النانوتكنولوجي مفاجأة العصر Nanotechnology

الكاتب : khoshafah   المشاهدات : 1,917   الردود : 17    ‏2005-01-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-18
  1. khoshafah

    khoshafah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-30
    المشاركات:
    316
    الإعجاب :
    0
    قد يتسائل العديد منكم ما هو النانوتكنولوجي !!! لم نسمع به من قبل
    أنا مثلكم لم أكن اعرف شئ عن هذاالسر العميق . الا اثناء دراستي للماجستير وأثناء
    البحث عن بعض المقالات كنت أجد بعض منها يتحدث عن هذا العلم ولكنه لم يلفت انتباهي, قد يكون بسبب اني لم اسمع به من قبل أو بسبب اني مركز على الاشياء المتعلقه ببحثي فقط
    وعندما حصلت على فرصه لدراسة الدكتوراه كانت المفاجأه عندما طلب مني السوبرفايزر الانظمام الى فريق يبحث في موضوع يتعلق بعلاج السرطان بالنانوتكنولوجي فهرعت للقراءه عن هذا العلم قبل ان انظم الى المجموعه ومن ظمن المقالات التي وجدتها باللغه العربيه كانت المقاله التاليه :
    نانوتكنولوجي: علم قد ينقذ الانسانية او يقودها الى الفنا
    هذا هو العنوان الذي وجدته في أحد المواقع وكان الموضوع يتحدث عن استقالة بيل جوي، مهندس الكومبيوتر الشهير من شركة "صن مايكروسيستمز"، الذي اعلن انه يريد ان يتفرغ لامور "اكثر اهمية" من الكومبيوتر والانترنت. ولعل مُتابِعي جوي حسوا ان الرجل لم يعد يطيق صبراً على ما يراه "تهديداً بزوال الحضارة الانسانية برمتها وبفناء الجنس البشري كاملاً"!
    اراء الرجل معروفة وذائعة وهو يرى ان الثالوث المُمَثَّل بعلوم الكومبيوتر والهندسة الوراثية ونانوتكنولوجي Nanotechnology يسير بالانسان صوب فناء محتم! وببساطة، يرى ان كلاً من الثلاثة يشبه علم القنبلة الذرية في قدرته على ابتكار ما يفني البشر. وبحسب قوله، تمثل العلوم الثلاثة "اسلحة دمار بالمعرفة". تقدر الوراثة على التلاعب بجينات الانسان والطبيعة الى حد الخطورة وتستطيع علوم الكومبيوتر انتاج روبوتات متطورة واكثر ذكاء من الانسان تحل محله تدريجاً ثم "تطرده" من على وجه الارض، وتمثل النانوتكنولوجيا العلم الاشد قرباً الى صنع ما يفني البشرية وحضارتها، وربما في رفة عين!

