منجزات الاصلاح الاقتصادى من وجهة نظر المفسدين

الكاتب : صقر عربى   المشاهدات : 397   الردود : 2    ‏2005-01-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-11
  1. صقر عربى

    صقر عربى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-08-29
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0

    ثمار الاصلاحات
    حينما نختلف مع أولئك الذين ينطلقون من مواقف مسبقة مبنية على معارضة أية إصلاحات اقتصادية، فلاننا الذين ندرك تماماً بأن مثل هؤلاء انما يقومون بالدفاع عن مصالحهم الذاتية والشخصية ولا علاقة لما يطرحونه من قريب أو بعيد بمعاناة المواطنين أو بالتوجهات الاقتصادية والتنموية التي من شأنها الارتقاء بمقدرات الوطن وتقوية قاعدته الإنتاجية والصناعية والزراعية، بدليل أنهم الذين عمدوا إلى الصراخ وإثارة البلبلة وتضليل وعي البسطاء من دون أن يكون لديهم أي بديل عن ذلك البرنامج الذي عملت الحكومة على تطبيقه وتنفيذه كاجراء اقتضته الضرورة لانقاذ الاقتصاد الوطني من ذلك الانهيار الذي استبد بكل مقوماته في منتصف عقد التسعينات..وهو التدهور الذي لو لم يتم الاسراع في مواجهته والتصدي له بحزمة من الإصلاحات لحلت بالبلاد والعباد كارثة محققة يصعب الخروج منها أو تجنب تفاعلاتها المدمرة.
    - وقد عكست النجاحات الباهرة التي حققتها الخطوات أو المراحل السابقة لبرنامج الإصلاح ما يكفي لاظهار فشل التقديرات وخطأ التوجهات التي مالت إليها بعض المواقف.
    - ومما لايمكن التشكيك فيه هو المردود الايجابي الذي انعكس على حياة المواطنين جراء الانتعاش التنموي الذي وصلت خيراته إلى كافة مناطق الوطن ريفه وحضره، إذ أن وصول الطرق الحديثة وخدمات الكهرباء والتعليم والصحة والاتصالات إلى مختلف المدن والقرى والعزل اليمنية قد شكل ثورة تنموية حقيقية لعبت دوراً مهماً في ترسيخ مرتكزات الاستقرار الاجتماعي والمعيشي .
    هنا كان اليمنيين عايشين فى بحبوحة من العيش كذب وافتراء وقلة حياء
    ومما لايغيب عن ذهن أي متابع أن تحقيق مثل ذلك الاستقرار قد مثل الهم الأكبر والقضية الأولى للفكر والنهج القيادي والوطني لعهد الأخ الرئيس علي عبد الله صالح قناعة ووثوقا منه بأن ذلك هو الضمان الأكيد لخوض غمار التنمية وأن التنمية هي السبيل إلى اجتراح المآثر وصنع التحولات الكبرى، وهو ما حدث بالفعل حين وُجهت عائدات برنامج الاصلاح لإحداث مثل تلك الثورة من الإنجازات النموذجية والتاريخية التي أسهمت في تمتين جبهتنا الداخلية وزادتها صلابة وقوة لترتفع من خلالها بلادنا إلى ذرى المكانة العالية والرفيعة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
    - ومما ينبغي أن يدركه أولئك الذين غابت عنهم ملامح النظرة الواقعية أننا الذين نعيش في عصر وعالم جديد يشهد ثورة شاملة في النمط الاستهلاكي والاحتياجات الحياتية التي بات معها ما كان يعرف بالشيء الترفي والكمالي من السلع والحاجات الأساسية ضرورياً ولايستغني عنه أي مواطن .
    - وفي ظل هذا العصر وتحولاته الاقتصادية لم يعد هناك مكان لمفهوم الاكتفاء الذاتي الذي ولى زمنه ودخل تحقيقه دائرة الاستحالة حتى على أكبر وأغنى دول العالم، إذ تظل حاجة مثل هذه الدول للخامات والمواد الصناعية التي تنتجها دول العالم النامي بقدر ما تحتاجه دول العالم الثالث من معطيات التفوق التكنولوجي التي يزخر بها العالم المتقدم.
    - ولعلم هؤلاء فقد أصبح للاقتصاد الحديث لغته الجديدة التي لا تنظر بأي حال من الأحوال للجوانب السعرية بعد أن حل مفهوم رفع القدرة الشرائية محل ارتفاع أو انخفاض الأسعار .
    - وفي إطار المضمون الكلي والشامل الذي تترابط وتتكامل فيه عمليتي أو حالتي الانتعاش والازدهار الاقتصادي والاجتماعي تتفاعل وتسير مجريات الحياة العصرية.
    - وفي حين تؤكد الديمقراطية على حق الاعتراض في تحمل مسؤولية الإصلاحات فإنها هي أيضاً التي تحافظ على حق صاحب البرنامج الحاصل على المشروعية أن يقوم باتخاذ الاجراءات الكفيلة بتطبيقه وعلى من لايريد أن يعمل أن يدع الآخرين يعملون ويتحملون مسؤولية عملهم .
    لو اردنا تقييم هذا المقال فقط لاحتجنا من المحرر السياسى بصحيفة الثورة ان ياتى بالادلة التى مما لاشك فية عجزة وعجز حكومتة المفسدة على الاتيان بمنجز يثبت اننا نجحنا فى الاصلاحات التجوعيية
    الا لعنة الله على الكاذبين
    منقول من كلمة صحيفةالثورة اليوم


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-01-11
  3. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005


    يكاد المريب ان يقول خذوني

    تبا لاعلام النظام وغسيل الامخاخ

    تبا لهم تبا تبا

    [​IMG]

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار

    AlBoss

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-01-11
  5. صقر عربى

    صقر عربى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-08-29
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    فالى متى نظل تحت تاثير السحر والسحرة
     

مشاركة هذه الصفحة