وزير الدولة- أمين العاصمة في حديث شامل لـ«الثورة»:

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 661   الردود : 2    ‏2005-01-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-06
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    نقل الصلاحيات الى المديريات لتنفيذ المشاريع الاستثمارية الصغيرة ابتداءً من العام الحالي
    - شبكة طرق حديثة حول العاصمة وانفاق وجسور داخلية لحل المشكلة المرورية على مدى عقود قادمة
    - الموازنة المعتمدة للنظافة لم تشهد أي اضافة منذ قيام السلطة المحلية وتم تفعيل تحصيل الايرادات لتطوير الأداء
    - اعمال التشجير تتم من مخصصات النظافة وليس لها أي اعتمادات مالية مستقلة
    - قريباً استخدام الكنس الآلي للشوارع الرئيسية والاستفادة من الأيدي العاملة في تغطية الأماكن الطرفية
    - بناء شبكة حديثة لتصريف مياه الأمطار وتحديث شبكات المياه والصرف الصحي في عدد من المديريات
    - تطوير الحدائق والمنتزهات ودراسة لاقامة حديقة بمواصفات دولية في المنطقة الجنوبية
    - رصف وتحسين سائلة سواد حنش وترقيم وتسمية الشوارع والأحياء والحارات قريباً





    < صنعاء العاصمة السياسية والتاريخية لليمن.. تظل واحدة من المدن الأكثر نمواً حضرياً واتساعاً.
    ويؤم اليمنيون عاصمتهم الحضارية من مختلف المحافظات والمناطق ما أفضى الى تنامي الضغوط على صعيد تلبية المتطلبات والخدمات الرئيسية والاحتياجات من المشاريع الخدمية.. وشهدت العاصمة صنعاء خلال السنوات القليلة الماضية ومايزال تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية والهامة في محاولات حثيثة لمواكبة النمو المضطرد والتوسع العمراني الهائل.
    وهذه المشاريع الاستراتيجية ماكان لها أن تنجز في زمن قياسي كما يقول الأخ/أحمد محمد الكحلاني- وزير الدولة أمين العاصمة لولا الاهتمام والمتابعة الشخصية المستمرة من قبل فخامة الأخ رئيس الجمهورية.
    ومع حلول عام ميلادي جديد نجد أن برنامج أمانة العاصمة يحفل بالعديد من المشاريع الاستراتيجية الهامة والتي سيتم تنفيذها خلال 2005م ولعل أبرزها استكمال مشروع تحزيم العاصمة بشبكة طرق حديثة وانشاء جسور وأنفاق واستكمال توسعة مداخل العاصمة والتي من شأنها أن تحد من مشكلة الحركة المرورية في العاصمة لعقود قادمة بالاضافة الى العشرات من المشاريع الخدمية الهامة على مستوى المياه وشبكات الصرف الصحي وخطوط الكهرباء والهاتف ومشروعات التحسين من رصف وإنارة وكذا في مجالات النظافة والبيئة.
    «الثورة» حرصت على تسليط الضوء على هذه المشاريع والبرامج التطويرية عبر الالتقاء بالأخ/أحمد محمد الكحلاني- وزير الدولة أمين العاصمة وفيما يلي حصيلة اللقاء
    رؤية مستقبلية
    > يقول الأخ/أحمد محمد الكحلاني- وزير الدولة أمين العاصمة: إن موقع العاصمة صنعاء ومكانتها السياسية والحضارية جعلتها قبلة لكل اليمنيين كما أنها محطة التقاء للمحافظات الشمالية والشرقية والجنوبية والغربية الأمر الذي أدى الى نمو حضري غير مسبوق وصل في السنوات الماضية الى ذروته وأمام هذا التوسع العمراني الكبير وأمام هذا التوسع الكبير وأمام هذه المعطيات والحقائق على الواقع كان لابد أن تكون هناك رؤية مستقبلية وتخطيط سليم لمواكبة هذه التطورات واستلهام ما ستكون عليه الأوضاع في المستقبل..
