دبليو دبليو دبليو فسطاط الكذب دوت كوم

الكاتب : الصبور   المشاهدات : 1,770   الردود : 14    ‏2005-01-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-11
  1. الصبور

    الصبور عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-18
    المشاركات:
    36
    الإعجاب :
    0
    دبليو دبليو دبليو فسطاط الكذب دوت كوم

    * ناصر يحيى
    (الذي يريد أن يقتل لا يرسل تهديدات)
    لا أتذكر بالضبط أين سمعت هذه العبارة، لكنها كانت في معرض الرد على تهديد بالقتل تلقاه أحد السياسيين المصريين عبر الهاتف!
    والحق أن العبارة لا تعكس شجاعة فقط.. ولكنها تعكس وعيا بالدسائس والمكائد التي لا تخلو منها الأوساط السياسية في مجتمع متوتر سياسيا وأمنيا! وكما أنها تمنحنا صورة إنسانية للاتزان والتعقل يفتقدها البعض من الذين يثيرون الدنيا ولا يقعدونها إذا حصل شيء بسيط لهم! أما الطامة الحقيقية فهم هؤلاء الذين يدعون أنهم تلقوا مجرد تهديدات هاتفية تتوعدهم بالقتل أو يسردون حكايات مزيفة عما تعرضوا له من اعتداءات كيداً للآخرين وإثارة للفتنة!
    وفي الفترة الانتقالية، عندما تكررت حوادث الاعتداء ضد بعض رموز الحزب الاشتراكي اليمني، عمد شركاؤهم في السلطة إلى الشكوى بالمثل، وأعلنوا ان رموزهم -أيضاً- تعرضت لمحاولات اعتداء (وما فيش حد أحسن من حد)!
    وباستثناء حادثة الاعتداء على د. أحمد الأصبحي -التي كانت حقيقية أسعف على إثرها إلى الخارج- فإنه من الصعب أن نتذكر حادثة اعتداء أخرى حقيقية! فقد سلم الله الأخوة المؤتمريين وعافاهم من السوء رغم تمنيهم له!
    في الأيام الماضية، زعم الزميل/ عبدالله الحضرمي -رئيس تحرير المؤتمر نت- أنه تلقى تهديداً بالقتل عبر رسالة بالإنترنت! تتوعده بالقتل وتتهمه بالكفر والزندقة!
    مرسلو التهديد لم ينسوا أن يضمنوا التهديد بالموت خطبة جمعة وتعبيرات إسلامية لكيلا يظن أحد من اليمنيين أن الفاعلين -والعياذ بالله- مؤتمريون وليسوا من الإصلاح ولا من جامعة الإيمان ولا من محبي الشيخ عبدالمجيد الزنداني!
    ومن سوء حظ الزميل (الحضرمي) أن أحداً - خارج المؤتمر- لن يصدق هذا التهديد.. وحتى لو اضطر كثيرون للإعلان عن انزعاجهم ورفضهم لرسالة الموت، إلا أن الأمر يبقي مجرد أداء واجب مهني وسياسي! أما الحقيقة فإن أحداً لا يصدق هذا الذي حدث! وهو يبدو فعلاً في غاية الغباء والسذاجة! ويعيد انتاج العمليات الغبية التي قيل أنها استهدفت رموزاً مؤتمرية في الفترة الانتقالية، والتي استحقت حينها قدراً كبيراً من السخرية، وشاعت يومها تعليقات ساخرة أن الرموز المؤتمرية كانت تتلقى اتصالات هاتفية قبل الحادث من نوعية (عفواً يا فندم.. تسمح لنا نهددك أو نفجر قنبلة بجوار بيتك أو غطوا آذانكم عنفجر قنبلة!)
