وجهات نظر مختلفه لماطنين عرب حول شريط بن لادن تجدوها هنا

الكاتب : سامي   المشاهدات : 838   الردود : 0    ‏2001-12-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-17
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    لا أظن أنه كان من الضروري أن يعرض الشريط علينا بالترجمة الإنجليزية فنحن عرب ونفهم ما قيل فيه لأنه بلغتنا الأم ولو كان الصوت مشوشاً لأن كون الشريط مرفقا بهذه الترجمة الأجنبية يجعلنا نشك في صحة ما كتبه المترجمون ثم فلننظر إلى اختيار أمريكا للتوقيت الذي يعرض فيه الشريط إنه في الوقت الذي طغت فيه إسرائيل على فلسطين أبشع طغيان ظناً منها أن هذا سيشغلنا عن ما يحدث في بلدنا الإسلامي الذي لن يشغلنا شيء عن متابعة ما يدور فيه كل يوم/ بدر من السعودية
    --------------------------------------------------------------------------------
    باعتقادي أن السؤال يجب أن يكون هل شريط بن لادن يعتبر دليلا قاطعا على إدانة بن لادن وأمريكا معا أو بن لادن وحده فقط. الذي اتضح مما جرى ولا شك فيه هو أن المصالح قد اختلفت بين الولايات المتحدة الأمريكية وبن لادن ولكن الأمر كان اصعب من أن يكشف للجميع عن الطرق التي تستخدمها الولايات المتحدة للسيطرة على الآخرين ومحاربتهم بعصا الآخرين وبالتالي ستفضح سياستها الخارجية وتعاملاتها المشبوهة مع الآخرين لتحقيق مآربها؟وعليه كان لا بد للاخوة الأعداء أن يتحاربوا بدون ذكر فضائحهم السابقة للملأ والقتال كان بالطريقة القديمة المنقرضة وهي الند للند وان كان مشكوك بأمرها هي الأخرى لان من حارب عقودا وانتصر صعب سقوطه بالطريقة التي رأيناها وهي الطريقة الانهزامية البحتة والنقطة الهامة جدا هي كان لا بد في هذه الحالة تبرير الهجمات المقبلة للولايات المتحدة الأمريكية المستقبلية ومن دون تقديم أية ذريعة للعالم/محمد الحسن من الكويت
    --------------------------------------------------------------------------------
    شريط بن لادن أو بالأصح أن نقول شريط البنتاجون يظهر الشخص الذي يجلس مع الشيخ بن لادن هو ضيف قادم من السعودية، وجاء لكي ينقل التهاني والتبريكات بزواج ولد بن لادن والصوت الذي يمكن سماعه بوضوح هو صوت الزائر وعندما يتحدث بن لادن لا نسمع شيئا. إذا كان الشخص الذي يصور هو من عملاء المخابرات الأمريكية، فما علية إلا أن يسلم الشريط فور تصويره كي تثبت امريكا للعالم أن الشيخ بن لادن هو المتورط في الهجمات. بن لادن يعلم بوجود الكاميرا أمامه. وهذا واضح في الشريط كوضوح الشمس. لماذا تأخرت الإدارة الأمريكية كل هذا الوقت لكي تنشر الشريط في حين لو أن هذا الشريط نشر في بداية الأمر لكان له صدى واسع وإثباتا لتورط الشيخ بن لادن/حجاج من الإمارات
    --------------------------------------------------------------------------------
    تزييف الحقائق كلها واضح جلي حتى للأطفال ولكني أحب أن أتعرف على بعض من بني آدم مثل حسين كامل وعدنان إبراهيم؛ حوارهم دائما بتيار واحد واضح فمن أين استقوا هذه العلوم الجلية والحكمة البالغة؟ أم خالف تعرف؟/منى من مصر
    --------------------------------------------------------------------------------
    أن كلام بن لادن يناقض الكثير مما روته الولايات المتحدة حتى الآن وهذا يعني أن ما سبق وذكرته من أدلة على تورط "الخلايا الإسلامية المتطرفة" في القضية والمعرفة والتخطيط المسبق قبل سنوات كله كلام فارغ وكذب صريح لخداع الرأي العام العالمي والعربي، وهذا يعني أن مجموعة صغيرة من الانتحاريين قامت بالعملية من تلقاء نفسها ولا يوجد لها دعم خارجي من جماعات إسلامية أخرى مما يزيل أية مصداقية ومبرر لحملة الاعتقالات الأمريكية ضد المسلمين والعرب وكل هذه الحرب القذرة على العرب والمسلمين والتي سوف تستمر لتطال كل من يهدد أمن إسرائيل في المنطقة. أما إذا كانت "الأدلة" الأمريكية السابقة صحيحة فهذا يعني بأن بن لادن لا يعرف شيئا عن الموضوع وإن ما قاله في الشريط أو ما تم تركيبه على صورته هو كذب أيضا، فلا يمكن للولايات المتحدة أن تدعي أن كلا الروايتين صحيح في نفس الوقت/ باتر محمد علي وردم من الأردن
    --------------------------------------------------------------------------------
    بعد مشاهدة الشريط لعدة مرات بدا واضحا أن بن لادن هو المسؤول عن الهجمات/ فؤاد محمد من واشنطن
    --------------------------------------------------------------------------------
    أنه لمن المخجل أن نقرأ ما كتبه البعض عن هذا المتوحش وجماعته من المجرمين. بن لادن وجماعته لا يمثلون أي دين ولا أي حياة متحضرة وحتى لو يظن البعض أن الشريط مزيف وان بن لادن لم يلعب دورا في هذه المؤامرة وفي الهجمات الأخيرة فهو يبقى مجرم. أخيرا أقول للمتعصبين انظروا حولكم؛ أين وصلكم التعصب وأين وصلت الدول الأخرى بسبب العلم والتكنولوجيا؟ على المتعصبين الاستيقاظ من نومتهم ليشعروا دفء الحرية والديمقراطية والإنسانية/ إبراهيم من كاليفورنيا
    --------------------------------------------------------------------------------
    أعتقد أن الدليل فاسد وغير صحيح لعدة أسباب منها عدم وضوح صوت بن لادن مع وضوح صوت الشخص الأخر وهو أبعد منه ،عدم القدرة على تمييز ملامح بن لادن حيث كان وجهه مظلما بعض الشيء. أين كان هذا الشريط قبل ثلاث شهور؟ ولم يعرض حتى اليوم؟ هل كانوا يخططون له ويبحثون عن ممثلين بارعين لتقليد رؤساء القاعدة؟ نحن نتكلم عن أمريكا أكبر منتج للأفلام في العالم، لابد من أن هذا الشريط هو درة إنتاج هوليوود لا غير/أبو مشاري من السعودية
    --------------------------------------------------------------------------------
    الشريط لا يدين الشيخ أسامة بأي شكل من الأشكال ولكن أميركا تريد استخدامه ذريعة لها لاستخدام أسلحة نووية وكيماوية ضده وجماعته وهذا ما اتضح من خلال تصريحات عملائها من العرب والمسلمين/مبارك من السعودية
    --------------------------------------------------------------------------------
    صحة الشريط بكامل محتوياته يمكن أن تثبت في حالة واحدة لا غيرها. ذلك بأن يخرج أحد الأشخاص الثلاثة الذين ظهروا في الفلم وهم اثنان معروفان أو الشيخ الثالث ويعلنوا عن صحة الشريط بكامل أجزاءه؟أن احتمال تزوير الشريط صوتيا في بعض أجزاءه هو احتمال قوي جدا؟أخيرا لو أن أمريكا تقول إن هذا الدليل إذن لماذا شنت الغارات بدون دليل فكيف لو ثبت أن الفاعل أخر ننتظر كلمة آسف من ماما أمريكا/خالد جوهر من السعودية
    --------------------------------------------------------------------------------
    سبحان الله هل هذا دليل دولة تمكنت من الوصول إلى المريخ وتصوير سهوله وأحجاره وأدهشت العالم بصور غاية في الوضوح. أنا لست مع ابن لادن ولا اقر أولئك على فعلتهم ولكن هذا الشريط قد قدم الدليل الذي يبرئ ابن لادن بدلا من أن يدينه لأنه وبكل بساطة يثبت أن الأمريكان لا يملكون دليلا يبرر خسارتهم للحرب. نعم خسارة أن أمريكا اكتشفت إنها قد رمت بعدتها وعتادها؟ وهي اليوم تبحث عن ابن لادن كمن يبحث عن ابره في كومة قش/حسن العتيبي
    --------------------------------------------------------------------------------
    الشريط مزيف ؟قد ذكروا قبل ذلك أن لديهم دليل يدين الشيخ أسامة بن لادن قبل ضرب أفغانستان فأين الدليل؟/صالح عبد العزيز من الرياض
    --------------------------------------------------------------------------------
    الفلم مفبرك والصورة مشوشة وغير واضحة والصوت أيضا والترجمة غير مضبوطة. ثم اشك بأن هذه الصورة ليست لابن لادن ؟أتسائل هل الشعب الأمريكي خاصة وشعوب العالم عامة إلى هذه الدرجة من السذاجة تصدق ما جاء في الشريط؟أمريكا تعاملنا كمعاملة الأطفال وتحاول إقناعنا بهذا الشكل السافر؟تصول وتجول وتقتل وتجرب أسلحتها على هواها متى أرادت وأين شاءت والحبل على الجرار / أمل المخزومي من تركيا
    --------------------------------------------------------------------------------
    اعتقد انه ليس الكل ولكن المتعمق والمتتبع للأحداث يعرف أن أسامه بن لادن هو صنيعه أمريكية وهو عبد مطيع لوكالة الاستخبارات الأمريكية توجهه حيث تشاء.والقضية وكأنما هي عنده سهله جدا عندما كان العالم محتار في أن يجد دليلا واحدا على تنظيم القاعدة وطالبان قام هو وأتباعه بتقديمه على شريط من ذهب والكل رأى وسمع كذلك الحال هو الآن في هذا الشريط /جواد سعيد من دولة البحرين
    --------------------------------------------------------------------------------
    الحقيقة هنالك أشياء كثيرة محيرة بخصوص هذا الشريط؛ النسبة للقائلين بتزييف الشريط قد أكون معهم بسبب مشاهدتنا للكثير من الخدع الجبارة التي قامت بها هوليوود ولا زلنا نتذكر كيف جعلت الممثل توم هانكس يصافح الرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي في الفيلم الشهير فورست جمب .ثانيا بالنسبة للقائلين بصحة الشريط كيف يسمح أسامة بن لادن بتصوير هذا الشريط ولماذا لم يتلفه فور بدء الغارات خاصة بعدما أنكر هذا العمل وإذا كان صور بدون علمه فمن صوره ولماذا انتظرت امريكا طويلا حتى القيام بمسرحية لإقناع الناس بان الشريط وجد في قندهار لعرض الشريط مما يذكرنا بقول أحد الخبراء بان العملية شهدت عبقرية في التخطيط وغباء شديد في ترك الأثر.هل هناك عميل لأمريكا داخل القاعدة قام بهذا التصوير وانتظرت امريكا كل هذه المدة لتحميه.أسئلة لا أظن أن هنالك إجابة لها/أبو مهند من السعودية
    --------------------------------------------------------------------------------
    على ما أعتقد، فإن من قام بإقناعك بفليم مثل (فورست جامب) وإقناعك بأن توم هانكس يسلم على كنيدي، من السهل عليه إقناعك باعتراف بن لادن.
    حسام-مصر



