الخديعة الكبرى؟؟؟؟

الكاتب : الاثري   المشاهدات : 390   الردود : 0    ‏2005-01-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-13
  1. الاثري

    الاثري عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-20
    المشاركات:
    7
    الإعجاب :
    0
    صدر حديثاً (2003) كتاب جديد عن الصهاينة كتاب الخديعة الكبرى، للباحث الكاتب الدكتور محمد جمال طحّان، ومن الصفحات الأولى لهذا الكتاب يوجه الكاتب تحية إلى أطفال الحجارة وأبطال الانتفاضة في فلسطين السليبة، والتي كل يوم تبكي هزيمة العرب على أرضها، وتزغرد لاستشهاد أبناءها في سبيلها، ثم يبدأ أول عناوينه بالتساؤل فيه عن اليهود وهل هم حقاً شعب الله المختار، وقد تناول في بحثه، تصريحات زعماء اليهود والحركة الصهيوينة في العالم مستشهداً باعترافاتهم هم، وشهادات من عاصرهم أو من عاملهم، مورداً بين صفحات هذا الكتاب عن آمالهم وأهدافهم، وكيف تتحقق هذه الأهداف والوسائل التي تستعمل والتي غالباً ما تكون خاضعة لمنطق الغاية تبرر الوسيلة، من غدر ومكر، وخبث وانعدام الضمير والابتعاد عن التصرفات الأخلاقية حتى أصبحت الوسيلة عندهم هي غاية بذاتها.

    وقد استطاع الكتاب التعريف وبشكل كامل على هؤلاء الصهاينة أو المتصهينين منهم أو من حاول التشبه بهم (من يقبلون أذيال زعماء بني صهيون، أو يحاولون لعق ما بقي في صحنهم من فتات)، والمنطق الصهيوني في التبرير والإقناع والظهور.

    وقد أفردت صفحات كثيرة في الكتاب، بما جاءت به الكتب الثلاث التوراة، الإنجيل والقرآن عن اليهود، ووصفها لتصرفاتهم وممارساتهم الأنانية، وفيه حديث مساوئهم وأخلاقهم التي غدت منحطة نتيجة أفعالهم. وربما بهذا امتازوا عن شعوب الأرض جميعاً.

    ومن أوربا العصور الوسطى وما بعدها كان جميع القادة الأوربيين ودعاة الوحدة الأوربية يتخوفون من الأصابع اليهودية والتي دائماً تكون ملوثة بالدماء، ومن أموالهم التي تجلب الموت والدمار للمجتمعات، وتعمل على انحلالها وتفكيكها أخلاقياً، وزهو اليهود ونيتهم المبيتة على محو الكنيسة الكاثوليكية والتي هي بنظرهم العدو الأكبر لليهودية.

    ومن الكتاب نقرأ ما قاله جورج واشنطن مؤسس الدولة الأميركية، محذراً على مستقبل الولايات المتحدة الأمريكية من اليهود وما يمكن أن يصلوا بهذه الدولة الناشئة إلى الحضيض، وكذلك فإن جميع المفكرين والزعماء السياسيين في هذه الدولة قد حذروا من التغلغل اليهودي في مؤسسات الدولة ومن نتائج أعمالهم على الولايات المتحدة الأمريكية داخلاً وخارجاً، والغريب إن جميع من حذر من اليهود أو دعا لأخذ الحيطة منهم قد قضى غيلة وفي ظروف غامضة، ولم يكن موتهم طبيعياً أبداً.

    كتاب جمع كل شيء عن اليهود وما قيل عنهم، ومن خلال صفحات الكتاب تستطيع أن تكون فكرة كاملة عن ذلك المخلوق الرديء المدعو باليهودي، وتستطيع دون أي جهد منك أن تكتشف أن هجمات التتار والمغول كانت نسمات باردة في ليلة صيف أمام أعاصير وعواصف صهيون .

    وإن عداوة اليهود للبشرية بأكملها ولأتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية ، والحقد الأسود الذي يملأ قلوبهم، على الرسول العربي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وكيدهم له، وزرع الدسائس بين المسلمين، وقبل ذلك ما فعلوا بالمسيح عليه السلام، ما يعطي فكرة كاملة عن طبيعتهم الشريرة، ومآربهم الدنيئة ألم يصفهم القرآن الكريم بأنهم قتلة الأنبياء، ووصفهم المسيح بأنهم أبناء الشيطان، ورغم كل هذا، فإن معرفة البشرية بحقيقتهم الشيطانية لم يزدهم إلا غروراً وبأساً في تنفيذ مآربهم.

    وعن النظام العالمي الجديد أو في المصطلح اليهودي الدولة العالمية نجدها في بروتوكولات حكماء صهيون، الذين خططوا لسلب الشعوب، ثمرة جهدها، وماء حياتها، بالربا والرشوة واستغلال المناصب والتحكم بمقاليد الأمور، إلى غير ذلك من الوسائل التي تتيح لهم السيطرة التامة على مقدرات الشعوب واحتكارها ضمن فئة اليهود وحدها، وتوزيع الفتات أو ما تبقى منه على تابعيهم أو من يقتفي إثرهم.

    ولأن الحروب تحتاج إلى الرجال والكثير من المال، فإن اليهود هم المتحكمون باندلاع الحروب وتوقفها حسب أهوائهم ومصالحهم الشخصية فحيثما توجد منفعة لليهود من اندلاع حرب، تندلع، ولا يتم توقفها إلا حينما تضعف المصلحة المتوخاة من هذه الحرب ، وذلك بعد جني الأرباح الطائلة منها بطبيعة الحال، وهناك أمثلة عديدة في الكتاب يبين فيها عن أسباب الحروب .. ونتائجها، وكلها تعود بالخير العميم على اليهود!!!. وكذلك فإن الحروب الأهلية والفتن الطائفية، تكون قد بدأت الشرارة الأولى على يد أصابع يهودية، مثل الحرب الأهلية في إسبانيا، وكذلك فإن الثورات والانقلابات البيضاء والسوداء هي نتيجة لمؤامرات اليهودية والصهيونية العالمية، والتي تزرع أصابع الشر في كل بقعة من بقاع العالم.

    ويتناول الكتاب أيضاً الأساليب القذرة التي يتبعها اليهود ويستعملونها في تنفيذ مآربهم، ومنها على سبيل المثال: الربا، فقد استطاع اليهود بواسطة هذا السلاح الفتاك من التحكم بالقرار الدولي، على مستوى العالم لأنهم يمتلكون معظم الرأسمال العالمي ويتحكمون في توزيعه، والسلاح الثاني هو الزنا وتقريبه إلى النفوس، وتعميم الرشوة والإدمان على المخدرات والخمور، والقتل. ومن ثم يتكلم عن التنظيم العسكري اليهودي وعن أساليبه التي تشبه فرق الحشاشين والمرتزقة في سالف الأيام.

    وفي صفحات الكتاب الأخيرة يدلنا الكاتب إلى طريق الخلاص من الأسر اليهودي، وذلك عن طريق فضح الأساليب التي ينتهجها اليهود في تنفيذ مؤامراتهم ومخططاتهم، ويدعونا إلى الصبر والتصميم، ويدعو إلى رباطة الجأش واللاعنف.

    أما في صفحاته الأخيرة فثمة ملحق صغير عن الانتفاضة في الأرض المقدسة، ثم يختم كتابه بصرخة مدماة حناجرها، إلى تلك المدن التي نامت منذ زمن طويل وقد جاوز سباتها نوم أهل الكهف.
     

مشاركة هذه الصفحة