لقاء صحفي مثير مع أمين عام الحزب الإشتراكي

الكاتب : بن ذي يزن   المشاهدات : 700   الردود : 3    ‏2001-12-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-13
  1. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    اشترط الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني علي صالح عباد «مقبل» وجود مشروعية دولية للمطالبة الأمريكية باستجواب زعماء للجماعات الاسلامية أو قادة عسكريين يقال انهم على علاقة بهذه الجماعات،

    الا انه طالب بأن تطال هذه الاستجوابات العناصر التي استخدمت هذه الجماعات ووظفتها لضرب واغتيال أكثر من مئة من قادة الحزب الاشتراكي.

    وأكد في حوار أجرته معه «البيان» انه وحزبه لم يدخلوا في تحالف مع تجمع الاصلاح الاسلامي والصدامات مع الحزب الحاكم، أمر مستبعد، كما تعرض للعديد من القضايا في ثنايا الحوار التالي:

    ـ كيف ترون المشهد السياسي الحالي في البلاد؟

    ـ نستطيع القول ان العلامة البارزة الآن في الوضع السياسي تتمثل في العمل الدؤوب الذي تبذله السلطة نحو مزيد من التراجع عن الممارسات الديمقراطية والتضييق على هامشها، وقد شكلت التعديلات الدستورية التي أجريت مطلع هذا العام تطورا خطيرا على هذا الصعيد وفاتحة الباب أمام المزيد من التراجع على مستوى النصوص الدستورية والقانونية التي كانت تشكل احراجاً للسلطة وبالتالي كان التنازع حول ممارسات غير شرعية وصار الهدف من التعديلات المتلاحقة على الدستور والقوانين جعل المخالفات والانتهاكات اعمالاً مشروعة تتوافق مع القوانين.

    ـ التعديلات التي أدخلت على قانون الانتخابات كنتم قد أبديتم الرضا عنها في وقت سابق ما رأيكم؟

    ـ هذا الكلام غير صحيح، فالتعديلات التي ادخلت تهدف الى تكريس سيطرة الحكومة على العملية الانتخابية وجعل التبادل السلمي للسلطة من الأمور المستحيلة لأن الانتخابات في ظل سيطرة الحكومة وأجهزتها وتحكمها بنتائجها تنتفي كوسيلة لانتقال السلطة أو كأداة لتغيير السياسات والتوجهات القائمة والتي أثبتت التجربة الملموسة فشلها وتناقضها مع المصالح الفعلية للفئات والشرائح الاجتماعية المختلفة.

    وبصورة عامة لا تزال السلطة منذ سبع سنوات مضت تعمل من أجل تكريس نتائج حرب صيف 1994 متجاهلة تماماً الأوضاع الكارثية المترتبة على هذه السياسة وضاربة عرض الحائط بأي دعوات لتحقيق المصالحة الوطنية وتصفية آثار الحرب وتوفير شروط الحد الأدنى لتنقية الأجواء السياسية والاجتماعية ودفع التوجه الديمقراطي إلى الأمام، وبسبب هذه التوجهات دخلت الحياة السياسية والحزبية مرحلة من الضعف والركود وتراجع دور المعارضة وبدأ المواطن يفقد شيئاً فشيئاً ثقته بامكانية ان يتحقق التغيير من خلال الوسائل الديمقراطية الا انه في مقابل هذه السياسات تزايد الشعور لدى كافة اطراف المعارضة بأهمية أن تلتقي وتوسع نطاق القواسم المشتركة التي تجمعها وان تحاول توحيد صفوفها ونضالاتها.

    ـ مشاوراتكم وأحزاب مجلس التنسيق مع تجمع الاصلاح الى أي مدى يمكن اعتبارها صيغة تحالفية جديدة؟

    ـ توصلت كافة أطراف المعارضة الى تشكيل اللقاء المشترك الذي يجمع بين أحزاب مجلس التنسيق الخمسة «الاشتراكي، والناصري، والبعث القومي، واتحاد القوى الشعبية وحزب الحق» مع تجمع الاصلاح ومن ثم حزب البعث الاشتراكي وهذا الاصطفاف الحزبي الواسع المعارض قد عزل السلطة وحزبها ـ المؤتمر الشعبي ـ ولم تنفعها لعبة تفريغ الأحزاب لأن الأحزاب الصغرى المفرخة لا تستطيع ان تفك عزلة الحكم وتمده بأرضية شعبية حقيقية يضع قدمه عليها.

