وزير الثقافه اليمني يدافع عن تشييد مسرح قرب مسجد.

الكاتب : حكومي   المشاهدات : 445   الردود : 1    ‏2005-01-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-12
  1. حكومي

    حكومي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-08
    المشاركات:
    2,032
    الإعجاب :
    0
    ]وزير الثقافه اليمني يدافع عن تشييد مسرح قرب مسجد.

    بتاريخ : 22/ 12 /2004م/

    صنعاء 20 ديسمبر 2004م (موقع ايلاف ـ بهية مارديني):
    يعتقد خالد عبد الله الرويشان وزير الثقالة والسياحة اليمني ان ظاهرة
    المقيل في اليمن ظاهرة سياسية وأدبية وفنية، وبشكل أساسي ظاهرة
    إقتصادية تعيد توزيع الأموال بين الناس والريف والمدينة وهي ما أعطت
    المعمار هذه البيوت الشامخة في اليمن. وأوضح الرويشان في حوار مع
    "إيلاف" أن سلبية هذه الظاهرة تنصب في كونها تنتشر أكثر مما يجب "ولكن
    يجب عدم مغالطة أنفسنا والاعتراف أن لها جوانبها الإيجابية". وعبر
    الوزير اليمني عن مراراته إذ لم يتخيل أن يهاجم في المساجد من قبل
    الأئمة وبعض أعضاء مجلس النواب لأنه أنشأ مسرحًا في الهواء الطلق على
    مقربة من أحد المساجد.
    وعبّر الرويشان عن دهشته لأن الناس لم تدافع عن هذا المشروع الثقافي
    "إذ لم يتكلم أحد لا على مستوى الأحزاب أو المجتمع المدني أو الصحافة
    لحماية المسرح" واستغرب الرويشان أن تستخدم منابر المساجد لمهاجمة
    الناس كل أسبوع، أو أن تلفق صحيفة رسمية يمنية خبرًا وتحتفي بوضعه في
    صدر صفحاتها وهو ما أعلن تكذيبه بيان رسمي من اليونسكو حيث أكد أن
    صنعاء عاصمة تاريخية وستبقى، وعندما يتضح أن الخبر كاذب، تلفق الصحيفة
    خبرًا ثانيًا في الأسبوع الذي يليه عوضًا عن الاعتذار" على حد قوله.
    واعتبر الوزير اليمني أن هناك نوعًا من اللامبالاة وعدم الفهم لجوهر
    مشروع التنوير الحقيقي وأشار إلى تقلص حدة الهجوم عليه في الوقت الحالي
    لأسباب لاتتعلق بالحكومة، لافتًا الى استمرار مسرح الهواء الطلق
    وبقائه، مشيرًا الى ان مشروع جعل أبنية صنعاء تضيء باللون الأبيض قوبل
    بهجوم ايضا. وأشار الرويشان إلى أنه قبل خمسين عامًا لم يكن هناك أي
    طرقات أو مستشفيات أو مدارس في البلد، أما اليوم، فتحتل المرأة اليمنية
    منصب وزيرة أو سفيرة وهذه قفزة كبيرة، لافتًا الى ان هناك العشرات من
    الفتيات يأتين من الريف ليعرضن اعمالهن الفنية في صنعاء بجرأة في الطرح.
    وأكد الرويشان أن العالم لايضع خططًا بعيدة المدى لتغيير ثقافة
    مجتمعاته و"نحن عبر العوامل الإبداعية في اليمن نتعامل بواقعية ولسنا
    بصدد تقديم أيديولوجية أو فكر شمولي معين، واليمن يعيش حالة ازدهار
    ثقافي وديمقراطي وتطور طبيعي ونحاول بقدر الإمكان تدعيم هذا الاتجاه،
    ولا أحد يستطيع تغيير ثقافة مجتمع بجرة قلم، ونحاول أن نقلل من
    السلبيات في بعض جوانبها". وقال إن مطبوعات وزارة الثقالة تجاوزت 320
    كتابًا حتى الآن في أقل من عام بينما لم يكن هناك مطبوعات بهذا الكم أو
    مبدعين بهذا العدد قبل سنوات.
    واعتبر وزير الثقالة اليمني ان صنعاء كانت في ظاهرة احتفالية كعاصمة
    للثقافة العربية 2004، مما فتح المجال للتفكير في انشاء بنية تحتية،
    مشيرًا إلى أن الوزراة تدرس خططًا لذلك، كما ان الموازنة المطلوبة
    مؤمنة إضافة إلى أن الموضوع يحظى باهتمام القيادة السياسية، لافتًا ان
    الوزارة منعت البناء العشوائي في صنعاء، كما منعت تشويه الطراز
    العمراني المميز بالإسمنت، وطلبت الاهتمام به كما طلبت بإعادة المخططات