    --------------------------------------------------------------------------------
    من يصدق أمريكا بعد الذي فعلته بنا، واكبر دليل على كذبها هو أنه في الشريط الذي بثته على قناة (الجزيرة) كان الشحوب والشيب ملآ وجه ابن لادن وكان نصف لحيته أبيض، أما هذا الشريط فنحن العرب لم نفهم شيئا منه ونلاحظ أن ابن لادن يبدو على وجهه ممتلئا ولحيته لا يظهر البياض فيها. فالشريط قديم لابن لادن وهو يزور اصحابه وأمريكا غيرت ولعبت في الصوت، ولهذا السبب فقد خربت الصوت والصورة لكي لا يعرف أحد حقيقة الشريط.
    احمد/قطر



    --------------------------------------------------------------------------------
    إنه والله لمن المحزن المبكي وجود من يصدق ما جاء في هذا الشريط من إدانة لابن لادن والقاعدة وبالأخص منا نحن العرب، فنحن أهل اللغة الأصليين فكيف نعتمد على الترجمة في معرفة ما يدور من حوار، إنه والله لشيء عجاب وإنه والله لزمان العجائب والإستخفاف.
    فريد-مصر



    --------------------------------------------------------------------------------
    أتذكرون الدليل الذى قدمته أمريكا لإدانة الطيار المصرى البطوطى بالانتحار؟ كان قوله"توكلت على الله". والآن هذا هو دليل أمريكا ضد ابن لادن. ألا تشعرون أننا بالغنا كثيرا فى تقدير كفاءة العقلية الأمريكية ؟.
    سماء محمد ريحان-مصر


