تراجع روبي ونانسي عجرم وهيفاء وهبي لصالح ماريا وتينا ونجلا وبوسي سمير

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 606   الردود : 1    ‏2005-01-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-07
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    يحل علينا العام الجديد بأحداث جديدة نؤرخ فيها لأنفسنا بما مضى ونكتب كشف حساب لأنفسنا عن عام انتهى حتى نعرف في أي مكان نقف وهل سنستمر أم سنتوقف لاعادة ترتيب أوراقنا لنعود أدراجنا مرة أخرى لذلك نقدم الآن كشف حساب لعام 2004 حتى نعرف أين نقف في العام الجديد وفي ظل هذا السباق المحموم الذي يزداد يوماً بعد يوم يولد أشخاص جدد وتغيب عن عالمنا شخصيات شكلت حاضرنا ومستقبلنا.
    جهاز التلفزيون الذي أصبح أحد أفراد العائلة أنتج هذا العام العديد من أعمال الدراما ولكن عند إلقاء نظرة عامة عليها سنجد أنها ليست موضوعات جديدة بل هي تكرار التكرار واستمرار لغزو نجوم السينما لشاشة التلفزيون وأصبحت العائلة تلتف حول التلفزيون لتشاهد أحد المسلسلات بسبب البطل وليس المضمون كما حدث مع الفنان يحيى الفخراني الذي قدم لنا مسلسل «عباس الأبيض في اليوم الأسود» وقاسمته البطولة المبدعة ماجدة زكي لكن بعيداً عن الابداع في تقديم الشخصية أجمع النقاد أن سيناريو المسلسل كانت عليه تحفظات شديدة ليس بنفس قيمة البطل يحيى الفخراني الذي يجعل المشاهد تقبل أي أقوال وأفعال حتى لو كانت غير واقعية وتجعل منه أفضل ممثل لهذا العام.
    وشهد العام الماضي عودة الفنان محمود عبد العزيز الذي قدم مسلسل محمود المصري بعد غياب 15 عاماً عن الشاشة الصغيرة وثارت تكهنات عن قصة المسلسل بأنه يحكي قصة حياة الملياردير المصري صاحب محلات هارودز محمد الفايد مما جعل الفايد نفسه ينطق ليكذب هذه التكهنات وأنه لا علاقة له ببطولات المصري في الدراما التي لا يقدر عليها بشر بكل هذه القوة والتفاؤل وكثرة الأعداء أو بمعنى أصح انعدام الأصدقاء.
    كما شهدت أيضاً الدراما عودة الفنانة نادية الجندي مقبلة من السينما هي الأخرى لتقدم لنا مشوار امرأة وهي المرأة التي تشبه المصري تماماً فتقف أمامها كل الظروف والمصاعب وهي تقاومها بكل جمال وأناقة ملفته ، لكنها في النهاية هي ضيفة على الشاشة الفضية لأنها ستعود إلى السينما عام 2005 حسب تصريحاتها الصحافية.
    أما الفنان نور الشريف ومسلسله «عش أيامك» فهو فرصة لكي ندعوه لأن يتوقف ويعيد ترتيب أوراقه بناء على دعوات من الجمهور والنقاد لأننا تابعناه حتى نهاية حلقاته لتوقعنا أن هناك مفاجأة ما لكن للأسف فوجئنا بأنه لم يفاجئنا وبالتالي لم يقدم لنا جديداً إلا اسم المسلسل الذي يدعونا فيه لأن نعيش أيامنا.
    وكانت ليلى علوي أكثر فنانة مثيرة للجدل هذا العام سواء في الدراما من خلال مسلسل «بنت من شبرا» أو في السينما من خلال فيلم «بحب السيما» وكان قرار وزير الاعلام المري د. ممدوح البلتاجي بحذف «بنت من شبرا» من الخريطة الرمضانية قبل رؤية الهلال مباشرة بناء على نصيحة بعض المثقفين بأن هذا المسلسل سيثير جدلاً كبيراً لأنه يتناول قصة حياة فتاة ايطالية مسيحية تتزوج من مسلم في المسلسل، لكن هذا القرار جعل نسبة المشاهدة أعلى من خلال شاشة الفضائيات الأخرى والتي لم تمنع أيضاً من ليس لديهم جهاز الستالايت من مشاهدة المسلسل من خلال الأجهزة الموجودة بالمقاهي ومن الطبيعي أن شهر رمضان يكثر فيه السهر خاصة خارج المنزل وبرزت موهبة الممثل الشاب «فتحي عبد الوهاب» عن دوره في مسلسل «الدم والنار» مما جعله يحصل على لقب أفضل ممثل شاب هذا العام وقاسمه في هذا اللقب الممثل الشاب محمد رجب عن دوره في مسلسل «لقاء على الهوا» بطولة يسرا التي لم تنجح فيه نفس نجاحها في «أوان الورد» و«أين قلبي» لكنها في النهاية تشبه «يحيى الفخراني» في التفاف المشاهدين حول المسلسل بسبب وجودها به لمجرد رؤيتها فقط.
