عقائد السلفيه في كتب الشيعه

الكاتب : طالب الفردوس   المشاهدات : 412   الردود : 0    ‏2005-01-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-05
  1. طالب الفردوس

    طالب الفردوس عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-31
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0
    عجبني الموضوع فنقلته لكم اتمنى ان ينال أعجابكم
    لما فيه من اثبات للحقيقه من كتب القوم



    الحلف بغير الله : قال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد أشرك , وفي بعضها فقد كفر . المبسوط للشيخ الطوسي جـ 6 ص ( 192 ) عوالي اللئالي جـ 3 ص ( 444 ) المهذب البارع لابن فهد الحلي جـ 4 ص ( 123 ) تتمة الحدائق الناضرة لحسين آل عصفور جـ 2 ص ( 149 ) وجواهر الكلام للجواهري جـ 35 ص ( 229 , 227 ) وكتاب القضاء للآشتياني ص ( 168 ) وجامع المدارك للخوانساري جـ 5 ص ( 51 ) وفقه الصادق لمحمد الروحاني جـ 23 ص ( 242 ) وشرح الأزهار لأحمد المرتضى جـ 4 ص ( 9 ) ومن لا يحضره الفقيه جـ 4 ص ( 9 ) والأمالي للصدوق ص ( 512 ) ووسائل الشيعة للعاملي جـ 23 ص ( 259 ) ومستدرك الوسائل للميرزا النوري جـ 16 ص ( 50 ) ومكارم الأخلاق للطبرسي ص ( 427 ) وعوالي اللئالي للأحسائي جـ 1 ص ( 158 , 262 ) وبحار الأنوار للمجلسي جـ 73 ص ( 331 ) وجـ 89 ص ( 175 ) وجـ 101 ص ( 287 ) ومستدرك سفينة البحار لعلي النمازي جـ 2 ص ( 369 ) ومكاتيب الرسول للأحمدي الميانجي جـ 2 ص ( 144 ) .


    شد الرحال : قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا لثلاثة , المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا . تذكرة الفقهاء للحلي جـ 1 ص ( 288 ) وتاريخ اليعقوبي جـ 2 ص ( 261 ) ومجمع البحرين للطريحي جـ 2 ص ( 491 ) . ويقول الصدوق : يعنى لا ينبغي شد الرحال للسفر إلى المساجد إلا إلى هذه الثلاثة لفضلها الذاتي وشرفها الذي ليس لغيرها والمراد بالفضل والشرف ما يشهد الشرع باعتباره ورتب عليه حكما شرعيا كتخيير المسافر في القصر والإتمام في الصلاة فيها . الخصال ص ( 143 ) .


    تعليق التمائم : عن أبي عبد الله عليه السلام : إن كثيراً من التمائم شرك . وسائل الشيعة للحر العاملي جـ 4 ص ( 878 ) وعن رسول الله صلى الله عليه وآله : أنه نهى عن التمائم والتوك . مستدرك الوسائل للنوري جـ 4 ص ( 317 ) وجـ 13 ص ( 106 ) وقوله : كثيراً من الرقى وتعليق التمائم شعبة من الإشراك . مستدرك الوسائل جـ 13 ص ( 110 ) وشرح الأخبار للقاضي النعمان جـ 3 ص ( 99 ) وفي حديث عبد الله : التمائم والرقى من الشرك . بحار الأنوار للمجلسي جـ 60 ص ( 18 ) وجـ 92 ص ( 5 ) ومستدرك سفينة البحار لعلي النمازي جـ 7 ص ( 478 ) .


