زلزال في اليمن

الكاتب : فوزي ريمي   المشاهدات : 416   الردود : 2    ‏2005-01-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-06
  1. فوزي ريمي

    فوزي ريمي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-01-09
    المشاركات:
    235
    الإعجاب :
    0
    إمتد أثر الزلزال المروع الذي ضرب جنوب آسيا إلى أن طرق أبواب مجلس النواب في اليمن، ولولا شدة الحذر والتوجس اللذين استشعرهما نائب رئيس المجلس لضرب الحكومة زلزالاً عنيفاً يأتي على قواعدها، غير أن "النائب" راح مسرعاً "يختزل" مجلس النواب في شخصه، ودون تشاور مع الأعضاء أو طرح الأمر عليهم رأى الرجل أن الظروف لا تسمح بالتشاور ولا حتى قراءة الدستور أو لائحة المجلس، بل أدركته الشفقة على الحكومة مما قد يسببه الزلزال فأغلق أبواب المجلس حتى لا يقع ما يخشاه!
    يتساءل الكثيرون كيف استطاع هذا الرجل "ببساطة" ان يستشعر الخطر بهذه الدقة؟ بعضهم أرجع أسبابها إلى خبرة اكتسبها الرجل من الزلزال الذي ضرب محافظة ذمار عام 82م. إذ هو من ابناء تلك المحافظة، فاكتسب بسبب ذلك تجربة وحساسية مفرطة تجاه مثل هذه الأمور! آخرون يرون أن الرجل لم يفعل ذلك منفرداً، بل تلقى إشارة بذلك من جهات "الرصد" التي استشعرت إمكانية وقوع الزلزال، فأمرت بإغلاق المجلس فانصاع من فوره للأمر وبلا أدنى روية، ناهيك عن القانون.
    وللحقيقة فالرجل يتمتع بفطرة "بسيطة"، تعمل بطبيعتها ما لم يتدخل "المخرج" فإذا ما تدخل هذا الأخير تلاشت تلك الطبيعة وظهر التغيير الكبير في طبيعة تصرفه وسلوكه وتحولت إلى طبيعة "ناشفة"، فيتعطل السمع والتبصر والإدراك، فلا يكون إلا ما يمليه المخرج.
    كبير الحكومة هو الآخر استشعر ظهور الزلزال وأراد ان يلعب دوراً بحيث يمنع وصول الأمر إلى المجلس، فعالج الموقف بأسلوب آخر اعتمد فيه الإثارة، أو بطريقة معالجة الصدمة بصدمة، فبدت معالجته للأمر عملاً مسرحياً رديئاً، رغم محاولته توظيف ذلك المشهد "المسرحي" ليجعل منه "بطلا" يتوجب معه على "الراعي" أن يلتقط ذلك المشهد ليقوم بإكمال الدور بحسب النص، وينتهي المشهد الأول بتعليق جلسات المجلس ريثما يسعفهم المخرج ببقية المسرحية.
    وعلى عكس الإثارة التي أحدثتها هذه التصرفات في دهاليز السياسة والسياسيين والقنوات الفضائية والأوساط الإعلامية، كان الأمر مختلفاً تماماً في أوساط المواطنين إذ غمرتهم سعادة بالغة وتفاؤل مفرط، مفسرين ذلك التفاؤل بأنه إذا كان أمر "شخص" واحد، ورغم انها حركة مفتعلة أحدثت كل تلك الضجة واستدرار العطف، فلا شك أن اكثر من عشرين مليون مواطن يهددهم الفقر والفاقة سيكونون أكثر حظوة وتعاطفاً من كل الجهات الحكومية وغير الحكومية، الرسمية والشعبية، وسيصدر حتماً التوجيه الصريح والقرار الحاسم ليس بتعليق الجرعة فقط وإنما بإغلاق الأبواب أمامها كلية وإلغائها نهائيا، لأنه إذا كانت الأمور اشتدت إلى هذا الحد بسبب تعرض فرد واحد لمحاولة اعتداء، وهو في الحقيقة عمل مستنكر، إن كان وقع حقيقة، ومستنكر إن كان "مطبوخاً" كذلك!
    ولكن إذا كان الاعتداء على فرد واحد عملاً مستنكراً، كيف الحال إذا كان الاعتداء يستهدف اكثر من عشرين مليون مواطن؟
    أليس هذا عملاً يجب أن ينهض له مجلس النواب ويتصدى له بقوة حتى لا تمرر الجرعة الكارثة؟


    المقرمي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-01-07
  3. الرهينه

    الرهينه قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-12-30
    المشاركات:
    8,294
    الإعجاب :
    9


    الظاهر ان الراجل من فئة الكلاب او الحمير لانها تستشعر الزلازل بقوة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-01-07
  5. Nescafe

    Nescafe عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-05
    المشاركات:
    396
    الإعجاب :
    0
    الله المستعان

    كيف تغلط على صاحب البلاد
     

مشاركة هذه الصفحة