هل ينجح زواج الجاميكي على حزبية ؟ كارثة خلقية من نوعٍ جديدٍ

الكاتب : NBN   المشاهدات : 524   الردود : 0    ‏2005-01-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-11
  1. NBN

    NBN عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-10
    المشاركات:
    511
    الإعجاب :
    0
    من المعروف لدى أكثرنا أن محامية الإرهابي الماركسي الذي قيل إنه أسلم ( إيليتش راميريز سانشيز، الشهير بكارلوس ) قامت بعقد قرانها عليه بعد صولاتٍ وجولاتٍ لا طائل من ورائها في قاعات المحاكم، لإنقاذ حريته من غياهب السجون الفرنسية، وبطبيعة الحال كل واحدٍ حر في طريقة اختياره لشريك حياته، وبغض النظر عن الاختلافات الأيدلوجية بين الأستاذة المحامية والإرهابي العالمي الموقر، والذي أذاق اليهود وأذنابهم الويلات واللعنات في السبعينيات من هذا القرن، فإن عقد القران قد تم بين هاذين الاثنين على ذمة بعض الصحف العالمية .





    ووجه التناقض الأيدلوجي بين الاثنين لا يخفى على كل متابعٍ لمسيرة هذا الرجل، فالإرهابي المناضل كارلوس ماركسي لينيني متطرف، يتحدر في أصوله من عائلةٍ فنزوليةٍ يقال إنها ثورية ذات أصولٍ برجوازيةٍ، ومع هذا الثراء الذي قيل عن عائلته الماركسية ( من تناقضات الشيوعيين ) إلا أنه اختار طريقة حياته بنفسه، واعتنق العقيدة الماركسية في تطرفٍ شديدٍ بعد أن كفر بطبقة عائلته البرجوازية، على ذمة الأستاذ عبد الله عيسى، من دولة فلسطين في كتابه الشهير عن الإرهابي كارلوس وصديق عمره بوديا، ويد الرجل ملطخة بدماء العشرات من الأبرياء والمجرمين على السواء، أما بالنسبة لسعادة المحامية الفرنسية، فهي تتحدر من عائلةٍ غربيةٍ محافظةٍ، تربت على القيم الغربية الصرفة، تلك القيم التي تعشق الحرية، وتغرد للديموقراطية، وتقدس رأس المال، ولست بصدد الحديث عن هذا الزواج الغريب من ناحية المبدأ، ولم يتسنى لي شخصياً أن أقف على مدى نجاح هذا الزواج أو فشله من الناحية الاجتماعية، لأنني لا أعمل في جمعية يا بخت من وفق رأسين في الحلال، لكنني أشير إلى هذه الزيجة كمثالٍ فقط .


    ومن الزيجات التي أثارت التساؤلات حيناً من الدهر، زواج المحامي الفرنسي جاك فريجيه من موكلته المناضلة الجزائرية جميلة بو حريد، ووجه التناقض في هذه الزيجة الغريبة، أن بنت الرعد ! أقصد بنت بو حريد كانت تعمل على قتل الفرنسيين في الجزائر، يعني بلغة العصر الحديث كانت مناضلة، باللغة الأمريكية ( إرهابية ) تفخخ السيارات، وتغتال الشخصيات الفرنسية في الجزائر، وتقوم بالعمليات الخاصة في الصفوف الخلفية لخطوط العدو ( المستعمر الفرنسي ) حتى ألقي عليها القبض، وعندما ألقي عليها القبض سيمت سوء العذاب من قبل الجلادين الفرنسيين أصحاب مشاعل أنوار الحرية والكرامة، المهم تقدم سعادة المحامي الفرنسي للدفاع عن قاتلة إخوانه من المستعمرين الفرنسيين فكان هذا هو التناقض الأول، أما التناقض الثاني فكان صاعقاً لأنه أسفر عن زيجةٍ بين الاثنين، الفرنسي ذي الأصول الغربية الاستعمارية النصرانية، والجزائرية ذات الأصول البربرية أو العربية الإسلامية، تم الزواج بين الاثنين، ولاكت الألسن هذه المصاهرة المتناقضة بين الجنسيتين .