    وللأسف الشديد، ما تزال المسألة الأمنية مجرد لعبة ومكايدة سياسية عند بعض مراكز الفتنة والنفوذ داخل السلطة والمؤتمر الشعبي العام -لم نذكر الحكومة لأننا نعلم أنها تضم مجموعة من الغلابا لا يهشون ولا ينشون وشعارهم: عيسترها علينا الباري! - فلازال الأخوة في المؤتمر يقودون الوطن بسياسة (حافة الهاوية) ويجعلون الشعب يعيش دائما في أتون أزمات متوالية تهدد حياته ولقمة عيشه!
    لن نجانب الصواب لو قلنا إن حكاية تهديد (الحضرمي) بالموت كانت من باب تدارك الخطأ بالخطأ، فقد كان واضحا أن الخبر الذي نشرته "المؤتمر نت" عن وجود استعدادات عسكرية في جامعة الإيمان لإثارة الفوضى والقلاقل في البلاد لم يلاق إلا الإهمال والاستخفاف من المواطنين وقواه السياسية! وكان دليل كذبه هو نشره في وسيلة تتبع الحزب الحاكم.. ولو كان حقيقيا -أو يمتلك شيئا من المصداقية- لكان واجبا على الحزب الحاكم وحكومته وأجهزتها الأمنية التحرك السريع لإحباط المخطط وضبط المتهمين واللافتات والمنشورات الداعية للتمرد والفوضى، وثم بعد ذلك يمكن للجماعة إعلان (الجرعة) عبر "المؤتمر نت" و(سبيس تون) كمان! أما ما حدث فهو مجرد تهريج سياسي لا يليق بعصابات المافيا فما بالكم بدولة تزعم أنها واحة الديمقراطية، ولا بحزب حاكم يزعم أنه سيقود اليمن إلى آفاق التقدم والديمقراطية والتنوير والتسامح! ولتدارك الكذبة الأولى كان لابد من افتعال حكاية تهديد الحضرمي بالقتل والتلميح بأن إسلاميين وراء ذلك!
    ومثل هذا التصرف ليس جديداً ولا طارئاً.. بل هو سياسة معتمدة لدى المؤتمر للأسف الشديد.. وهي سياسة عقيمة لأنها أكسبت الحزب الحاكم والحكومة سمعة سيئة.. وأفقدتهما ثقة الرأي العام اليمني.. والمراقبين الأجانب المهتمين بالشؤون اليمنية! وباختصار فقد صار الأمر كله مسخرة تسيء للوطن وللشعب، وتجعلنا أضحوكة أمام الآخرين!
    الموضوع كله - كما يبدو- حكاية سخيفة، فأسهل شيء أن تستخدم جهة ما الإنترنت لإرسال رسالة تهديد لجهة ما! والأكثر سهولة منه أن يتضمن التهديد عبارات إسلامية وآيات قرآنية وكلمات مثل (فسطاط الكفر).. لكن كل ذلك لا يعني أن الجهة المرسلة إسلامية أو على علاقة بجامعة الإيمان أو الأستاذ الزنداني! هل تتذكرون الخُبرة الذين هاجموا بيت الصحفي صادق ناشر وهددوه بمصير جار الله عمر إن لم يتوقف عن الكتابة عنه، وأعلنوا أنهم من الإصلاح؟! بل يمكن إرسال ذلك التهديد من غرفة مجاورة لغرفة الزميل (الحضرمي) -وأنا أعلم أن ذلك ممكن تقنيا- بل من جهاز آخر في الغرفة نفسها! فليس الأمر معجزا ولا صعبا ولا مستحيلا.. ولا يعد وصول تهديد بتلك الصورة أن الأمر جدي، وأن الرأي العام سوف يصدقه! ولست أدري هل فات الأخوة في المؤتمر هذه الحقيقة أم أنهم وصلوا إلى مرحلة لم يعد يهمهم أن يصدقهم الناس أو أن يسخروا منهم طالما أن الأمر كله فسطاط كذب !