    ـ ما المعايير التي على ضوئها دخلتم في تحالف مع خصم رئيسي لكم، هل وقفتم أمام الماضي وضمنتم عدم تكراره في ظل الخلاف الأيديولوجي الواضح؟

    ـ ما يجمع بيننا وأحزاب مجلس التنسيق مع تجمع الاصلاح ليس التحالف وما يشبهه بل هو اللقاء حول مجموعة من المطالب السياسية وتتركز مطالب اللقاء المشترك حول قضايا تتعلق بالعملية الانتخابية من حيث المطالبة باجراء انتخابات صحيحة تضمن عدم التلاعب بنتائج الانتخابات وتوفير شروط الحرية والتكافؤ والنزاهة في أي عملية انتخابية ومنع حزب الحكومة من احتكار المال العام والوظيفة والاعلام العام واستخدامه لصالحه، وايجاد أجواء سياسية ملائمة للانتخابات، وفي سياق اللقاء المشترك الذي يجمعنا مع تجمع الاصلاح تظهر نقاط التقاء أخرى بين حين وآخر تتعلق بالمواقف والسياسات الخاطئة التي تتبناها الحكومة والاعتراض على مظاهر الفساد متعددة الأوجه غير انه من السابق لآوانه الحديث عن تحالف بيننا وبين تجمع الاصلاح مع اننا لا نعترض على امكانية التحالف اذا ما نشأ على أساس قواسم برامجية مشتركة.

    ـ الأنباء ذكرت حصولكم على جزء من ممتلكاتكم التي أممت في الحرب وربط البعض بين هذا القرار الحكومي ومحاولة من السلطة لجعلكم تصطدمون بتجمع الاصلاح حليفها السابق ما ردكم؟

    ـ بداية أصحح سؤالك ممتلكاتنا لم تؤمم ولم تصادر بصورة قانونية وانما تم حجزها ببسط اليد عليها بدون سند من قانون أو شرعية ورغم تكرار مطالبنا للسلطات برفع يدها الا انها تتجاهل مطالبنا ولا تعمل شيئاً وليس صحيحا ما يشاع عن اطلاق هذه الممتلكات ما حدث فقط هو ان الأخ الرئيس أمر باعادة مقر منظمة الحزب في عدن الكائن في المعلا ولا نستطيع ان نقول اننا فعلا قد استعدنا هذا المقر فاجزاء منه لا تزال تحت سيطرة أفراد يتبعون أجهزة السلطة وما أعيد من المقر هي اطلال خرابة تبعث على الأسى وهي تشهد على حالة العبث والفوضى وانتهاك الحقوق والقوانين المهيمنة على البلاد منذ حرب عام 1994م، لقد أوضحت مرارا ان استمرار حجز أموال الحزب وممتلكاته لا يخدم السلطة بل يضر بسمعتها ومع ذلك لا يهتمون بما نقول نهج انهم مصرون على تقديم الدليل المادي على استمرار نهج الحرب وانهم غير مقتنعين بمعالجة آثارها ومصممين على الابقاء على الاجراءات الاستثنائية التي نفذوها رغم مرور سبع سنوات على الحرب، اما ما يقال عن محاولة جعلنا نصطدم بتجمع الاصلاح فإذا كان هذا من التكتيكات المتبعة لتحقيق ذلك فهو تكتيك أجوف لا قيمة له خاصة ان عدداً لا بأس به من مقرات الحزب لا تزال مستولى عليها من تجمع الاصلاح ذاته، غير ان أكثرية الممتلكات الخاصة بنا مستولى عليها من حزب الحكومة ومن أجهزتها، وكما نطالب ونناشد الحكومة وأجهزتها نتوجه الى تجمع الاصلاح بأن يرفع أيديه عن ممتلكاتنا وتعاد الينا بدون تأجيل أو تسويف أو بحث عن أعذار واهية.

    ـ على الجانب الآخر يتردد عن وجود حالة من عدم الثقة وحليفكم الأقرب التنظيم الوحدوي الناصري ما حقيقة ذلك؟

    ـ لا أدري ما هي الأسباب التي تجعلك تتحدث عن حالة من عدم الثقة بيننا وبين قيادة التنظيم الوحدوي الناصري ولكن استطيع ان أتحدث عن الوضع كما يبدو من جانبنا وتستطيع ان تسألهم كي تكتمل الصورة، من جانبنا في قيادة الحزب الاشتراكي ليس هناك سبب واحد يجعلنا نعتقد بوجود حالة من عدم الثقة مع اشقائنا في التنظيم الناصري، نحن نفتخر بالعلاقات القائمة بيننا وبينهم ولدينا طموح مبرر تماماً لتطويرها أكثر فأكثر بما في ذلك البحث في صيغ أعلى وأكثر عمقاً للعمل المشترك وفي كل الأحوال تستند علاقاتنا بالناصريين على الاحترام الراسخ للاستقلالية التنظيمية لحزبنا ولخصوصية كل منهما وعلى التقدير العالي للقواسم المشتركة الموجودة، التي تدعونا جميعا للأخذ بصيغ أكثر تطوراً من التحالف والعمل المشترك فمن خلال التجربة الملموسة يستطيع حزب بأن يستخلص ان ما يجمع بينهما ليس عابراً وانما كبير وذو آفاق استراتيجية.