    هذه التناقضات الغريبة في هذه الزيجات ( على سبيل المثال لا الحصر ) قدحت في ذهني سؤالاً غريباً جداً، لكنه يستحق أن يطرح، هل ينجح زواج جاميكي على حزبية ؟ أو العكس هل ينجح زواج الحزبي على جاميكية ؟ من ناحية المبدأ فإن هذا الزواج ينعقد شرعاً، وهو زواج بين مسلمين بغض النظر عن الخلفية التربوية أو المنهجية، الحزبي المهذب حتى لو كان حزبياً، والجاميكي عديم العقل والأدب، السؤال الذي يطرح نفسه هل ينجح هذا الزواج ؟ من وجهة نظري الخاصة أشك في نجاح هذه الزيجة لأسبابٍ عدة ستظهر في ثنايا هذه المقالة التي أريد من خلالها الوصول إلى أمرٍ ما .


    نسمع جميعاً بالأفراح الإسلامية وما يصاحبها من حضور فرقةٍ نسائيةٍ متخصصةٍ في الإنشاد الحماسي، لبث روح الحماسة وإيقاد شعلة الجهاد والنضال الثوري بين صفوف الحاضرات، بدلاً من الرقص وقلة الأدب، هل يقبل الجاميكي مثلاً أن يبدأ ليلته بإرهاصاتٍ حزبيةٍ والعياذ بالله ؟ أو كما قال طيب الذكر : أول القصيدة كفر، لا أعتقد ذلك .


    تخيلوا معي جاميكي يدخل إلى منزله بعد يوم عملٍ شاقٍ، فيفاجئ بالزوجة الحزبية المصون وهي في المطبخ تمسح أو تكنس أو تطبخ على ألحان أنشودة أبو عبد الملك (( تهون الحياة وكل يهون - ولكن إسلامنا لا يهون )) أو على الأنشودة الخطيرة (( هبوا هبوا يا أصحاب - فلقد فتح الله الباب )) إلى قول القائل لا فض الله فاه (( أجري الدم في الأرض صبيباً ( طبعاً دم الأعداء ) كالنهر العذب المنساب - قولوا للدنيا تكراراً هذا هو معنى الإرهاب - هذا هو معنى الإرهاب )) ماذا لو سمع جاميكي صوت هذه الأنشودة تصدح في مطبخ منزله ؟ ما هو موقفه المنهجي مع إخوانه من بني جاميكا من هذه الجريمة الحزبية ؟ أترك لكم الإجابة .


    غير أنني أعتقد أن مصاهرة الجاميكي لليبراليةٍ متطرفةٍ قد ينجح والله أعلم، هناك توأمة سياسية غريبة بين الطائفتين، ولو كانت على حساب الدين، والمبادئ، والكرامة، والشرف، هذه الزيجة ستنتج لنا ولد زغنطوط آد كده يطلق عليه (( ستيف الغريب، أو آريل شارون الأثري، أو سنكوح الإيرلندي )) وأقترح أن يتم تحنيكه من قبل فضيلة الشيخ أبي طارق تركي الحمد قبح الله خشمه، ولا يوجد مانع البتة في وضع ترجمةٍ سلفيةٍ لهذه الزيجة الجامرالية الخبيثة المباركة على سيرفرٍ إباحيٍ، كما فعل صاحبنا المرتزق بتاع الأدلة الجنائية، أقصد الأدلة الرجحية، والذي فر من مخيم جرش في حادثةٍ طارت بذكرها الركبان، صاحبنا وضع ترجمته الشخصية لسيرته غير التبجيلية كما يقول الوغد علي العميم على سيرفرٍ إباحي أي ورب الكعبة، ينشر الصور الجنسية الإباحية، المهم دخلت أنا وزملائي الحزبيين لقراءة تاريخ حياته النضالي في أمريكا فذهلت لهول ما رأيت (( وكان ما كان مما لست أذكره - فظن شراً ولا تسأل عن الخبر )) تقرأ في ترجمة صاحبنا : كما درست على الشيخ فلان وهذه تزكية من علان، تبي تشوف التزكية، تفاجئ !! الله لا يوريكم، تفاجئ بأن هناك مؤخرةً كافرةً أمام ناظريك، أو تصعق بمشاهدة مقدمة ابن خلدون في خشتك، قلت لنفسي : هذا سفر مبارك ( بكسر السين ) وتزكية خالدة، تنفع للقراءة ............ ولكن على السرير .


