موفق محادين ! من قتل جارالله عمر ؟

الكاتب : ابو عهد الشعيبي   المشاهدات : 1,249   الردود : 29    ‏2005-01-04
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-04
  1. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0
    [align=right]من قتل جارالله عمر؟
    موفق محادين، كاتب قومي يساري من الأردن


    اغتيل جار الله عمر, نائب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني, على يد أصولي متطرف يعمل إماما في أحد مساجد صنعاء.. وذلك بعد لحظات من انتهاء كلمته التي ألقاها في مؤتمر حزب الإصلاح (إسلامي عشائري).

    هذا هو الخبر الذي تناولته وكالات الأنباء والفضائيات العربية والعالمية نقلا عن مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية.. وأجمعت هذه الوكالات وكذلك الكتاب والمحللون على قراءة واحدة.. الأصوليون يقتلون يساريا متهما بالكفر والزندقة, مما ينسجم ويخدم الحملة الأميركية ضد الإرهاب الأصولي.

    عرفت جار الله عن بعد, سواء في دمشق أو خلال مؤتمر صنعاء أو ملتقى الحوار العربي في طرابلس.. وكان الرجل مميزا فعلا في أفكاره وقريبا من الأقلية العروبية التي تتوسد الماركسية كأداة منهجية للقراءة والتحليل السياسي والاجتماعي.

    وفي حين انقسم الحزب الاشتراكي قبل سقوط دولته في جنوب اليمن بين تيار انفصالي شديد التطرف الماركسي من جهة ومتحالف مع السعودية من جهة أخرى, وبين تيار يدعو للوحدة مع الشمال بأي ثمن. شق جار الله لنفسه طريقا ثالثا, الوحدة بثمن محدد, هو الديمقراطية على مستوى الوطن كله.

    وكان جار الله في فترته الأخيرة, من اشد المتحمسين لبناء جبهة معارضة واسعة تضم الإسلاميين واليساريين والقوميين ضمن برنامج له مهام محددة, على رأسها الديمقراطية واحترام التعددية.. وكان يرى ذلك ضروريا أيضا لتجنيب البلاد توترات أهلية بسبب التركيبة العشائرية المعروفة.

    في ضوء ذلك فالأصولي الذي اغتال جار الله فعل ذلك لأسباب أخرى وليس من شدة إيمانه .. فلو كان الأمر مرتبطا بالإيمان من عدمه, فليس جار الله هو الهدف الصحيح, لأنه واحد من القادة الاشتراكيين القلائل الذين ينظرون إلى الإسلام باحترام وتبجيل كبيرين..

    اليمن على أعتاب استحقاقات كبرى إذا ما اندلعت نار الحرب الأميركية في كل المنطقة واقتربت من السعودية, ومن المرجح أن محاولة جار الله مع المعتدلين في حزب الإصلاح الإسلامي لبناء جبهة معارضة واسعة, ليست محاولة مرغوبة من أطراف يمنية نافذة.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-01-04
  3. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0
    الرأي يقابل بالرأي والحجة .. لا بالرصاص

    [align=right]عاطف الجولاني، رئيس تحرير أسبوعية السبيل

    عملية اغتيال الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي في اليمن جارالله عمر، خطيرة للغاية، وإن كانت حالة فردية معزولة. وأخطر ما فيها، تبرير منفّذها، بأن جارالله «ماركسي علماني ملحد».

    فهو عاقب المقتول على رأيه وأفكاره، ورأى أن له الحق في أن ينفّذ حكم القتل بحقه على أساس ذلك. ولولا القبض عليه، لربما كان أقدم فيما بعد، على قتل الشيخ عبد المجيد الزنداني والشيخ عبدالله الأحمر، من قادة التجمع اليمنى للإصلاح، فهو قد اتهمهم بالانحراف عن مبادئهم، وأصدر حكما بتكفيرهم، واعترف بأنه كان ينوي اغتيال الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري، وأمين سر حزب البعث العربي القومي.