    ـ البعض يرى في حالة المواجهة بين الحزب الحاكم والاصلاح فرصة لكم للانتقام مما تعرضتم له بالأمس على يد هؤلاء؟

    ـ اذا كانت الحرب بين المؤتمر والاصلاح فرصة للانتقام منهما فإنني اسأل الله ألا يسمح بها.

    ـ ولا حتى من الجماعات الاسلامية التي استخدمت العنف لضربكم وبقية الأحزاب اليسارية والقومية، وهل تؤيدون المطالب الأمريكية باستجواب عناصر من هذه الجماعات؟

    ـ باختصار اسمح لي أن أقول لك بأني أشجب واستنكر العنف الذي مورس ضدنا ولكني لا أجد أية متعة في الانتقام من هؤلاء الخصوم.

    ـ هل تفسر لي سبب استخدامك للمصطلحات الرسمية العربية الشجب والاستنكار؟ ـ في هذه اللحظة أتذكر الرئيس جمال عبدالناصر حين سئل اذا ما كان سيرفض اي قرار تجمع عليه القمة العربية ولا تقبل به الجمهورية العربية المتحدة آنذاك، فأجاب رحمه الله وما أنادي به:

    «وما أنا إلا من غزية إن غوت غويت، وان ترشد غزية أرشد»

    وأنا كعبدالناصر أقبل أن أغوى وبأن أرشد مع أمتي.

    ـ ما أريده هو الاجابة عن اسئلتي بصراحة؟

    ـ أنا لا أهرب من الاسئلة وقلبي مفتوح تفضل.

    ـ كيف تروون ان خصومكم بالأمس يتقاتلون اليوم؟

    ـ دعني اسألك ايضا ماذا سأستفيد ان تقاتلوا ستدمر عدد من القرى والمدن وسيقتل الكثير من الأبرياء، وستدفع اليمن خطوات الى الوراء، ما هي مصلحتي ومصلحة حزبي في كل ذلك، هذا الدمار لا أريده ولا أتمناه، ومن واجبي ان ادعوا المؤتمر والاصلاح الى تجنب السير على هذا الطريق، وهم ونحن يجب ان نتعلم الاختلاف السلمي والبحث عن حلول سياسية للمشكلات وليس تصفية الآخر والتخلص منه.

    ـ المواجهة التي اندلعت بين الاصلاح والمؤتمر في الانتخابات المحلية الا تشكل خطراً؟

    ـ الى أين ستنتهي هذه المواجهة، هذا خطأ وما ادعو اليه هو العدول عن المواجهة الى التنافس السلمي، ان يقبل الطرفان بشروط التعايش والتنافس ويقبلا بوجود الأطراف السياسية والاجتماعية الأخرى، استطيع أن أقول انه خلال فترة زمنية طويلة سادت قيم الاقصاء والغاء الآخر في اليمن، وتحولت هذه القيم الى سلوك مستمر وثقافة راسخة وقد آن الآوان للتخلي عن هذه الثقافة لأنه في ظلها اهدار تاريخ بكامله.

    ـ نعود مرة أخرى للمطالب الأمريكية باستجواب زعماء للجماعات الاسلامية، التي تولت توجيه الضربات لكم، أريد موقفا واضحا من هذه المطالب؟

    ـ ليس لدينا في الحزب الاشتراكي اليمني موقف انتقامي من هذه الجماعات ولا نسعى للثأر منها كما تفعل القبائل لكن لا يعني هذا اننا بدون موقف من الارهاب، نحن منذ الوهلة الأولى التي استخدمت فيها هذه الجماعات الاغتيالات ضد قيادات وأعضاء في الحزب حذرنا مرارا من خطورة اللجوء إلى الإرهاب واستخدام الارهابيين بدلاً من الوسائل السياسية السلمية وظلت مطالبنا ثابتة بهذا الصدد، فنحن طالبنا ولا نزال نطالب بإقامة محاكمات عادلة للعناصر الارهابية التي تورطت في أعمال الاغتيالات، غير ان هذا وحده لا يكفي للتخلص من ظاهرة الارهاب، بل يجب تحليل الظاهرة والكشف عن اسبابها ودوافعها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية ووضع استراتيجية لمكافحته في الحاضر والمستقبل ليس في اليمن وحسب بل في العالم، ولذلك لا نرى أن الحل يقتصر على الوسائل الأمنية وحدها بل لابد من وضع معالجات سديدة لكافة مشاكل المجتمع وتطوير وتنقية مناهج التعليم وتكريس ممارسات ديمقراطية حقيقية ومن خلال هذه المعالجة الشاملة يمكن تغيير البيئة التي ينمو ويزدهر فيها الارهاب.

