هل تصح الصلاة وراء إمام يصلي إلى غير القبلة متعمدا ؟!

الكاتب : د.عبدالله قادري الأهدل   المشاهدات : 599   الردود : 3    ‏2001-12-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-17
  1. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    اليوم الأحد 1/10/1422هـ يوم عيد الفطر أعلن عرفات أن الحركة الجهادية في فلسطين إرهابية، وقد أغلق مؤسسات المجاهدين الثقافي والاجتماعية وأدخل أعضاء الجهاد السجون والمعتقلات.
    ولا يستبعد أن يجمعهم في معتقل واحد، ليمطرهم اليهود بصواريخ وقنابل الأباتشي الأمريكية!!!!!

    يبدو أن الصلاة في هذه الحالة صحيحة، في فقه من قال: ( ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد ) ولكن يشترط في ذلك أن يكون المصلون على مذهب الإمام في جعل القبلة واشنطن و تل أبيب، بدلا من الاتجاه إلى الكعبة .

    فمن هو الإمام، ومن هم المأمومون ؟؟!!
    الإمام هو ياسر عرفات، والمأمومون هم حكام الشعوب العربية والإسلامية إذا تابعوه في اتجاهه، يؤمِّنُون ويقومون ويقعدون ويركعون ويسجدون ويسلمون، وراء هذا الإمام، وقد يستدل من يتبعه بالحديث الصحيح: ( إنما جعل الإمام ليؤتم به …!!!! )

    وهذا الأمر واضح في تصريحات كثير من المأمومين الذين ظلوا يقولون – بلسان المقال والحال -: نحن نؤيد كل ما يرتضيه الشعب الفلسطيني – والمراد بالشعب الفلسطيني حقيقة الشرطة الفلسطينية - في قضية السلام، ولهذا لا يتنازل إمام المصلين أي تنازلات للعدو اليهودي، إلا قالوا وراءه: " آمين " !!!!!ويبدو أن كثيرا منهم هم الذين علموه مشروعية استقبال قبلته .

    ومعلوم أنه يشترط فيمن تصح إمامته شروط:
    منها أن يكون متجها إلى القبلة، ويشرع أن يكون وراء الإمام أولو الأحلام والنهى، فإذا اتجه الإمام إلى غير القبلة متعمدا لم تصح صلاة المأمومين وراءه، لأن الاتجاه إلى القبلة شرط من شروط الصلاة التي لا تصح الصلاة إلا بها، فإذا اتجه المأمومون وراءه متعمدين، فهذا يدل على اتحاد مذهب الإمام والمأمومين، وأن وحيا قد نزل إليهم بتغيير قبلتهم من الكعبة إلى واشنطن وتل أبيب، ومنزل الوحي هو الذي قال: ( فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ) .

    القبلة هنا هي الصلح المهين، الذي سموه زورا وبهتانا " السلام ! " عفوا هو سلام حقيقي لليهود، وعذاب وهوان للمسلمين .
    القبلة هنا هي التآمر على رجال الجهاد وأطفال الحجارة الذي روَّوا بدمائهم ساحات الأقصى والأرض الفلسطينية كلها .
    القبلة هنا هي السمع والطاعة لـ(السي آي إيه C.I.A ) والمخابرات اليهودية الشيمبين.
    القبلة هنا هي اعتقال المجاهدين وسجنهم، بل وتسليمهم لليهود .

    القبلة هنا هي الإسراع في تقوية اليهود بالعلاقات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية .

    القبلة هنا هي: القضاء على الروح الجهادية في نفوس الشعوب الإسلامية، بالخداع والغش وتضليل العقول، وتغيير المناهج الدراسية، بحذف كل ما يحقق للشباب المتعلم العزة والكرامة، ويجعله واعيا لتاريخه وعقيدته وتاريخ عدوه من اليهود وأذنابهم !
    هذه هي قبلة الإمام والمأمومين الذين يتبعون هذا الرجل الذي أوقع شعبه في مآزقلا مخرج منها بوجوده، وأوقع بعض زعماء العرب والمسلمين في حرج شديد بتنازلاته المتوالية لليهود.!!!!!!!

    وإنا لنرجو الله تعالى أن يوفق من بقيت لديهم غيرة على الأرض المغصوبة، وبخاصة القدس والأقصى، وعلى الأعراض المنتهكة من قبل اليهود ودعم أمريكا، أن يقفوا وقفة الرجال الشجعان وألا يتابعوا الإمام المهرول إلى واشنطن وتل أبيب، مع أنهما لا يقنعان منه إلا بالوصول إلى أمرين:
    الأمر الأول: القضاء الكامل على المجاهدين.
    والأمر الثاني أن يريان رصاص الشعب الفلسطيني ييوجهه بعضهم على صدور بعض، بدلا من المقاومة الجهادية التي زلزلت أقاد اليهود مع ضعفها المادي، وخذلانها من القريب والتآمر عليها من البعدي وبعض الأقربين.

