ايهما أصلح للشعوب العـــربية ( الديمقراطية ام الملكية )

الكاتب : فتى مأرب   المشاهدات : 957   الردود : 5    ‏2001-01-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-01-08
  1. فتى مأرب

    فتى مأرب عضو

    التسجيل :
    ‏2000-12-13
    المشاركات:
    113
    الإعجاب :
    1
    اسعد الله اوقاتكم

    دعونا أحبتي نناقش هذا الموضوع بشيء من العقلانية والحياد وعدم التحيز لطرف على حساب الآخر .

    كلنا يعلم ان الديمقراطية نظام وممارسة تمس سلوك ومصالح الناس بصفة مباشرة فهي ترتقي بطموحات وآمال الشعوب وتجنبهم شرور الفتنة والحروب كما أنها ضمان لمعيشة كريمة تضع الشعب كله في بوتقة من العدل والمساواة والرفاهية .

    وبالمقابل نجد ان الملكية نظام استبدادي قمعي لا يتوانى في فعل اي شيء من اجل ضمان ديمومته وسطوته , كما أنه يكبت طاقات الشعب وينهب مقدراته وأمواله دون حسيب او رقيب .

    ومما سبق يتضح تفوق الديمقراطية على الملكية ولكن ؟
    هل الديمقراطية بالفعل دواء ناجع لمشاكل الشعوب العربية ؟
    لن نبذل الكثير من الجهد في التفكير بالاجابة فلدينا نموذج جاهز نستطيع تقييمه وبالتالي معرفة مدى صلاحية النظام الديمقراطي للشعب العربي , هذا النموذج هو الشعب اليمني فتعالوا نشاهد ماذا اضافت الديمقراطية للشعب اليمني :
    أكاد أجزم بأن الديمقراطية لم تكن يوماًفأل حسن على اليمنيين فمع الأسف أصبحت لدى الكثير من المسئولين تحمل معنى واحد وهو
    ( ان منصبك هذا لفترة وجيزة فاستغله بقدر ماتستطيع قبل ان تفقده ) وهو مايبرر الانتشار المخزي للرشوة في جميع الدوائر الحكومية . كما ان المحسوبية والجاه لها تأثير كبير لدى صانعي القرار وهو ماتلاحظه في إطلاق سراح الكثير من المجرمين وقاطعي الطرق دون حساب او عقاب . ايضاً بأمكانكم ان تتابعوا جلسات مجلس النواب على الفضائية اليمنية وتشاهدوا المهزلة الديمقراطية أقسم ان مايحدث داخل هذا المجلس لا يمس للديمقراطية بأي صلة , اولا لا يحضر الجلسة الا ربع النواب واحياناً اقل , ثانياً عندما يكون احد النواب يتحدث تجد كل اثنين او ثلاثة يتكلمون في عالم آخر وكأن الأمر لا يعنيهم ثم ان هناك الكثير من النواب لا تبدو على ملامهحم شيء من الحكمة او العلم او الثقافة ولا ادري كيف وصلوا الى هذا المجلس , أظنها المحسوبية .
    اكتفي بذكر هذه السلبيات من واقع تجربتنا الديمقراطية تاركاً المجال لكم في أكمال مايستحق الذكر ولا أعني بكلامي هذا ان الملكية هي ما يصلح لليمن والشعوب العربية عامة فهي أسوأ بكثير ولكن ماذا لو طبقنا التجربة الأردنية , اعتقد انها من أنجح الأنظمة العربية استقرار سياسي ونجاح اقتصادي رغم قلة الموارد ورقي واضح في كافة طبقات الشعب .
    التجربة الاردنية هي مزيج بين الديمقراطية والملكية .
    اتمنى ان يعلن الرئيس علي عبدالله صالح نفسه ملكاً لليمن بشرط الإبقاء على النهج الديمقراطي وبذلك يحصل فخامته على صلاحيات أكبر لمحاسبة المقصرين ومعاقبة الخونة وضعاف النفوس .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-01-09
  3. saudi

    saudi عضو

    التسجيل :
    ‏2000-12-09
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    7
    الاخ العزيز فتى مأرب

    لا اوافقك الراي بان الانظمة الملكية استبدادية لانها ملكية وسبق لي ان اوضحت ان تحقيق الاصول الثلاثة العدل والحرية والمساواة وهي مطلب الشعوب يجب ان تتحقق بغض النظر عن الاسلوب المتبع سواء كان غربياً او غيره فما دام النظام قادراً على تحقيق تلك الاصول إضافة إلى العمل على توفير مستلزمات الحياة لشعب وحمايته فهو نظام مناسب..