    ويضيف الأخ الوزير: إن هذا الوضع والازدحام المروري في العاصمة والتوسع العمراني بالاضافة الى مرور المركبات وشاحنات نقل البضائع والسلع الى وسط العاصمة وهي في طريقها من والى المحافظات الأخرى وغير ذلك جعل قيادة الأمانة تفكر في معالجات مناسبة والتي تمثلت في عدة خطوات أولها عمل دراسات علمية حول الحركة وحوادث السير في الشوارع الرئيسية والفرعية بالأمانة وهو ما تم انجازه بتمويل للتنمية ثم تم الحصول على قرض من الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي بدولة الكويت الشقيقة لتمويل انشاء عدد من الجسور والأنفاق والتقاطعات وهي 8 أنفاق وجسور ستعمل بدورها على الحد من مشكلة المرور الداخلية في العاصمة على مدى 10 سنوات قادمة وسيبدأ العمل في إنشاء الثلاثة الجسور الأولى خلال يناير الحالي في الجهة الشرقية من العاصمة وسيستمر تنفيذها خلال فترة تتراوح ما بين 6 الى 8 أشهر ثم إنشاء 3 جسور وأنفاق أخرى في الجهة الغربية..شارع حدة مع الستين وشارع الستين مع الزبيري والستين مع شارع المطار الجديد ومن المقرر البدء في هذه الجسور في مايو القادم ويستمر التفيذ خلال سنة من تاريخ البدء.
    شبكة طرقات
    > ويؤكد الأخ/أحمد الكحلاني- وزير الدولة أمين العاصمة بأن المشكلة التي تنتج عن مرور المركبات وشاحنات نقل البضائع من مختلف المحافظات الى وسط العاصمة قد أدى الى ظهور العديد من الاشكاليات على صعيد الازدحام المروري وإعاقة حركة السير اضافة الى الحوادث المرورية وخاصة شارع الستين والخط الدائري ومن هنا جاءت أهمية انشاء شبكة طرق حول العاصمة على تحديد أهم الخطوط التي يجب أن تستحدث خارج الأمانة في اطار مخطط شبكة الطرق الممتد من وزارة الأشغال حتى يتسنى التخفيف من الضغط الكبير على حركة السير ودراسة امكانية عدم دخول الآليات الى سط المدينة وفي إطار الشبكة المعتمدة قام القطاع الفني بالأمانة باختيار بعض الخطوط الرئيسية الهامة وهي أولاً الخط الرئيسي الذي يبدأ من عصر باتجاه السنينة وشملان ثم الى الستين وهو من الخطوط الهامة حيث يحول حركة السير فيه لجميع الآليات والمركبات التي تأتي من محافظة الحديدة لتتجه الى محافظة عمران أو ذمار مباشرة دون المرور الى وسط المدينة.
    أما الخط الثاني فهو خط دائري يحيط بكل نواحي العاصمة ويبدأ من قرية المساجد على طريق الحديدة ويتجه الى طريق تعز ثم الى خلف جبل نقم شرقاً باتجاه طريق مارب ثم يتجه الى طريق عمران والعمل جار حالياً في تنفيذه وهو من أهم الخطوط في العاصمة والتي ستعمل على حل المشكلة المرورية على مدى 30 سنة قادمة.. كما يتم توسعة خط الستين في كل اتجاه وخطي الستين الشمالي والجنوبي حتى يتسع لأكبر عدد ممكن من السيارات والمركبات كما تم أيضاً شق وسفلتة شارع الستين من جهة المطار.. جوار مدرسة الحرس الجمهوري.. في اتجاه طريق مارب وهناك عدد كبير من الشوارع الشمالية التي يتم شقها وهي تتراوح ما بين 30 الى 40 و50 مترا في مختلف اتجاهات الأمانة في المنطقة الجنوبية والشمالية ومديريات السبعين ومعين وبني الحارث وكلها تشهد حالياً شق شوارعها «الشريانية» من كل الاتجاهات..
