الكوارث .... غضب من الله

الكاتب : شفيق   المشاهدات : 454   الردود : 0    ‏2005-01-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-04
  1. شفيق

    شفيق عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-30
    المشاركات:
    8
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين
    بعد قراءتي لمقالة الشيخ الفاضل ابو بشير في المحور العام حول الكوارث .. أردت وبكل تواضع ان الفت الانتباه الى امر خطير ..
    اخواني في الله
    يقول تعالى " وضرب الله مثلا قرية كانت مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون "
    رغد العيش يتحول الى نقمة .. الامان ينقلب الى هلع .. انها المعصية
    هل تعلم يا اخي الحبيب ان مدينة ساحلية تايلاندية ( باتايا ) عرفت بأنها مرتع الدعارة قد ابيدت عن بكرة ابيها فأصبحت اثرا بعد عين .. انها المعصية .. " وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة إن اخذه اليم شديد "
    والله ثم والله أننا أصبحنا نمشي في الطرقات وننظر الى السماء نخشى أن ينزل الله علينا صاعقة من السماء مما نرى من معصية وبعد عن الله ,,, وإننا والله لنتعجب من معصيتنا لله وحلم الله علينا
    نعصي الله وهو رازقنا ..
    نعصي الله ونحن تحت سلطانه ..
    نعصي الله ويكون بنظرنا أهون الناظرين إالينا
    وهناك بعض السذج من الناس يقول وما دخل ذلك بالمعصية فإن اكثر الناس تضررا هم المسلمين من هذه الكارثة ... فنقول لهذا الجاهل
    اما سمعت عائشة تسأل رسول الله عليه السلام عندما ذكر أنه في آخر الزمان يكون خسف ومسخ وقذف فتقول : " أنهللك وفينا الصالحون ؟؟؟
    فقال عليه السلام : " نعم إذا كثر الخبث "

    قالوا :
    صفائح تحركت ,,, منطقة حزام ناري ,,,
    ويقول أحد العلماء في طبقات الارض : إن توابع هذا الزلزال لن تصل الى بلاد المشرق ودول الخليج ,,, بل يؤكد ذلك السيد أن لا خوف من ذلك أبدا
    ونقول كما قال سبحانه " أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون * او أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون * أفأمنوا مكر الله ؟؟؟ "

    كيف كان النبي يتعامل مع الظواهر الطبيعية :/
    روى البخاري ومسلم ان رسول الله كان إذا رأى غيما أو ريحا عرف في وجهه فقالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله أرى الناس إذا رأو غيما فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية
    فقال " يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب , قد عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا " هذا عرض ممطرنا ... "

    بل ورد ان رسول الله عليه السلام لما كسفت الشمس على عهده خرج فزعا يجر رداءه مستعجلا يخشى أن تكون الساعة ,
    وجاء في رواية مسلم أنه من فزعه اخطا فخرج بدرع بعض نسائه لظنه رداءه حتى أدركوه بالرداء
    حتى أتى المسجد ونادى بالصلاة جامعة ,, فصلى بهم صلاة طويلة وسمع وهو في السجود يقول " ربي الم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم , الم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرون "

    هذا هو نهجه
    فأين نحن من ذلك ؟؟؟؟!!
    والحمد لله رب العالمين
     

مشاركة هذه الصفحة