    الذبح لغير الله : قال صلى الله عليه وآله : *** الله من ذبح لغير الله . ميزان الحكمة لمحمدي الريشهري جـ 4 ص ( 2785 ) ونهج السعادة للمحمودي جـ 8 ص ( 485 ) وجاء قريب منه في تفسير قوله تعالى ( وما أهل به لغير الله ) منهاج الصالحين لمحمد الحكيم جـ 1 ص ( 436 ) مستدرك الوسائل للنوري جـ 16 ص ( 164, 200 ) وتفسير العسكري ص ( 245 ) وموسوعة الإمام الجواد للقزويني جـ 2 ص ( 222 ) والتبيان للطوسي جـ 2 ص ( 85 ) ومجموع البيان للطبرسي جـ 1 ص ( 474 ) وتفسير الصافي للكاشاني جـ 1 ص ( 212 ) وتفسير الميزان لطباطبائي جـ 1 ص ( 426 ) وجـ 14 ص ( 372 ) .


    رفع القبور : عن أمير المؤمنين عليه السلام : قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة , فقال : لا تدع صورة إلا محوتها , ولا قبرا إلا سويته . المهذب البارع لابن فهد الحلي جـ 5 ص ( 398 ) وكشف اللثام للفاضل للهندي جـ 2 ص ( 395 ) ورياض المسائل لعلي الطباطبائي جـ 8 ص ( 61 ) والكافي للكليني جـ 6 ص ( 528 ) والوسائل جـ 2 ص ( 879 ) وغنائم الأيام لميرزا القمي جـ 3 ص ( 535 ) ومستند الشيعة للنراقي جـ 3 ص ( 273 ) وجـ 14 ص ( 110 ) والمحاسن جـ 34 ص ( 613 ) وجواهر الكلام للجواهري جـ 4 ص ( 316 , 335 ) وكتاب المكاسب للأنصارى جـ 1 ص ( 192 , 194 ) وجـ 2 ص ( 361 ) وكتاب الطهارة للخوئي جـ 9 ص ( 209 ) ومصباح الفقاهة للخوئي جـ 1 ص ( 223 ) ووسائل الشيعة للحر العاملي جـ 3 ص ( 209 , 211 ) وجـ 5 ص ( 306 ) وجـ 11 ص ( 534 ) والفصول المهمة للحر العاملي جـ 2 ص ( 43 ) وقال صلى الله عليه وآله : من عاد فصنع شيئاً من ذلك فقد كفر بما أنزل الله على محمد !! وهذا في مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب جـ 1 ص ( 394 ) ونفس الجملة في بحار الأنوار جـ 38 ص ( 71 ) وجـ 61 ص ( 267 ) وجـ 62 ص ( 62 ) ومستدرك سفينة البحار جـ 6 ص ( 392 ) وجـ 9 ص ( 143 ) ودرر الأخبار ص ( 446 ) .


    سؤال غير الله : قال صلى الله عليه وآله : وإذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله . من لا يحضره الفقيه جـ 4 ص ( 413 ) وسائل الشيعة للحر العاملي جـ 7 ص ( 43 ) وكتاب الفرج بعد الشدة لقاضي التنوخي جـ 1 ص ( 27 ) والأمالي للطوسي ص ( 536 ) ومكارم الأخلاق للطبرسي ص ( 469 ) وذخائر العقبى لأحمد الطبري ص ( 227 ) ومشكاة الأنوار لعلي الطبرسي ص ( 57 ) وعدة الداعي لابن فهد الحلي ص ( 121 , 169 ) ومسكن الفؤاد للشهيد الثاني ص ( 49 ) وبحار الأنوار جـ 67 ص ( 183 ) وجـ 74 ص ( 87 , 136 ) وجـ 90 ص ( 314 , 340 , 382 ) ومستدرك سفينة البحار جـ 6 ص ( 155 ) وجـ 8 ص ( 432 , 585 ) وجـ 10 ص ( 123 ) وتفسير نور الثقلين للحويزي جـ 2 ص ( 518 ) وتفسير الميزان جـ 2 ص ( 39 , 40 ) والدرجات الرفيعة ص ( 142 ) وميزان الحكمة للريشهري جـ 2 ص ( 1223 ) وفيه قول : الإمام علي عليه السلام : من سأل غير الله أستحق الحرمان . وكذا قوله : لا تسألوا إلا الله سبحانه , فإنه إن أعطاكم أكرمكم , وإن منعكم خار لكم . ويقول الخوئي : الإيمان بالله يقتضي أن لا يعبد الإنسان أحدا سواه , ولا يسأل حاجته إلا منه , ولا يتكل إلا عليه , ولا يستعين إلا به , وإلا فقد أشرك بالله . البيان في تفسير القرآن ص ( 460 ) .