    الفكر التكفيري خطير، ويصبح مدمّرا حين لا يكتفي صاحبه بإصدار الأحكام على الناس بالكفر والإيمان، ويتجاوز ذلك للعب دور القاضي والجلاد، وينفّذ أحكام القتل. وتكون الطامّة أكبر، حين يتم ذلك باسم الدين. وهو ما يتيح فرصة للمتربصين والحاقدين، لنفث سمومهم، والتصيد في الماء العكر، والادعاء بأن الإسلام يبيح القتل على الرأي والفكر والاعتقاد، مغمضين أعينهم عن قصد وسوء نية، عن حقيقة أن الإسلام كان صريحا واضحا حين قرر أن «لا إكراه في الدين»، وأن من «شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر»، وأن الثواب والعقاب على الكفر والإيمان هو عند الله في الآخرة. ويغفلون أيضا أن القرآن دعا المسلمين إلى محاورة غيرهم، ومجادلتهم «بالحكمة والموعظة الحسنة»، بالدليل والبرهان والإقناع، لا بالسيف والطلقات والقنابل. وانطلاقا من ذلك، حاور النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) غير المسلمين؛ لم يفرض عليهم الدين عنوة، ولم يعمل السيف فيهم قتلا لأنهم رفضوا دعوته وأصروا على الكفر، بل أمره ربه حين ييأس منهم أن يخاطبهم بالقول: «لكم دينكم ولي دين».

    وانطلاقا من ذلك، حاور النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) غير المسلمين؛ لم يفرض عليهم الدين عنوة، ولم يعمل السيف فيهم قتلا لأنهم رفضوا دعوته وأصروا على الكفر، بل أمره ربه حين ييأس منهم أن يخاطبهم بالقول: «لكم دينكم ولي دين».

    والنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وهو الاحرص على الإسلام من كل المتشددين والمتنطعين، كان يعلم من هم المنافقون المندسون في صفوف المسلمين-بأسمائهم- ويعلم مدى حقدهم وخطرهم على الإسلام، واختراقهم للمجتمع المسلم، وقيامهم بدور التخذيل والتثبيط وإثارة الفتن، لكنه لم يقتل أحدا منهم، رغم أن القرآن قرر أنهم أشدّ كفرا، و«في الدرك الأسفل من النار».

    الرأي يواجه بالرأي والحجة والبرهان. وحين ينفلت الأمر من عقاله، ويرى كل فرد أن من حقه أن يصدر الأحكام على الناس، وأن يأخذ الأمر بيده، وأن يكفّر الناس ويمارس بصورة فردية أعمال القتل بحقهم، تكون الفوضى التي لا يقرّها شرع ولا دين.

    ومثل هذه الأعمال لا تسيء إلا لأصحابها ومرتكبيها، وهم قلة محدودة للغاية. ويخطئ من يظن أنه يستطيع أن يستغلها فرصة للتهجم على الإسلام والإسلاميين، الذين يدينون قبل غيرهم، أية ممارسات خاطئة تمارس باسم الدين.

    ولكن ينبغي هنا الإشارة إلى أمرين في غاية الأهمية:

    الأول: أن مقارعة الرأي بالرأي والحجة والبرهان، تتعلق بالصراع الداخلي، في قضايا الخلاف بين أفراد المجتمع والأمة، في قضايا الخلاف الفكري والسياسي.

    ولكن الأمر يختلف تماما في الصراع الخارجي مع أعداء الأمة، الذين يناصبونها العداء، أو يحتلون أرضها، أو يعينون المحتلين لأرضها ويمدونهم بأسباب القوة والعدوان. فالمقاومة والمقارعة بالسنان والسلاح، تغدو هنا مشروعة، بل مطلوبة ومفروضة.

    الثاني: أن المستفيد الأول من فكر «التكفير» وأفعال «التكفير»، هم أعداء الأمة الخارجين، وحلفاؤهم في الداخل، وهم يستفيدون من ذلك على أكثر من صعيد.

    فهم من جهة يلصقون بالإسلام والحركات الإسلامية، تهمة الإرهاب والتطرف، ويبررون بالتالي مطاردتها وشن الحرب عليها.

    ومن جهة أخرى، يضربون القوى والتيارات السياسية والفكرية المعارضة بعضها ببعض، ويحولون دون أي تقارب بينها، ويشغلونها بعداءات وتناقضات بينية، عن مواجهة الخطر الخارجي، وحلفائه الرسميين في الداخل.