    المنهوبة. ولفت الرويشان الى مسرح الشارع الذي يقدم عروضًا مسرحية كل
    يوم ثلاثاء، إضافة إلى مسارح الهواء الطلق، وترميم 1200 منزلًا.
    وأعرب الرويشان عن حزنه لإطلاق التهم جزافًا في عام اكتظ بالمواهب
    والإبداعات وحظي المبدعون بالتكريم وتم تقديم جوهر الثقالة اليمنية من
    كل المحافظات إلى اليمنيين أولا وإلى العرب والعالم، معتبرا ان
    الفعاليات لم تكن على حساب بقية الانشطة، وخير دليل الترميم الذي حدث
    لمتحف صنعاء هذا العام وهي المرة الاولى منذ سنوات، مؤكدا ان ماتم
    انجازه في سنة فاق ما قدم على مدى سنوات.
    وأضاف الرويشان أن وزارة الثقالة لن يتوقف عملها المكثف بانتهاء سنة
    صنعاء عاصمة للثقافة العربية وستستمر معظم مفاصل العمل الرئيسي ثقافيا،
    وسيتم تجهيز مشاريع خاصة لكل محافظة، ولا يجب أن نرى النصف الفارغ فقط
    من الكأس، مشيرًا بذلك إلى التشاؤم الذي ساد البلد في العام 2003 حين
    إختيرت صنعاء كعاصمة الثقالة العربية. أضاف "ولكننا نجحنا في تقديم
    ثقافة اليمن والترويج لها سياحيًا".
    وأقر الرويشان بان وزارة الثقالة لا تمتلك بعد البنية التحتية الكافية
    لتعرض تنوع ثقافاتها، إلا أنها حاولت جهدها عبر فريق من الشباب ونجحت
    الى درجة معقولة وخرجت باقل الخسائر، "اذ كانت الافكار مختلفة تمامًا
    في السابق حيث كانت الخطة ان تقيم الدولة معارض وقاعات ضخمة وتؤجرها
    للقطاع الخاص لتحقق الأرباح، ولكننا وزارة ثقافة والهدف ليس تحقيق
    الأرباح أو الدخول مع القطاع الخاص في المنافسات، لذلك عملنا وفق خطط
    أخرى ورممنا بيوت صنعاء وانشأنا مسارح الهواء الطلق واهتممنا بالإنسان
    المبدع، ولأول مرة منذ قيام الوحدة اكتشفنا ذاتنا الثقافية والإبداع
    المهمل بالاهتمام بالمحافظات والاهتمام بالشباب المبدعين الموجودين
    للدفاع عن المجتمع".
    واكد الوزير اليمني انه لاصحة لما يشاع عن انفاق الوزارة المليارات
    موضحًا "موازنتنا معروفة ولا تبلغ مليارات .. وكلام الأرقام يقول إننا
    لم نتجاوز في موازنة 2004 مبلغ 800 مليون ريال، وثلاث أرباع المبلغ
    أعطيناه مرتبات ومكافآت لقطاع كان جائعًا ويائسًا مهملًا، كما اشترت
    الوزارة 700 لوحة لمئات من المبدعين بسعر تشجيعي وسيتم توزيع بعضها على
    المحافظات فيما بعد.
    واختتم الرويشان حواره مع " إيلاف" قائلًا "أطمح إلى إنجاز البنية
    التحتية للثقافة اليمنية التي نسعى اليها، وبدأنا حينما اهتممنا بحياة
    الناس والمدن المهملة والقلاع والمخططات والثروة الموسيقية والإنشادية
    وأنشأنا مركزًا للفنون الإنشادية في اليمن وأصدرنا لائحة خاصة بالحقوق
    الفكرية"، ولفت الوزير إلى أن العام المقبل سيكون مميزًا أيضًا لأنه
    عام الترويج السياحي في اليمن وقد بدأت الوزارة بحملة ترويج كبرى في
    أوروبا إضافة إلى اهتمامها بالسياحة العربية، وصدر كتاب عن اليمن مؤلف
    من 500 صفحة باللغة الإنكليزية إضافة إلى آلآف الصور والكتيبات التي
    توضح المعالم الأثرية التي يزخر بها اليمن.

    منقول من موقع شباب اليمن 2004
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-01-12
  3. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    مسرح بجانب مسجد؟ مالذي اثار استنكار هؤلاء المعارضين

    المسجد يمثل رمز لشعائرنا الدينية والمسرح احد اصناف الثقافة الفنية فلماذا المعارضة التي لا اساس ديني ولا علمي ولا اجتماعي لها سوى المعارضة لاجل لا شي وهذا دليل ازمة ثقافية يعاني منها اليمنيين
     

مشاركة هذه الصفحة