    --------------------------------------------------------------------------------
    أمريكا ليست بحاجة الآن لقول هذا الدليل حتى نكون معها. من خلال هذا الشريط تواصل أمريكا إعطاءنا وخزات متتاليه حتى نفيق . ولكن فيما بعد سوف تظهر الأدلة التي تجعل الجميع يقف احتراما لها.
    سعود-السعودية


    --------------------------------------------------------------------------------
    (...) ليس صعبا أن يدبلج هذا الكاسيت في أي استوديو أمريكي، إن مانراه الان هو المهزلة بعينها فكل بطل عندنا هو عميل لهم.
    هالة محمد باقر-العراق



    --------------------------------------------------------------------------------
    منذ فترة سمعنا بأن لامريكا دليلا قاطعا على تورط ابن لادن في هجمات 11 سبتمبر وذلك قبل ضربها لأفغانستان، وهو الشريط الذي نشرته عن قريب. فكيف استدلت قوات مشاتها البحريه على الشريط بعد ضرب افغانستان فهل من مجيب ومفسر لهذه الحركة.
    الصفح من السعودية



    --------------------------------------------------------------------------------
    لا أدري ما أهمية مناقشة صحة الشريط من عدمه الموضوع كله لايعدو كونه بذرة شقاق جديدة . لقد أصبحنا ننقسم أحزابا حسبما نتقف أو نختلف في هذا (الخرافة) ابن لادن. تنبهوا واستفيقوا أيها العرب فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب.
    مضر محي الدين حوراني-سوريا



    --------------------------------------------------------------------------------
    (...) هل الشريط صالح فنياً وقابل للسمع، وهل يحمل جملاً مترابطة مفهومة. إن كان ذلك فيجب القبول به كدليل، وعندها يجب تقديم هذا لشريط لجهة محايدة لاستخراج النص القابل للسماع والتأكد من كون الشريط أصلياً. وعندها يمكن للقضاء -في حال الوصول لهذه النقطة- أن بقرر فيما إذا كان النص المستخرج يوفر معلومات تساهم في إدانة الأشخاص الظاهرين فيه. وأود توضيح أن هذا التسلسل لاعلاقة له بمدى تصديق شخص ما أو تكذيبه لمسؤولية الموجودين في الشريط عن الاعتداء، فالظنون والآراء الشخصية لا أهمية لها عند التحقيق بمجزرة راح ضحيتها الآلاف، ولا بد من تحقيق دقيق للتأكد من الإلمام بكافة تفاصيل هذا العمل وأعتقد أن ذلك يجب أن يكون مطلباً أمريكياً في المقام الأول.
    محمود-سوريا



    --------------------------------------------------------------------------------
    ضحكت كثيراً حينما أخبرني صديقي بمحتوى الشريط الذي لم أره، ولا أملك إلا أن أقول: ومن البلية زجر من لا يرعوي عن غيه، وخطاب من لا يفهم. لا تزال أمريكا تتسنم مرتبة الشرف الأولى بتقدير ممتاز جداً في الضحك على العالم واحتقار كل ما ليس بأمريكي ، بل تجاوزت هذا المقدار هذه المرة وضحكت على عقول شعبها (...) الذي من وصفه بغير العبقرية فهو إرهابي!!
    مشارك من السعودية



    --------------------------------------------------------------------------------
    لنسلم ولنقل هذا هو ابن لادن وهذا هو اعترافه؟ السؤال هو : أين الدليل القاطع الذي يثبت تورط ابن لادن في هذه العملية، والذي أعلن عنه في الساعات الأولى للعملية ؟، أم أن أمريكا لديها الثقه الكامله بأنها ستعثر على الدليل؟.
    عبدالعزيز-السعودية



    --------------------------------------------------------------------------------
    مع كل الأسف لا نزال في ذيل الأمم، إذ لا نستطيع معرفة ما إذا كان شريط فديو مزيفا أم لا. بل ونجد الكثير من الإخوة يكابر ويدافع عن أمريكا وكأنها أمه الحنونه (...) والله إن الأحداث ليست من فعل العرب كافة بل هو من صنع دولة الإرهاب العالمي أمريكا وربيبتها إسرائيل. وستظهر لكم الأيام القادمة صدق قولي إن شاء الله، ولولا محدودية الصفحة لبينت الكثير من هذا التلاعب الأمريكي واليهودي بالإعلام الذي تركناهم نحن يفعلون ذلك، بل لقد عملوا بالنصيحة التي تقول اكذب اكذب حتى يصدقك الجهال.
    علي بن دليه-السعودية



    --------------------------------------------------------------------------------
    رغم أنني في العراق ولم أشاهد هذا الشريط المزعوم، ولكن كيف لأمريكا التي وصلت الى أحدث مبتكرات التكنولوجيا أن تروج لكذبة ثم هي بعد ذلك تصدقها، فهل من المعقول أن يصور أسامة بن لادن شريطا كهذا ، أي سماجة هذه كيف يصور إنسان شريطا يوقع به في أكبر المهالك ويتركه بكل بساطة في بيت أو في محل شرقي افغانستان. كفى كذبا يا أمريكا وكفى خداعا وتلاعبا بالعقول، كفى دمارا للشعوب يا أمريكا (...). صباح حبيب مزهر-جامعة بغداد


    --------------------------------------------------------------------------------
    الولايات المتحده ليست في حاجه لتزوير دليل .. لماذا تزور .. ولتقنع من ؟؟؟. الشعب الأمريكي والأوربي كله مقتنع بأن ابن لادن هو الفاعل .. والشعب العربي لا أعتقد أن الولايات المتحدة يهمها كثيرا ان يقتنع أو لا يقتنع، فإذا كان حكامهم لا يعيرون وزنا لرأيهم .. فهل يعيرونهم الأمريكان وزنا ؟؟؟؟؟.
    ناصر خطاب


    --------------------------------------------------------------------------------
    شريط الفيديو المسجل جاء متأخراً وهذا دليل على عدم وجود ما يثبت ادعاء أمريكا على أسامة ابن لادن قبل الحرب على أفغانستان، إذن على أي أساس تم اتهام أسامة بن لادن وقيام الحرب. واتضح أن أمريكا لا دليل لديها قبل الشريط.
    فيصل الجوفي


    --------------------------------------------------------------------------------
    عندما سمح الشيخ أسامه بترك هذا الشريط لم يقم وزنا لأمريكا لأنه يعرف انها ستلاحقه بسبب احداث 11 سبتمبر او ماقبلها. بل إنه بهذا يعلن تحديه لها ويضرب مثلا للجبناء العرب أن رجلا في مجاهل أفغانستان استطاع أن يفعل في أمريكا ما فعل في وقت عجزت جيوش العرب وقاداتها وانظمتها عن حفنة من اليهود واسرائيل تفعل ماتفعل بإخواننا في فلسطين، ومقابل ذلك صمت جبان يندى له جبين كل شريف(...).
    خـالـد-السعودية