    مشاريع حيوية
    > وعن المشاريع الحيوية الجاري تنفيذها حالياً يقول الأخ وزير الدولة أمين العاصمة: إن هناك العديد من المشاريع التي تم انجازها في مختلف المجالات كما يتم في الوقت الراهن تنفيذ العشرات من هذه المشاريع ويمكن القول بأن أبرز هذه المشروعات هي استكمال شق وتعبيد الدائري الشرقي «طريق تعز- طريق مارب» الذي يبلغ طوله 40 كيلومتراً وبعرض 60 متراً وكذا استكمال شق وتعبيد الخط الدائري الجنوبي «المساجد- قاع القيض» البالغ طوله 27 كيلومتراً وبعرض 60 متراً، بالاضافة الى استكمال مدخل عصر- المساجد على طريق الحديدة واستكمال الطريق الدائري الغربي «عصر- السنينة- مذبح- شملان» بالاضافة الى استكمال توسعة مدخل طريق مارب حتى سوق الحتارش واستكمال توسعة شارع الستين الشمالي من جولة عمران مروراً بطريق المطار حتى طريق مارب الى جانب استكمال توسعة شارع الخمسين من جولة دار سلم حتى منطقة حدة شاملاً قناة تصريف مياه الأمطار واستكمال انارة الشوارع الرئيسية في المنطقة الجنوبية والشمالية للشوارع الرئيسية والزراعة والتشجير للمداخل الرئيسية التي اكتملت أعمال التوسعة لها مع شبكات الري واستخدام مياه المساجد في ري الجزر الوسطية وكذا تشجير جميع الشوارع الرئيسية المنفذة خلال 2002- 2004م في عموم مناطق الأمانة واستكمال تنفيذ شارع 30 و40 شرق وشمال «الفرقة الأولى مدرع» الذي سيربط الى شارع المعهد العالي للقضاء من جهة الشرق مروراً بسور الاذاعة وسلاح الصيانة الى شارع الستين الشمالي والذي يمثل أهم خطوط الربط لنقل حركة المرور بين منطقة وسط المدينة والحصبة الى غرب المدينة وجامعة صنعاء بالاضافة لتمويل حركة مرور الباصات من الحصبة الى جامعة صنعاء عبر هذا الشريان الهام وتخفيف الزحام على شارع القيادة وجولة سبأ..
    شبكة مياه الأمطار
    > ويوضح الأخ/أحمد الكحلاني- وزير الدولة أمين العاصمة بأن من أهم المشاريع التي يجري تنفيذها حالياً هو مشروع شبكة الأمطار الذي يعد من المشاريع ذات الأولوية القصوى حيث أن صنعاء مكان يتجمع فيه مياه الأمطار مما يؤثر على الشوارع التي «تتخشن» بفعل بقاء مياه الأمطار وقد تمت المباشرة في البدء بالتنفيذ في المنطقة الوسطية بالانتهاء من إعداد الدراسة من قبل شركتين أردنية وتركية وتقوم إحداها بمهام دراسة تعريف الأمطار من المنطقة الشرقية والأخرى من المناطق الخلفية.
    كمايتم حالياً استكمال العقود العشرة العمل فيها لإنشاء شبكات الصرف الصحي وتنفيذ ستة عقود جديدة لشبكات الصرف الصحي في الجراف الشرقي والغربي وبير عبيد الشرقي والغربي وحدة والأصبحي وتنفيذ تحسين شبكات المياه القديمة وتنفيذ شبكات جديدة لبعض الأحياء في أمانة العاصمة والمرحلة الثانية من محطة المعالجة للصرف الصحي ورفع كفاءة الأعمال الميكانيكية لمحطة المعالجة الرئيسية للصرف الصحي لاستيعاب التوسعة للشبكات في عموم المديريات وتوسعها المستقبلي وتنفيذ الخط الرئيسي لنقل الصرف الصحي للجهة الشرقية للعاصمة بخط مستقل الى محطة المعالجة لعدم استيعاب الخط القديم.
