يزيد بن معاوية بشر به في التوراة وهو من أئمة الدين و في علي اختلاف

الكاتب : الرادع   المشاهدات : 963   الردود : 2    ‏2005-01-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-08
  1. الرادع

    الرادع عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-02
    المشاركات:
    266
    الإعجاب :
    0
    يزيد بن معاوية بشر به في التوراة وهو من أئمة الدين و في علي اختلاف

    جولة جديدة مع ابن تيمة

    هل بعد هذا يقول عاقل بأنه ليس ناصبي ؟؟؟

    [align=right]

    قال المجسم الناصبي ابن تيمية الحراني في منهاجه 8/238 :{ عن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((لا يزال هذا الأمر عزيزا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش)) ولفظ البخاري اثنى عشر أميرا وفي لفظ : (( لا يزال أمر الناس ماضيا ولهم أثنا عشر رجلا )) وفي لفظ : (( لا يزال الإسلام عزيزا إلى أثنى عشر خليفة كلهم من قريش )) وهكذا كان فكان الخلفاء أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ثم تولى من اجتمع الناس عليه وصار له عز ومنهم معاوية وابنه يزيد ثم عبد الملك وأولاده الأربعة وبينهم عمر بن عبد العزيز وبعد ذلك حصل في دولة الإسلام من النقص ما هو باق إلى الآن فإن بني أمية تولوا على جميع أرض الإسلام وكانت الدولة في زمنهم عزيزة والخليفة يدعى باسمه عبد الملك وسليمان لا يعرفون عضد الدولة ولا عز الدين وبهاء الدين وفلان الدين وكان أحدهم هو الذي يصلي بالناس الصلوات الخمس وفي المسجد يعقد الرايات ويؤمر الأمراء وإنما يسكن داره لا يسكنون الحصون ولا يحتجبون عن الرعية .... }


    ثم يرى ابن تيمية أنه لا يؤخذون على شيء كبير فقط تأخير الصلاة عن وقته و سب علي ( أول من أسلم الذي قال فيه ص : من سب عليا فقد سبني ) وهذا أمر هين كما أن تأخير الصلاة عنده أمر هين و إن قال تعالى : (( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون )) :
    { وأعظم ما نقمه الناس على بني أمية شيئان أحدهما تكلمهم في علي والثاني تأخير الصلاة عن وقتها ..} يعني فقط هذا لا شيء غيره !!!

    { العباسية فإن الدولة الهاشمية أول ما ظهرت كانت الدعوة إلى الرضا من آل محمد وكانت شيعة الدولة محبين لبني هاشم وكان الذي تولى الخلافة من بني هاشم يعرف قدر الخلفاء الراشدين والسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار فلم يظهر في دولتهم إلا تعظيم الخلفاء الراشدين وذكرهم على المنابر والثناء عليهم وتعظيم الصحابة وإلا فلو تولى والعياذ بالله رافضي يسب الخلفاء والسابقين الأولين لقلب الإسلام .. }
    يا بن تيمية لا يرحمك الله ألم يسب الدولة الأموية السابقين الأولين وهم مع ذلك عندك : أئمة بشر بهم في التوراة .

    ثم حاول المغمور أن يثبت أن الدولة العباسية لم تكن فيها عزة للدين كما في الأموية و من ثم هم الأئمة بشر بهم ، ثم تجاوز حدود المعقول والمنقول حيث أخرج الإمام علي عليه السلام من دائرة الأئمة أو شكك فيه بأنه مختلف في إمامته أما يزيد فلا خلاف أن التوراة بشر به عليه و على من يدافع عنه لعائن الله تترى واحدة بعد الأخرى .

    قال :
    { وهذا تصديق ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال : لا الاثنا عشر خليفة هم المذكورون في التوراة حيث قال في بشارته بإسماعيل وسيلد اثنى عشر عظيما ومن طن أن هؤلاء الاثنى عشر هم الذين تعتقد الرافضة إمامتهم فهو في غاية الجهل فإن هؤلاء ليس فيهم من كان له سيف إلا علي بن أبي طالب ومع هذا فلم يتمكن في خلافته من غزو الكفار ولا فتح مدينة ولا قتل كافرا بل كان المسلمون قد اشتغل بعضهم بقتال بعض حتى طمع فيهم الكفار بالشرق والشام من المشركين وأهل الكتاب حتى يقال إنهم أخذوا بعض بلادالمسلمين وإن بعض الكفار كان يحمل إليه كلام حتى يكف عن المسلمين فأي عز للإسلام في هذا والسيف يعمل في المسلمين وعدوهم قد طمع فيهم ونال منهم .....}

    فهل بعد هذا النصب النصب ؟!