    --------------------------------------------------------------------------------
    (...)المعروف أن أمريكا أشهر من يفبرك الأفلام في هوليود. وهذه بعض الأدلة على عدم مصداقيته: ترجمة هذا الشريط (...) الحديث عليه دوبلاج في الصوت، فأحياناً اللهجه بدوية وأحياناً فصحى (...)وأحياناً كان يختلط صوت خارجي ليس له صورة يتكلم عن مواضيع ليس لها علاقة بالحديث الجاري. وهل يعقل أن يقدم بن لادن اعترافات لزائر له ومعه كاميرا تلاحق الأشخاص في بيته وبدون علمه؟. الصورة معتمة لذلك يمكن لأي شخص يشبه بن لادن أن يلبس مثل عمامته ويلتحي مثل لحيته ليعرَف ببن لادن (...) وكانت قناة الجزيرة قد أجرت مقابلة مع بن لادن فكان الصوت والصورة تختلف عن هذا الفيديو. وكان الفيدو أكثر ما يعرض عن سقوط طائرة التجسس وطائرة الهيلوكوبتر الأمريكيتين في أفغانستان ولا علاقة له بأي دليل بحوادث نيويورك. وكانت لقطات بعيدة وغير واضحة لأطفال يغنون ومن ثم رجال ينشدون فما دخل ذلك بالأدلة؟ وهكذا نرى أنه لايوجد أي دليل حتى الآن رغم أن أمريكا كانت تتبجح بأن لديها الدليل وستعرضه على الإعلام وبعد أكثر من ثلاثة شهور وبعد عجزها لفقت المستحيل لتلمع صورتها في العالم ولم تنجح.
    د.سامي-الولايات المتحدة


    --------------------------------------------------------------------------------
    أنا أتوقع بل ومتأكد من أن رجلا بالمواصفات التي سمعتها أو قرأتها يستبعد أن يكون بهذه السذاجة بأن يسمح بتصوير فيلم خال من أي مصلحة أو فائدة تعود من تصويره، وهذا شئ واضح مع قليل من التمعن، ولكن وهو الغريب تجاهل مثل موضوع عدم تواجد اليهود العاملين في مركز التجارة أو أن الذي صور الهجمات كان يهوديا وغير ذلك. فأنا أعتقد أن هذه الأعمال وغيرها ليست إلا للتعتيم على حقائق أهم بكثير من غيرها.
    محمد حسين الصالحي- عراقي في إيران


    --------------------------------------------------------------------------------
    إذا لم يكن الشريط حقيقيا بالنسبة لمن لا يريد أن يصدق فعلى الأقل الرجل الذي كان في الشريط هو ابن لادن بشهادة الصحفيين الذين كانوا قد قابلوه مسبقاً مثل بكر عطياني وعبد الباري عطوان، وغيرهما. لننصت إلى العقل وكفانا خداعاً لأنفسنا. لم يعد من المقبول أن يستمر أي عاقل بنكران مسؤولية ابن لادن عن ذلك العمل الإرهابي الفظيع والمريع والذي كشف بحق عن وجه الأصولية الإسلامية بالذات والأصولية الدينية بشكل عام (...). زكريا كردي-سوريا


    --------------------------------------------------------------------------------
    من المستحيل ان نصدق الامريكان (...) كيف يصور بن لادن شريطا وينسى عنه. هذا غير معقول أو يتركه في جلال أباد، هذا غير صحيح. أيها الناس لا تقبلوا أن تستعمر أمريكا عقولكم بهذه الأكاذيب.
    سائب سلوان- الغابون


    --------------------------------------------------------------------------------
    (...)الشريط لم يفهمه العرب بالعربية، وفهمه الأمريكان. هل فعلا كان هذا الشريط سرا هائل أخفته أمريكا فلماذا أخفته، هل لأسباب أمن قومي؟. هل الأمن القومي الأمريكي به اعتبارات أهم من تبرير عدالة قضيته أمام العالم؟ أم أن خبراء هوليوود تأخروا في إعداد الشريط.
    عماد الدين-مصر


    --------------------------------------------------------------------------------
    ابن لادن اعترف وما سمعناه منه وقرأنا ترجمته العربية في الام بي سي، دليل قاطع على ادانته واساءته الى الاسلام والمسلمين في كل انحاء العالم. قبل ذلك أنكر هذه الفعلة، لكن تبين أنه كذب ودجل علينا كلنا حتى أصبحنا نقسم عوضا عنه و بأنه برئ. لكن، وللأسف الشديد، إدانته الآن لا يدخل فيها شك للذي ينظر الى الامور بعين محايدة. ويستحق ابن لادن كل عقاب.
    عدنان ابراهيم-ألمانيا


    --------------------------------------------------------------------------------
    دائما نحن العرب نحكم على كل شيء بعواطفنا، أليس منا من قال قبل شهرين ان طالبان سوف تهزم امريكا. ابن لادن اعترف في قناة الجزيرة قبل هذا الشريط.. وابو غيث اثبت الاعتراف وفي الفلم تحدث ابن لادن عن الاعداد للموضوع وتقديرات النتائج التي لم يتوقعها بذلك الحجم. يا عالم احكموا بعقولكم مرة واحدة...ام انكم تعيشون سكرة التخبط والتطرف ورفض الاخر؟ هذا الفلم وما سبقه اعتراف مؤكد لا يحتاج الى شك وهو من نتائج مناهج التعليم التي تتلذذ في ذبح المسلم العلماني والشيعي والشافعي والزيدي وغيره...فكيف بذبح الامريكي؟ علينا الاعتراف باننا امة خارج التاريخ وبامكاننا الدخول من جديد اذا اعدنا صياغة انفسنا ومناهج تعليمنا التي تدعو الى كره الاخر، اعترفوا كي تتقدموا خطوة واحدة الى الامام.
    سالم محمد من السعودية



    --------------------------------------------------------------------------------
    الشريط عبارة عن مهزلة أرادت أمريكا أن تضحك به على عقول الجهلاء ممن يصدقون كل شئ يأتي من أمريكا. هل سمع أحدكم أسامة بن لادن يعترف بهذا الشريط أنه المخطط لهذه العمليات أو أنه مول هذه العملية أو أنه درب هؤلاء الشباب الذين تتهمهم أمريكا بتنفيذ هذه العملية. كل ما في الأمر أنه كان "فرحا ومبسوطا" لما جرى وأنا أيضا كنت مبسوطا وكل العالم كان مبسوطا. حتى اليهود كانوا فرحين ويحتفلون بالأحداث التي وقعت أمام أنظارهم. أليس صحيحا وهل القانون يحاكم أو يجرم الذي يفرح بخراب ديار عدوه ؟؟؟!!!. يا من تحبون أمريكا افتحوا عيونكم قليلا وإنظروا إلى الحقائق الواضحه للعيان.... فإتقوه
    أبو حمدان-الإمارات