    ـ ولكنك لم توضح موقفكم من الطلب الأمريكي باستجواب زعامات إسلامية؟

    ـ ينبغي أن تكون هناك مشروعية دولية لهذه المطالبة من خلال قرارات تصدر عن المنظمة الدولية وفي ضوئها سيكون من الطبيعي تنسيق جهود كافة دول العالم في مجال مكافحة الارهاب بما في ذلك استجواب أية عناصر استخدمت الجماعات الارهاية ومنحتها الرعاية.

    وفي الوقت الحالي تنحصر اعتراضاتنا على بعض الاجراءات التي تضيق من هامش الممارسات الديمقراطية أو تلك الاجراءات التي تضر بمصالح الشعب اليمني وتعرض حقوقه السيادية للانتهاك لكننا ندرك ان القضاء على ظاهرة الارهاب هو عمل كبير يجب ان تشارك فيه كافة دول العالم وحكوماتها والا فإن العمل في هذا المضمار سيكون بدون طائل.

    ـ بعد مرور أكثر من عام على انعقاد المؤتمر العام للحزب، هل استطعتم احتواء الخلافات الداخلية خاصة ما يتصل بموقف من اعترضوا على نتائج المؤتمر حينها؟

    ـ الخلاف في الرأي الذي ظهر في المؤتمر العام الرابع لم يكن انقساماً وبعض التداعيات التي امتدت الى منظمة الحزب في حضرموت تعاملت معها المنظمة من خلال هيئاتها الشرعية المنتخبة ولم نفقد الأمل بامكانية استعادة الجميع الى حظيرة المنظمة ودون الغاء حق الاختلاف.

    وفقاً للنظام الداخلي للحزب صارت الاختلافات مشروعة وعلنية وتتخذ القرارات على أساس الأغلبية لأننا لا نطالب الأقلية بالتخلي عن وجهة نظرها ولا نعاقب أحداً لأنه يختلف مع رأي الأغلبية.

    لقد نجحنا في اجتياز اختبار الديمقراطية ولم نعد نخشى الاختلافات في صفوفنا، وأؤكد لك انه لو وجدت جماعة تريد أن تتميز وان تنفصل عن الحزب فلن نعلن الحرب.

    صنعاء ـ محمد الغباري

    نقلا عن مجلة اليمن

    http://ye1.org/article.php?sid=1131
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-14
  3. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,907
    الإعجاب :
    702
    عباد يريد ان يسمع صوته

    علي صالح عباد يريد ان يسمع صوته لكي يعلم الاخرون انه لا زال على قيد الحياة .
    الحزب وزبانيته آخر من يتكلم عن الشعب وحقوقه ويسأل نفسه اين كانت حقوق الشعب في عهده السئ الذكر.:rolleyes:
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-12-14
  5. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    اريد ان اسأل بن ذي يزن عن علي صالح عباد
    هل تعتبره مؤهلا لقياده جمعيه تعاونيه فس النظام الاشتراكي فضلا عن كونه امينا عاما لحزب فضلا عن ترشيحه ليكون رئيسا لليمن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-12-14
  7. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,907
    الإعجاب :
    702
    علي صالح ومنهم على شاكلته

    علي صالح عباد غير مؤهل على قيادة ثور من ثيران التعاونيه فكيف على قيادة تعاونيه كنت فكر ان تحت القبه ولي ولكن المخبا بان وعرفنا ان من هوه الحزب ومن هم قياداته واتضح انهم حثالت مجتمع تهيأت لهم ظروف وبطشو بالشرفاء وتربعو هم على عرش الخراب وجاء لهم يوم حامي غباره وعادو الى مكانهم الحقيقي وكنا نأمل في اكثر من ذلك لولا رأفت الرئس بهم ولكن بقائهم خارج السلطه عذاب لهم يرون كل ما اعتقدو من انهم لن ولم يزولون عنه قد اصبح هبا منثور وعاد كل شئ الى مكانه الصحيح وعاد ابناء الحزب الى اعمالهم وكلن عرف طريقه وهوه من وبن من .
     

مشاركة هذه الصفحة