    وسنحاول شرح هذه التكنولوجيا التي لا تتردد اخبارها كثيراً في وسائل الاعلام على رغم انها موضع اهتمام المجتمع العلمي في كل انحاء العالم. أرجوا متابعة الموضوع رغم انه طويل وقد يبدوا بعيد عن علوم الطب لكني وجدت لو اني دخلت مباشره في الحديث عن تطبيقات علم النانوتكنولوجي في مجال العلوم الطبيه لما استطاع أحد استيعاب الموضوع فوجدت ان اتحدث في هذا الموضوع بشكل عام وفي المواضيع القادمه سنتحدث عن التطبيقات الطبيه لهذا العلم الذي تم في العام 2004 انفاق اكثر من سته مليار دولار على مستوى العالم في الابحاث المتعلقه بهذه التكنولوجيا التي لم يسمع عنها الكثير منا
    ما هي نانوتكنولوجي؟
    يشتق مصطلح "نانوتكنولوجي" من النانومتر، وهو مقياس مقداره واحد من الف من مليون من المتر، اي واحد على بليون من المتر، او واحد من مليون من المليمتر. ويمثل ذلك واحداً على ثمانين الفاً من قطر... شعرة واحدة! واضح انه مقدار شديد الصغر. انه المقياس الذي يستخدمه العلماء عند قياس الذرة والالكترونات التي تدور حول نواة الذرة وما الى ذلك.
    ترجع اول افكار Nanotechnology الى عالم الرياضيات الاميركي فون نييمان، الحائز جائزة نوبل (1959). ولشرح الفكرة، يعطي نييمان المثال التالي: يرسل عالم الى زميله دبوساً كتب على رأسه جملة "ما رأيك بهذا، هل تستطيع تقليده"؟ فيرد الزميل الدبوس بعد ان يكتب على نقطة في تلك الجملة عبارة "حسناً، ما رأيك انت بهذا"؟
    في عام 1986، وضع عالم الرياضيات الاميركي اريك دريكسلر، المؤسس الفعلي لهذا العلم، كتاباً اسمه "محركات التكوين"، بسَّط فيه الافكار الاساس لعلم نانوتكنولوجي. وعرض فيه ايضاً المخاطر الكبرى المرافقة له. تتمثل الفكرة الاساس في الكتاب بان الكون كله مكون من ذرات وجزيئيات Atoms & Molecules، وأن لا بد من نشوء تكنولوجيا للسيطرة على هذه المكونات الاساس. واذا عرفنا تركيب المواد، يمكن صناعة اي مادة، او اي شيء، بواسطة رصف مكوناتها الذرية ورصها الواحدة الى جانب الاخرى. مثلاً، المعروف ان الماس مكون من ذرات الفحم وجزيئياته. ونظرياً، يمكن تفكيك الفحم، ثم اعادة رص مكوناته الذرية لصناعة الماس. يعتبر البورسلان مادة مهمة، ولكنها هشَّة. سبب هشاشتها ان الفراغ بين جزيئياتها، وهي من الرمل، كبير نسبياً، ما يقلل من تماسكها. يمكن اخذ اي بورسلان، مثل الصحون، وتفكيكه الى مكوناته الذرية الاصغر، ثم اعادة رصف هذه المكونات بصورة متماسكة جداً. النتيجة؟ بورسلان اقوى من الحديد، يمكن استعماله في صنع سيارات خفيفة الوزن لا تحتاج الى كثير من الوقود. يتشارك البترول، مثلاً، في تركيبه مع الكثير من المواد العضوية. يمكن تركيب البترول،انطلاقاً من اي نفايات عضوية، بعد تفكيكها الى مكوناتها الذرية ثم اعادة تجميعها لتصنع بترولاً!
    الحال ان الاحتمالات لا متناهية. يمكن صناعة التيتانيوم، المعدن الاشد صلابة على الارض الذي تصنع منه مركبات الفضاء، انطلاقاً من اي خردة معدنية. انه انقلاب جذري العلاقة بين الصناعة والمواد الاولية، بل ومجمل نظام التبادل الاقتصادي العالمي.
    الرواصف تبيد البشرية!
    اذاً في كل صناعة نانوتكنولوجي، هناك ضرورة للسيطرة على الذرة الواحدة والجزيء الواحد. كيف يمكن ذلك؟ انها الرواصف Assembler، ذلك هو الحلم الكبير لدريكسلر. ماهو الراصف؟ هو انسان آلي (روبوت Robot) متناهي الصغر، لا يرى بالعين المجردة، ولا يزيد حجمه عن حجم الفيروس او البكتيريا. يملك الراصف "ايدي" تمكنه من الامساك بالذرة او الجزيء، ما يعطيه القدرة على تفكيك اي مادة الى مكوناتها الذرية الاصغر. وكذلك يقدر على رصف الذرات الواحدة قرب الاخرى، لصناعة كل شيء انطلاقاً من اي شيء تقريباً. ومثل كل روبوت، فانه مزود بعقل الكتروني، اي كومبيوتر، يدير كل اعماله. ويتحكم البشر بالرواصف عبر تحكمهم بالكومبيوترات التي تدير الرواصف وبرامجها. يمكن تخيّل راصف طبي بحجم فيروس. انه مبرمج لملاحقة البكتيريا التي تسبب امراضاً في الانسان. يمكن حقن مجموعة من تلك الرواصف في دم مريض مهدد بالتهاب عجز الطب عن علاجه. بعدها، تلاحق الرواصف البكتيريا وتمزقها، ما يخلص المريض من شبح الموت. هكذا يشرح دريكسلر عمل رواصف النانوتكنولوجي في كتابه المذكور آنفاً. وسوف أتحدث لاحقاً بالتفصيل عن التطبيقات الطبيه الاخرى في مجال استخدام النانوتكنولوجي في العلاج بالجينات وكيف اثبتت الابحاث فاعلية علاج السرطان باستخدام هذه التكنولوجيا .
    يمكن هذه الرواصف ان تُبَرْمَج لتمسك بذرات معدنية لصنع مركبات فضاء بحجم الظفر. تلك المركبات مزودة بكومبيوترات واجهزة اتصال مع الارض. ولانها مركبات فائقة الصغر، يمكن ان تستعمل اي مصدر للطاقة في الفضاء الخارجي، مثل الضوء او حتى الذبذبات الصوتية، للانطلاق الى مجرات لا يحلم الانسان بالوصول اليها. وينطبق الوصف نفسه على صنع غواصات تقدر على مسح قيعان محيطات الكرة الارضية. وهكذا دواليك. واضح ان الامر يتطلب اعداداً كبيرة من الرواصف. يتمثل الحل في صناعتها، او حتى تكليف الرواصف نفسها بصنعها، اي اعطاء الرواصف القدرة على "استنساخ" نفسها بنفسها. كأنها انسال لنوع جديد سيولد على الارض بفضل علم نانوتكنولوجي.
    هل اصبح ثقب الاوزون مهدداً للارض؟ لنرسل اليه الرواصف لاصلاحه. لكن ماذا لو حدث خلل ما لعمل الرواصف او بالاحرى كومبيوتراتها؟ عندها بدل اصلاح ثقب الاوزون ربما زادت الرواصف في خرابه. ربما ازالت كل درع الاوزون الذي يقي الارض من تدفق الاشعاعات المميتة. ما الذي يحدث عندها؟ في رفة عين، يفنى كل ذي حياة على وجه الارض، وتنتهي حضارة الانسان كلها! هذا ما يحذر منه دريكسلر في كتابه. ذلك احد المخاطر التي تؤرق دوماً بيل جوي. هل يمكن درء هذا الخطر؟ الجواب رهن المستقبل.
    كانت تلك نبذه مختصره عن هذا الباب الجديد الذي فتح امامنا . والسؤال الذي يفرض نفسه امامنا هل سيتم استغلال هذا المجال في خدمة البشريه ام في دمارها !!!!!!
    في وقت لاحق سوف اذكر لكم بعض التطبيقات الطبيه في علاج السرطانات وغيرها باستخدام هذه التكنولوجيا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-01-20
  3. عبدالله

