.


    وتعتزم «الامارات للشحن الجوي» تشغيل الطائرة أ380ف على الخطوط ذات الكثافة العالية بين اوروبا والشرق الاقصى.من جهة أخرى أكدت «الإمارات للشحن الجوي» التزامها بصناعة الشحن منذ اليوم الأول لبدء عملياتها. وقد تعزز هذا الالتزام بطلب طائرتي شحن أ380 شكلتا أول طلبية تتلقاها إيرباص لطائرة شحن من هذا الطراز.


    وقد صممت الطائرة، التي يصل مداها إلى 10400 كيلومتر، لحمل شحنات يبلغ مجموعها 150 طناً (330 ألف رطل)، موزعة على طوابقها الثلاثة. وسوف تتيح طائرة الشحن العملاقة لـ «الإمارات للشحن الجوي» نقل حمولات ضخمة متنوعة، من المواد سريعة العطب والحيوانات الحية كخيول السباق، وحتى السيارات والمكائن الكبيرة.


    وسوف تستوعب طائرة الشحن أ380ف ما مجموعه 70 حاوية شحن موزعة كما يلي: 25 حاوية في الطابق العلوي، 32 في الطابق الأوسط الرئيسي، و13 حاوية في الأسفل، وبما يصل إلى 1156 متراً مكعباً من حيث الحجم.


    ويجري إضافة مبنى ضخم للشحن إلى منشآت مطار دبي الدولي لكي يكون قادراً على التعامل مع أ380ف لدى تسلمها في عام 2008، مما سيرفع طاقة مناولة الشحن في المطار من مليون طن سنوياً الآن إلى 2.7 مليون طن بحلول عام 2015.


    وستتيح الطائرة المجال لنقل مزيد من البضائع بين مختلف مدن العالم دون الحاجة إلى عدد أكبر من الرحلات. وهي تشكل اليوم مبادرة حيوية للصناعة التي تتمتع بمعدلات نمو عالية ومتواصلة.


    وسوف تشكل الطائرة أ380ف إضافة مهمة إلى أسطول «الإمارات للشحن الجوي»، الذي يضم اليوم 6 طائرات بوينغ 747، ومن المقرر أن ينضم إليه ثلاث طائرات إيرباص أ310ف بدءاً من يوليو (تموز) المقبل.


    وتعتزم «الإمارات للشحن الجوي» تشغيل الطائرة أ380ف على الخطوط ذات الكثافة العالية بين أوروبا والشرق الأقصى.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-01-19
  15. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    المطارات تستثمر مليارات الدولارات لاستقبال رحلات أ380

    يستعد أكثر من 60 مطاراً في أنحاء العالم من بينها مطار دبي الدولي لاستقبال طائرات أ380 اعتبارا من العام المقبل.


    وتستطيع طائرة أ380 ان تقلع وتهبط في مسافة أقل من الطائرات الكبيرة الأخرى بفضل اتساع الجناحين الذي يوفر قوة حمل أكبر والمحركات الجديدة الأقوى. وتستطيع الطائرة استخدام ممرات الإقلاع والهبوط الحالية وعدد اللفات التي تقوم بها يعادل نظيرتها في الطائرات الكبيرة التي تعمل الآن.


    ودخول طائرة أ380 في الخدمة يعتبر علامة مميزة في تاريخ صناعة السفر والطيران، ومع ذلك لن يكون لها تأثير على تحسينات البنية التحتية التي خططت لها وتنفذها بالفعل المطارات المزدحمة في العالم.


    وأجرت إيرباص اتصالات مع المطارات وهيئات الطيران والهيئات المنظمة منذ بداية برنامج تصنيع طائرة أ380 لتحصل في النهاية على أفضل تصميم ممكن ومواصفات أداء لتواكب احتياجات المطارات وهذه الهيئات. وتم تصميم طائرة أ380 لتتفق مع القيود المفروضة على المطارات حاليا في مناخ هو الأكثر تنظيما في الوقت الجاري.


    والمطارات التي تستقبل هذه الطائرات هي الأكثر تقدما في عملياتها ويمكنها إستيعاب طائرة أ380 بسهولة. وتعد المطارات من البداية وبدأت فعلا خطوط تطوير وتحسين بتكلفة مليارات الدولارات لتحسين البيئة التحتية مع توقعات بأن يصل حجم الطيران والسفر جوا ثلاثة اضعاف ما هو عليه الآن خلال العشرين عاما المقبلة.


