إليك أخي العسيب مقابلة مع صاحب أنشودة المعلم

الكاتب : العربي الصغير   المشاهدات : 937   الردود : 2    ‏2005-01-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-16
  1. العربي الصغير

    العربي الصغير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-14
    المشاركات:
    1,175
    الإعجاب :
    1
    [​IMG]




    إليكم هذه المقابلة مع المنشد العالمي سامي يوسف والتي خص بها شبكة إنشاد

    قابله عمار محمد - جمهورية مصر العربية

    سامي يوسف : أحمد الله تعالى على أنه وفقني في ألبوم المعلم

    لم تمر سوى أيام قليلة على إذاعة أغنيته (( المعلم ))

    حتى تحول اسم سامي يوسف إلى ظاهرة جديدة

    ومجموعة تساؤلات حائرة وبحث دائم عن تاريخه على صفحات الإنترنت

    لذلك قررنا اختصار كل ذلك لكم والاقتراب منه وكشف خططه القادمة

    في قلب عاصمة الفن العربي .. القاهرة .. و ذلك خلال زيارتي الأخيرة لمصر

    والإقامة فيها من أجل حفلات سامي يوسف .


    سامي و نشأة فنية جميلة

    في بريطانيا .. وسط عائلة فنية ترجع جذورها إلى أذربيجان

    وُلِد سامي يوسف في يوليو 1980م .. محبا لدينه وعاشقا للموسيقى

    وتعلم العزف على عدد من الآلات الموسيقية على جانب معرفته

    بجميع التفاصيل بالموسيقى الشرقية من مقامات.


    سامي يوسف لا يجيد العربية !!

    في البداية لم أتوقع أن مقابلة سامي تحيطها كل هذه الصعاب التي واجهتها

    والتي لاتتعلق في نفس الوقت بالنجومية أو عدمها لأنه ببساطة إنسان لا يبحث عنها،

    أو حتى رفض مقابلتنا لكنها تمثلت أول الأمر في أن اليوم الذي قررنا فيه مقابلة سامي

    كان هو نفس يوم رحيله عن القاهرة متجهاً إلى انجلترا لحضور

    حفل زفاف شقيقه الأكبر بعد أسبوع قضاه في العمل المتواصل في

    الحفلات واللقاءات التلفزيونية .. وفي الحقيقة لم تكن تلك هي المشكلة الوحيدة

    بل كانت هناك مشكلة أخرى .. و هي أن سامي لا يتحدث العربية ، و إن كان يقرأ بها القرآن

    فهو يتحدث باللغة الإنجليزية .. وكل علاقته باللغة العربية لاتزيد عن لفظ الجلالة واسم الرسول

    صلى الله عليه وسلم ، والصلاة عليه .. لكننا رغم ذلك ذهبنا إلى الفندق واصطحبناه إلى المطار

    وفي الطريق دار بيننا نقاش اشترك فيه صديق عمره براء الخريجي و مخرج الكليب هاني أسامة


    سامي يوسف : لست صوفياً كما يظن البعض

    هو كما يقول : سامي يوسف ، شاب مسلم ، لا أنتمي إلى أي طائفة ولست صوفياً

    كما ردد البعض عليّ .. أبلغ من العمر 24 عاماً ولست متزوجاً ، وأعيش في مانشستر بانجلترا

    أحب الله ورسوله .. ولا أبحث عن الشهرة ..

    أؤدي دوري في الإسلام ، لأن هذا واجب ، واعتقد أن الله قد منحني

    تلك الموهبة لأداء ذلك الدور .. ولدت في أسرة مسلمة وأصولي ترجع إلى أذربيجان ..

    عشت في انجلترا وهي وطني وعمري 4 سنوات

    تعلمت الموسيقى من والدي .. وهو موسيقار كبير و شاعر و ملحن

    كما تعلمت منه عدم البحث عن الشهرة ..

    وعندما بلغت الثالثة عشر ، علمني والدي العزف على آلات مختلفة ..

    مثل الكمان والعود و الإيقاعات الشرقية ..

    وفي سن الثامنة عشر التحقت بالأكاديمية الملكية للموسيقى بلندن

    وعلى فكرة لست ابن الفنان يوسف إسلام ..

    لأن البعض هنا في مصر ردد أنني ابنه .. ولم أقابله في حياتي.

    ..