    عبدالله مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-24
    المشاركات:
    2,906
    الإعجاب :
    0
    شكرا على مجهودك الرائع اخي الكريم د.فكري ...

    حقيقة ان علوم الهندسة والوراثية والتطبيقات الوراثية ماتزال احلام تراود مراكز البحوث غير الموجودة اصلا في الجامعات العربية .

    مودتي.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-01-25
  5. khoshafah

    khoshafah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-30
    المشاركات:
    316
    الإعجاب :
    0
    شكرا مشرفنا الغالي على المشاركه وما أحب ان اضيفه ان علم النانوتكنولوجي أصبح الان يمكن تطبيقه في الطب الكلينيكي أي انه تم التوصل الى تحضير بعض الادويه بهذه التقنيه فقد توصل العلماء الأمريكيون إلى طريقة علمية جديدة لمكافحة البكتيريا القاتلة التي طورت مقاومة ضد المضادات الحيوية، وللبكتريا القاتلة الفتاكة التي طورت مناعة ذاتية للمضادات الحيوية، والبكتريا المحورة وراثيا المستخدمة عادة في الحرب البيولوجية. ويعتبر هذا النوع الجديد من الأدوية الذكية بديلا غير مسبوق للمضادات الحيوية، ويساعد على حل مشكلة مقاومة هذه الأنواع البكتيرية للأدوية.