    وتعتبر طائرة أ380 مكسبا لهذه المطارات لأن قدرتها الأكبر تقلل الحاجة الى مضاعفة طاقة المطارات لتواجه الارتفاع في الطلب على السفر جوا. وقد استعدت المطارات العالمية الرئيسية بالفعل ومنها سان فرانسيسكو وسنغافورة لاستقبال الطائرة أ380، وهناك مطارات اخرى مثل جون كيندي وهيثرو وسيدني ستكون مستعدة في 2006.


    واستعدادات مطار جون كيندي تمثل 2% من مبلغ 10 مليارات دولار خصصها لمواجهة النمو في أعداد المسافرين خلال فترة 10 ـ15 سنة المقبلة، ومن المقدر ان يصل عدد إقلاع وهبوط طائرات أ380 في مطار هيثرو 60 الف مرة بحلول 2016، تمكن المطار من استقبال وتوديع 10 ملايين راكب إضافي بدون زيادة عدد الرحلات الجوية.


    وقال إيريل سميث مدير الاستراتيجية والتخطيط والتطوير في مطار هيثرو إن طائرة أ380 شديدة الأهمية بالنسبة لهم لأنها ستغير طبيعة المطار كليا وتفي بحاجات الطيران على الطائرات الضخمة.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-01-19
  17. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    إيرباص» تدشن طائرتها العملاقة «إيه 380» وسط طلبات بقيمة 40 مليار دولار