    قادني السؤال الأول إلى هذا السؤال العجيب : ماذا لو دخل جني جاميكي في جسد إنسانٍ مسلم، أي إنسانٍ كان ؟ أعتقد أن صاحبنا الجني لن يخرج من جسد هذا المسكين إلا بعد أن يقرره عقيدة ذم سلمان وسفر والعمر ( الكابوس الثلاثي لبني جاميكا ) بغض النظر عن الملحوظات حول المشائخ الثلاثة التي لا يخلو منها إنسان، أقول إن صاحبنا الجني : لن يخرج من جسد هذا الرجل إلا بعد أن يلقنه طريقة الافتراء على عباد الله وكتابة التقارير السرية فيهم، ولكن صدقوني : أنشودة واحدة من أناشيد الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين خاصةً الشريط رقم أربعة كفيلة بقتل هذا الجني الجاميكي وحرقه .


    طيب السؤال الأخير الذي سيطرحه أكثركم، لماذا كتبت حول هؤلاء الأوباش مرةً أخرى ؟ وهذا السؤال بالذات سينقدح في ذهن الأخ الذي راسلني قبل فترةٍ ولامني لشدة تحاملي على هذه الطفيليات الغريبة قطع الله نسلهم، لماذا أخصهم بالذكر وأترك بقية الجماعات من إخوانٍ وغيرهم، والجواب سيكون على شكل سؤالٍ : ماهو موقف المسلم، أي مسلمٍ بغض النظر عن انتمائه الحزبي أو المذهبي (( الحديث عن أهل السنة فقط )) ما هو موقف هذا المسلم من الولوغ في أعراض المسلمات الداعيات منهن على وجه الخصوص، واتهامهن بأنهن على علاقةٍ بفلانٍ الحزبي، وأنها أي هذه الداعية تجمع التبرعات لتنظيم القاعدة مع هذا الرجل الحزبي ؟


    كتب المدعو جعفر نميري ( النميري ) في الساحة الإسلامية مع الأسف الشديد لهذا المسمى، موضوعاً عن الداعية أسماء الرويشد، اضغط على كلمة النميري بحذائك الأيسر ولا تنسى دعاء الدخول إلى الحمام، زعم فيه فض الله فاه وهتك ستره في الدنيا والآخرة، وأراه الله في عرضه ما يكره هو وجميع من آزره في مقالة العهر الفكري تلك مايلي : إن أسماء الرويشد، تقوم بجمع التبرعات للجماعات الإرهابية، وأنها أي أسماء على علاقةٍ بشخصٍ يقال له المرزوقي !! وتقوم بالتنسيق معه في عملية جمع التبرعات، وأنها على علاقةٍ بإحدى المغنيات أو الممثلات كشمايل الكويتية لجمع التبرعات، وأنها تتطاول على سماحة الإمام بن بازٍ قدس الله روحه إلخ .....


    لو طبقنا المنهج الشرعي في حق هذا الكذاب اضغط هنا لأكبر كذباته أقول لو طبق المنهج الشرعي بحقه، فإنه سيقرع بالعصا مثل على مؤخرته كالكلب الضال، ولن تقبل له شهادة أبداً، وهو فاسق عند الله بنص الآية القرآنية في سورة النور، أما لو طبقنا منهج المحدثين في حقه وطريقة نقله للحديث في أعراض الحرائر، وبخاصةٍ في مسألة السماع لدى المحدثين، كقولهم سمعت، أو حدثنا أو أخبرنا إلخ .. فإنه سيكون كذاباً وضاعاً منكر الحديث، النميري أجلكم الله وكرم الله أنظار السامعين يعلم جيداً أثر الحديث عن الحرائر الشريفات، وبخاصةٍ في البيئة النجدية المحافظة، ولو كان هذا الرخيص الوضيع يكتب باسمه الصريح لما نام هذه الليلة على فراشه، ولو علم هذا الرخيص أن الحديث عن أعراض المسلمات هو دليل إفلاسٍ، ووضاعةٍ في الشرف، وانعدامٍ في الأخلاق لما تطرق لهذا، وأنى لنميرٍ الجاميكي أجلكم الله العلم بذلك، أنى لعديم الشرف معرفة أصول الشرف ؟


    ولو صدر هذا الحديث عن ليبراليٍ قذرٍ لا عرض له، كعشرات الكفرة الفجرة من الأسماء المعروفة في المجتمعات العربية، لما أثار هذا حفيظتي واستغرابي، فنحن لا نجني من الشوك العنب، ولا من العاهرة الشرف، ولكن أن يصدر هذا الحديث ممن ينسب نفسه إلى المنهج السلفي الطاهر، والسلفية بريئة منه براءة العفة من الفاحشة فهذا تقدم جديد ومنهج فريد، وكنت آمل ولو على سبيل الأمل فحسب، أن ينتصر لهذه المسلمة الجميع بلا استثناءٍ، ولكن أبى الله تعالى إلا أن يمحص القوم ويهتك بقايا أستارهم، فجاء ركضة الشيطان حزام كما قال النبي عليه الصلاة والسلام عن بقايا الحيض، حزام المستحاض فكرياً، وبدلاً من الإنكار على هذا المنكر، أثنى وانثنى كالأنثى فهو حزام، وماذا ترجو من الحزام غير ربط مؤخرة الراقصات الساقطات حتى لا تطير على وقع أغنام الموسيقى الراقصة، وعدد كالنائحة المستأجرة بقوله : الله يجزاك خير، وأشكرك على فضح هؤلاء، كما أكرر شكري ....... حشرك الله مع غالي شكري، لست أدري إلى أين نقاد على أيدي هؤلاء ؟ هل لامست أسماعهم يوماً كلماتٍ من قبيل : الشرف، العرض، الحرائر ؟ أشك في هذا .


    لماذا لا يتحدثون عن نادين البدير، أو مرفت، أو نوال، أو هالة أو أو أو ........ لماذا يستهدفون الداعيات المسلمات ؟ والمنافق إذا خاصم فجر، هناك حد فاصل في النقد وذكر المثالب، حد لا يتجاوزه إلا الوضيع، عديم الشرف، مشاع العرض، هل تعرفونه ؟ إنه الحديث عن الحرائر بغير وجه حقٍ، ودون بينةٍ شرعيةٍ، من كلامٍ موثقٍ في مجلةٍ، أو صحيفةٍ، أو رابط صوتي، أو شهادة عدولٍ، فتنتقد الفكرة دون الخوض في الأعراض بغير حقٍ أو بينةٍ .


    اللهم إنا نسألك بكل اسمٍ هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أن تنتصر لعرض أختنا أسماء من الكلب الذي ولغ في عرضها، وأن ترينا فيه عجائب قدرتك، يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام، اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك، اللهم أره فيمن يحب ما يكره، اللهم أره فيمن يحب ما يكره، اللهم أره فيمن يحب ما يكره، يا قوي يا عزيز .




    للخفاش الاسود
     

مشاركة هذه الصفحة