    ومن المعروف أن الجراثيم نشطت المقاومة للأدوية؛ بسبب إفراط المرضى في استخدام المضادات الحيوية، وعدم إدراك الأطباء لقدرة البكتيريا الكبيرة على تطوير نفسها لمقاومة المضادات الحيوية، كما تدخلت علوم الهندسة الوراثية والمناعة والكيمياء الحيوية في هندسة بعض الكائنات وراثيا بحيث لا تؤثر فيها المضادات الحيوية، كما لا تؤثر فيها الطعوم أو اللقاحات التي تم تحضيرها بناء علي التركيب الجيني للكائنات الطفيلية المُمرِضة العادية‏‏.‏

    وكانت منظمة الصحة العالمية قد أصدرت مؤخرا تحذيرا من أن جميع الأمراض المُعدية تطور مناعة ضد المضادات الحيوية بصورة منتظمة. وحسب تقديرات المنظمة فإن التكلفة الكلية لمعالجة الإصابات الناجمة عن العدوى بالبكتريا المقاومة للمضادات الحيوية تبلغ حوالي 10 بلايين دولار سنويا. كما أن الهلع الذي أصاب الولايات المتحدة والعالم تحسبا لوقوع هجوم كبير بالأسلحة البيولوجية، دفع العلماء للإسراع عن الكشف عن أحدث التقنيات لمكافحة هذا الخطر الذي يهدد بفناء البشرية.

    السر المتناهي في الصغر!

    ويعد هذا النوع الجديد من الأدوية التي تعرف حاليا بـ "النانوبيوتيكس" Nanobiotics من باكورة الإنتاج الطبي لأحد أهم حقول العلم والتقنيات المستقبلية، وهو علم "النانوتكنولوجي" Nanotechnology، الذي يشكل النصف الأول من المصطلح الجديد، ويأتي النصف الآخر من الكلمة الاصطلاحية الطبية "أنتي بيوتيكس" Antibiotics الشهيرة، التي تعرف عربيا باسم "المضادات الحيوية".

    ما أردت أن أقوله أن الحلم أصبح حقيقه وان شاء الله سأقوم في مواضيع قادمه بموافاتكم باخر ماتم التوصل اليه من اكتشافات في هذا المجال
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-01-26
  7. عبدالله

    عبدالله مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-24
    المشاركات:
    2,906
    الإعجاب :
    0
    شكراً لاضافتك القيمة جداً .


    مودتي.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-02-03
  9. العسيب

    العسيب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-21
    المشاركات:
    10,475
    الإعجاب :
    0
    [grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]معلومات قيمه ورائعه مشكور اخي[/grade]

    واسمحلي اخي با اضافة هذه المعلومه..قام احد الدكتاره وتكلم عن : النانوتكنولوجي فماذا قال...

    [frame="1 80"]كل شخص في العالم يعرف تقريباً ما هي التكنولوجيا، ولكن هل يدرك المرءالعادي ماهية النانوتكنولوجيا رغم تداوله اليومي لمنتجاتها؟ إن كلمة نانو في التعبير الحديث تعني الشيء الضئيل والمتناهي الصغر. بدأ استخدام النانوتكنولوجيا في إجراء الخطوة التالية بعد التصميم، سواءكان تصميما لمبنى أو آلة ميكانيكية أو جهازاً كهربائياً، فيتم عمل نموذج صغير يوضح جمال تصميم المبنى وجودته وتلاؤمه مع البيئة المحيطة به. وفي الوقت نفسه يتيح إجراء تعديلات كثيرة يصعب بل ويستحيل إجراء بعضها أثناء إقامةالمبنى، ولا يمكن تصنيع آلة ميكانيكية ناجحة دون تصميم نموذج مصغر لها تجرى عليه التجارب والتعديلات حتى يتم التوصل إلى النموذج المثالي الذي يحقق الغرض من هذه الآلة.
    وإذا توجهنا إلى عماد الحضارة الحديثة الحالية: الكمبيوتر، فمنذ خمسين عاما ظهر الكمبيوتر الحقيقي كأعجوبة يكتنفها الغموض وتلفها الأسرار، وكان هذا الكمبيوتر يحتل مبنى ضخما واسع المساحة ويستهلك كمية هائلة من الطاقةالكهربائية، ويقوم بإجراء عدد متواضع جدا من العمليات الحسابية مقارنة بما يقوم به أي حاسب محمول حاليا، كما كان يقوم بتخزين كم ضئيل من المعلومات مقارنة بما يخزنه أي كمبيوتر منزلي عادي حاليا، إلا أن هذا الكم من العمليات التي كان يجريها وتلك الطاقة التخزينية كان إعجازا في ذلك الوقت.
    أما كفاءة تشغيل هذا الكمبيوتر دون أعطال لعدة ساعات فقد كانت متواضعة، وعلاوة على ذلك كانت تكلفة إقامة مثل هذا الكمبيوتر لا تستطيع أي دولة بخلاف الدول الكبرى أن تتحملها، أما الآن فإن الأطفال يستخدمون الكمبيوتر الحديث الذي يستطيع أجراء عمليات حسابية ومنطقية تساوي مئات آلاف من المرات العدد الذي كان ينجزه الكمبيوتر الأب وقدرتها على تخزين المعلومات تساوي ملايين أضعاف طاقة جدها.
    [/frame]

