(محب السلف)يقول عن شعري الذي كتبته لليمن انه شعير مع اني اذكر فيه النبي والصحابه

الكاتب : الجزري   المشاهدات : 818   الردود : 6    ‏2001-12-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-14
  1. الجزري

    الجزري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-11-01
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    الله يهديك والله لست متضايقا لانه ذم شعري فالامر عندي سيان وقد كتبت هذا ولكن من حسن الادب ان لايذم كلام فيه ذكر الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم .
    الداعي لك الجزري.:)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-15
  3. الجزري

    الجزري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-11-01
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    ماذا اقول لك

    الحمد لله وصلى الله وسلم على سيدنا محمد رسول الله وعلى ءاله وصحبه الطيبين الطاهرين أما بعد، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصحابي اسمه أبو جُرَي "إن امرؤ عيّرك بما فيك فلا تعيره بما فيه" فقال أبو جُرَي فما سببت بعد ذلك ولا دابّة، أي أنه امتثل كلام رسول الله، معنى الحديث أنت سامحه ولا تعمل معه كما عمل معك فإن هذا أفضل، إذا مسلم سب مسلمًا فإنه إذا لم يردَّ عليه فهو أفضل عند الله وإن ردّ عليه بالمثل فليس عليه إثم، يكون قد أخذ حقه لكن الذي لا يردُ بالمثل أفضل، ولو عيره الناس وظنوا به أنه جبان فلا يبالي فالاحسان إلى من يسيء اليك في الشرع مطلوب. أما إذا زاد بالسب كأن قال له شخص يا ظالم فقال له الآخر يا ظالم يا خبيث فهذا تعدى لأنه زاد، أما لو قال له يا ظالم يكون أخذ حقه أما إن زاد يؤاخذ في الآخرة يؤخذ من حسناته ويعطى الآخر. ثم إن المظلوم إذا دعا على الظالم كأن قال اللهم انتقم منه ما عليه إثم بل ورد في الحديث بأن دعوة المظلوم لا ترد. ثم إنه إذا شتم شخص شخصًا فلا يجوز للمشتوم أن يقتص منه بالضرب إنما يجوز له أن يقتص منه بالمثل السب بالسبّ لكن أكثر الناس لا يكتفون بالمثل فهذا لا يجوز، وأما إن قال له يا أخا الزانية فلا يجوز له أن يردَّ بالمثل بل يشتكيه عند الحاكم حتى يقيم عليه الحد، الحاكم إن ثبت عنده ذلك يجلده ثمانين جلدة وإن لم يكن حاكم فإما أن يسامحه وإما أن ينتظر ليأخذ حقه في الآخرة والأحسن لمن سبّ أن يقابل السب بالسكوت ولا يرد ثم إن كان يخشى أن يتمادى الساب بسبه يقول له اتقِ الله . الأنبياء لما كانوا يدعون الكفار إلى الإسلام الكفار كانوا يسبونهم ومع ذلمك هم كانوا يحسنون اليهم لأنهم يريدون انقاذهم من جهنم مع أن الكفار كانوا يقابلونهم بالسبّ، أما هم فلا يقابلونهم بالمثل إنما يصبرون لأنهم إن قابلوهم بالمثل يبتعدون، أما لما لا يقبلونهم بالمثل فإنهم لما يدعونهم في المرة الثانية قد يلين الواحد منهم وقد يلين في المرة الثالثة أو في المرة الرابعة.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-12-15
  5. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    أخي الجزري

    طيب وأين الشعر عفوا ربما لم أطلع عليه.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-12-16
  7. الجزري

    الجزري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-11-01
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    الطيب ابو الفتوح