    والملكية احياناً كثيرة تمثل الاستقرار ورمز الوحدة لبعض المجتمعات ولو في فترة آنية..فهي تحسم الصراع على السلطة بين الاتجاهات مختلفة الانتماآت وتشكل طرفاً محايداً للحكم..

    إن الوضع الحياتي للشعب مقدم على اسلوب الحكم وهو ينتج حسب البيئة الثقافية للشعب المعني ومادام هذا الوضع حقق مطالب الشعب في الاصول الثلاثة ورغد العيش فهو الانسب سواء كان منهجاً غربياً او خلافه..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-01-09
  5. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    الرئيس ملك ؟

    أولا ومع أعتذاري للأخ سعودي فأنا أري أن الأنظمة الملكية نوع من أنواع الديكتاتوريات وإلا ما سبب أن تتوارث عائلة الحكم وتتحكم بمقدرات الشعب ومن أعطاها هذا الحكم ، اضافة وما زال الرأي شخصي أن الأستمرار وطول مدة الحكم ينتج عنه فساد ظاهر ورغبة أكبر في البقاء على الكرسي ، الملكيات نوع خاص من الأستعباد المباشر ووضع المواطن تحت حكم سلطوي كبير .

    عزيزي فتي مأرب .

    ما يحدث باليمن ليس نتيجة ديمقراطية بل نتيجة تعفن سياسي واضح وأنحياز عن القانون والدستور ، الديمقراطية برئية كل البراءه منها .

    الحل ليس جعل الرئيس الحالي ملك _ العياذ بالله من افكارك _ ولكن تعديل مسار الديمقراطية ومحاولات جاده إلى إعادتها إلى طريق الصواب .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-01-09
  7. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    صفة النظام لايحدده شكل الدولة

    أخي فتي مأرب ،،، مع احترامي لرأيك إلا أنك أسأت الفهم لطبيعة الأنظمة والديمقراطية ، لان الديمقراطية بذاتها ليبس لها علاقة بمسمى النظام القائم بقدر ماهو إعطاء الشعب عبر ممثلية من قادة الأحزاب السياسية الحق في اختيار النهج السياسي الذي يناسبه واستبداله بآخر إن اثبت فشله سواء كان ذلك بإسقاطه أو بعدم انتخابه ثانية .
    هناك أنظمة ملكية دستورية كبريطانيا مثلا تعتبر من الدول الرائدة في مجال الديمقراطية العريقة وأنظمة ملكية أخرى كالأردن والمغرب والكويت وان سمحت بالتعددية السياسية البرلمانية والحزبية إلا أن بصماتها واضحة في القرار السياسي الداخلي والخارجي يقابلها أيضا أنظمة جمهورية برلمانية يعتبر فيها منصب الرئيس فخريا فقط وتدار وفقا لنظام انتخابي وهي من أرقي النظم الديمقراطية في العالم كالهند وباكستان قبل أن ينقض العسكري برويز مشرف على الحكم فيها ويجوز انفراده أيضا بمنصب الرئيس وشطب الفخري منها واعادة الأمور إلى ما كانت عليه في عهد العسكري ضياء الحق ، ونظم جمهورية تتنافس فيها الأحزاب البارزة والمستقلون على منصب الرئاسة كالنظام في الولايات المتحدة وأنظمة شمولية عربية تدعي الديمقراطية وتسمح بالتعددية ولكنها تقطع الطريق على المنافسين في الوصول للسلطة وتجير النظام لصالحها كنظام جمهوري فردي ديمقراطي صوري يحاول البقاء في السلطة لآجال غير محددة كالنظام في اليمن ومصر وملكية مستبدة كتلك التي أشار إليها الأخ بن ذي يزن .
    النهج الديمقراطي إذا لايمكن إخضاعه لمسمى الحكومة بقدر ما هو إعطاء الخيار للشعب لإيصال من يرى أنهم خير من يمثلونه للسلطة ومسمى الدولة لا يحدد شكل النظام فيها .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-01-09
  9. sami