    يقول البروفيسور ويلسون عميد مركز علوم التكنولوجيا والبيئة : خلال الثلاثين سنة القادمة سيكون بالإمكان العمل على جزيئات أصغر بألف مرة من الجزيئات الحالية، إنه فعلاً كالخيال العلمي، لكن يمكن تطبيقه على الأشياء العملية واليومية، تصور ثوباً مصنوعاً من الألياف التي يمكن أن تغير لونها عندما تريد، أو نانو كمبيوتر دقيق وصغير الحجم يمكن أن يدخل خلال جسم الإنسان ويساعده في كشف الأمراض التي يعاني منها!.
    أما بالنسبة للو بابي «أحد مخترعي الأدوات الطبية» فيقول: إن البحث في هذا المجال ضروري جداً. يجب على رجال الصناعة القيام بمثل هذا النوع من البحوث، فهذه العلاقات هي المستقبل القادم للدولة.
    النانوتكنولوجي
    أو «التقنية الدقيقة»

    وتسلم اخي علي احياء مثل هذه المواضيع المهمه


    [grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]there is never wrong time to do something right [/grade]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-02-05
  11. khoshafah

    khoshafah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-30
    المشاركات:
    316
    الإعجاب :
    0
    الأخ العسيب مشكور على هذه الاضافه القيمه التي أثرت الموضوع وجزاك الله الف خير

    ونتمنى من أي عضو لديه مشاركات في هذا المجال أن لايبخل علينا حتى ننتفع جميعا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-02-10
  13. الزبيرى

    الزبيرى عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-01-27
    المشاركات:
    577
    الإعجاب :
    0
    تسلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم

    دكتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور

    فكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرى



    انت موجود وانا مش عارف
    خالص تحياتى لك
    اخوكم د/ فهمى
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-02-12
  15. الضالعي

    الضالعي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-10
    المشاركات:
    33
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]شكرا علي الجهد المبذول وانشاء الله نرى منك المزيد من المعلومات القيمه
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-02-13
  17. أمير الظلام

    أمير الظلام عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-25
    المشاركات:
    30
    الإعجاب :
    0
    الدكتور فهمي الزبيري شكرا على حضورك ..بوجودك يكون المجلس الطبي قد كسب عضو فعال نتمنى لك التوفيق والنجاح

    الأخ الضالعي ؟؟؟؟؟؟ شكرا على تشجيعك وان شاء الله نجد المزيد منك انت ونتمنى مشاركتنا في الموضوع
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-02-13
  19. khoshafah

    khoshafah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-30
    المشاركات:
    316
    الإعجاب :
    0
    مش معقوووووووووووول

    الدكتور فهمي معانا في المجلس ..........زاد المجلس نورا بوجودك أخ فهمي وزاد نبع من ينابيع العلم والمعرفه

    ايظا الدكتور الظالعي معانا ؟؟؟؟ أعتقد انك الدكتور علي اذا لم يخيب ظني ؟

    ومرحبا بالاخ امير الظلام بيننا ؟
     

مشاركة هذه الصفحة