    ويضيف الأخ وزير الدولة أمين العاصمة : بأنه وبالاضافة الى ذلك تم تنفيذ العديد من مشاريع البنى التحتية حيث تم استكمال شبكة الاتصالات التي قامت بها وزادت الاتصالات وتقنية المعلومات وقد تم توصيل خطوط شبكة الهاتف لكل أحياء الأمانة وبالتالي لا تحتاج مؤسسة الاتصالات الى أي حفريات في الشوارع على مدى سنوات قادمة وفي ومجال الكهرباء تم تحسين الشبكات من قبل المؤسسة العامة للكهرباء وما زالت هذه الشبكات بحاجة الى تواصل الجهود في هذا الاطار نظراً لأن معظم الشبكات في الأحياء والمديريات مازالت بشكل عشوائي.
    كما أن هنالك مشاريع نفذت وتنفذ في كل المديريات على صعيد الرصف والتحسين وسفلتة الشوارع والانارة ونقوم بهذه المشاريع وليس فقط بما هو مخصص من الموازنة للسلطة المحلية ولكن نبحث دائماً عن موارد ومصادر أخرى ، كما حاولنا أن نفعل مستوى تحصيل الايرادات بشكل أساسي وهو ماتم بالفعل حيث ارتفعت نسبة الايرادات من الزكاة الى 3أضعاف على ماكانت عليه في السابق وهذه الموارد تُستخدم في تنفيذ المشاريع في الأمانة كما نبحث عن مشاريع مختلفة بتمويل مركزي أو بتمويل مشترك مع الصندوق الاجتماعي للتنمية أو مشروع الاشغال وهذه الجهود تأتي انطلاقاً من أن أمانة العاصمة مازالت بحاجة الى مشاريع عملاقة لمواجهة التوسع العمراني والمتطلبات الخدمية ولوكان الأمر متوقفاً عند ماهو مخصص للسلطة المحلية.. لما استطعنا تنفيذ هذه المشاريع الهامة والحيوية..
    ويعتقد الأخ وزير الدولة أمين العاصمة بأن العاصمة صنعاء تبقى مهضومة من ناحية تنفيذ المشاريع حيث يجب أن تحظى باهتمام ومشاريع أكبر مما هو عليه الأمر حالياً.
    النظافة.. تطور مستمر
    > وفي مجال التطور الذي طرأ على نظافة أمانة العاصمة يقول الأخ/أحمد الكحلاني-وزير الدولة أمين العاصمة : لابد من التأكيد أولاً وقبل كل شيء بأن ميزانية النظافة حالياً هي نفس الميزانية التي كانت معتمدة قبل صدور قانون السلطة المحلية وأن كل مايقال عن اعتماد مخصصات اضافية لا أساس له من الصحة ولكن كل ماتم عمله هو السعي الجاد والحثيث لتفعيل وتطوير تحصيل الايرادات المخصصة للنظافة بموجب قرار مجلس الوزراء الخاص بصناديق النظافة في المحافظات... وقبل مباشرة تحصيل هذه الموارد كنا حريصين على الاثبات للناس بأن هناك نظافة فعلية.. حتى وصلت هذه الايرادات الى حوالي مليار ريال.. كما أن جميع أنشطة التشجير التي تمت في الأمانة لم يكن لها أي موازنة أو مخصصات مالية وإنما استطعنا توفيرها من موازنة النظافة وحرصنا على عدم صرف أي مبالغ مخصصة للنظافة إلا على الأمور المتعلقة بالنظافة نفسها..