    سألته : منذ متى بدأت الغناء؟

    فأجاب : بدايتي مع الغناء هي ألبومي (( المعلم )) .. ولم أغني من قبل

    كنت أحضّر للألبوم منذ عام تقريباً .. وقد صدر الألبوم في شهر أغسطس الماضي في أوروبا،

    والحمد لله نال انتشاراً واسعاً ، وأرجو من الله أن يتم هذا في مصر و الوطن العربي أيضاً

    لأن الناس تأثرت بأغنية المعلم ، والأغرب هو تأثر غير المسلمين بها،

    وقد حدث لي موقف يجب أن أخبرك به .. هو أن صديقي ((براء)) له أحد الأصدقاء في جامعة بانجلترا

    فأعطى الألبوم لفتاتين من صديقاته غير المسلمات ، وبعد فترة وجدهما مهتمتين بالإسلام

    وتتحدثان عنه .. وفجأة وجدهما تعلنان إسلامهما .. وهو الأمر الذي شعرت به بسعادة لا أستطيع

    وصفهما ، لأن كل هذا توفيق من عند الله ليس أكثر ..

    ..

    قلت له : لنتحدث أكثر عن الألبوم وفكرة الكليب الذي صورته؟

    قال : أحب أن أوضح في البداية أن كل ما فعلته كان توفيقاً من الله في أشياء كثيرة

    لأني أريد بهذا العمل رضاه فقط .. فقد وفقني الله سبحانه وتعالى إلى فريق عمل يريد مثلي عمل

    شيء جيد .. بداية من الكلمات إلى تصوير الكليب .. فقد اعتمدت على صديقي ((براء)) في كتابة

    أجمل أغاني الألبوم .. كما قمت بكتابة بعضها .. و منها أغنية المعلم .. وقمت أنا بتلحين كل أغاني

    الألبوم ، لأنني كما أخبرتك ، دارسٌ للموسيقى ، ولا أقوم بتلحين كلمات .. إنما أقوم بعمل لحن

    بكل إحساسي بالإيمان ، ثم أقوم بوضع الكلمات عليه .. كما أن هناك بعض الأغاني التراثية التي

    قمت بغنائها بتوزيع جديد ، مثل أغنية السيدة ياسمين الخيام (( لا إله إلا الله)) ..

    و أغنية المطرب الباكستاني نصرة فاتح علي خان ، وكلها أغاني من التراث الإسلامي البديع

    وأريد أن أخبرك بشيء طريف حدث معي .. وهو أنني قابلت السيدة ياسمين الخيام في ألمانيا

    بعد نزول الألبوم هناك .. وجدتها سعيدة بما قمت به .. ولن أستطيع وصف مدى

    سعادتي حين أغني أغنيتها.


    هدفي من الكليب أصحاب الجلسات الطويلة على قنوات الفيديو كليب

    سألته : هل كانت بدايتك مع هذا اللون الديني ؟

    بدأت الغناء منذ عام ونصف تقريباً ، ولم أغنِّ في حياتي إلا هذه النوعية

    ومنذ بدايتي وحتى الآن اكتشفت أن الله سبحانه وتعالى أكرمني مرة في حياتي

    بشكل لم أتوقعه ، وحدثت أشياء كثيرة لا أستطيع تفسيرها

    لكني خرجت بنتيجة واحدة : و هي أن العمل الخالص لوجه الله تعالى

    لا يقابله سوى رضى من الله .

    بعد ذلك كان هناك سؤال يطرح نفسه بشدة ..

    و هو : سبب إذاعة الأغنية على قناة ميلودي ، رغم أنها لاتهتم بمثل هذه الكليبات

    فكان من الأفضل عرضها على قناة اقرأ ..

    وجاءت إجابة سامي على هذا السؤال مقنعة وواقعية .. حيث قال :

    لقد عرضت الأغنية بالفعل على قناة أقرأ في برنامج عمرو خالد ..

    لكن لم يكن ذلك هو الهدف الأساسي للأغنية ، فمشاهدوا قناة أقرأ

    يتابعونها يومياً .. أي أنهم لا يحتاجون تذكير ..

    أما المشاهدون الذين يجلسون أمام تلك القنوات التي تعرض كليبات عادية

    فهم يحتاجون منا إلى بذل بعض الجهد معهم ، وتوصيل رسالتنا إليهم

    فهؤلاء هم هدفنا ، لذلك قررنا أن تكون الأغنية لتلك الفئة وعلى تلك القنوات.


    هكذا بلغت تكلفة فيديو كليب المعلم

    لكن البعض يردد أن الأغنية تمت أذاعتها على قناة ميلودي نظير مبلغ 40 ألف دولار

    دفعها جمال مروان صاحب القناة للشركة المنتجة لألبومك للحصول على الكليب Clusire-ex

    فـردّ هاني أسامة مخرج الكليب مقاطعاً : المبلغ لم يكن 40 ألف دولار

    بل دفع جمال مروان لنا 27 ألف دولار ونصف نظير حصوله على الأغنية حصرياً لشهر كامل

    وأريد أن أشرح وجهة نظرنا في ذلك ، لقد كنا سعداء جداً بوجود شخص يفكر بهذا المنطق

    فلا أعتقد أن هناك من يجري وراء فيديو كليب مثل هذا .. ويدفع فيه كل هذا المبلغ

    نظير عرضه في القناة التي يملكها

    جمال مروان أصر أن يدفع المبلغ ليعرض الكليب وسط آلاف الكليبات السهلة المهداة للقناة

    وهو موقف رائع نريد تسجيله لهذا الرجل.