    وإنا لنحمد الله أن جماهير الشعوب الإسلامية قد غرست في قلوبها قبلتها، فلم تترض أن تصلي وراء إمام يتعمد الصلاة إلى غير قبلتها، وهذا هو المكسب الحقيقي لهذه الأمة أن لا يخدعها إمام فتتجه وراءه بصلاتها إلى غير قبلتها .

    جماهير الشعوب الإسلامية أعربت عن قبلتها: الصلاة إلى الكعبة، لا إلى واشنطن وتل أبيب .

    وعليها أن تجتمع صفوفها للدفاع عن قبلتها الأولى، انطلاقا من قبلتها التي تصلي إليها في جميع أوقات صلاتها .

    وعليها البراءة من اليهود الذين احتلوا أرضهم، وانتهكوا أعراضهم، ودنسوا مقدساتهم، وقتلوا أطفالهم ونساءهم وشيوخهم، وأهانوا علماءهم .

    وعدم الثقة فيمن يقودهم إلى غير قبلتهم، مهتدين في كل ذلك بقول الباري جلت قدرته: ( اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) .

    حافظوا على الصلاة إلى قبلتكم يا جماهير الأمة الإسلامية ( ولا تتبعوا خطوات الشيطان ) حرروا الأرض المباركة، بالاستمرار في الحركة الجهادية ( واصبروا وصابروا ) ( والله معكم ولن يتركم أعمالكم ) والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين !!! .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-17
  3. ابو عمار

    ابو عمار عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-08
    المشاركات:
    239
    الإعجاب :
    0
    ما هكذا تورد الأبل يا استاذ عبدالله

    مشكلة الجماعات الأسلامية إنها تعتقد أنها دائما على الحق وغيرها على الباطل ، واخطر التطرف هو التطرف الديني لأن من يقدم على عمل من هذا المنطلق يعتقد أنه بهذا العمل يتقرب الا الله والشواهد على ما أقول كثيرة وهي واقعة في الوقت الحاضر وجلية ولا تحتاج لبيان .

    أما بالنسبة لياسر عرفات فهو واقع بين امرين احلاهما مر وأنت سيد العارفين يا استاذنا الكريم السكاكين التي تشحذ له من كل حدب وصوب ، ثم يا اخي لماذا الجماعات الأسلامية تقدم على مثل هذه الأعمال في الوقت الحاضر وهي ترى ماذا يفعل بالأسلام والمسلمين في افغانستان وغيرها وهم بهذه الأعمال يضرون انفسهم اكثر مما يضرون بها العدو الذي يتخذها ذريعة للأجهاز على بقية فلسطين ، مباركة وتأيد من امريكا ، انظر الى افغانستان ماذا عمل بها الغلو والتطرف انهي كل شىء واصبح المشروع الأسلامي بها كأنه لم يكن بين عشية وضحاها والله سبحانه وتعالي يقول في محكم كتابه الكريم ( واعدوا لهم ماستطعتم من قوة ورباط الخيل ترهبون به عدوالله وعدوكم )
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-12-31
  5. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    نعم د عبدالله

    لاننكر ان ياسر عرفات مربوط فى اتفاقيات قيده حركته ولا نعطيه حق التصرف المطلق بحق حماس والجهاد ويستوجب عليه ان يحرص ويتعلم كيف يعالج الموقف باستراتيجيه طويلة الامد و ان يدرك ان التفريط باخوانه سوف يفقده وسيله من وسائل الدعم المنشود والمطلوب فى المستقبل القريب,,
    ولك الحق كما يراه الناس جميعا فيماذهبت اليه بالشماته والنقد من الحكام العرب دون استثناء على مواقفهم المخزيه
    والذى ليسوا مجبرين ان يذعنوا طوعا وخدمتا لواشنطن قبل احداث 11 سبتمبر وبعدها وهم الذى يقع عليهم اللوم الاكبر منما اصاب الامه من اذلال وهيانه وهم ا لسبب ولاعجب؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-01-01
  7. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    الأخ الكريم أبا عمار، وفقنا الله وإياه لما يحبه ويرضاه.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    أسأل الله أن يوفقنا جميعا أن نورد الإبل مواردها المناسبة.

    أخي الجماعات الإسلامية ليست على قلب رجل واحد، فهي في حدود نظرتي ثلاثة أقسام:

    القسم الأول: طائفة ألزمت نفسها التقرب إلى الله بالشعائر الإسلامية، وتصفية القلوب بالعبادة المعتادة، كالذكر.... ولم تتعرض لمشكلات الأمة السياسية والاقتصادية......وهذه الطائفة مرضي عنها لدى دول الغرب والشرق، ولدى ذوي التوجه العلماني الغالي من أبناء المسلمين، لأنها سلمت لهم زمام قيادة العالم إلى ما يهوون ويشتهون.