    خذوا مثالاً حديثهم أو تهديدهم المبطن عن تحقيقات أمنية تجرى في هذا الشأن! وكأن التكنولوجيا اليمنية قادرة على كشف الجهة المرسلة! ألم يسمع الأخوة المؤتمريون أن أمريكا - صاحبة شبكة الإنترنت- بعظمتها العلمية لم تستطع أن تكشف مصدراً واحداً من مصادر الرسائل التي يصدرها تنظم القاعدة أو غيره من التنظيمات المعادية لها، عبر الإنترنت؟! هل يريد هؤلاء الناس أن يقولوا لنا أنهم قادرون على كشف مصدر التهديد في شبكة الإنترنت العالمية وهم الذين عجزوا عن إيقاف تهريب ديزل بـ (700) مليون دولار، رغم أن رئيس الوزراء لديه قائمة بأسماء المهربين؟
    وهاكم مثالاً ثانيا، فالأخ/ طارق الشامي - وهو مسؤول مؤتمري نشيط إعلامياً باعتبار أن الغربال الجديد له شدة -زعم في تصريح له أن التهديد بالقتل (يراد من خلاله النيل من حرية الكلمة ودورها في توعية المجتمع..)! وهو تصريح ظريف يستحق أن يكتب بخط جميل ويوضع في إطار زجاجي ويعلق في زنزاته الزميل/ عبدالكريم الخيواني! ولا بأس أن تصنع منه نقابة الصحفيين ميداليات وشارات يعلقها الصحفيون على صدورهم كلما احتجوا على اختطاف صحفي أو حبسه!
    بقيت نقطتان أختتم بها المقال، أما الأولى فأتمنى على الأستاذ/ عبدالمجيد الزنداني ألا ينفذ رغبته في رفع الأمر إلى القضاء، لأن الأمر في الأخير أكبر من (الحضرمي) و"المؤتمر نت".. ويكفي بيان التوضيح الذي أصدرته الجامعة فنسبة الذين يصدقونه أكبر بكثير جداً من نسبة الذين يصدقون بيانات الحزب الحاكم وتصريحات المصادر المسؤولة والأمنية والمقربة!
    والأخيرة، هي نصيحة للزميل (الحضرمي) أن ينتبه لنفسه كثيراً.. فأخشى حقيقة أن يحدث له مكروه من قبل جهات يهمها الإساءة لجامعة الإيمان، ولعلها هي التي أرسلت التهديد، لكي تؤكد أن التهديد حقيقي وليس لعبة كما يقال! ولعل الزميل (الحضرمي) سمع عن حكاية الذين قتلوا صديقهم (الفقيه) لكي يصنعوا فوق قبره قبة ومزاراً يدر عليهم أموالا طائلة!
    وبالمناسبة، فإن (الحضرمي) مطالب بألا يبالغ في خصومته وتصريحاته وعنترياته وعداواته للآخرين، فالمؤتمر الشعبي العام ليس له أسس يحتكم إليها في علاقاته مع الآخرين! والذين يثيرون هذه الفتنة الجديدة ربما يطلبون من (الحضرمي) في يوم ما أن يدافع عن الزنداني وجامعة الإيمان، وفسطاط الإيمان!
    حفظ الله الزميل/ عبدالله الحضرمي من كل سوء! ولا نامت أعين الجبناء!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-01-11
  3. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    WWW ازداد الهجيج والباطل. Com