    السجود لغير الله : عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل إن زنديقاً قال له أيصلح السجود لغير الله ؟ قال لا , قال فكيف أمر الله الملائكة بالسجود لآدم , فقال إن من سجد بأمر الله فقد سجد لله فكان سجوده لله إذا كان من أمر الله . مصباح الفقيه للهمداني جـ 2 ص ( 338 ) ويقول الجواهري : إلى غير ذلك من الأحكام المتعلقة بالسجود في غير مقام , كالنهـي عن السجود لغير الله . جواهر الكلام جـ 10 ص ( 124 ) ويقول اليزدي : يحرم السجود لغير الله تعالى , فإنه غاية الخضوع فيختص بمن هو في غاية الكبرياء والعظمة , وسجدة الملائكة لم تكن لآدم بل كان قبلة لهم , كما أن سجدة يعقوب وولده لم تكن ليوسف بل لله تعالى شكراً , فما يفعله سواد الشيعة من صورة السجدة عند قبر أمير المؤمنين وغيره من الأئمة عليه السلام مشكل ! إلا أن يقصدوا به سجدة الشكر !! العروة الوثقى جـ 1 ص ( 679 ) وجـ 2 ص ( 588 ) ويقول الكاظمي : نعم في خصوص حرمة سجود لغير الله تعالى يمكن أن يقال بالعموم وحرمة وضع أي جزء من أجزاء الوجه , إذا كان على وجه التعظيم والخضوع .. إلى أن قال : نعم ما يفعله بعض العوام من وضع الجبهة والخدين على وجه الخضوع والتذلل في الاعتاب المقدسة لا يبعد صدق السجود عليه اللازم تـرك مثل ذلك . كتاب الصلاة جـ 2 ص ( 155 ) ومثله في مستمسك العروة لمحسن الحكيم جـ 6 ص ( 431 ) وكتاب الصلاة للخوئي جـ 4 ص ( 257 , 258 ) ويقول الخوئي في مسألة رقم ( 659 ) : يحرم السجود لغير الله تعالى , من دون فرق بين المعصومين عليهم السلام وغيرهم , وما يفعله الشيعة في مشاهد الأئمة عليهم السلام لابد أن يكون لله تعالى شكراً على توفيقهم لزيارتهم ! منهاج الصالحين جـ1 ص ( 179 ) والأحكام الشرعية للمنتظري ص ( 193 ) وأورد العاملي في وسائل الشيعة باباً اسماه ( باب عدم جواز السجود لغير الله ) ونفس الباب أورده النوري في مستدرك الوسائل , والأحتجاج للطبرسي جـ 2 ص ( 81 ) وبحار الأنوار للمجلسي جـ 1- ص ( 168 ) وجـ 11 ص ( 139 ) وجـ 60 ص ( 64 ) وجـ 82 ص ( 172 ) وجـ 108 ص ( 141 ) وجـ 11 ص ( 221 ) ومستدرك سفينة البحار جـ 4 ص ( 465 , 467 ).