    ولا يخفى مدى استغلال بعض الحكومات لقضية «التكفير» في تحقيق مآربها، حيث راحت تلصق تهمة «التكفير» بمعارضيها ومخالفيها الذين ترغب بقمعهم وملاحقتهم، ظلما وعدوانا، وهم براء من تلك الاتهامات. ولن نبالغ إذا قلنا إن تلك الحكومات ربما كانت تقف وراء بعض الأعمال التي تنضوي تحت مظلة «التكفير».

    الشعار الذي ينبغي أن يرفع:

    الحوار والجدال بالحسنى في الخلافات والخصومات السياسية والفكرية في الداخل، والرصاص والجهاد والمقاومة والأسنّة المشرعة في الصراع مع المحتلين وأعداء الخارج.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-01-11
  5. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    لك الله يا يمن


    الا رحم الله جار الله عمر
    رجل الوحدة والحوار والوفاق

    رجل لا يعوض في زمن ردئ

    لك الله يا يمن


    [​IMG]

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار

    AlBoss

    [​IMG]


     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-01-11
  7. قلم أبيض

    قلم أبيض عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-08
    المشاركات:
    43
    الإعجاب :
    0
    قاتل الشهيد جارالله عمر مريض بفكر ***** ومن خلال متابعتي لمحاكمته في صنعاء وصلت إلى النتيجة التالية:
    علي السعواني مريض لا يمثل إلا نفسه وفكره غير السوي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-01-14
  9. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    صحيح هـــذه الـدنـيـا عـبـر ودروس



    صحيح هـــذه الـدنـيـا عـبـر ودروس

    والـعاقـل الـلي يـتعـظ يـا صاح

    من عـهـد سـابق حـظـنـا مـنحـوس

    كل ماتـعـلـقـنـا بـقـايـد طـاح

    27 عـامٍ في المكان نحوس

    ما أشـــبه المـرواح بالمـسـراح

    إلاّ الـتـخـلـف و الـشـقـى والـبـؤس

    مـازال بــاقــي لـلأســف مـاراح


    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]

    AlBoss

    freeyemennow@yahoo.com

    [​IMG]



     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-01-25
  11. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    واخيرا قتله الرافضة


    اخي الحبيب مالك قصدت الليله ان تير لواعجي وشجوني

    سؤالك صعب ولكن اجابته سهلة للغاية لكل لبيب
    وعليه اشكر شجاعتك وريادتك في طرح امور مهمة

    اخي ان الذي قتله هو من قتل كل زعاماتنا السابقة
    وهي قائمة طويلة عريضة لا يتسع المجال لنشرها هنا
    الذي قتله هو صاحب المصلحة الحقيقة في ابقاء الوضع
    على ما هو عليه للتفرد والتسلط والحكم ماشاء له ان يحكم
    وكيفما اتفق لا يهم حرياتنا ورفاه شعبنا ولكن البقاء الابدي
    في بلاد توحدت على مبادئ مهمة واساسية لكل شعب
    حر ابي في مايو العظيم وهي القبول بالآخر وضمان
    حقوق الاطراف والتداول السلمي للسلطة

    قتلته يا سيدي العقلية الامنية الخاصة بالجمهورية العربية
    اليمنية التي قلمت اظافرها دولة مايو الوحدوية والحقته
    بوزراة الداخلية كقسم عادي مثله مثل الجوازات والمرور
    ولكن بعد الحرب عاد بكل اقطابه تابعا امينا لرئيس البلاد

    قتله يا عزيزي النهح السلمي والتطلع لبلد حر تقدمي
    وديمقراطي يؤمن بالحريات والتعددية والحوار لانه
    الطرف الآخر يملك وسائل غير هذه اهمها السلاح
    الفتاك الذي يحوم بلا حسيب ولا رقيب في ايدي الجهلة
    ممن لا يستحقون والاستناد الى النعرات القبلية والجاهلية
    الاولى وانعدام القانون والنظام والايمان
    الحقيقي بحقوق الناس في الحياة الكريمة

    واخيرا قتله الرافضة
    لروح مايو
    ودستور مايو
    ووحدة مايو

    يا عزيزي ساحكي لكم هواجسي من دحين للصبح
    فارجوكم خذو ريشتي وحطموها فقد اتعبت
    ضميري وبناني وقد ادركني الصباح

    ووعد حر وعهد أبي انني اطمع في عودة


    [​IMG]

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار

    AlBoss


    freeyemennow@yahoo.com
    [​IMG]



    [​IMG]





     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-01-25
  13. المنتصر بالله

    المنتصر بالله عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    444
    الإعجاب :
    0
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ .

    صدق الله العظيم

    !!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-01-25
  15. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    صدقني نحن نعبد الله ونتقيه ونخافه ونحمده ليل نهار على ما اعطى وعلى ما اخذ



    يا مولانا الامام المنتصر بالله
    ادام الله عزك وحفظك ورعاك

    صدقني نحن نعبد الله ونتقيه ونخافه
    ونحمده ليل نهار على ما اعطى وعلى ما اخذ

    ولكن اكثر الناس لا يعلمون

    وبعد

    ما رأيك في القضية المطروحة للنقاش؟
    هذا هو السؤال الملح الآن؟

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار

    [​IMG]

    AlBoss


    freeyemennow@yahoo.com
    [​IMG]

    [​IMG]




     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-01-25
  17. حسام الحق

    حسام الحق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-25
    المشاركات:
    881
    الإعجاب :
    0
    أنا أختلف معكم في الرأي ، فمن قتل جار الله عمر ليس مريض بفكر ***** ، وهو لايمثل نفسه فقط ، بل يمثل فئة كبيرة جداً من الناس منهم شيوخ دين وعلم ومال ونفوذ وسلطة وهو يمثل الجناح العسكري والواجهة التي يختفي خلفها بقية من يهمهم قتل جار الله عمر وغيره من الذين يقولون بضرورة التغيير والاصلاح في البلد ، فبغض النظر عن مناطقية الشخص وبغض النظر عن إنتماءه السياسي فالكل يندرج تحت فئة المغضوب عليهم والواجب التخلص منهم طالما يقولون لا لتوجه الدولة الرامي لإبقاء اليمن في الوحل ، فإذا كان الشخص من المحافظات الجنوبية وإشتراكي سابق أو حالي فهو كافر ملحد مشرك يستحق القتل ، أو على الاقل فهو إنفصالي خائن وأيضاً يستحق القتل ( القتل أنواع ) ، وإذا كان الشخص من الشمال فهو إمامي رجعي يدعو للفتنة ويستحق القتل ، وإذا كان من الشرق فهو إما صوفي عابد للقبور ومشرك ويستحق القتل أو عميل للسعودية وخائن ويستحق القتل ( والقتل أنواع ) ....... ، إذاً هناك جبهة قوية تدعم فكرة إستحلال دماء الناس لغرض إقصائهم من اللعبة السياسية أو على الأقل إخراجهم منها تبعاً لأهمية الشخص ودوره ، مستخدمين كل المسميات الممكنة ومنها فكرة التكفير وتمثلها مجموعة السعواني ، فالرجل توافقت أهوائه مع أهواء أسياده الذين من الممكن ان لايكونوا يعرفون أبسط مبادء الدين ولكن لأن الهدف واحد فلا ضير من العمل المشترك الذي يوصل الجميع إلى نفس الهدف ، وهو التخلص من الخصوم .
    هذا رأيي الشخصي بعيداً عن أي توجهات حزبية ضيقة فأنا حر ولست متعصباً لحزب أو فئة . والله أعلم .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-01-25
  19. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    قتله يا عزيزي النهح السلمي والتطلع لبلد


    اخي الحبيب حسام الحق

    لك شكري لقول كلمة حق في زمان
    الجبن والرداءة والاضمحلال والتردي

    واسمح لي ان أأؤكد على قولي

    قتله يا عزيزي النهح السلمي والتطلع لبلد
    حر تقدمي وديمقراطي يؤمن بالحريات والتعددية
    والحوار لانه الطرف الآخر يملك وسائل غير هذه
    اهمها السلاح الفتاك الذي يحوم بلا حسيب ولا رقيب
    في ايدي الجهلة ممن لا يستحقون والاستناد الى النعرات
    القبلية والجاهلية الاولى وانعدام القانون والنظام والايمان
    الحقيقي بحقوق الناس في الحياة الكريمة

    واخيرا قتله الرافضة
    لروح مايو
    ودستور مايو
    ووحدة مايو

    ولك سلامي واحترامي

    [​IMG]

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار

    AlBoss


    freeyemennow@yahoo.com
    [​IMG]



    [​IMG]





     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة