تبرير الجرعة بتحسين الاستقرار المعيشي والاقتصادي

الكاتب : impossibleman   المشاهدات : 284   الردود : 0    ‏2005-01-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-05
  1. impossibleman

    impossibleman عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    45
    الإعجاب :
    0
    أكد عبدالقادر باجمال رئيس مجلس الوزراء ان الاقتصاد ليس عاطفة بل أرقاما ، وأرقاما قاسية.
    وقال رئيس الوزراء في حدىث صحفي مع صحيفة الراصد المحلية الاسبوعية في عددها الصادر أمس نحن في الحقيقة عندما نصحح الأوضاع السعرية انما نريد ان نؤمن للناس مستوى معيشيا لا يتدهور بتدهور العملة0 لأن الخطورة هنا تكمن بأنك إذا استمريت تدعمه، سوف تدعمه من العملة ، والعملة تتاكل إذا دعمته من غير غطاء لا قطاع نفطي ولا مورد آخر ولا أي امكانية اخرى للمساعدة لتجنب إنهيار كلي مؤكدا أنه وفي هذه الحالة سيكون أول عنوان للانهيار هو انهيار العملة وهو ما سيلحق الضرر بالوطن والمواطن.
    وفي حين تصور الأخ رئيس الوزراء ان الزيادة في الاسعار لن تتجاوز الـ 7% أكد أن الشيء الايجابي في الاصلاحات السعرية سيتمثل في انخفاض الجمارك الى 5 في المائة فقط مشيرا إلى أن عملية خفض الجمارك الى 5 في المائة ستمنع التهريب والفساد في الضرائب والجمارك .
    وأشار رئيس الوزراء الى انه سيتم تخصيص ما كان يتم صرفه للفروقات السعرية للمشروعات التنموية في مجال الطرقات0 الكهرباء0 التعلىم0 والسياحة فيما سيصرف لردم الفجوة السعرية مبلغ 400 الى 500 مليون دولار.
    وأكد الأخ رئيس مجلس الوزراء ان اليمن أحرزت نجاحا اقتصادىا واداريا وسياسيا كما اعطت في الوقت نفسه انموذجا للعالم في تسوية مدىونيتها التي كان حجمها حوالي 10 مليارات دولار0 منها 2 ر7 مليار دولار مدىونية للاتحاد السوفيتي سابقا0 بالاضافة الى حوالي ثلاثة مليارات دولارمدىونيات لكل من أوروبا واليابان والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، حيث تم انزالها الى ثلاثة مليارات دولار واعتبرناها واحدة من أروع المنافع التي وصلتنا حينها مؤكدا أن اليمن اليوم تعد من أقل البلدان تحملا للمدىونية رغم الظروف التنموية والتمويلية.
    واشار باجمال إلى ان مدىونية اليمن كلها مع فوائدها لا تساوي 5.5 مليارات دولار0 يقابلها احتىاطي في البنك المركزي قدره 5.5 مليارات دولار حتى نهاية سبتمبر 2004م 0 مؤكدا ان هذا الرقم لصالح الاصلاحات الاقتصادىة0 حيث لم يكن لدى البنك المركزي قبل عام 1995م غير 90 مليون دولار فقط، وكان مستدينا بـ 420 مليون دولار تقريبا لتجار00 بما معناه انه استلف موارد اربعة اشهر، وحول قراءته للعالم دوليا وعربيا وخليجيا مع بداية العام الميلادي الجديد بالنسبة لليمن استعرض الأخ رئيس مجلس الوزراء المتغيرات التي شهدها العالم منذ ثمانينيات القرن الماضي وفي معظمها كان لصالح الدول على المستوى الاقليمي او الاحادي مع اختلاف الصورة تماما مع الوضع العربي.
    وفي حين اشار باجمال الى ان صورة الوضع العربي ككل ليست قاتمة كما يراها في عيون بعض الناس أكد انه لا مصير لليمن ، ولا للجيران، الا ان يكونوا وحدة واحدة00ووحدة اقليمية00 كما هو الحال في اوروبا مشيرا بهذا الصدد الى انه اصبح هناك من يصغي إلى رأي اليمن فيما يتعلق بتوسيع منظومة التحالفات الاقليمية مثل الجزيرة العربية0 وتجمع صنعاء0
    وأكد الأخ رئيس مجلس الوزراء ان تجمع صنعاء مهم جدا ولابد ان تكون هناك منظومات تتعاون مع بعضها البعض ولا أحد يقدر ان يذهب الى العولمة الا عبر الأقرب له وهذه المسائل ناضجة وتنضج


    تعقيبي على الموضوع هو التبرير للجرعة السعرية القاتلة وذلك في اطار مايسمى الاصلاح المعيشي والاقتصادي

    هذا التبرير يثبت الفشل في اقناع المجتمع اليمني بالجرعة بشكل عام
    انسأل الله ان ينجينا من هذه الجرعة
    احترامي للجميع
     

مشاركة هذه الصفحة