    القسم الثاني: طائفة عرفت من الإسلام ما يلهب عواطفها لنصرته، دون تفقه عميق في الإسلام، وهي التي لم تعرف من الإسلام إلا حمل السلاح، بصرف النظر عن نتائجه، ومن أهم أسباب موقفها هذا مع تقصيرها في فقه الإسلام الضغوط الظالمة من دول الغرب المتحيزة إلى العدو اليهودي وبعض الأعداء من الوثنيين الذين سموا الشعوب الإسلامية سوء العذاب.

    القسم الثالث: طائفة معتدلة وسطية تفقهت في الدين، وآثرت الحوار ومالأخذ والرد والدعوة إلى ما تعتقد بالتي هي أحسن، وهذه الطائفة لم تسلم من أذى العدو والصديق. ولم تعط فرصة العمل القانوني والدستور، وقد شمل إيذاؤها تصفية قادتها وسجنهم واعتقاللهم، وإغلاق مؤسساتهم التعليمية والخيرية....

    بل إنها تحارب في صناديق الاقتراع، وإذا بدت علامات فوزها أخرجلسحقها عدوها الدبابات........

    والذين آذوا هذه الطائفة هم الغلاة المتشددون من العلمانيين الذين يحاربون الدعوة إلى تطبيق الإسلام اتباعا لسبيل اليهود والنصارى الذين قال الله عنهم:

    ((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم))

    هذا مع العلم أنهم قد حاوروا اليهود والنصارى والسياسيين في الدول الغربية،كما حاوروا العلمانيين الذين عندهم نوع اعتدال، واتفقوا معهم على نقاط التقاء، كما حصل في بعض المؤتمرات في بيروت...

    وهذه الطائفة رغم ما نالها من أذى لم تحمل السلاح، ولم يظهر منها ما ذكرت من التطرف....

    لذلك يا أخي يجب العدل والإنصاف، وألا توضع كل الجماعات في سلة واحدة كما يقال.

    أما دفاع المجاهدين في فلسطين عن أرضهم وعرضهم ومقدساتهم، فهو فرض عين عليهم، وعلي وعليك وعلى كافة المسلمين، كل بما يستطيع عليه بالمال والنفس، حتى يهزم العدو اليهودي وتتحرر الأرض منه.

    ولقد زلزل أطفال الحجارة وشبابهم العدو ايهودي بالحجارة والمقلاع والنعال، مع ما أصابهم من قتل وجرج وتهديم منازل، بدبابات العدو وطائراته وكافة أسلحته التي تمده بها الطتغية الظالمة أمريكا.

    ولم تتفق دول الغرب والدولة اليهودية على اتفاقات أسلو وإدخال الشرطة الفلسطينية بقيادة ..... إلا لضرب الحركة الجهادية التي زلزلت اليهود بالشرطة الفلسطينية لتي من أهم شروطها اعتقال المجاهدين ونزع ما بيدهم من سلاح والقضاء على نشاطهم الجهادي

    وكان من أهم أهدافهم أن يوجه المجاهدون عندما يلحقهم الأذى سلاحهم إلى السلطة الفلسطينية، وتوجه السلطة الفلسطينية سلاحها إلى المجاهدين، ولكن المجاهدين فوتوا تلك الفرصة وصبروا على ظلم ذوي القربى ولا يزالون صابرين إلى الآن.

    ولكن الشرطة الفلسطينية لم تتورع عن ظلم شعبها المجاهد.

    ولا مانع من عقد هدنة مع العدو عندما لا يستطيع المجاهدون الوقوف ضده، حتى يعدوا العدة، ولكن العدو اليهودي لم يقبل الهدنة، وقد عرضها الزعيم المجاهد ( أحمد ياسسين)

    فماذا يفعل المجاهد المعتدى عليه، ألا يدفع العهدو بكل ما يستطيع؟

    أما ما ذكرته عن الحدث وما جره من مآس على المسلمين من الطاغية أمريكا، فقد ابديت وجهة نظري فيه عندما حاورني بعض الإخوة محاورة طويلة، يمكنك الاطلاع عليها في الرابط الآتي:
    ((http://www.alfjr.com/showthread.php?s=&threadid=8020 ))

    ويجب يا أخي أن نعلم جميعا أنه لا بد من القوة التي ترهب العدو ليحصل السلام، كما ذكرت أنت ...
    =======================
    وأشكرك أخي الكريم أبا عصام على تعقيبك.
     

مشاركة هذه الصفحة