    ثم يستهزىء بمشاعر آلاف المسلمين من الشيعة حيث يقول عن الإمام الغائب:

    { وأما سائر الأئمة غير علي فلم يكن لأحد منهم سيف لا سيما المنتظر بل هو عند من يقول بإمامته إما خائف عاجز وإما هارب مختف من أكثر من أربعمائة سنة وهو لم يهد ضالا ولا أمر بمعروف ولا نهى عن منكر ولا نصر مظلوما ولا أفتى أحدا في مسألة ولا حكم ... }


    ثم يستمر في غيه و يصف الشيعة بالذل و يزيد بإمامة الهدى :
    { ليس في أهل الأهواء أذل من الرافضة ولا أكتم لقوله منهم ولا أكثر استعمالا للتقية منهم وهم على زعمهم شيعة الاثنى عشر وهم في غاية الذل فأي عز للإسلام بهؤلاء الاثنى عشر على زعمهم وكثير من اليهود إذا أسلم يتشيع لأنه رأى في التوراة ذكر الاثنى عشر فظن أن هؤلاء هم أولئك وليس الأمر كذلك بل الاثنا عشر هم الذين ولوا على الأمة من قريش ولاية عامة فكان الإسلام في زمنهم عزيزا وهذا معروف ..}

    ثم أخرج عبدالله ابن زبير و سمى زمنه زمن الفتنة لأنه قام ضد الطواغيت ومن جملتهم حجاج بن يوسف و أكثر من ذلك أشار في موقف بطريقة ملتوية أنه لا يعد بخلافة علي ثم رد هذا ولكنه تم المقصود و قد اشار إلى هذا قبل ذلك : { وأما مروان وابن الزبير فلم يكن لواحد منهما ولاية عامة بل كان زمنه زمن فتنة لم يحصل فيها من عز الإسلام وجهاد أعدائه ما يتناوله الحديث ولهذا جعل طائفة من الناس خلافة على من هذا الباب وقالوا لم تثبت بنص ولا إجماع وقد أنكر الإمام أحمد وغيره على هؤلاء وقالوا من لم يربع بعلي في الخلافة فهو أضل من حمار أهله واستدل على ثبوت خلافته بحديث سفينة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تكون خلافة النبوة ثلاثين سنة ثم تكون ملكا فقيل للرواي إن بني أمية يقولون إن عليا لم يكن خليفة فقال كذبت أستاه بني الزرقاء والكلام على هذه المسألة لبسطه موضع آخر }

    ثم بين مراده وهو تشكيك في خلافة علي :
    { المقصود هنا أن الحديث الذي فيه ذكر الاثنى عشر خليفة سواء قدر أن عليا دخل فيه أو قدر انه لم يدخل فالمراد بهم من تقدم من الخلفاء من قريش وعلي أحق الناس بالخلافة في زمنه بلا ريب عند أحد من العلماء } أي أحق بالخلافة ولكن ليس مثل يزيد على درجة أن يبشر به الدين والأمة ، *** التعصب المقيت !!!

    و أختم هذا بقول الحافظ ابن حجر في لسان الميزان عند ترجمة بن مطهر الحلي الذي رد عليه ابن تيمية قال الحافظ :
    { لحسين بن يوسف بن المطهر الحلي عالم الشيعة وإمامهم ومصنفهم وكان آية في الذكاء شرح مختصر بن الحاجب شرحا جيدا سهل المآخذ غاية في الإيضاح واشتهرت تصانيفه في حياته وهو الذي رد عليه الشيخ تقي الدين بن تيمية في كتابه المعروف بالرد على الرافضي وكان بن المطهر مشتهر الذكر وحسن الأخلاق ولما بلغه بعض كتاب بن تيمية قال لو كان يفهم ما أقول أجبته ومات في المحرم سنة ست وعشرين وسبع مائة عن ثمانين سنة وكان في آخر عمره انقطع في الحلة الى أن مات }
    وقال :
    { يوسف والد الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي الرافضي المشهور وكان رأس الشيعة الإمامية في زمانه وله معرفة بالعلوم العقلية شرح مختصر بن الحاجب الموصلي شرحا جيد بالنسبة إلى حل الفاظة وتوضيحه وصنف كتابا في فضائل علي رضي الله عنه نقضه الشيخ تقي الدين بن تيمية في كتاب كبير وقد أشار الشيخ تقي الدين السبكي إلى ذلك في أبياته المشهورة حيث قال وابن المطهر لم يظهر خلافه ولابن تيمية رد عليه أي الرد واستيفاء أجوبة لكنا نذكر بقية الأبيات في ما يعاب به بن تيمية من العقيدة طالعت الرد المذكور فوجدته كما قال السبكي في الاستيفاء لكن وجدته كثير التحامل إلى الغاية في رد الأحاديث التي يوردها بن المطهر وان كان معظم ذلك من الموضوعات والواهيات لكنه رد في رده كثيرا من الأحاديث الجياد التي لم يستحضر حالة التصنيف مظانها لأنه كان لاتساعه في الحفظ يتكل على ما في صدره والإنسان عامد للنسيان وكم من مبالغة لتوهين كلام الرافضي ادته أحيانا إلى تنقيص علي رضي الله عنه وهذه الترجمة لا تحتمل أيضاح ذلك وإيراد امثلته وكان بن المطهر مقيما وقد بلغه تصنيف بن تيمية فكاتبه بأبيات يقول فيها ...}



    و صلى الله على محمد و على آل محمد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-01-09
  3. geni

    geni عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-13
    المشاركات:
    36
    الإعجاب :
    0
    سلمت يداك على هذا الموضوع الرائع

    اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد وعلى من والاهم ال يوم الدين
    اللهم العن النواصب اعداء ال البيت عليهم السلام

    ازيدهم حقائق فهم عطشى


    والسلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-01-11
  5. الرادع

    الرادع عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-02
    المشاركات:
    266
    الإعجاب :
    0
    ويداك يا ابو الرجال
     

مشاركة هذه الصفحة