    أما الفنانة الشابة «مي عز الدين» والتي اعتبرها النقاد نجمة هذا العام لأدائها أدواراً تختلف عن بعضها وبرعت في أداء دور الفتاه الرومانسية في «ياورد مين يشتريك» و«المتمردة» في «لقاء على الهوا» والفتاة الشيوعية في «محمود المصري» وكان أول دور أبرز قدراتها في مسلسل «الحقيقة والسراب» الذي عرض قبل شهر رمضان مباشرة وكانت هي الوحيدة في هذا المسلسل التي أدت دورها فيه ببراعة وجسدت مشاعر وأحاسيس متضاربة أبرزتها كممثلة ستنافس على الساحة الفنية عام 2005 بجدارة وستدخل السينما من أوسع أبوابها لتنافس نيللي كريم وتبدأ دماء جديدة في السينما لتصبح مي عز الدين ونيللي كريم أما منى زكي وحنان ترك.
    أما المسلسلات التاريخية في الدراما المصرية فقد غابت هذا العام فيما عدا مسلسل «الطارق» الذي قدمه ممدوح عبد العليم لكن كانت نسبة مشاهدته محدودة نظراً للزحام الدرامي على الشاشة الصغيرة وعدم مراعاة وضعه في توقيت جيد.
    وكانت النتيجة النهائية لمشهد الدرامي المصري تعبئة مساحات خالية فقط من دون مناقشة موضوعات وقضايا تهمنا وتهم المجتمع الذي نعيشه وتربع الفنان يحيى الفخراني كأفضل نجم هذا العام وأفضل نجمة ظهرت هذا العام «مي عز الدين» بالرغم من تواجد نجمات كبيرات وبخاصة السينمائيات ووضع النجوم الشباب فتحي عبد الوهاب ومحمد رجب وخالد صالح على أول سلم النجومية مما سيجعل السينما تختطفهم خلال عام 2005 .
    وبالقاء نظرة على الساحة الغنائية خلال عام 2004 نتذكر فوراً كلمة بيرم التونسي «ياأهل المغنى دماغنا وجعنا، دقيقة سكوت لله» وهذه الكلمة قالها في زمن يقل فيه الزحام عما هو موجود حالياً بسبب ظهور القنوات الغنائية التي تنتج أغاني فيديو كليب لمن يريد الغناء من دون شروط فيما عدا شرط واحد أن تكون أغنية اباحية فقط لا غير لذلك ظهرت «بوسي سمير» والتي حصلت على أعلى نسبة استفزاز عن «كليب» «بحبه هوه» والتي تعتبر تكملة لأغنيتها الأولى «حط النقط على الحروف» والتي تشير فيه لعلاقة الخادمة بمخدومها. أما أغنيتها الأخيرة فلها دلالات تخجل منها أي أسرة عربية كذلك ظهرت «ماريا» هذا العام وهي الفتاة الرومانية والتي لا تقرأ العربية أو تفهمها، لكن «جاد شويري» الذي ساهم في ظهورها وظهور أخريات لسن بمطربات يكتب كلمات الأغنية بالحروف الانجليزية لتغنيها بلهجة متقطعة وتعرض لنا حلوى ماريا في أغنيتها الأولى ومدارس ماريا التي أعلن جاد شويري عن ظهورها قريباً أي خلال عام 2005 .
    وتتراجع روبي ونانسي عجرم وهيفاء وهبي عن ألقاب المطربات اللاتي يطربن باجسادهن لظهور نجمات جديدات تفوقن عليهن، فمن يشاهد ماريا وتينا ونجلا وبوسي سمير وديرو وهنادي وأسماء كثيرة لا تعد ولا تحصى ظهرت على الساحة الغنائية لا للغناء ولكن لاستعراض مواهبهن الجسدية.
    وفي ظل هذا المشهد الغنائي الفاضح نجد المطرب الجديد المقبل من بريطانيا وتعود أصوله لأذربيجان «سامي يوسف» يغني للرسول (ص) أغنية «المعلم» التي نجحت نجاحاً كبيراً ويوضح من خلال تصويرها وكلماتها سلوكيات المسلم المتحضر الذي يعيش يومه بشكل عادي ويحافظ على فروضه الدينية.
    حصلت المطربة لطيفة هذا العام على جائزة «الميوزيك وورلد» لأول مرة من «لوس أنجليس» في أميركا وهي ثالث مطربة عربية تحصل على هذه الجائزة بعد عمرو دياب وسميرة سعيد ، وهذا عن ألبومها الغنائي «ماتروحش بعيد».
    تحول معظم المطربين هذا العام للتعاقد مع شركة روتانا للانتاج الموسيقي وأبرزهم «عمرو دياب». كما احتفل الفنان «محمد منير» العام الماضي بمرور 25 عاماً على مشواره الفني في احتفالية كبرى في ألمانيا.
    وتوقعات المشهد الغنائي عام 2005 استمرار ظهور أصوات جديدة تدخل السباق وازدياد الاباحية في الأغاني من خلال القنوات الفضائية الغنائية وتزايد هذه القنوات أيضاً.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-01-08
  3. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4


    كل جيل ياتي **** الجيل الذي سبقه


    انت داري

    يمكن بعد سنوات نقول ( الله يرحم ايام هيفاء وهبي كانت محترمه واغانيها معبره )









    الصبر هنا لا ينفع
     

مشاركة هذه الصفحة