رحلة إلى الصين [4]

الكاتب : Rami83   المشاهدات : 1,309   الردود : 22    ‏2005-01-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-14
  1. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]لن أبدا قصتي لهذا اليوم بمقدمه من أي شكل فأمامنا يوم عصيب و لا يوجد لدينا وقت لهذا الترف, لكن اسمحوا لي أن أشكر لكم هذا الحضور.. فالأعداد المتزايدة التي أراها أمامي لشيء يبعث بالسعادة حقاً, لكم أنا سعيد بوجود وجوه جديدة حولي.. صحيح إنني أرى عيون كثيرة إلا إنها تحمل نظرات مختلفة, فالبعض ينظر لي نظرات ذهول و إعجاب و يعتقدوني رجل عرك الحياة, و أرى البعض الآخر يرمقني و لسان حالهم يقول متى سينتهي هذا الدجال من قصصه التي لا تنتهي.. لكن – و الحق يقال- سعادتي الجمة هي عندما انتهي من حكاية جزء و اسمع عبارات التشجيع, هذا هو ما انشده كي أواصل رحلاتي التي أتمنى أن تمتعكم بصدق و.... يا لهذا القلم!.. لقد كنت عازماً اليوم أن لا ابدأ قصتي بمقدمة مملة إلا أنه أبى و قادني لكتابة هذه المقدمة و.... عدنا إلى الثرثرة من جديد.. أرجو أن تعذروني و الآن أريدكم أن تلتفوا حولي كالعادة لنكمل قصة رحلتي للصين.. أرجو أن تتأكدوا من أن جميع النوافذ موصدة... حسناً فلنبدأ..

    بعد أن أنتهيت من شرب العصير المنعش في منزل (مجدي) رميت نفسي على أقرب مقعد, و أخذت قسطاً من الراحة التي لم أذوقها بشكل جيد منذ أن وصلت إلى الصين ثم بدأت باسترجاع كل ما مر بنا منذ البداية التي كانت في مطار بكين ثم ذهابنا للفندق حيث كشف لنا (الحمادي) عن مفاجأة تتمثل بالتواصل مع الأخ (سامر القباطي) الذي يدرس في الصين كي يقضي إجازته معنا في (بكين), و عندما تواصلنا مع الأخ (سامر) عرفنا أنه في نفس المدينة.. طبعاً حرارة اللقاء كانت ستنسي الأخير أنه على موعد مع صديقه (صن لي) الذي يحتفل في ذلك اليوم بعيد ميلاده, فقام بدعوتنا لحضور تلك الحفلة, و عندما وصلنا انتابنا القلق نتيجة الهدوء المريب الذي يسود شقة (صن لي), ثم تفجرت تلك المفاجأة المتمثلة بجثة الأخير و خنجر بشيع المنظر مغروز في صدره, و قبل أن نفوق من الصدمة الأولى وجدنا رجال الشرطة الصينية يقتحمون المكان و يحيطون الأغلال حول معاصمنا.. تطورت الأحداث بثبوت وجود بصمات الأخ (سامر) في ذلك الخنجر و هذا الذي جعل من موقفنا أكثر حرجاً.. فما كان منا إلا الاتصال بالسفارة اليمنية في الصين و بالأخ (سمير محمد) عسى أن نجد الخلاص من هذه المشكلة التي حلت بنا, و تطورت الأحداث أكثر بحضور السيد (مجدي) الذي أُنتدب من قبل السفارة اليمنية و الذي قام بدوره بتقديم طلب من السفير اليمني للإفراج عننا بضمان السفارة, و بدأت المفاجآت تتوالى و ذلك عندما علمنا أن الأخ (سمير محمد) هو أحد الأصدقاء الحميمين لـ(مجدي), في الحقيقة سعادتنا برؤية (سمير) كانت أكبر من دهشتنا بعلاقته مع (مجدي).. بعد أن أنهى الأخير كافة إجراءات الخروج ذهب خمستنا إلى منزل (مجدي), وهناك بدأ (سمير) حديثة مع (سامر) كي يتوصل إلى أي خيط يمكن من خلاله كشف سر هذه القضية * .. فعندما وصلت إلى هذه النقطة نفضت كل الأفكار من عقلي و بدأت أصفي ذهني حتى لا يفوتني هذه الحديث الهام.. و هناك وجدت الجميع جالسين حول طاولة طعام مستديرة, فما أن رآني (سمير) حتى قال و هو يبتسم:
    - لماذا لم تأخذ قسطاً من الراحة؟
    - كيف سيغمض لي جفن ونحن بهذا الوضع.. ثم إنني لا أحب أن أفوت فرصة جديرة بالاهتمام كهذه.
    - عن أي فرصة تتكلم؟!..
    - فرصة التعلم من خبراتك..
    - إنك بهذا تحرجني أخي.. ما أفعله الآن هو محاولة للوصول إلى خيط يمكننا من خلاله أن نساعد (سامر), و هذا لا يعني إنني محترف في هذا المجال.
    هنا قاطعنا (الحمادي) الذي وجهه كلامه إلى (سمير) بقوله:
    - لقد عهدنا منك هذا التواضع أخي (سمير).. لكنني أرى أنه لا داعي لإضاعة الوقت أكثر و نبدأ بالمهم.
    هنا ظهرت نبرات الجدية في كلام (سمير) و هو يقول:
    - معك حق يا أخي.. (ثم التفت إلى سامر).. و الآن يا (سامر), أرجو منك أن تركز معي و حاول أن تتحرى الدقة فيما تقول.. اتفقنا؟..
    - اتفقنا.. و بإمكانك البدء الآن..
    - كما علمنا منك في قسم الشرطة أن (صن لي) كان أحد أصدقائك المقربين كونكما تدرسان نفس التخصص, و علمنا كذلك أنه يسكن مع عائلة صينية, فماذا تعرف عن هذه العائلة.
    - هل تقصد عائلة (شنج)؟.. في الواقع لم يكن لي معهم اتصال مباشر.. لذا فأن معلوماتي ضئيلة و كل ما أعلمه هو قليل من المعلومات كان (صن لي) قد أخبرني بها, هو أنهم عائلة بسيطة تتكون من شاب يدعى (شوان شنج) و هو طالب بنفس جامعتنا إلا أنه تخصص بعلوم الكيمياء, و له أختان لا أذكر أسميهما بشكل جيد, و جميعهم يعتمدون على والدتهم في النفقات حيث توفى والدهم في أحد حوادث المناجم.
    أبتسم (الفوضوي) و قال بتهكم:
    - كل هذا وتقول أن لديك معلومات ضئيلة..
    تجاهل (سمير) مداخلة (الفوضوي) و أكمل حديثة:
    - هل كان (شوان) يعمل كي يساعد والدته؟
    - لقد كانت هناك رابطة قوية تربط كلاً من (شوان) و (صن), حيث كان الأخير يخبرني دائماً عن مدى حبه و تعلقه بـ(شوان) و إعجابه الشديد بذكائه الخارق في مجال الكيمياء فلقد كان يعشق الكيمياء عشق و..
    سمير (مقاطعاً): لكنك لم تجب عن سؤالي بعد.. هل كان (شوان) يعمل أم لا؟
    سامر (محرجاً): إني لم أكمل حديثي بعد.. لقد كنت أقول أن (شوان) يعشق الكيمياء لحد الجنون و هذا ما جعل اهتمامه ينصب تماماً على التجارب الكيميائية فلم يستطيع حتى أن يتفرغ لساعة أو ساعتين من أي عمل إضافي.
    سمير: كيف كانت العلاقة بين كلاً من (شوان) و (صن), و هل كان للأخير أصدقاء آخرين؟..
    سامر: الحق يقال إن علاقتهم كانت أكثر من رائعة بل أنني كنت أراهما أكثر صديقين انسجاماً, أما إذا كان لديه أصدقاء آخرين فلا أعلم بشكل أكيد, الذي أنا متأكد منه هو أنني و (شوان) صديقيه المفضلين.. قد يكون لديه أصدقاء آخرين و أنا لا اعرفهم.

    سمير: من الذي يشاركك النزل في شقتك؟
    سامر: هما فقط أخوين من اليمن, (الوصابي) و (الصبري).
    سمير: و هل يملكان أصدقاء صينيين؟
    سامر: بدون أي شك.. لكنني لا اعرفهم بشكل دقيق..
    سمير: لا يهمني أن تعرفهم جميعاً, لكنني أرغب بمعرفة أولئك الذين يدخلون لشقتكم بحريه.
    سامر: ماذا تقصد؟.. لا أحد يملك مفاتيح الشقة سواي و أخواي اليمنيين.
    سمير: لا اقصد من يمتلك المفتاح و لكن أقصد من قد دخلوا شقتكم من أصدقائكم خلال فترة شهر على الأقل.. أرجوك أن تتذكر.
    بدت ملامح التفكير تغزو وجه (سامر) و هو يحاول أن يسترجع جميع من دخل شقته خلال شهر, أما أنا فقد بدأت أفكر بدوري, لكن تفكيري كان مختلف جذرياً, لقد كنت أفكر بذلك النحس الذي يلاحقنا أين ما ذهبنا, ففي الهند وجدنا عصابة تحاول قتلنا و السبب هو أن (الحمادي) يشبه أحد الهنود و الآن نحن في الصين مشبوهين بالتعاون على جريمة قتل و الجاني – يا للعجب- هو (سامر) الذي ما أن رأيته من الوهلة الأولى أيقنت أنه من النوع الذي لا يستطيع أن يذبح دجاجة, فكيف يُتهم بمثل هذه الجناية.. حقاً أن هذا العالم مليّ بالمفارقات العجيبة.. فمن سيصدق أنني الآن في الصين نناقش قضية قتل غريبة, لكن ما يجعل الأمور أكثر سعادة هو وجود كل هؤلاء من حولي.. (سمير) الذي راح يداعب ذقنه بيده و هو غارق في التفكير, لا ينقصه سوى ذلك الغليون العتيق حتى يتحول تماماً إلى (شرلوك هولمز), و (مجدي) الذي قام ليعيد الأكواب الفارغة للمطبخ و بقية الشباب يتبادلون الحديث في جو مكهرب, آه .. لو اجتمعنا في ظروف أفضل من هذه لكانت أجمل رحلة على الإطلاق و...
    ( هل سرحت يا رامي؟..)
    انتفضت على صوت (الحمادي), فما كان مني إلا أن تظاهرت بالابتسام و أنا أقول له:
    - نعم.. لقد أفكر بحظنا الرائع الذي يواجهنا في رحلاتنا.
    أبتسم (الحمادي) بدوره, و هم أن يقول شيء إلا أن (سامر) بدأ بالحديث فآثر الاستماع أليه..
    - في الحقيقة من الصعب أن أتذكر كل من زاروا الشقة خلال شهر بشكل دقيق.. ليس لكثرة عدد الزوار و لكن بسبب إنني لا أكون في الشقة طوال الوقت و قد يأتي أي شخص بغيابي سواءً برفقة (الوصابي), أو (الصبري).. بالنسبة لي فلقد دعوت (صن لي) أكثر من مرة لزيارتي للشقة و كان يحظر أحياناً لوحدة و لبعض الآخر كان يأتي برفقة (شوان شنج), خاصة و الأخير هو زميل (الوصابي), و يزورنا كذلك شخص يدعى (تشو لي) و هو ابن عم (صن) إلا انهما لا يتقابلا كثيراً نظراً لوجود بعض المشاكل العائلية بينهما, لكن لا أحد يدري كنهها تماماً فالصينيون يتكتمون على مشاكلهم و نادراً ما ترى أحدهم يتكلم عن مشاكل مع أحد أفراد أسرته و السبب يعود لرغبتهم في إضفاء الجو العائلي خاصة أمام الأجانب فالعادات و التقاليد الصينية تحتم عليهم عدم إضفاء صفة الخصوصية في حياتهم بل ترى الولد يتزوج و يسكن مع زوجته مع والده و الذي هو بالتالي يعيش في بيت والده و نادراً ما تجد الخصوصية في الحياة الاجتماعية الصينية.. لقد استطردت بالكلام حتى تطرقت إلى بعض عادات الشعب الصيني.. أعتذر, المهم أن العلاقة بين (صن) و (تشو) لم تكن على ما يرام و قد أخبرني بذلك (صن) بنفسه و ذلك لأنني أحد أصدقائه المقربين له..
    سمير: لماذا كان (تشو) يحضر إلى شقتك و علاقته مع (صن) ليست على ما يرام؟..
    سامر: لأنه زميل (الصبري) و كان يأتي معه من وقت لأخر و..
    سمير (مقاطعاً): ألا ترى هذا غريباً؟!..
    سامر(متعجباً): و ما الغريب في ذلك؟..
    سمير: أنت زميل (صن), و (شوان) صديق (صن) هو زميل (الوصابي), و (تشو) ابن عم (صن) هو زميل (الصبري)..
    سامر: و ماذا في هذا؟..
    سمير: عجيب حقاً.. ألم تلاحظ بعد؟.. أن أغلب من زاروكم من الأصدقاء الصينيين لهم علاقة بـ(صن) هذا سواءً من بعيد أو قريب.. و هذا لوحده مصدر شك..
    سامر: لكن (صن) حسب علمي إنسان اجتماعي بل أنه يتنفس على العلاقات الاجتماعية و له العديد من الأصدقاء غيري وغيرهم, فلماذا حصرت الشك بهذين الشخصين فقط؟.. ثم ما سبب اهتمامك باؤلئك الذين زارونا في الشقة؟..
    سمير( و هو يبتسم ابتسامة هادئة): إجابة السؤال الأول تكمن في السؤال الثاني..
    سامر(متوتراً): هل هذا لغز.. أرجوك أن تفسر..
    سمير: سأخبرك فيما بعد.. فلو أن شكوكي بمحلها فسنجد القاتل اليوم و لن ننتظر حتى الغد.. بالمناسبة هل لديك عنوان (تشو) في بكين..
    سامر: و كيف علمت أن بيته في بكين؟..
    سمير: شيء منطقي ما دام عائلة (لي) تسكن (بكين) فلابد أن يكون لـ(تشو) الذي هو - كما أعلم ابن عم (صن)- بيت في (بكين)..
    سامر: أجل .. أجل.. لكنني للأسف لا أعلم ما هو عنوانه.. فالمفترض أن أراه بحفلة عيد ميلاد (صن) و..
    سمير: ليس من المفترض.. فكما قلت لي أن (صن) يعاني من بعض المشاكل العائلية مع ابن عمه.. فكيف سيدعوه من الأساس..
    و لأول مرة قطع (مجدي) الحديث و هو يقول:
    - ماذا تعني يا (سمير) بالله عليك؟..
    - لا شيء يا صديقي.. مجرد هاجس.. إن كان (صن) لم يدعو ابن عمه, فلماذا يحظر إلى (بكين)؟..
    مجدي: و ما الذي يجعلك واثقاً هكذا على أنه حظر إلى (بكين)؟..
    سمير: لا ادري حقاً.. لكن حاستي السادسة تصرخ بشده على أن (تشو) موجود في (بكين).. على العموم سنتأكد من ذلك الآن.. ( ثم بنبرة جادة و عملية أستطرد).. أرجو منك أن توفر لي بعض المعلومات.. فهل تستطيع؟..
    أضطرب (مجدي) و هو يقول:
    - أي نوع من المعلومات تريد؟..
    - لا تخف يا صديقي.. الأمر بغاية البساطة.. كل ما أريده هو عنوان (تشو) في بكين و عنوان (شوان) في مقاطعة) أنخواي)..
    - بهذه الحالة ستكون المعلومات عندك بعد ساعة بإذن الله.. سأقوم بإجراء بعض المكالمات التلفونية ثم سأحظِّر بعض الطعام لنا..
    - و هو كذلك..