    ويقول الخوئي : لقد اتضح مما قدمنا أن الخضوع لاي مخلوق إذا نهي عنه في الشريعة لم يجز فعله ، وإن لم يكن على نحو التأله ، ومن هذا القبيل السجود لغير الله ، فقد أجمع المسلمون على حرمة السجود لغير الله ، قال عز من قائل : " لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ". فإن المستفاد منه أن السجود مما يختص بالخالق ، ولا يجوز للمخلوق وقال تعالى : " وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ". ودلالة هذه الاية الكريمة على المقصود مبنية على أن المراد بالمساجد المساجد السبعة ، وهي الاعضاء التي يضعها الانسان على الارض في سجوده وهذا هو الظاهر ، ويدل عليه المأثور وكيف كان فلا ريب في هذا الحكم وأنه لا يجوز السجود لنبي أو وصي فضلا عن غيرهما . التبيان في تفسير القرآن ص ( 472 ) ويقول المرتضى : أن السجود لآدمي تذللاً وخضوعاً يكون كفراً . شرح الأزهار جـ 4 ص ( 82 ) ويقول كاشف الغطاء : وكل من نذر لغير الله تعالى أو عاهد أو حلف لغيره صياما أو غيره من العبادات فلا حكم لفعله . كشف الغطاء لجعفر كاشف الغطاء جـ 2 ص ( 326 ) .


    التسمية بالعبودية لغير الله : ذكر الأحمدي الميانجي في مكاتيب الرسول جـ 3 ص ( 224 ) : " لما قدم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) المدينة وفد إليه عبد العزى بن بدر بن زيد بن معاوية الجهني من بني الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة ، ومعه أخوه لامه أبو روعة وهو ابن عم له فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لعبد العزى : أنت عبد الله ، ولأبي روعة : أنت رعت العدو إن شاء الله وقال : من أنتم ؟ قالوا : بنو غيان ، قال : أنتم بنو رشدان وكان اسم واديهم غوى فسماه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رشد " فلا يجوز شرعاً تسمية إنسان بأنه عبد فلان ، وإنما هو عبد الله فقط ، فيسمى باسم عبد الله أو عبد الرحمن ، وهذا مما نص عليه أئمة القوم ، فقد جاء في أصح كتاب من كتبهم المقطوع بصحتها وهو الكافي وهو أقدمها و أعظمها و أحسنها و أتقنها كما يقول عبد الحسين جاءت عدّة روايات في أن أفضل الأسماء ما سمي بالعبودية : روى الكليني إسناده عن فلان بن حميد أنه سأل أبا عبد الله (ع) شاوره في اسم ولده ، فقال: سمه بأسماء من العبودية ، فقال: أي الأسماء هو ؟ فقال: عبد الرحمن. الكافي جـ 6 ص ( 19 ) وروى عن أبي جعفر (ع) قال: أصدق الأسماء ما سمّي بالعبودية وأفضلها أسماء الأنبياء . قال المجلسي في تعليقه على هذه الرواية ما نصه: ( قوله (ع) "بالعبودية " أي بالعبودية لله ، لا كعبد النبي وعبد العلي وأشباهها. وروي مثله من طريق المخالفين " أن النبي صلى الله عليه وآله قال: أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن واعلم أن أصحابنا اختلفوا في أن أسماء العبودية أفضل من أسماء الأنبياء والأئمة أو بالعكس ؟ فذهب المحقق في الشرائع إلى الأول ، حيث قال : " ثم يسميه أحد الأسماء المستحسنة ، وأفضلها ما يتضمن العبودية لله تعالى ويليها أسماء الأنبياء والأئمة (ع) " و تبعه العلامة في كتبه ، ولم نقف على مستندهما ، ولا دلالة في هذا الخبر عليه ، لأن الاسم أصدق من غيره لا يقتضي كونه أفضل منه ، خصوصاً مع التصريح بكون أسماء الأنبياء أفضل من متن هذا الخبر فانه يدل على الصدق غير الفضيلة ، وبمضمون الخبر عبّر الشهيد في اللمعة ، وذهب ابن إدريس إلى أن الأفضل أسماء الأنبياء والأئمة (ع) وأفضلها اسم نبينا وبعد ذلك العبودية لله تعالى ، وتبعه الشهيد الثاني وهو الأظهر ) . انظر مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول( 21/31 ) .

    ثانياً : مخالفة هذه الأسماء المبتدعة لأئمة أهل البيت ، فأهل البيت كانوا يسمون أولادهم بأسماء الخلفاء الثلاثة ، فقد سمى علي أبناءه أحد أبنائه بأبي بكر، وآخر بعمر ، وثالث بعثمان وسمّى أحد أولاده أيضاً بعبد الرحمن ، وكذلك كان شأن ابنه الحسن ، حيث سمى أحد أبنائه بأبي بكر واثنين آخرين بعمر، وكذلك الحسين ، سمى أحد أبنائه بأبي بكر ، وآخر بعمر ، وكذلك كان موقف ابنه زين العابدين ، حيث سمى أحد أولاده باسم عمر وآخر بعثمان ، أما هو فقد أحب أن يكني بأبي بكر ، وكذا حال الكاظم فسمى أحد أبنائه بأبي بكر، وآخر بعمر ، وكان ابنه الرضا يكنى بأبي بكر ، فهذه أسماء أولاد أئمة أهل البيت ، لا يوجد فيهم عبد علي ولا عبد الحسن أو عبد الحسين !!! ، فكيف يجوز أن يتسمى المسلم بأسماء الجاهلية !! ، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يغّير أسماء الجاهلية كعبد شمس ، بل القرآن لم يذكر اسم عم النبي بل ذكر كنيته فقال تعالى: { تَبَّتْ يَدَآ أَبىِ لَهَبْ } لأن اسمه كان عبد العزى !!


    إسبال الإزار : قال صلى الله عليه وآله : إياكم وعقوق الوالدين فان الجنة يوجد ريحها من مسيرة ألف عام ، ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم ، ولا شيخ زان ، ولا جار إزاره خيلاء إن الكبرياء لله رب العالمين . زبدة البيان للأردبيلي ص ( 377 ) والكافي للكليني جـ 2 ص ( 349 ) ومستدرك الوسائل جـ 3 ص ( 263 ) ومشكاة الأنوار للطبرسي ص ( 281 ) وبحار الأنوار للمجلسي جـ 8 ص ( 193 ) وجـ 96 ص ( 191 ) وجـ 17 ص ( 62 ) وعن حسين بن المختار ، قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : إن الله يبغض ثلاثة ، ثانى عطفه ، والمسبل إزاره ، والمنفق سلعته بالإيمان . وفي حديث آخر " المسبل إزاره خيلاء " المحاسن لأحمد البرقى جـ 1 ص ( 295 ) وعن أبي عبد الله (ع) قال : ثلاثة لا يرفع لهم عمل : عبد آبق ، وامرأة زوجها عليها ساخط ، والمسبل إزاره خيلاء . الكافي جـ 5 ص ( 507 ) وبحار الأنوار جـ 17 ص ( 145 ) وعن أبي عبد الله (ع) في قول الله تبارك وتعالى : " وثيابك فطهر قال : فشمر . الكافي جـ 6 ص ( 455 ) وعن رجل من أهل اليمامة كان مع أبي الحسن عليه السلام أيام حبس ببغداد قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وآله : " وثيابك فطهر " وكانت ثيابه طاهرة و إنما أمره بالتشمير . الكافي جـ 6 ص ( 456 ) وعن أبي جعفر عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله أوصى رجلا من بني تميم فقال له : إياك وإسبال الإزار والقميص فإن ذلك من المخيلة والله لا يحب المخيلة . الكافي جـ 6 ص ( 456 ) وعن أبي حمزة رفعه قال : نظر أمير المؤمنين عليه السلام إلى فتى مرخ إزاره فقال : يا بني أرفع إزارك فإنه أبقى لثوبك وأنقى لقلبك . الكافي جـ 6 ص ( 456 ) وعن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ثلاثة لا يكلمهم الله : المنان الذي لا يعطي شيئا إلا بمنة ، والمسبل إزاره والمنفق سلعته بالحلف الفاجر . الخصال للصدوق ص ( 184 ) وبحار الأنوار جـ 39 ص ( 141 ) وجـ 100 ص ( 95 ) وميزان الحكمة للريشهري جـ 1 ص ( 430 ) وميزان الحكمة جـ 2 ص ( 1604 ) ويقول الصدوق : كانت العرب في الجاهلية تجعل أذيال الثياب طويلة تجرها على الأرض تبخترا واختيالا فلما بعث النبي صلى الله عليه وآله أمر بتطهير الثياب وتقصيرها ، وفى كلامه هذا يهدد من يجر إزاره وثوبه على الأرض من الخيلاء وهو العجب والكبر ، ويوعده بعدم وجدان ريح الجنة ويعده في عداد العاق وقاطع الرحم وأمثالهما . معاني الأخبار للصدوق ص ( 330 ) وعن أبو ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " يا أبا ذر ، من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله عز وجل إليه يوم القيامة . مستدرك الوسائل لميرزا النوري جـ 3 ص ( 263 ) ومستدرك الوسائل جـ 31 ص ( 271 ) وعن أبي عبد الله (ع) قال : إن الله يبغض الثاني عطفه والمسبل إزاره والمنفق سلعته بالإيمان . مكارم الأخلاق للطبرسي ص ( 110 ) وعن وشيكة قال : رأيت عليا عليه السلام يتزر فوق سرته ويرفع إزاره إلى أنصاف ساقيه وبيده درة يدور في السوق يقول : " اتقوا الله وأوفوا الكيل " كأنه معلم صبيان . مكارم الأخلاق ص ( 112 ) و بحار الأنوار جـ 40 ص ( 322 ) وأبصر رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا قد أسبل إزاره - : ارفع إزارك ، فقال : يا رسول الله ، إني أحنف تصطك ركبتاي ، قال : ارفع إزارك ، كل خلق الله حسن . ميزان الحكمة جـ 1 ص ( 776 ) .


    إعفاء اللحى وقص الشارب : يقول يحيى الحلي : ويكره القزع وقال اعفوا اللحى وحفوا الشوارب ، وينبغي أن يؤخذ من اللحية ما جاوز القبضة . الجامع للشرائع ص ( 30 ) . وقال عليه السلام : حفوا الشوارب وعفو اللحى ولا تتشبهوا باليهود , وقال عليه السلام : إن المجوس جزوا لحاهم ووفروا شواربهم وإنا نجز الشوارب ونصفي اللحاوى الفطرة . منتهى المطلب للحلي جـ 1 ص ( 53 ) . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يطولن أحدكم شاربه فإن الشيطان يتخذه مجنا يستتر به, وقال عليه السلام : خفوا الشوارب واعفوا اللحى ، ولا تشبهوا باليهود . منتهى المطلب جـ 1 ص ( 319 ) . وقال عليه السلام : خفو الشوارب واعفوا اللحى ولا تشبهوا باليهود ونظر إلى رجل طويل اللحية فقال ما كان على هذا لو هيأ من لحيته فبلغ الرجل ذلك فهيأ لحيته بيين لحيتين عن الجنبين ثم دخل النبي صلى الله عليه واله وسلم فلما راه قال هكذا فافعلوا وقال عليه السلام ان المجوس جزو لحاهم ووفروا شواربهم واما نحن نجز الشوارب ونعفى اللحى وهى الفطرة . تذكرة الفقهاء جـ 1 ص ( 70 ) . الذكرى للشهيد الأول ! ص ( 19 ) الحدائق الناضرة للبحراني جـ 5 ص ( 559 ) مصباح الفقاهة للخوئي جـ 1 ص ( 257 ) وص ( 406 ) الموسوعة الفقهية الميسرة للأنصارى جـ 2 ص ( 326 )الأحكام ليحيى بن الحسين جـ 2 ص ( 554 ) من لا يحضره الفقيه جـ 1 ص ( 130 ) معاني الأخبار للصدوق ص ( 291 ) وسائل الشيعة للعاملي جـ 2 ص ( 116 ) مكارم الأخلاق للطبرسي ص ( 67 ) عوالي اللئالي للأحسائي جـ 1 ص ( 135 ) بحار الأنوار جـ 110 ص ( 135 ) مستدرك السفينة جـ 9 ص ( 244 ) ميزان الحكمة جـ 4 ص ( 2774 ) فقه القرآن لقطب الراوندي جـ 2 ص ( 422 ) .