    --------------------------------------------------------------------------------
    هل تقطعت بكم الأسباب أيها الأمريكان لكي تخرجوا لنا هذا الشريط الذي لم نفهم منه نحن العرب جملة صحيحة واحدة، أين الأدلة السابقة التي وصفتموها بالقاطعة أم هذا الشريط الصدئ أكثر وضوحاً وقطعية، اذن كيف كانت تلك الأدلة لتي سمحت لكم بضرب أفقر دول العالم، ان المرء العاقل اذا أقر بأن هذا الشريط يدين أسامة بن لادن في هذه التفجيرات وأنه يتوجب على أمريكا ضرب أفغانستان فقد فقد عقله أو أنه أصبح يفكر بطريقة أمريكية، بالعكس لقد اتضح بعد عرض هذا الشريط براءة بن لادن من هذه العمليات لأن أمريكا فعلاً لايوجد عندها الدليل الذي يدينه.
    ناصر الأسمري من السعودية



    --------------------------------------------------------------------------------
    من المستغرب ان يحاول بعض السادة المشاركين التقليل من اهمية الشريط محاولين تبرئة اسامة بن لادن مع ان الرجل لم ينفي التهمة عن نفسه حتى الان بل وصل به الغرور حينما حذر هو وقيادات تنظيم القاعدة المسلمين فى امريكا من السكن فى ابراج عالية ومن هذا المنطلق ارى ان امريكا لا تحتاج الى الشريط لادانه اسامة بن لادن فقد سبق ان ادان الرجل نفسه.
    حسين كامل من مصر



    --------------------------------------------------------------------------------
    أنا لا أعرف كيف يفكر الأمريكيون ... صوت بن لادن لا يكاد يسمع ... لو كانوا فعلا صادقين لنشروا نسخة أخرى من هذا الشريط بدون الترجمة الإنجليزية التي تشوش على صوته، حتى نستطيع سماع ما يقول فأظن أن العرب من السهل عليهم فهم ما يقال وأن لا يفرض علينا ترجمة إنجليزية تشوش على صوت بن لادن، أظن أن هذه لعبة واضحة جديدة ملفقة من الأمريكيين كعادتهم. نقطة أخرى في غاية الأهمية: هل بن لادن الذي تصور أمريكا بانه المخطط للتفجيرات والتي شهد العالم كله بإحكام تخطيطها، هل هو في نفس الوقت من السذاجة أن يسجل شريط يعترف فيه بهذه العملية، ثم لماذا يسجل هذا الشريط أصلا... هل فقط كي يحتفل... هل هذا يعقل؟ ثم هو نفسه أعلن أكثر من مرة عدم مسئوليته عن الحادث في نفس الوقت الذي أعلن فرحه العميق به، والمعلوم أنه لا يخشى أن يعترف به إن كان هو الفاعل الحقيقي.
    تامر من مصر



    --------------------------------------------------------------------------------
    ما نلاحظه في الشريط هو استخفاف بالعقول وما يصدقه الا شخصا لايعرف المكر الامريكي والسياسة الامريكية او اليهودية ان صح تعبيري فقد بدلو كلام الله افلا يستطيعون تبديل كلام البشر.
    اسامة من السعودية



    --------------------------------------------------------------------------------
    اذا أردنا الإنصاف فإن أسامة بن لادن اعترف بعلمه بالهجمات ولكن لم يعترف بتنفيذها، حيث أنه يقول أن الأشخاص "كانوا مدربين" ولم يقل "دربناهم"، كما أنه يذكر علمه بالهجمات قبل 5 أيام فقط مما يجعل تخطيطه أو تنفيذه للعملية مستحيل. ولكن على العموم لنأخذ برأي أمريكا في قولها أن ابن لادن والقاعدة هم الذين قاموا بالعملية، ما أهمية ذلك؟ إذا كانت القاعدة هي التي خططت للعملية "راغبة في قتل أكبر عدد ممكن من الأمريكان" فلماذا لم يهاجموا مفاعلات الطاقة النووية، وكلنا يعلم أن النتائج عندئذ كانت لتكون أكثر إماتة بكثير؟ ما أريد أن أقوله هو: بغض النظر عمن قام بالعملية ونفذها، المهم هو من خطط لها. من الجلي للعنان أن من خطط كانت له أهداف مختلفة عمن نفذ، ولذلك البحث عمن نفذ العملية واتهام هذا أو ذاك بها هو لذر الرماد في العيون حتى لا يبحث عمن خطط لها، في حين أن السؤال الحقيقي هو "من خطط لها" أي "من كان صاحب الفكرة" بغض النظر عمن مولها أو نفذها.
    مصعب من أمريكا



    --------------------------------------------------------------------------------
    يستطيع اي انسان عاقل ان يؤكد ان مثل هذا الشريط يمكن تزييفه بسهولة بالنسبة لبلد مثل امريكا، ولكن الغرض الحقيقي له هو اثاره البلبلة واتاحة مادة للحوار والخلاف بين الناس ما بين مؤكد ومعارض. وما اخشي علية حقا هو مصر فبعد المزاعم التي جاءت بها امريكا بان (محمد عطا) هو زعيم تلك الهجمات لا استبعد ان تقوم امريكا بوضع مصر في قائمة الدول الارهابية، وذلك وسط التراخي العام تجاه حقوق الدول الاسلاميه.
    أحمد واعر من مصر



    --------------------------------------------------------------------------------
    هذا الشريط إدانة لأمريكا للأسباب التالية: قامت الحرب على أفغانستان على اعتبار إن لدى أمريكا أدلة قاطعه على إدانة أسامة بن لادن ولم تعلن عن إي من هذه الأدلة حتى الان، وبفرض صحة هذا الشريط فأن أمريكا قد اعتبرته دليل قاطع وهذا يؤكد عدم وجود أدلة أخرى، وألا فلماذا لم تعلن عنها مثل الشريط. وهنا سوف انقل عن البى بى سى الآتي: "وقال ابن لادن وهو يجلس مسترخيا في سترته العسكرية إنه علم بالهجمات قبل خمسة أيام من وقوعها فقط وإن حجم الدمار الذي خلفته فاق توقعاته"، هذا يعنى بوضوح انه علم فقط ولم يخطط ولم يفعل لأن هذه العملية من المؤكد أنها استغرقت وقتا طويلا جدا للأعداد والتدريب قد يكون سنوات وليس خمسة أيام، والسؤال: هل من يستطيع التخطيط لمثل هذا العمل لن تكون لدية القدرة على تسجيل شريط فيديو على أعلى مستوى من الإتقان والنقاء؟ الذين خططوا لهذا العمل لابد ان يملكوا إمكانيات متقدمة وهائلة للغاية وليست كاميرات فيديو تسجل صوت وصوره بهذا المستوى الرديء. غريب..هل المخابرات الأمريكية بهذه السذاجة إن تعتبر هذا الدليل الذى يدين الجهات المسئولة عن مقتل اكثر من ثلاثة آلاف أمريكي، أم تعتقد إننا بهذه السذاجة لنصدق هذا.
    د هشام شفيق من المجر