    WWW ازداد الهجيج والباطل. Com


    [​IMG]

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار

    AlBoss

    [​IMG]


     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-01-11
  5. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    تحليل جميل ورائع


    ولكن ما أعجبتنيش حاجة فية قول الصحفي الأستاذ عبد المجيد الزنداني :( مش عارف انا ليش كذا هذا التهاون في حقوق العلماء وعدم أعطاهم حقوقهم من الإحترام و التقدير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-01-11
  7. قلم أبيض

    قلم أبيض عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-08
    المشاركات:
    43
    الإعجاب :
    0
    أستبعد أن يكون مصدر التهديد هو الشيخ الجليل عبدالمجيد الزنداني
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-01-12
  9. محمدابوعمر

    محمدابوعمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-03-19
    المشاركات:
    751
    الإعجاب :
    0
    (دبليو دبليو دبليو فسطاط الكذب دوت كوم) بقلم الصحفي ناصر يحيى

    گلام للناس

    دبليو دبليو دبليو فسطاط الكذب دوت كوم

    * ناصر يحيى
    (الذي يريد أن يقتل لا يرسل تهديدات)
    لا أتذكر بالضبط أين سمعت هذه العبارة، لكنها كانت في معرض الرد على تهديد بالقتل تلقاه أحد السياسيين المصريين عبر الهاتف!
    والحق أن العبارة لا تعكس شجاعة فقط.. ولكنها تعكس وعيا بالدسائس والمكائد التي لا تخلو منها الأوساط السياسية في مجتمع متوتر سياسيا وأمنيا! وكما أنها تمنحنا صورة إنسانية للاتزان والتعقل يفتقدها البعض من الذين يثيرون الدنيا ولا يقعدونها إذا حصل شيء بسيط لهم! أما الطامة الحقيقية فهم هؤلاء الذين يدعون أنهم تلقوا مجرد تهديدات هاتفية تتوعدهم بالقتل أو يسردون حكايات مزيفة عما تعرضوا له من اعتداءات كيداً للآخرين وإثارة للفتنة!
    وفي الفترة الانتقالية، عندما تكررت حوادث الاعتداء ضد بعض رموز الحزب الاشتراكي اليمني، عمد شركاؤهم في السلطة إلى الشكوى بالمثل، وأعلنوا ان رموزهم -أيضاً- تعرضت لمحاولات اعتداء (وما فيش حد أحسن من حد)!
    وباستثناء حادثة الاعتداء على د. أحمد الأصبحي -التي كانت حقيقية أسعف على إثرها إلى الخارج- فإنه من الصعب أن نتذكر حادثة اعتداء أخرى حقيقية! فقد سلم الله الأخوة المؤتمريين وعافاهم من السوء رغم تمنيهم له!
    في الأيام الماضية، زعم الزميل/ عبدالله الحضرمي -رئيس تحرير المؤتمر نت- أنه تلقى تهديداً بالقتل عبر رسالة بالإنترنت! تتوعده بالقتل وتتهمه بالكفر والزندقة!
    مرسلو التهديد لم ينسوا أن يضمنوا التهديد بالموت خطبة جمعة وتعبيرات إسلامية لكيلا يظن أحد من اليمنيين أن الفاعلين -والعياذ بالله- مؤتمريون وليسوا من الإصلاح ولا من جامعة الإيمان ولا من محبي الشيخ عبدالمجيد الزنداني!
    ومن سوء حظ الزميل (الحضرمي) أن أحداً - خارج المؤتمر- لن يصدق هذا التهديد.. وحتى لو اضطر كثيرون للإعلان عن انزعاجهم ورفضهم لرسالة الموت، إلا أن الأمر يبقي مجرد أداء واجب مهني وسياسي! أما الحقيقة فإن أحداً لا يصدق هذا الذي حدث! وهو يبدو فعلاً في غاية الغباء والسذاجة! ويعيد انتاج العمليات الغبية التي قيل أنها استهدفت رموزاً مؤتمرية في الفترة الانتقالية، والتي استحقت حينها قدراً كبيراً من السخرية، وشاعت يومها تعليقات ساخرة أن الرموز المؤتمرية كانت تتلقى اتصالات هاتفية قبل الحادث من نوعية (عفواً يا فندم.. تسمح لنا نهددك أو نفجر قنبلة بجوار بيتك أو غطوا آذانكم عنفجر قنبلة!)