    و أثناء ما كان (مجدي) يقوم بعمله, استدار لنا و أبتسم ابتسامه أقرب إلى الضحك و هو يقول:
    - ماذا بكم متكدرين هكذا؟..
    الحمادي: يا لبرودة أعصابك يا أخي.. أشخاص بهذه الظروف, كيف لا تريدهم أن يتكدروا؟..
    سمير: ينبغي أن تتعلموا يا أخوتي فن الاستمتاع بالحياة.. فمهما تكن الظروف صعبة يجب أن نستمتع بها إلى أقصى حد..
    الفوضوي: لقد تعبت يا أخي و أنا أقنعهم بهذا الكلام, لكنهم لا يصغون لي..
    رامي: آه .. و أخيراً مسك علينا (فوضه) نقطة.. هههههههههه
    سمير: نعم هكذا .. أضحكوا و استمتعوا, فالحياة لا تستحق لحظة حزن واحدة يعيشها المرء.
    الحمادي: و لا يهمك.. أنت تأمر.. بالمناسبة, كيف تكونت عندك هذه العقلية التحليلية يا (سمير) على الرغم من أنك – كما أعلم- محاسب في شركة.
    أبتسم (سمير) ابتسامته المعهودة و هو يقول:
    - سؤال ذكي للغاية.. و الجواب بكل بساطة هو: القراءة..
    ثم رشف رشفة من كوب العصير الذي أمامه, و أستطرد:
    - في الحقيقة أن القراءة هي الطريق إلى العلم و المعرفة, لقد تعددت وسائل نقل المعارف هذه الأيام إلا أن القراءة ستظل – حسب رأيّ- الوسيلة الأكثر فاعلية لنقل العلوم, قد يكون بسبب وجود الكتاب مادياً في يدك, أفضل من أن ترى معلومة على شاشة حاسبك الآلي, بل أنني عندما كنت صغير أثق بالأخبار التي تُكتب في الصحف أكثر من تلك التي أسمعها في التلفزيون… لقد كنت منذ طفولتي ألتهم – إذا صح التعبير- أي كتاب أراه أمامي بنهم, أي قصاصة من صحيفة أراها في الشارع لا تسلم مني.. كنت و مازلت أحب أن اقرأ و في كل المجالات تقريباً.
    الفوضوي: آه.. لو يكون كل الشباب مثلك يا أخي, فسأطمئن على مستقبل اليمن..
    سمير: ههههههههههه.. الذي يسمعك يقول انك أبن سبعين سنه و تريد أن تطمئن على مستقبل اليمن.. يا أخي المستقبل بإذن الله سيكون مربوط بنا نحن الشباب, فما دمنا نحب اليمن فلن يقف أي حائل أمامنا, ثم يوجد من هم أفضل من (سمير) بمراحل, أي أن الأمل ما زال موجود..
    رامي: يا سلاااااااام على هذا الكلام.. مازلت تواصل إبهارك لي أخي (سمير).
    هنا دخل علينا (مجدي) و هو يحمل طعام الغداء, كانت الرائحة الشهية تطغى على المكان, و التهمنا جميعاً الطعام كمن لم يذق شيئاً لمدة أسبوع.. كانت المائدة أشبه بميدان معركة فلا ترى سوى صراع الأيدي .. :)
    و بعد أن انتهينا من طعامنا وصل (فاكس) من مقاطعة (أنخواي) فما أن قرأه (مجدي) حتى تبدلت معالم وجهه, فسأله (سمير):
    - ما الأمر؟.. هل وصلت العناوين؟..
    مجدي: نعم.. لكن الأمر الغريب هو أن (شوان) ليس في (أنخواي), بل هو ينزل في فندق (...) هنا في (بكين) منذ حوالي ثلاثة أيام.
    أنعقدت حواجب (سمير) و هو يقول:
    - فعلاً الأمر مريب حقاً.
    سامر: بالعكس هذا أمر منطقي.. فهو قد حظر لكي يشارك (صن) عيد ميلاده و..
    سمير: لكن لماذا حظر قبل عيد الميلاد بيومين كاملين ؟.. المنطقي أن يحظر بالأمس مثلك..
    سامر: لقد أخبرتك سابقاً أنه من أعز الأصدقاء لـ(صن) فقد يكون أتى كي يساعد الأخير في إعداد حفلته..
    مجدي: فلماذا إذن لا ينزل في بيت (صن) كما تقول و فضّل أن ينزل في فندق؟..
    سامر: قد يكون...
    سمير (مقاطعاً): لا داعي للمهاترات الكلامية الآن, فأمامنا ما هو أهم.. يجب أن تستعدوا جميعاً فسنقوم الآن بالخطوة الأولى من خطتنا.. سنزور كلاً من (شوان) و (تشو) .. و الآن...

    و لم أكن أعلم حينها أن مجرى الأحداث سيتغير بعد هاتين الزيارتين...
    على الإطلاق...



    يتبــــــــــــــــع

    [line]

    * لمزيد من المعلومات يرجى مرجعة الأجزاء الثلاثة السابقة..

    رابط الجزء الأول

    رابط الجزء الثاني

    رابط الجزء الثالث
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-01-14
  3. سحابه صمت

    سحابه صمت قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-24
    المشاركات:
    13,628
    الإعجاب :
    0
    كم انت رائع اخي رامي
    وكم انا فخور بك وبحروفك وبقوه اعمالك
    قله انت نعم هم القله امثالك
    كم انت رائع بهدؤئك وطبعك
    اعذرني قد خرجت من نص موضوعك ولما لا ........
    فانت وبما فيك موضوع غير متناهي
    في حروفك وفي ترتيب افكارك وفي مهاره بالطرح لعملك ميزه انت وتميزت بها هنيئا لك اخي

    اتمنى ان اصبح مثلك ............
    تحياتي اليك سحابه صمت
    وهذه صوره لي كي تتذكرني
    اخوك فؤاد
    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-01-14
  5. خالد محمد

    خالد محمد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    6,631
    الإعجاب :
    2
    الله ما اجمل قصصك


    والله انه رووووووووووووووعه

    تسلم اخي والله ما كنت اتوقع انك مبدع الى هذه الدرجه


    منتظرييييييييين الباقي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-01-14
  7. الغزال الشمالي

    الغزال الشمالي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-15
    المشاركات:
    11,596
    الإعجاب :
    0
    انا متاكدة ان القصص حلوة
    لكن ماني قادرة اقراها كلها
    حد يعطيني الملخص
    تسلم والحمدلله عالسلامة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-01-15
  9. الحمادي

    الحمادي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-12-24
    المشاركات:
    17,855
    الإعجاب :
    1
    ردي عليك انا رسلته لك كأوفلاين في الياهو


    روح شوفه



    وتحياتي لك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-01-15
  11. yemen_ghost

    yemen_ghost عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-03
    المشاركات:
    1,456
    الإعجاب :
    0
    مشكووووووووور

    و منتظرين الباقي



    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-01-15
  13. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    لكم أسعدني مرورك أخي الحبيب سحابة صمت,

    و أشكر إطرائك المبالغ به و الذي لا أستحق ربعه في الواقع
    و شكراً على الصورة الجميلة التي أتحفتني بها

    تقبل خالص التحية لك..
    مع الود الأكيد
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-01-15
  15. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0

    تسلم عالمرور الكريم أخي الغالي آخر المطاف

    بالمناسبة كنت أتمنى أن اراك اليوم لكن لسؤ الحظ لم أجدك في المحل

    سيكون لنا لقاء قريباً إن شاء الله

    خالص التحية لك..
    مع الود الأكيد
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-01-15
  17. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0

    مشكورة أختي الغزال الشمالي على مرورك العطر, و بالنسبة لملخص القصة بإمكانك قراءته في بداية هذا الجزء حيث أقوم ببداية كل جزء بذكر ملخص للأحداث السابقة, لذا سأكون ممتن لو تقرئي السطور الأولى من هذا الجزء, و الذي أتمنى أن ينال رضاك..

    أكرر شكري مرة أخرى

    خالص التحية لكِ..
    مع الود الأكيد
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-01-15
  19. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    و أنا رديت عليك على الأوفلاين :D

    و تسلم يالغالي عالمرور الذي أسعدني حقاً

    خالص التحية لك..
    مع الود الأكيد
     

مشاركة هذه الصفحة