    سهو الأنبياء والأئمة : قال الصدوق : إن الغلاة والمفوضة - لعنهم الله تعالى - ينكرون سهو النبي - صلى الله عليه وآله - ويقولون : لو جاز أن يسهو في الصلاة جاز أن يسهو في التبليغ ، لأن الصلاة عليه فريضة ، كما أن التبليغ عليه فريضة . وهذا لا يلزمنا ، وذلك إن جميع الأحوال المشتركة تقع على النبي - صلى الله عليه وآله - فيها ما يقع على غيره ، وهو متعبد بالصلاة كغيره ممن ليس بنبي ، وليس كل من سواه نبيا كهو ، فالحالة التي اختصت بها النبوة والتبليغ من شرائطها ، ولا يجوز أن يقع عليه في التبليغ ما يقع في الصلاة ، لأنها عبادة مخصوصة والصلاة عبادة مشتركة ، وبهذا تثبت له العبودية ، وباثبات النوم له عن خدمة ربه عز وجل من غير إرادة له وقصد منه نفي الربوبية عنه ، لأن الذي لا تأخذه سنة ولا نوم هو الله الحي القيوم . من لا يحضره الفقيه جـ 1 ص ( 359 ) . وليس سهو النبي – صلى الله عليه وآله – كسهونا ، لأن سهوه من الله عز وجل ، وإنما أسهاه ليعلم أنه بشر مخلوق فلا يتخذ ربا معبودا دونه ، وليعلم الناس بسهوه حكم السهو متى سهوا . من لا يحضره الفقيه جـ 1 ص ( 360 ) . وقال : وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - يقول : أول درجة من الغلو نفي السهو عن النبي - صلى الله عليه وآله - وأنا احتسب الأجر في تصنيف كتاب مفرد في إثبات سهو النبي - صلى الله عليه وآله - والرد على منكريه . من لا يحضره الفقيه جـ 1 ص ( 360 ) وقال الأردبيلي : وأما وجوبهما في مواضع مخصوصة فلا شك فيه ، مثل الكلام سهوا : لما في خبر سهو النبي صلى الله عليه وآله ( انه سجد سجدتي السهو لمكان الكلام ) وهو منقول بطرق صحيحة متعددة . مجمع الفائدة جـ 3 ص ( 158 )

    ويقول النراقي : والمستفيضة الواردة في سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإتمامه مع تكلمه ، واستفهامه عن ذي الشمالين أو غيره ، كصحيحة الاعرج . مستند الشيعة جـ 7 ص ( 37, 38, 126 ) وجواهر الكلام للجواهري جـ 11 ص ( 6, 7 ) وجـ 21 ص ( 448 ) وأحكام الخلل في الصلاة للأنصاري ص ( 263 ) والخلل في الصلاة للخميني ص ( 126 ) وروي أنه قيل للإمام الرضا وهو الإمام الثامن من الأئمة المعصومين عند الشيعة ( إن في الكوفة قوماً يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقع عليه السهو في صلاته ، فقال : كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو ). عيون أخبار الرضا للصدوق جـ 1 ص ( 219 ) ومدينة المعاجز للبحراني جـ 7 ص ( 155 ) وبحار الأنوار للمجلسي جـ 71 ص ( 105 ) وجـ 52 ص ( 350 ) وجـ 44 ص ( 271 ) ودرر الأخبار ص ( 312 ) . وعن حماد عن ربعي عن الفضيل قال : ذكرت لابي عبد الله عليه السلام السهو فقال : وينفلت من ذلك أحد ؟ ربما أقعدت الخادم خلفي يحفظ علي صلاتي. بحار الأنوار جـ 52 ص ( 350 ). فبالله عليك أليس هذا تناقضاً واضحاً ومعارضة صريحة بين ما ورد هنا وهناك ؟! بل هو كذلك والله حتى عند المجلسي نفسه فاقرأ قوله في بحار الأنوار جـ 25 ص( 351 ) حيث يقول : المسألة في غاية الإشكال لدلالة كثير من الأخبار والآيات على صدور السهو عنهم وإطباق الأصحاب إلا من شذ على عدم الجواز !!! ويقول الإمام علي في نهج البلاغة ص ( 335 ) : لا تخالطوني بالمصانعة ولا تظنوا بي استثقالاً في حق قيل لي ولا التماس إعظام النفس ، فإنه من استثقل الحق أن يقال له ، أو العدل أن يعرض عليه ، كان العمل بهما أثقل عليه ، فلا تكفوا عن مقالة بحق ، أو مشورة بعدل ، فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي .


    النسخ في القرآن الكريم : يقول الطبرسي ( صاحب كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن ) وذكر أنواع النسخ حين شرح آية النسخ آية 106 سورة البقرة . ويقول أيضاً : إذ قال النسخ في القرآن على ضروب ومنها ما يرتفع اللفظ ويثبت الحكم كآية الرجم ( مجمع البيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة ) . وأقر الفيض الكاشاني بنسخ التلاوة حين شرح آية ( ما ننسخ من آية أو ننسها ) قال " ما ننسخ من آية " بأن نرفع حكمها وقال " أو ننسها " بأن نرفع رسمها انتهى شرح الكاشاني والمعروف أن نرفع رسمها أي نرفع خطها وهذا يعني رفع تلاوتها . ( تفسير الصافي شرح آية 106 سورة البقرة ) . وقال العتائقي الحلي ( من علماء المائة الثامنة ) إذ قال : المنسوخ على ثلاث ضروب : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه فما روى من قوله " الشيخ والشيخة إذا زنيا فأرجموهما البته نكالاً من الله " ( الناسخ والمنسوخ ص: 35 ) . وقال محمد علي : إذ قال أنواع المنسوخ ثلاثة : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه كآية الرجم (. لمحات من تاريخ القرآن ص 222 ) وذكر الكليني آية الرجم في الكافي وقال محقق الكافى علي أكبر الغفاري نسخـت تلاوتها ( الكافي جـ 7 ص 176 ) أما محمد باقر المجلسي فقد صحح رواية آية الرجم التي بالكافي وقال وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها (مرآة العقول ج: 23 ص: 267 ) ويقول الطوسي في تفسيره: ( لا يخلو النسخ في القرآن الكريم من ثلاثة أقسام, أحدهما ما نُسخ حكمه دون لفظه… والثاني ما نُسخ لفظه دون حُكمه كآية الرجم فإن وجوب الرجم على المحصنة لا خلاف فيه, والآية التي كانت متضمنة له منسوخة بلا خلاف وهي قوله " والشيخ والشيخة إذا زنيا …" والثالث ما نسخ لفظه وحكمه, وذلك نحو ما رواه المخالفون عن عائشة أنه كان فيما أنزل الله عشر رضعات ) ( التبيان في تفسير القرآن 1 /13 مقدمة المؤلف ) . وفي موضع آخر يُدافع عن نسخ التلاوة ويرد على المنكرين له: ( وقد أنكر قوم جواز نسخ القرآن وفيما ذكرناه دليل على بطلان قولهم, وجاءت أخبار متظافرة بأنه كانت أشياء في القران نُسخت تلاوتها ) ( التبيان في تفسير القرآن 1 / 394 ) . وعن مسعدة بن صدقة قال سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن الناسخ والمنسوخ و المحكم والمتشابه؟ قال: الناسخ الثابت المعمول به، والمنسوخ ما قد كان يعمل . تفسير العياشي ص ( 10 ) . ويقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه : كتاب ربكم فيكم مبيناً حلاله وحرامه وفرائضه وفضائله وناسخه ومنسوخه . نهج البلاغة ص ( 44 ) .
     

مشاركة هذه الصفحة