    ..

    بعد وقفة استراحة عدت مرة أخرى لاستكمال حديثي مع سامي يوسف وبدأت معه من نفس

    النقطة التي توقفنا عندها بخصوص اتفاقه مع جمال مروان على أن يتولى إنتاج ألبوماته القادمة؟

    والذي زاد عليه قائلاً : لم يتم الاتفاق على ذلك ، لأن الشركة المنتجة لألبوماتي شركة عالمية

    اسمها Awakening في أمريكا وانجلترا ، وأصحاب الشركة على اتفاق تام معنا فيما نقدمه

    وهم الذين ساعدوني في إخراج هذا الألبوم.

    ..

    عدت من جديد لأسأل سامي عن الشكل الجديد الذي ظهرت به الأغنية

    من حيث التقنيات العالية التي لانراها في مثل هذه النوعية من الأغاني

    فرد قائلاً : الحمد لله أنني والشركة على اتفاق تام ، فقد أردنا أن نغير من الشكل التقليدي

    للأغنية الدينية التي لم تأخذ حقها .. و وجدتهم متفقين معي في ذلك ، والدليل في أنه

    عند تصوير الكليب لم يضعوا ميزانية محددة لهاني ، بل أخبروه بأنهم يريدون عملاً دينياً مميزاً

    حتى بلغت تكلفة إنتاج الكليب 80 ألف دولار

    وهو بالتأكيد رقم كبير على تصوير كليب واحد ..

    فتدخل المخرج هاني أسامة ليقول: على فكرة لقد تم التصوير في مصر

    و ليس في لندن كما يقول البعض .. بينما تم عمل المونتاج فقط في لندن ...

    وكانت تلك هي الزيارة الأولى لسامي يوسف للقاهرة

    ثم حضر بعدها بدعوة من شركة جودنيوز لأحياء حفلين في مصر

    و كان ذلك قبل صدور الألبوم بشهور

    من وقتها و نحن نرتب لتلك الحفلات التي خرجت ناجحة جداً .


    وداعاً سامي يوسف

    وقبل وصولنا إلى المطار بدقائق ، سألت سامي:

    هل تنوي أن تسير في هذا الطريق إلى النهاية ؟

    فأجاب بصوت واثق .. أنه طريق الله وقد اخترته وكلي إيمان بالله ومحبة في رسوله

    ولن أتركه ، بل سأحاول أن أضيف إليه بعض المعاني الإيمانية الجميلة

    مثل الغناء للأم والاهتمام بها ، كما وصانا الله في كتابه

    سأغني للصداقة في أجمل معانيها ، و الدليل هو أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

    الذين وقفوا بجانبه في نشر الدعوة.

    وعند باب المطار ودعنا الشاب الانجليزي المسلم سامي يوسف ، و نحن نتمنى له

    من قلوبنا أن يعطيه الله من فضله الواسع.

    ..

    هكذا وجدنا سامي يوسف ..

    محباً للنشيد ..

    أهدافه سامية في الارتقاء بالفن الإسلامي ..

    رسالته نشر الفن الإسلامي واختراق قنوات الفيديو كليب ضمن خطة واضحة وجميلة

    ..

    ولايسعني في ختام المقابلة إلا شكر سامي يوسف على الروح الطيبة

    وتلك الجلسات الجميلة وسط حفلات إنشادية واسعة في أرجاء مصر أم الدنيا

    أخوكم : عمار محمد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-01-16
  3. رمال الصحراء

    رمال الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-30
    المشاركات:
    11,312
    الإعجاب :
    1
    الله يبارك فيه ويوفقه في دروب الخير..

    واصل عطائك أخانا الفاضل العربي الصغير :)

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    رمال الصحراء،،
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-02-09
  5. صفاء البعداني0

    صفاء البعداني0 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-30
    المشاركات:
    29
    الإعجاب :
    0
    اشكرك اخي علىاستظافتك لهذا اللقاء الاكثرمن الرائع 0
    حتى وأن كان شكري متاخر 00000000؟
    واكثر ما ياثر فينا , انه غير عربي ولكن أجتاح الساحه العربيه بفضل الله 0
    وهذا يزيدنا تفائل لنتشار الاسلام والهمه العاليه لدىابناء ذلك الوطن الذين يعتنقون الاسلام بكيف ومدى شعورهم وواجبهم لخدمة الاسلام 0
    نسال الثبات لنا ولهم0000
     

مشاركة هذه الصفحة