    وللأسف الشديد، ما تزال المسألة الأمنية مجرد لعبة ومكايدة سياسية عند بعض مراكز الفتنة والنفوذ داخل السلطة والمؤتمر الشعبي العام -لم نذكر الحكومة لأننا نعلم أنها تضم مجموعة من الغلابا لا يهشون ولا ينشون وشعارهم: عيسترها علينا الباري! - فلازال الأخوة في المؤتمر يقودون الوطن بسياسة (حافة الهاوية) ويجعلون الشعب يعيش دائما في أتون أزمات متوالية تهدد حياته ولقمة عيشه!
    لن نجانب الصواب لو قلنا إن حكاية تهديد (الحضرمي) بالموت كانت من باب تدارك الخطأ بالخطأ، فقد كان واضحا أن الخبر الذي نشرته "المؤتمر نت" عن وجود استعدادات عسكرية في جامعة الإيمان لإثارة الفوضى والقلاقل في البلاد لم يلاق إلا الإهمال والاستخفاف من المواطنين وقواه السياسية! وكان دليل كذبه هو نشره في وسيلة تتبع الحزب الحاكم.. ولو كان حقيقيا -أو يمتلك شيئا من المصداقية- لكان واجبا على الحزب الحاكم وحكومته وأجهزتها الأمنية التحرك السريع لإحباط المخطط وضبط المتهمين واللافتات والمنشورات الداعية للتمرد والفوضى، وثم بعد ذلك يمكن للجماعة إعلان (الجرعة) عبر "المؤتمر نت" و(سبيس تون) كمان! أما ما حدث فهو مجرد تهريج سياسي لا يليق بعصابات المافيا فما بالكم بدولة تزعم أنها واحة الديمقراطية، ولا بحزب حاكم يزعم أنه سيقود اليمن إلى آفاق التقدم والديمقراطية والتنوير والتسامح! ولتدارك الكذبة الأولى كان لابد من افتعال حكاية تهديد الحضرمي بالقتل والتلميح بأن إسلاميين وراء ذلك!
    ومثل هذا التصرف ليس جديداً ولا طارئاً.. بل هو سياسة معتمدة لدى المؤتمر للأسف الشديد.. وهي سياسة عقيمة لأنها أكسبت الحزب الحاكم والحكومة سمعة سيئة.. وأفقدتهما ثقة الرأي العام اليمني.. والمراقبين الأجانب المهتمين بالشؤون اليمنية! وباختصار فقد صار الأمر كله مسخرة تسيء للوطن وللشعب، وتجعلنا أضحوكة أمام الآخرين!
    الموضوع كله - كما يبدو- حكاية سخيفة، فأسهل شيء أن تستخدم جهة ما الإنترنت لإرسال رسالة تهديد لجهة ما! والأكثر سهولة منه أن يتضمن التهديد عبارات إسلامية وآيات قرآنية وكلمات مثل (فسطاط الكفر).. لكن كل ذلك لا يعني أن الجهة المرسلة إسلامية أو على علاقة بجامعة الإيمان أو الأستاذ الزنداني! هل تتذكرون الخُبرة الذين هاجموا بيت الصحفي صادق ناشر وهددوه بمصير جار الله عمر إن لم يتوقف عن الكتابة عنه، وأعلنوا أنهم من الإصلاح؟! بل يمكن إرسال ذلك التهديد من غرفة مجاورة لغرفة الزميل (الحضرمي) -وأنا أعلم أن ذلك ممكن تقنيا- بل من جهاز آخر في الغرفة نفسها! فليس الأمر معجزا ولا صعبا ولا مستحيلا.. ولا يعد وصول تهديد بتلك الصورة أن الأمر جدي، وأن الرأي العام سوف يصدقه! ولست أدري هل فات الأخوة في المؤتمر هذه الحقيقة أم أنهم وصلوا إلى مرحلة لم يعد يهمهم أن يصدقهم الناس أو أن يسخروا منهم طالما أن الأمر كله فسطاط كذب !
    خذوا مثالاً حديثهم أو تهديدهم المبطن عن تحقيقات أمنية تجرى في هذا الشأن! وكأن التكنولوجيا اليمنية قادرة على كشف الجهة المرسلة! ألم يسمع الأخوة المؤتمريون أن أمريكا - صاحبة شبكة الإنترنت- بعظمتها العلمية لم تستطع أن تكشف مصدراً واحداً من مصادر الرسائل التي يصدرها تنظم القاعدة أو غيره من التنظيمات المعادية لها، عبر الإنترنت؟! هل يريد هؤلاء الناس أن يقولوا لنا أنهم قادرون على كشف مصدر التهديد في شبكة الإنترنت العالمية وهم الذين عجزوا عن إيقاف تهريب ديزل بـ (700) مليون دولار، رغم أن رئيس الوزراء لديه قائمة بأسماء المهربين؟