    sami عضو

    التسجيل :
    ‏2000-12-03
    المشاركات:
    76
    الإعجاب :
    0
    ان بناء هذه الافتراضات والمقارنات ’ هي كلها خطأ بخطأ! قبل ان تقارن انظمة وملوك ورؤساء’ عليك ان تناقش في الخلية الصغيرة في الحلقة’
    1ـ انت لا تقدر ان تأخذ اليمن كمثال للديمقراطية في بلاد العرب’ لماذا؟ لكنك بامكانك اخذ ومناقشة الحكم الملكي لانه موجود ومجرب!
    قبل ان تعطي الديمقراطية’ تحتاج الى بناء شعب ’ وهو ان يعتقد ويؤمن في قضايا لا خلاف عليها’ وهي:
    الهوية’ الانتماء’ الامن الوطني’ المصلحة العامة’ وكل ما ينتج عن ذلك. إذا تصبح المناقشات والجدل وكل انواع التعارض لخدمة هذه المصالح المشتركة للمواطن’ وكل من يخرج عن ذلك اصبح خط احمر!
    كيف تثقف الشعب بذلك؟ هو ان تبدأ في العائلة’ في المدرسة ’ في كل مجالات العمل’ اي ان يمارس الفرد حقه ’ في الحياة’ التعبير’الانتخاب لمسؤؤليه والعمل’ والخ.
    ولو اخدت المجتمع العربي بشكل عام واليمني بشكل خاص لرأيت ظواهر غريبة وعجيبة تتنافى مع الحد الادنى للديمقراطية!
    مثلا: اب هو الاكبر عمرا’ هو الريس’ ما يقوله يجب على الاصغر ان يمتثل له! الطفل ينشأ في بيئة عائلية حيث الرجل فيها رب البيت وما يقوله ’ يعمل به ’ ويا ويلك لو فتحت فمك! ليس هناك تفاهم من انسان الى انسان وحتى لو كان طفلا’ بل هناك إرهاب من قبل الاكبر والاعلى سلطة’ ان التعامل مع الطفل كانسان له كيانه وميوله واحترامه واحترام رغباته وحريته في كل شيء’ هو مبدأ مهم لانشاء الانسان الحر ’ هذا لا يعني انه سيكون فالتا كما يعتقد العرب ’ العكس يكون متعصبا لارضه اكثر بكثير من المرهبين والمدجنين.
    هنا يبدو ان هناك خلاف ديني يتصوره البعض ’ ولكن في واقع الامر من يفهم الاسلام جيدا وبعيدا عن التعصب الاعمى لن يجد اي خلاف على العكس من ذلك!
    ولو فكرت قليلا بهذا لرأيت ان جميع مشاكل وتخلف العرب من جراء هذه التربية’ اذا كانت اصلا موجودة’ ولا داعي بأن تشغلو نفسكم بالسياسة والتحرر والخ ’ لان ذلك نتيجة لنمط تربوي و ثقافي معين ’ ينشأ عليه الطفل في العائلة اولا’ وان لم ينشأ على تربية حرة وديمقراطية ’ فالسلام عليكم وعليها’ وكل هذا النقاش لن يجدي شيئا’ فهو جدل الدجاجة والبيضة’ من كان قبل الاخر!
    بناء الفرد والمجتمع الديممقراطي ’ لا يأتي بليلة وضحاهى’ يتطلب نهضة ثقافية وعلمية لكي تواكب هذا التطور الاجتماعي .
    الديمقراطية ليست قرارا يصدره ملك او رئيس’ بل هي ثقافة شاملة وفي تطور مستمر وبدون توقف’ يلزمها الغذاء اليومي من مجتمع ديناميكي نشيط ومثقف.
    هذا لا يعني ان اليمن تجربة سيئة’ فهي بداية جديدة وتنال الاهتمام الفائق’ ولماذا لا؟ اتركو الوقت لها!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-01-09
  11. saudi

    saudi عضو

    التسجيل :
    ‏2000-12-09
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    7
    الاخ بن ذي يزن لاتحكم على تجربتكم في اليمن وتعمم الحكم على الجميع ردي في التعقيب السابق لا يفضل نظاماً على الاخر بل يفضل ما يحقق مصلحة الشعب في ضمان الاصول الثلاثة ويبعدها عن التعفن السياسي كما ورد في مصطلحك ...إذا تحققت الاصول الثلاثة لشعب فثق انه سينتج حضارة ضخمةكما حصل في انظمة وراثية الحكم على مر التاريخ وكذلك في انظمة جمهورية ايضاً ...

    تذكر دائماً يا اخي ان ما يحققه نظام الحكم هو الاهم من آلية عمله

    على فكرة اهنيء سامي على التحسن الملحوظ اسلوباً ولغة بعيدة عن التعميم وجلد الذات والالفاظ التي اقل ما توصف انها عنصرية,,فالى الامام....
     

مشاركة هذه الصفحة