    --------------------------------------------------------------------------------
    حسبنا الله ونعم الوكيل. أهذا هو الدليل؟ كيف، وكلنا يعلم أن بلاد العم سام تستطيع صنع أى دليل تريده وهى بلاد صناعة السينما. وكيف يكون هذا دليل على الاتهام وقد تم تنفيذ العقوبة بالفعل؟ هل كانت بلاد العم سام على يقين من وجود هذا الشريط لذا قامت بتشريد و قتل الآلاف فى أفغانستان للحصول عليه؟ أم أنه صنع بأمريكا، ن هذا الشريط دليل قاطع على ضعف موقف هذه البلاد التى تناصر اليهود ظالما أو مظلوما!! أى طفل ساذج يرى الأفلام الأمريكيه، سوف يعلم علم اليقين مدى قدرة صناع السينما بإقناع العالم بأى شئ. ولكنهم لم يستطيعوا معرفة قاتل كندى، أو كيف سقطت الطائرة المصرية فى نيويورك العام الماضى وغيرها.
    إسلام من مصر



    --------------------------------------------------------------------------------
    أعتقد أن الذين كانوا يؤيدون بن لادن ما زالوا يؤيدونه، وإن الذين لم يؤيده ما زالوا على موقفهم، ولكن الذي فعله الشريط هو وضع المؤيدين لإبن لادن في موقف دفاعي وحرج أكبر مما كان عليه في السابق، وقوى من موقف اللامؤيدين. على العموم أنا لا أعتقد أن الشريط ملفق لأن التلفيق بهذا المستوى يحتاج إلى أشهر طويلة وليس كما يعتقد البعض بضع أيام، ثم أنهم ربما يقدرون على تلفيق شريط بهذا المستوى إذا كان باللغة الإنجليزية، ولكن لا أعتقد أن لديهم القدرة على تصوير أشخاص من ثلاث دول مختلفة وتلفيق حديث ليس من أصل لغتهم، ولا أعتقد أنهم قادرون على تلفيق أسلوب وحركات ثلاث أشخاص ليسوا من بني جنسهم بهذه السهولة. هذه كلها تحتاج إلى دراسة سنوات قبل أن يكون بإمكانهم تقليدها. يبقى أنه إما أن يكون أسامة بن لادن حقا قام بالعملية أو أنه كان يتفاخر بما لم يعمل، وفي الحالتين هو يبدي صورة مشينة لنفسه.
    محمد من الكويت



    --------------------------------------------------------------------------------
    لا يمكن تصور امريكا الا كثور هائج احمق فهي تتصور بسحقها المجاهدين انها تتحقق انتصارا ولكنها في الحقيقة تديم زخم الكراهية لها وما لم يهنأ المسلمون في حياتهم فلا هناء للآخرين.
    محمد عراقي مقيم في نيوزيلندا



    --------------------------------------------------------------------------------
    اعتقد انه ليس الحقيقي هذا الشريط ولكن يجب ان ننظر الى فلسطين وما يحدث هناك.
    ناجي جريس



    --------------------------------------------------------------------------------
    من وجهة نظري ان بن لادن مذنب قبل احداث سبتمبر وبعدها، اما اعتبار الشريط هو دليل قاطع وادانه ضده فلن تغير من حقيقته البشعة، فلا اعتقد ان الابرياء في نيويورك هم اشرف من ابرياء افغانستان الذين اراق بن لادن ومحمد عمر دماءهم بكل برود منذ ان وطأت اقدامهم افغانستان دون ان تتحدث عن ذلك امريكا واعلامها المرعب، ولكنها النظره العرجاء التي استساغتها امريكا منذ امد بعيد والتي اجادتها بشكل متقن، تماما مثلما حدث في العراق.
    ابو علي من كندا


    --------------------------------------------------------------------------------
    من الصعب تقرير ما اذا كان الشريط حقيقيا أم لا، لكنه أمر غير مهم، فالولايات المتحدة تحركت وقصفت قبل العثور على الشريط، ولهذا لا جدوى من التساؤل حول الشريط، أما إذا كانت القضية: لماذا اطلاق الشريط الآن؟ فإن الجواب بسيط وهو انهم قدموه بعد أن عثروا عليه في افغانستان.
    صفوت مرزوق من نيويورك



    --------------------------------------------------------------------------------
    يبدو أن منطق القوة أعمى الأمريكان عن الحقيقة، فالشريط المزعوم أدان أمريكا أكثر من أن يدعم موقفها من عدة محاور، أولا أن ما قامت به أمريكا قبل عثورها على الشريط عمل غير شرعي وإرهاب بمنطقها. ثانيا إذا كان الشريط المزعوم تم تصويره بواسطة عملاء لأمريكا فهذا يعني أنهم على علم بمكان بن لا دن فلماذا يتم تدمير البلد بكامله في ملاحقته. ثالثا إذا كان التصوير تم بمعرفة بن لادن فكيف يقوم بالتخطيط لتدمير رموز أمريكا وينفذ بدون هفوة واحدة وبدون أن يترك أي دليل خلفه في معقل أقوى أجهزة امن واستخبارات في العالم! ثم يدين نفسه بهذه السذاجة إلا إذا كان يريد أن يخزي أمريكا ويبين كذبها بإظهار الشريط الحقيقي الغير محرف بعد ذلك. إن جميع الشواهد تدل على تخبط أمريكا في هذه الحرب.
    ابو علي من السعودية