    > وأما عن توفير الآليات والمعدات الخاصة بالنظافة يقول الأخ وزير الدولة- أمين العاصمة :هناك سعي حثيث وعمل في كل اتجاه للحصول عليها سواءً عن طريق مساعدات أجنبية وأبرز هذه المساعدات المعدات التي قدمتها حكومة اليابان الصديقة عبر وزارة التخطيط والتعاون الدولي كما تم توفير بعض القلابات من الميزانية المحلية ومن الصندوق الاجتماعي للتنمية ولم يتم الاعتماد فقط على موارد صندوق النظافة في جلب المعدات ولكن بالبحث عن عدة مصادر للحصول على معدات وآليات تواكب التوسع المستمر في العاصمة من جهة النظافة حيث أن هناك حرصا على الوصول وتغطية كافة المناطق بالنظافة وليس التركيز فقط على الشوارع الرئيسية ولكن الى كل الأحياء والمناطق الطرفية كما تم اعتماد طريق الجمع المباشر للمخلفات وهذا الأمر يتطلب اسطولاً من المعدات والآليات لتغطية كافة المناطق ويتطلب متابعة ورقابة صارمة ولكن يتم التغلب على هذا العجز من خلال الأداء على مدى 24ساعة متواصلة لتمر المعدات يومياً في كل الشوارع والأحياء وهو الأمر الذي لايحدث في أي بلد من العالم ولكن لأن التجربة حديثة نحاول ترسيخها وتعويد المواطنين على الاحتفاظ بالمخلفات في منازلهم حتى تأتي معدات النظافة وبعد أن تترسخ التجربة سيتم التغيير كل ثاني أو ثالث يوم كما ساهم في الارتقاء بالنظافة في مختلف المناطق الاعتماد على أسلوب اللامركزية في النظافة وإعطاء كل منطقة مسئولية كاملة عن أمور النظافة فيها كما تم إيجاد الحوافز وبث روح المنافسة فيما بينها وهناك متابعة مستمرة وجهاز فني يتولى هذه المهمة والاشراف والمتابعة الميدانية المباشرة على الأداء بالاضافة الى إنشاء مركز خاص للتوعية البيئية للقيام بمهمة نشر التوعية بين الناس بأهمية مساهمتهم في رفع مستوى النظافة والحفاظ عليها.. وكذلك استخدام آلية الضبط للمخالفات وبدأنا بفرض غرامات على المخالفين وأصبح هذا الأمر أحد الموارد الهامة لتفعيل الأداء في النظافة حيث يقبل موارد المخالفات الى نحو 20 مليون ريال سنوياً .. ويوضح الأخ وزير الدولة- أمين العاصمة بأنه خلال الأيام القليلة القادمة سيتم استخدام آلية الكنس الآلي في الشوارع الرئيسية في العاصمة وهناك خمس معدات جديدة سوف يتم استلامها قريباً وستخصص للكنس الآلي وهو ما سيوفر بعض العمالة للاستفادة منها في تغطية الأماكن الطرفية والخلفية بهدف مواكبة التوسع الجغرافي المستمر للعاصمة..
    حديقة دولية
    >ويشير الأخ وزير الدولة أمين العاصمة الى أنه وفي مجال الاهتمام بالحدائق والمنتزهات في العاصمة صنعاء فقد تم تأهيل أكثر من 20 حديقة وتصويرها وتوفير ألعاب مجانية للأطفال فيها وهناك تركيز على الحدائق الكبيرة مثل حدائق السبعين والثورة والزبيري وذلك باعادة تأهيلها ورصفها وإنارتها وتطويرها وتشجيرها والعناية بها والعمل جارٍ فيها حالياً..
    كما أن هناك دراسات وتصاميم للمخطط الشامل للحديقة الدولية بمنطقة «ارتل» غرب معسكر الحرس الجمهوري والتي ستشمل جانبا ترفيهيا وجوانب معرفية وثقافية ورياضية ومجالا استثماريا وتمويل الموقع كأهم متنفس عام في الجمهورية اليمنية بالاضافة الى دراسات وتصاميم خاصة بعمل تصور حول الحدائق والمتنفسات في المنطقة الغربية بجبل «السنينة».