    وهاكم مثالاً ثانيا، فالأخ/ طارق الشامي - وهو مسؤول مؤتمري نشيط إعلامياً باعتبار أن الغربال الجديد له شدة -زعم في تصريح له أن التهديد بالقتل (يراد من خلاله النيل من حرية الكلمة ودورها في توعية المجتمع..)! وهو تصريح ظريف يستحق أن يكتب بخط جميل ويوضع في إطار زجاجي ويعلق في زنزاته الزميل/ عبدالكريم الخيواني! ولا بأس أن تصنع منه نقابة الصحفيين ميداليات وشارات يعلقها الصحفيون على صدورهم كلما احتجوا على اختطاف صحفي أو حبسه!
    بقيت نقطتان أختتم بها المقال، أما الأولى فأتمنى على الأستاذ/ عبدالمجيد الزنداني ألا ينفذ رغبته في رفع الأمر إلى القضاء، لأن الأمر في الأخير أكبر من (الحضرمي) و"المؤتمر نت".. ويكفي بيان التوضيح الذي أصدرته الجامعة فنسبة الذين يصدقونه أكبر بكثير جداً من نسبة الذين يصدقون بيانات الحزب الحاكم وتصريحات المصادر المسؤولة والأمنية والمقربة!
    والأخيرة، هي نصيحة للزميل (الحضرمي) أن ينتبه لنفسه كثيراً.. فأخشى حقيقة أن يحدث له مكروه من قبل جهات يهمها الإساءة لجامعة الإيمان، ولعلها هي التي أرسلت التهديد، لكي تؤكد أن التهديد حقيقي وليس لعبة كما يقال! ولعل الزميل (الحضرمي) سمع عن حكاية الذين قتلوا صديقهم (الفقيه) لكي يصنعوا فوق قبره قبة ومزاراً يدر عليهم أموالا طائلة!
    وبالمناسبة، فإن (الحضرمي) مطالب بألا يبالغ في خصومته وتصريحاته وعنترياته وعداواته للآخرين، فالمؤتمر الشعبي العام ليس له أسس يحتكم إليها في علاقاته مع الآخرين! والذين يثيرون هذه الفتنة الجديدة ربما يطلبون من (الحضرمي) في يوم ما أن يدافع عن الزنداني وجامعة الإيمان، وفسطاط الإيمان!
    حفظ الله الزميل/ عبدالله الحضرمي من كل سوء! ولا نامت أعين الجبناء!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-01-12
  11. محمدابوعمر

    محمدابوعمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-03-19
    المشاركات:
    751
    الإعجاب :
    0
    وأنا أقول أن الأخ عبد الله الحضرمي رئيس تحرير المؤتمر نت هو من أرسل التهديد لنفسه وأن البريد الإ لكتروني يخصه هو ولا يخص غيره !! فمن يستطيع أن يثبت لي العكس ؟؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-01-12
  13. الصبور

    الصبور عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-18
    المشاركات:
    36
    الإعجاب :
    0
    l

    وما حاجة الحضرمي لترويع نفسه؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-01-12
  15. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    انا ارى ان الحضرمي مسكين هو كبش فداء وان الخبر لم يـأتي به هو وانما كتبه له اخرون وورطوه وهاهو اليوم في المحكمة بدلا عن الذين كتبوا هذا لخبر الكاذب ...
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-01-12
  17. الرهينه

    الرهينه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-12-30
    المشاركات:
    8,294
    الإعجاب :
    9

    مرور رائع لي :D
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-01-13
  19. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005


    Me too

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]

    AlBoss

    [​IMG]

     

مشاركة هذه الصفحة