    --------------------------------------------------------------------------------
    إذا كان هذا الشريط هو الدليل القاطع الدامغ على تورط الشيخ ابن لادن بالهجمات على واشنطن ونيويورك فوا أسفاه على العالَم الحرّ بأسره، وعلى زعيمته أميركا، أهذه هي أميركا بلد الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وبلد الدقة والموضوعية والنـزاهة كما يزعمون؟ هذا الشريط المزعوم أسقط قناعاً جديداً من تلك التي كان يختبئ خلفها الغرب وأميركا، فظهر لكل الناس كم هؤلاء زائفون وبعيدون عن المنطق والموضوعية.. هذه هي حضارتهم، وهذا هو مستواهم الحقيقي، وهم يظنون أن الناس بمستوى غبائهم وانحطاطهم ليستغفلوهم بهذا الشكل المزري الذي يدعو للشفقة، سيسجّل التاريخ أن قوّةً عظمى وحلفاءها دمّروا بلداً واقترفوا كل أنواع جرائم الحرب، ظلماً وزوراً وعدواناً سافراً، بحجة واهية ودليل سخيف مزوَّر.. هذا لعب صبيان، على العالم أن يرفضه ويحاكم أولئك المارقين الحقيقيين الذين يقفون وراءه. فهم الإرهابيون الحقيقيون الذين ينبغي تخليص العالم من شرورهم.
    د محمد بسام يوسف من سورية



    --------------------------------------------------------------------------------
    لو كان هذا حق أصلا فما دلالته إلا علي أنه لم يفعلها ثم إنه هكذا أفضل من المخابرات الأمريكيه الجامده جدا. إنهم يزيدون بهذا براءته ومن جهة أخرى خيبتهم. هذا إن صدقوا أصلا.
    محمود إبراهيم من مصر



    --------------------------------------------------------------------------------
    ساطرح رأى فى هذا الشريط بطريقة مختلفة على نهج تساؤلات ومنها قد تعرفون رأيي الخاص: اولا من قام بتصوير هذا الشريط، متى وأين وكيف، ثانيا لماذا ترك المصور هذا الشريط بقصد او بغير قصد بفرض ما يحتويه من مادة حساسة، ثالثا ما مغزى رداءة الصوت والصورة التى عليها التسجيل مما يصعب علينا نحن العرب فهم الحديث الدائر، رابعا لو فرضنا أن الشريط مزيف أو حقيقي فمن له المصلحة الكبرى فى ظهور هذا الشريط الآن، خامسا كيف تفسرون وجود أسامة ورفاقه فى جو هادئ ونظيف هكذا عند التصوير وليس كهفا فى تورا بورا، سادسا الأهم من ذلك كله هل أسامة يقصد الاعتراف أم أنه يشرح الواقعة وما أهمية هذا الزائر المستمع ومن هو هذا الغريب
    بنيامين من أمريكا



    --------------------------------------------------------------------------------
    لا أبداً، فتقنيات الدبلجة والمونتاج تفعل أكثر من ذلك.
    أبو مالك من السعودية



    --------------------------------------------------------------------------------
    ما تم بثه دار في جميع أنحاء العالم ، فالجميع تحدث وتكلم والكل أصبح سياسياً يحلل، فإذا تحدث أسامة بن لادن أصبح هو المتهم وتنظيم القاعدة هو المسؤول! إذا كان كذلك لماذا لم تقبض أمريكا على الكل ؟ ولماذا لم تحقق مع العالم كله ؟ ولماذا لا تقصف العالم كله ؟ أعتقد من مما سمعته في الشريط غير الواضح تناقض يحتاج إلى شخص محايد تماماً يوضح التهم التي تقول عنها أمريكا والتي استخدمت فيه هذا الشريط كدليل ضد أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة والذي أدى إلى قصف أفغانستان.
    عثمان عبد الكريم من السعودية


    --------------------------------------------------------------------------------
    هذا الشريط دليل على أمريكا وليس على بن لادن. فإذا كان هذا الشريط الذي تم الحصول عليه مصادفة في جلال أباد بعد أكثر من شهر من القصف والقتل والتدمير هو الدليل علي بن لادن فمعنى هذا أن أمريكا لم تقم فقط بأتهام بن لادن بدون دليل ولكنها كذلك قامت بإعلان الحرب وحشد حلفائها لتدمير وقتل واحتلال بلد مسلم بدون دليل اللهم إلا إذا كان بوش استعان بالجان، وفي رأيى أن أمريكا كان يمكنها الحصول علي هذا الشريط بطريقة أسهل كثيرا وبدون قتل وتشريد واحتلال أفغانستان حيث يستطيع أي فني متوسط الكفاءة يستخدم التقنيات الرقمية للصوت والصورة أن يفبرك شريط أفضل بكثير من هذا! ولكن الهدف واضح وهو أستغلال الأحداث من أجل احتلال أفغانستان واستخدامها كموطئ قدم لاستنزاف الجمهوريات الإسلامية بوسط آسيا الاستيلاء علي خيراتها وخاصة البترول، وارهاب كل البلاد العربية والاسلامية، والقضاء على حركات المعارضة والمقاومة أو التحرير الاسلامية التي تعتبر الجهة الأخيرة التي ما زالت تدافع عن حقوق الشعوب المسلمة أمام الهيمنة الأمريكية والنظم العميلة الفاسدة التي تؤيدها بالمنطقة العربية. وإنشاء قواعد أو نظم عميلة بالقرب من إيران وباكستان والصين وروسيا لضمان السيطرة عليها وتسهيل التدخل عند الحاجة. واطلاق يد اسرائيل لقتل وإذلال الشعب الفلسطيني حتى يستكين ويخضع ويتنازل عن جهاده ويفرط في حقوقه ويرضي بالفتات
    أحمد محمد أحمد من مصر



    --------------------------------------------------------------------------------
    إن الموعد المتأخر لنشر الشريط يفقده الأهمية التي تتوقعها أمريكا فهي قد حاكمت ونفذت ولكنني سأقف عند نقطة غابت عن ذهن من نشر الشريط وهي أن رداءة الشريط تجعله عديم الأهمية وخاصة وأننا كمتقنين للعربية لم نتمكن من سماع الكلمات المفتاحية التي تدل على علمه المسبق بالأحداث. إلا أن الهام هو أن هذا الشريط ليس كباقي الأشرطة، فهو لم يتم إعداده لينشر عبر الفضائيات، وإنما يحمل بعض الخصوصية وبالتالي فهو يملك حداً معيناً من المصداقية لمحتواه، وبالتالي مالم نتمكن من سماع العبارات المفتاحية باللغة العربية فإن هذا الشريط يسيء لمن نشره، وإذا كان هذا الشريط هو الدليل الذي لدى أمريكا والذي لم تشأ الإعلان عنه سابقاً لأسباب أمنية والذي اعتمدت عليه في حربها فأعتقد أن عليها البحث عن أدلة أخرى.
    محمود-سوريا