    دشنت شركة إيرباص امس حقبة جديدة في عالم الطيران والنقل الجوي عندما كشفت النقاب عن طائرتها الجديدة العملاقة «إيه 380» ذات الطبقتين التي خرجت من خطوط التجميع في مدينة تولوز الفرنسية وسط احتفالات صاخبة حضرها الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الحكومة البريطانية توني بلير والمستشار الالماني غيرهارد شرودر ورئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريجيث ثاباثيرو.
    وقدر عدد المدعوين بنحو 4500 شخص مثلوا جميع القطاعات من الصانعين الى المجهزين الى شركات الطيران، التي تتعامل مع إيرباص وصولا الى أصحاب الاسهم في هذه الشركة الاوروبية الكبيرة.
    وستبدأ الطائرة الجديدة تحليقها التجريبي في مارس (اذار) المقبل قبل دخولها الخدمة الفعلية في ربيع العام المقبل، حيث ستسلم الاعداد الاولى منها الى الخطوط الجوية السنغافورية. وكانت 13 شركة طيران عالمية، منها طيران الامارات، قد أوصت على 149 طائرة بما في ذلك 10 شركات شحن جوية، منها شركتان للطرود هما «فيديكس» و«يونايتد بارسل سيرفيس» اللتان أوصت كل منهما على 10 طائرات من هذا النوع. وتبلغ قيمة الصفقات الاجمالية لهذه الطائرات مع الخدمات وقطع الغيار نحو 40 مليار دولار. كما أن قيمة الطائرة الواحدة منها يبلغ الان نحو 260 مليون دولار. اما حصة طيران الامارات من هذه الطلبيات فقد بلغت 45 طائرة، مما يعني أنها تشكل أكبر زبون لهذه الطائرة حتى إشعار آخر.
    وذكرت أوساط «إيرباص» أن التقديرات الاولية لتصميم الطائرة الجديدة كانت بحدود 10.7 مليار دولار، وأن المبيعات الاجمالية لها خلال العقدين المقبلين ستكون بحدود 100 مليار دولار. كما أنها توقعت بيع نحو 1650 طائرة من هذا النوع خلال العشرين سنة المقبلة مقابل 535 طائرة من طراز «7 إي7 دريملاينر» الصغيرة وطراز«400 ـ 747» اللذين ستبيعهما شركة بوينغ المنافسة في المدة ذاتها.
    الامر المهم الاخر هو أنه ينبغي على «إيرباص» الان بيع أكثر من 250 طائرة من النوع الجديد حتى تصل الى حدود التوازن بين التكاليف والارباح. والمعلوم أن الطائرة العملاقة هذه، التي تفوق في حجمها طائرة «400 ـ 747» التي تصنعها شركة بوينغ الاميركية المنافسة والتي تعتبر اشهر طائراتها أيضا على صعيد الحجم والمدى والسرعة، تتسع الى 555 راكبا في الدرجات السياحية والاولى ورجال الاعمال. أما إذا كانت الطائرة كلها على المستوى الاقتصادي والسياحي فإنها تتسع الى نحو 850 راكبا.
    يبلغ مدى هذه الطائرة نحو 15 الف كيلومتر، مما يجعل أغلبية مناطق العالم ومدنها في متناولها، رغم ان المطارات الحالية ما زالت غير مجهزة لاستقبالها نظرا الى ارتفاعها والازدحام الذي تسببه لدى وصولها وإقلاعها.
    النوع المخصص للشحن منها ويدعى «380 إف» الذي سيدخل الخدمة الفعلية في عام 2008 قادر على نقل حمولات ثقيلة تصل الى 152 طنا الى مسافات تصل الى 10.400 كيلومتر. وكان المدير التجاري لشركة «إيرباص» جون ليهي قد ذكر سابقا ان الطائرة الجديدة هذه بحلتها الاخيرة تجاوز وزنها المحدد في المواصفات الاصلية بنحو خمسة أطنان، «لكن هذا يقل عن واحد في المائة من الوزن الاقصى للاقلاع وهو 560 طنا». وتقول أوساط إيرباص ان الطائرة هذه تجمع بين جناحيها أفضل التقنيات المعروفة اليوم في عالم الطيران سواء على سبيل الاقتصاد في الوقود أو صداقتها للبيئة والضجة المنخفضة التي تسببها للقاطنين حول المطارات، إضافة الى الراحة التامة التي توفرها للركاب والمسافرين.
    والمعلوم ان ركاب الدرجة الاولى سينعمون بوجود مقصف فاخر في الطابق الثاني للتحلق حوله مع اختيار تناول الاطعمة أو المشروبات عليه. وتقول أوساط «إيرباص»، ان هناك اختيارات أخرى، لو طلبتها شركات الطيران التي توصي عليها، مثل إقامة حمامات الدوش وأماكن للمساج وأكشاك لتصفيف شعر السيدات.
    وكانت «إيرباص» قد اختارت الاتجاه الى الطائرات العملاقة العريضة البدن، في حين اتجهت شركة بوينغ الى الطائرات الاصغر، فقامت بتصميم طائرة «7 إي7 دريملاينر» (220 ـ 250 راكبا) التي سيجري تدشينها في عام 2007 والقادرة على قطع مسافات طويلة بين مدن لا تتحمل مطاراتها الطائرات الكبيرة. كما ان الطائرة الاميركية على خلاف الاوروبية مصنوعة بالكامل من المواد الصناعية التي تسمح بزيادة الضغط الجوي والرطوبة داخل المقصورة لراحة الركاب، فضلا عن أنها لا تتعرض الى الصدأ لكون هيكلها غير معدني، مما يعني خدمة طويلة من دون مشاكل.
    الشيء المهم الاخر الى جانب التعديلات الجديدة التي ستجريها المطارات العالمية لكي تستوعب مثل هذه الطائرات وعدد ركابها المرتفع، والتي ستكلف مئات الملايين من الدولارات في أقل التقديرات، هو ضرورة تعزيز المدارج لكي تتحمل هي الاخرى ثقل هذه الطائرات الجديدة التي باتت عبارة عن ناطحات سحاب جوية، بل اشبه بالمدن الصغيرة الطائرة، على حد تعبير أحد خبراء الطيران في وكالة الفضاء والطيران الاميركية «ناسا».
    يبقى القول إن بوينغ قد تقرر في أي لحظة تغيير فكرها والانطلاق في مشروع جديد تقلد فيه «إيرباص» لانتاج طائرة عملاقة تخلف عملاقتها الحالية «400 ـ 747»، كما أن الاولى قد تجد نفسها مستقبلا في موقف لا تستطيع فيه بيع المزيد من «إيه 380» بسبب ظروف معينة، مما قد يشكل لها كارثة بعيدة الابعاد تماما مثلما حصل لطائرة الكونكورد المنكودة الحظ في أوائل السبعينات.
    وربما هذا هو السبب الذي دعا الشركة الاوروبية الى المسارعة للاعلان عن مشروع طائرتها الجديدة «إيه 350» التي ستنافس فيها الطائرة الاميركية «7 إي7 دريملاينر» لربط المطارات الصغيرة الواقعة على طرفي العالم بواسطة أداة نقل بعيدة المدى جدا تحتوي على آخر الصيحات التقنية في عالم الطيران والنقل الجوي.
     

مشاركة هذه الصفحة