    كما أن هناك مشاريع هامة في مجال التربية والتعليم من بناء وتأهيل وترميم المدارس حتى أصبحت المدارس الحكومية في مستوى المدارس الخاصة وربما تفوقها من حيث المستوى بالاضافة الى الاعتماد على مواصفات نموذجية متميزة على صعيد تنفيذ المشاريع المختلفة وخاصة تلك المتعلقة بتوسعة مداخل العاصمة حتى تعطي مناظر جمالية للمدينة كما أنها تظل الواجهة الأبرز للعاصمة.
    السائلة
    > ويوضح الأخ أحمد الكحلاني بأنه يجري حالياً استكمال المرحلة الثانية من مشروع السائلة من باب شعوب الى جوار وزارة الداخلية- رصف السائلة مع الضفاف والانارة والجسور العلوية للسيارات وجسور المشاة واستكمال المرحلة الثالثة لرصف وتحسين السائلة مع الضفاف شاملة الانارة من جوار العرضي حتى جسرالصافية شاملة الجسور العلوية للسيارات وجسور المشاة واستكمال شبكات تصريف مياه الأمطار في منطقة وسط الأمانة حي الزراعة والعدل وشارع تونس والحرية والجامعة والبونية والقاع وشارع جمال بالاضافة الى البدء بتنفيذ شق ورصف السائلة مع الضفاف والانارة لسواد حنش من شمال جامعة صنعاء جوار الفرقة الأولى مدرع حتى الحصبة جوار مصلحة المساحة والتقائها بنهاية المرحلة الثانية الجارية حالياً مع الجسور العلوية للسيارات وجسور المشاة واستكمال شق وسفلتة السائلة والضفاف للسوائل الجنوبية من شارع الخمسين وشارع 22مايو وحي القادسية وشارع تعز وحتى شرق دار الرئاسة وخلف السجن المركزي والتي ستمكن أمانة العاصمة من الحفاظ على السوائل من الانتهاك والبناء العشوائي التي عادة ما تكون مثل هذه المواقع الأكثر عرضة للبناء العشوائي الى جانب استكمال المخططات والتصاميم النهائية مع الجدوى الاقتصادية لمشروع قناة التصريف الرئيسية للمنطقة الغربية من جولة عصر حتى جولة مذبح واستكمال المخططات النهائية لمشروع حماية صنعاء من كوارث السيول بالمنطقة الشرقية وتوصيلها الى السائلة الرئيسية المتقاطعة مع الدائري الشرقي القديم ومنها الى السائلة الى جانب استكمال أعمال الرصف لجميع الشوارع الصغيرة التي تقع داخل الخط الدائري وكذلك التشجير لعدد من الشوارع الرئيسية والفرعية بالاضافة الى عدد من المشاريع التي سوف يتم تنفيذها من قبل المديريات مثل إنشاء المدارس والمستوصفات وأعمال الانارة وغير ذلك التي سيتم تنفيذها طبقاً لقانون السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية.
    كما يجري العمل حالياً للبدء بتنفيذ مشروع التخلص من النفايات الطبية الخطرة وذلك بالتعاون بين أمانة العاصمة والصندوق الاجتماعي للتنمية..
    وسيتمكن المشروع من حرق واتلاف هذه المواد الخطرة بطرق علمية حديثة وبحيث لاتكون أي تأثيرات خطيرة على الصحة والبيئة.
    كما تم إنشاء وحدة خاصة للشق والترميم بهدف اصلاح الحفريات أولاً بأول وهناك مساعدة صينية في هذا الجانب بهدف استكمال شق الشوارع وخاصة في المديريات والمناطق الطرفية.