    --------------------------------------------------------------------------------
    الشريط لا يقدم دليلا قاطعا، لأنه غير واضح، ولا أعرف كيف استطاعوا أن يترجموه لكي يبدو لنا بأنه دليل قاطع على إدانة أسامة بن لادن، ولكن من عملية التصوير، يبدو أن هنالك شخصا ما مدسوسا في صفوف طالبان يعمل لحساب المخابرات الأمريكية قام بتصوير هذا الفيلم لاستخدامه لاحقا. ذلك أن هذا الدليل الآن لا يفيد أو يغير شيئا من الموضوع، فأميركا قد احتلت الدول التي خططت لها سابقا، أما موضوع اسامة بن لادن فهو الفرصة التي كانت تنتظرها أمريكا لتنفيذ خطتها، من أجل تأكيد وجودها كدولة وحيدة حاكمة لهذا العالم(...). وليد حسن - الامارات


    --------------------------------------------------------------------------------

    الحقيقة المسألة تحتاج هدوء، وعلى العموم و حسب علم القانون فإن هذ الشريط لا يعتبر دليلا للتالي:


    هو شريط فيديو الصوت غير واضح
    إمكانية دبلجة الأصوات عن طريق الحاسب
    أين هذا الشريط من مدة
    هل ممكن أن يقوم أسامة بتسجيل ذلك على نفسه
    لقد سبق و أنكر ذلك صراحة ولا يوجد ما يمنعة من الإعتراف سيما وأنه رحب بما حدث
    اختلاف الوضوح بين كلام أسامة وكلام الشخص المقعد، مع العلم أن المقعد أبعد على العموم هذا ما يريده العم سام.
    منصور الرفاعي



    --------------------------------------------------------------------------------
    الشريط مشوش بشكل كبير ولا يميز به غير صوت الشيخ سليمان أبو غيث الذي عبر عن فرحته بما جرى فى امريكا، ولا يميز به صوت بن لادن الذي تقول الترجمة إنه اعترف فيه بقيامه بالعملية. والجزء الواضح فى الشريط هو تعليقه على ماحدث لبرج نيويورك وإعلانه أن الكارثة اكبر مما توقعه ولا يثبت الشريط شيئا غير فرحه بما جرى في الولايات المتحدة. وما قاله قاله الكثير من الناس ممن سعدوا بما حدث في أمريكا جراء ما اقترفته وتقترفه يوميا فى العالم. لقد وضح أن ما تريده واشنطن وهو الحصول على افغانستان كمنطقة نفوذ، وقد حدث ولزم تقديم المبررات للبعض ليبرروا بها ما تفعله الولايات المتحدة. ان ماحدث ببساطة فى افغانستان يثبت ان الحملة كانت مدبرة سلفا وقد تم الاستعداد لها منذ وقت طويل، وقد سقطت طالبان بسرعة كما اسقطت اعداءها بسرعة من قبل بواسطة المال الامريكى، بعد ان فقدت قيمتها وتطلب الامر ايجاد نظام يوالى امريكا مباشرة دون مبررات اخرى. وقد شرب العالم الاسلامى مقلب الجهاد الافغانى ضد السوفييت الذى لم يكن سوى مجموعة من مأجوري واشنطن ينفذون أوامرها مقابل المال، غلف بغلاف اسلامى بمساعدة الانظمة العميلة للولايات المتحدة لتقديمه للمسلمين ليستسيغوه ويبلعوا الطعم، ولما حان وقت مقارعة الامريكان وجدنا المجاهدين يسعون لترضيتها وينقلبون على حكومتهم التى سبق ان ايدوها بصورة سريعة للحصول على الغنائم . اما الشعب الافغانى المسكين فلم يكن له حيلة فيما حدث من عام 1979 حتى الان سوى الاكتواء بنار الحرب الضروس المستمرة حتى الان .
    محمد الشيمى-طنطا-مصر



    --------------------------------------------------------------------------------
    حقيقة استمعت إلى الشريط أكثر من مرة لكني لم استطع سماع كلام واضح مفهوم ولذا فالاطمئنان إلى تلك الترجمة أمر قد يؤدي إلى أحكام غير صائبة خاصة إذا اتجهت تلك الترجمة إلى التقاط كلمة من هنا وكلمة من هناك دون وضوح السياق الذي وردت فيه بشكل واضح، وبالإضافة إلى رداءة الصوت فإن الشريط يبدو به عبث لا تخطئه العين أو أنه شريط قديم جدا إذ لم يصل بهم الفقر إلى حد عدم القدرة على شراء شريط فيديو في مثل تلك المناسبة إذا كانوا هم الذين فعلوها حتى يسجلوا على شريط سبق التسجيل عليه كما أدعي. وهل من دبر مثل تلك الحوادث البشعة يصل إلى تلك الدرجة من الحمق بحيث يترك وراءه دليل إدانته خاصة أن الشرائط التي بثت من خلال قناة الجزيرة كانت واضحة الصوت والصورة، وإذا كانت الولايات المتحدة قد سارعت إلى نشر هذا الدليل الذي يبدو مشكوكا في مصداقيته فأين باقي الأدلة التي سارعت على أساسها إلى مهاجمة بلد فقير مثل أفغانستان أم أن العربة صارت توضع أمام الحصان ؟؟.
    فرج من مصر


    --------------------------------------------------------------------------------
    أولا" أين هي أدلة أمريكا التي أكدت تورط بن لادن قبل وبعد إعلانها الحرب على أفغانستان.. هل من مجيب ؟؟؟؟ . هذا الشريط لم ولن يؤكد تورط بن لادن أو غيره من العرب المسلمين بالتفجيرات. كلنا شاهدنا الشريط ولم نسمع كلمة واحدة قالها بن لادن أنه أمر بتفجير مبنيي مركز التجاره ولكن قرأنا الترجمة الإنجليزية التي أكدت أنه كان فرح بما حدث، وكلنا فرحنا لما حدث وقتها، ما يثير التساؤل هو لماذا نصدق أمريكا ولماذا نتعاطف مع أمريكا ولماذا نقف مع أمريكا في حربها المعلنة "إسميا" على الإرهاب.. عدو أخي عدوي وأمريكا عدوة لكل عربي مسلم ومسلم أينما ووجد ... وأنا شخصيا أصدق بن لادن حتى وإن قال أن البحر عذب ماؤه وليس مالح، لأنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله (...) من يقول أن هذا الشريط هو إدانة بن لادن فأنا أقول أين هي أدلتهم؟ لماذا لم يظهروها قبل ضرب أفغانستان؟ ولماذا بالذات هذا الشريط الذي وزع على جميع وكالات الأنباء العاليمة دون سواه؟ لأنهم بكل بساطة لا يملكون الدليل وهذا فقط من أجل التعاطف معهم أكثر والسكوت على أفعالهم التي تمت والتي يودون فعلها مستقبلا في دول مسلمة مستضعفة كالصومال وغيرها من بلاد المسلمين.
    البحري-الإمارات
     

مشاركة هذه الصفحة