    هو شعر كتبته وكلامه قليل موجود تحت عنوان ( شعر كتبته ابارك فيه لليمن بمنا سبة العيد) واذكر فيه مدح النبي لليمن .http://www.yafea.com/vb/showthread.php?s=&threadid=14448
    وصدق ياسيدي والله لايهمني مهما قال عني وان تابعت ردوده تعلم كم يؤذيني بالكلام والحمد لله لا يزيدني الا الدعاء له ولكن المني بكلامه لان في الكلام ذكر النبي وسيدنا ابو موسى ولا ينبغي ان يقول هذا عن كلام يذكر فيه الحبيب واصحابه واطلب منكم كذلك ان تقرؤا تعليقي على كلامه الحمد لله لم اخرج عن الادب فكم احب هذه الصفحه ولا احب ان يحصل فيها فتنه.
    خادمكم الجزري.
    اطلب منك التعليق ولو بالنصيحه وان كانت النصيه لي فانا اقبل بعد قرائتك للموضوع.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-12-16
  9. المعري

    المعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-16
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    الأخ الجزري شكرا على شعرك في مدح يمننا
    هذا الشعر جيد ومن حيث الوزن فهو موزون لا غبار عليه وقليل الاطلاع قد يعترض لأنه ما سمع من أئمة الشعر والأدب بوزن فاعلاتـ(كَ)

    أما الكبار الجهابذة فيثبتونه وكثير من أهل هذا العصر الذين مارسوا الشعر يعرفون هذا جيدا فإنه من الجوازات التي لا اعتراض عليها ومن الصعب تجنبها في الرمل غالبا وقد يؤدي تجنبها إلى التكلف فيخرج الشعر عن حد الارتجال إلى التكلف وهذا غير جيد. فما قلته أنت من حيث القوانين الشعرية وتبعا لنظم الخليل فإنه لا غبار عليه.

    ومن حيث المعنى فهو كلام رقيق سهل ويدل على ذكاء في مدح اليمن مقتبسا مضمنا للحديث وهذا يدل على فطنة فإنه مدح لليمن المباركة ومدح لأهلها مستندا بذلك على الحكم الفصل وهو النبي صلى الله عليه وسلم فهو مدح فوق المدح العادي، وأعجبني كذلك إشارتك بقولك: رجا اتباعه، وإخالها المخففة من رجاء، وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم: هم قوم هذا نصيحة منه صلى الله عليه وسلم للناس بأن يتبعوه فذكرته أنت هنا كذلك فنعم الشعر.

    وأراك أيضا كتبت هذا الشعر بهذه اللغة السهلة ليفهمه الناس وهذا دليل ذكاء أيضا وهذا هو الصواب

    قال ابن رشيق الأديب المعروف رحمه الله في كتاب العمدة في الشعر ونقده ومحاسنه: قال أبو عبد الله وزير المهدي: خير الشعر ما فهمته العامة ورضيته الخاصة.

    وقال ابن المعتز: قيل لأحدهم: ما أحسنُ الشعر؟ قال ما لم يحجبه عن القلب شىء.

    وأشكر لك ترفعك عن الشتم وأدبك وهذا شأن أهل الشعر والأدب
    وأرجو أن تزيدنا من هذا الشعر السهل الممتنع

    المعري
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-12-16
  11. الجزري

    الجزري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-11-01
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    أكرمك الله أيها البليغ الأديب

    أخي المعري شكرا لك أيها الأديب وكم نحن بحاجة إلى أمثالك من أهل العلم والأدب في المجلس المبارك إن شاء الله، لكن أحب أن أنبه على نقطة لعلها سهو وهذا واضح من اطلاعك وهي أن: رجا اتباعه، ليست مخففة من رجاء وإلا فحق اتباعه الجر لأنه يكون مضافا إليه عندها، إنما هي فعل: رجا يرجو والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والمراد أن النبي صلى الله عليه وسلم أشار على أبي موسى وقال: هم قوم هذا أي أبي موسى، يرجو بذلك لمن وفقه الله
    من أمته أن يتبعه.
    خادمكم الجزري.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-12-17
  13. الجزري

    الجزري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-11-01
    المشاركات:
    320
    الإعجاب :
    0
    تعودت مس الضر

    تعودت مس الضر حتى ألفته-------- وأسلمني حب العراء إلى الصبر:)
    وقطعت أ يامي من الناس أيسا------- لعلمي بصنع الله من حيث لاأدري:)
    اللهم ارزقنا العفو عن الناس ونلقاق وانت راض عنا .
     

مشاركة هذه الصفحة