    المخطط العام
    ويضيف الأخ وزير الدولة أمين العاصمة: إن هناك المخطط العام لأمانة العاصمة من المواضيع الهامة التي حظيت باهتمام كبير إذ يتوقف عليه تحديد التصاميم وأوجه البناء والتطور العمراني وتحديد المناطق الزراعية والصناعية والتجارية وغيرها.. وقد قامت أمانة العاصمة برفع ماتوصلت اليه حول هذا الأمر الى مجلس الوزراء حيث أقر مجلس الوزراء بتشكيل لجنة مشتركة من وزارة الأشغال العامة والطرق وأمانة العاصمة لإعداد هذه المخططات العامة قبل نحو شهرين ويتم الآن مراجعة أوراق الشركات التي تقدمت لهذه المناقصة كما أن هناك دراسات وتصاميم استراتيجية مثل دراسات حركة النقل والمرور في العاصمة والمخطط الشامل لتطوير حركة النقل والمرور والمشاكل والمعالجات للفترة 2005-2025م وكذا الدراسات والتصاميم الخاصة والخطط الشاملة للحديقة الدولية جنوبي العاصمة وكذا الدراسات الخاصة بإعداد التصورات بالحدائق والمتنزهات في منطقة السنينة غرب العاصمة.
    > وعن أبرز المشاريع التي سيتم تنفيذها خلال العام الحالي 2005م يقول الأخ وزير الدولة أمين العاصمة: إن هناك العديد من المشاريع الهامة ولعل أهمها انشاء الجسور والانفاق وتوسعة طريق شملان وادي ظهر شاملاً الانارة وتحسين طريق قرية القابل بدار الحجر وكذا البدء بتنفيذ مشروع التسمية والترقيم للمديريات والأحياء والحارات والمنازل بالعاصمة وكذا البدء في تنفيذ توسعة شارع 14 اكتوبر مع قناة تصريف مياه الأمطار وخزانات حصاد مياه الأمطار من شارع الخمسين حتى ميدان السبعين وكذا توسعة وانارة شارع خولان- جولة جحانة سنحان مع قناة تصريف مياه الأمطار من أمام المرور حتى جولة جحانه سنحان.
    كلمة أخيرة
    وفي ختام لقائنا بالأخ أحمد الكحلاني وزير الدولة أمين العاصمة كان لابد من كلمة شكر يجب أن توجه بصدق كما يقول ضيفنا الى فخامة الأخ رئيس الجمهورية الذي كان له الفضل الأكبر في انجاز هذه المشاريع وكذا الى الأخ دولة رئيس الوزراء والأخوة وزراء المالية والتخطيط والتعاون الدولي والأشغال العامة وصندوق التنمية وكل الجهات التي سجلت تعاوناً كبيراً في سبيل الارتقاء بمستوى الأمانة على مختلف الأصعدة وكذلك الى المواطنين الذين يبدون تفاعلاً ملحوظاً مع جهود تطوير العاصمة كما نتمنى منهم المزيد من التعاون لما فيه تحقيق المصلحة العامة.
    مؤكداً أن كل ما يتحقق من مشروعات في الأمانة لا يتم إلا بجهود مشتركة تُبذل من الأخوة العاملين في المجلس المحلي بالأمانة والمجالس المحلية بالمديريات والمكاتب التنفيذية وذلك في ظل التجربة الرائدة لنظام السلطة المحلية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-01-06
  3. GBEELY

    GBEELY عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-25
    المشاركات:
    630
    الإعجاب :
    0
    الحمدلله اخيرآ رجل يعمل بصدق

    فوجه العاصمه اصبح افضل بكثير عما كان

    والناس تلاحظ الفرق .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-01-06
  5. سويلم

    سويلم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-15
    المشاركات:
    1,483
    الإعجاب :
    0
    أنا قرات نصف الموضوع , لأنه طويييييييييييييييييييييييلل جداً
    والنصف الثاني بكره وبعد بكره


    ويعطينا ويعطيك طولة العمر ونشوف العاصمه أحسن من مدينة زبيـــــــــــد
     

مشاركة هذه الصفحة