ما دام الدين واحدًا فلماذا تتعدد حركات التجديد وتكثر مناهج المصلحين؟ المتشرد تابع معي

الكاتب : أبو الفتوح   المشاهدات : 565   الردود : 7    ‏2001-12-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-13
  1. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    ما دام الدين واحدًا فلماذا تتعدد حركات التجديد وتكثر مناهج المصلحين؟
    الجواب
    الشيخ العلامة محمد الغزالي - رحمه الله _
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله شرائع الإسلام لا يغني بعضها عن بعض، ومعالمه الكاملة تؤخذ من نصوصه وقواعده، وفروضه ونوافله في صورة متسقة حسب الوضع الإلهي الذي أتت به.. غير أن المسلمين قد يسيئون إلى الموضوع أو الشكل وقد ينحرفون عن الأصل أو الفرع!. والعلل التي تصيبهم شتى.. وهناك عينان حمئتان تسيلان بالشرور في واقع المسلمين المعاصر، أحداهما من الاضطراب الداخلي في ثقافتنا وسياستنا. وهو اضطراب قديم مضت على جراثيمه قرون.. والأخرى من الاستعمار الخارجي الدائب على محو شخصيتنا وهدم قواعدنا وحوك المؤامرات في كل ميدان ضدنا.. ومن ثم تتغاير الأدواء التي يحاصرها المصلحون، ويبغون شفاء الأمة منها، واهتمام أحدهم بوضع ما وجده في بيئته لا يعني قلة اكتراثه بالأوضاع الأخرى. إن الظروف التي يواجهها هي التي تحكم عليه بمنهج معين يتخصص فيه ويعرف به.. رفع محمد بن عبد الوهاب شعار التوحيد، وحق له أن يفعل! فقد وجد نفسه في بيئة تعبد القبور، وتطلب من موتاها ما لا يطلب إلا من الله سبحانه.. وقد رأيت بعيني من يقبلون الأعتاب ويتمسحون بالأبواب ويجأرون بدعاء فلان أو فلان، كي يفعل لهم كذا وكذا! ما هذا الزيغ؟ ما الذي أنسى هؤلاء ربهم؟ وصرفهم عن النطق باسمه والتعلق به؟ وماذا يرجو العبيد من عبد مثلهم لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا؟ إنه لو كان حيًا ما ملك لهم شيئًا فيكف وهو ميت؟.. وتذكرت قوله تعالى: "ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون" (الأحقاف: 5). وقوله :"أم اتخذوا من دونه أولياء؟ فالله هو الولي وهو يحي الموتى وهو على كل شيء قدير" (الشورى:9). إن هذا المسلك ينافي جملة وتفصيلاً عقيدة التوحيد! وإنكاره واجب كل مؤمن غيور.. لقد رأيت من يهاب بشرًا أكثر مما يهاب الله، ومن يرجوه أكثر مما يرجو الله! فكيف أعد هذا مؤمنًا، وليس في قلبه اتجاه إلى الله! أن قلبه خال من ربه مليء بغيره! فلماذا يكون خيرًا من عبد اللات أو عبد العزى؟؟. الذي أراه أن عبادة القبور وعبادة القصور، أعني عبادة الأموات وعبادة الأحياء، آثار متشابهة وخواتيمها سوء!!. إن رفع شعار التوحيد هنا إصلاح عظيم لعوج هائل. فهل معنى ذلك أن الإصلاح كله يقف عند رفع هذا الشعار؟ كلا هناك إصلاحات خلقية واجتماعية واقتصادية وسياسية لا يتم الدين إلا بها!. وقد توفر رجال آخرون على هذه الإصلاحات، وبذلو فيها جهودًا مشكورة. وفي عصرنا هذا أئمة استشهدوا وهم يحاربون الاستبداد السياسي، ويستنقذون حقوق الإنسان من براثن الجبابرة.. ولأشرح هنا موقفًا اضطرب فيه المتكلمون باسم الإسلام. إن الإسلام يرفض الانحراف عن الحاكم إذا كان لغرض خسيس! نعم هناك قوم ينظرون إلى مغانم الحكم باشتهاء، فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون!. ومعارضة هؤلاء للحاكم محقورة منكورة، لا نكترث بها، بل قد نشجبها.. وهناك معارضون أغبياء، يهدمون من أجل شيء تافه بنيانًا قائمًا، ولا يدرون شيئًا عن عواقب الأمور، تأملت في ثورة الخوارج على علي بن أبي طالب، إن قرار التحكيم الذي قبله لم يعجبهم، فقاتلوه حتى قتلوه، وانتهى تمردهم بقيام نظام ملكي أجهز عليهم دون رحمة!!. ماذا عليهم لو قبلوا القرار، وبقوا مع أمير المؤمنين حتى استقر له الأمر؟ أليس ذلك خير مما حدث؟.. وهناك معارضة تضعف الدولة أمام خصومها، وقد تهدد وجودها ورسالتها، إن هذه معارضة سيئة بلا ريب.. وقد رفض الإسلام كل معارضة من هذا القبيل، فهل معنى هذا إعطاء الحكم الفردي الأعمى ضمانات أبدية لبقائه والدفاع عنه؟ هل معنى ذلك أن الإسلام يسكت عن حكم يغتال الحقوق، ويذل النفوس، ويعطل الحدود، ويستحل الحرمات؟ كلا.. ففي قوله تعالى: "ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار، وما لكم من دون الله أولياء، ثم لا تنصرون" (هود:113)رد على مثل هؤلاء. إننا لم ننصر من عدة قرون، لشيوع الظلم بين المسلمين، وكثرة من يداهنون الجائرين ويأكلون على موائدهم!. في بني إسرائيل – وهم من هم – دعا القاضي "كاهان" رئيس الحكومة فمثل بين يديه، ثم دعاه مرة أخرى وأنذره إن تأخر، فجاء رئيس الحكومة طائعًا، ثم صدر الحكم ضده وضد من معه.. وقال الناس: يستحيل أن يقع هذا في بلد عربي!!. وأردفوا ساخرين: الماء لا يجري إلى أعلى!.. قلت: وبركات السماء لا تنزل على الأدنى، إن الاستبداد السياسي أعمى المسلمين عن حقائق الكتاب والسنة فغشيهم من الضياع ما غشيهم.. والإصلاح في الميدان السياسي كالإصلاح في الميدان العقائدي له رجاله المرموقون.. وهناك الإصلاح في الميدان الثقافي، وغايته – كما أرى- إعادة الرشد إلى العقل الإسلامي الذي كاد يفقد وعيه بعد غيبوبة طالت وتراكمت آثارها، وأمسى المسلمون معها لا يعرفون رأسًا من ذنب في أفق المعرفة الدينية، وأمسوا عالة على غيرهم في علوم الكون والحياة. إن الله يبعث رسله من أنفس السلالات البشرية معدنًا، وأحدها ذكاء وفطنة، والغريب في الأمة الإسلامية أنها كادت تحضر علوم الدين بين الغوغاء والهمل، وتكاد تلاوة القرآن الكريم تكون حرفة لأشباه المتسولين!!. فهل نجني من ذلك إلا المر؟.. ولما كنت جنديًا في جيش الدعاة الإسلاميين فأني مضاعف الحس بما يعاني الإسلام من بلبلة وغموض في قضايا شديدة الوضوح، ففي ميدان التربية فوضى أثارها متصوفون، وفي ميدان التشريع فوضى أثارها متفقهون، وفي ميدان التعليم فوضى أثارها قاصرون حتى لأكاد أقول: ما يبدأ الإصلاح إلا من هنا!.. وسواء بدأ الإصلاح ثقافيًا أو سياسيًا، فإن المسار واحد لا بد أن يلتقي على صعيده المخلصون وان تباينت نقط الابتداء، وستجني الأمة منه أطيب الثمر!!.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-13
  3. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    لامانع لدي من المتابعة !!!!!!!!!

    الى ممثلي طوابير التيارات المتأسلمة !!!!!!!!!!!

    هل تعرفون شيئا من لغة أهل العقول ؟

    سنتابع لاستخلاص النتائج !!!!!!!!!!:confused: :confused:
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-12-13
  5. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    عزيزي أبوالفتوح

    كلام جيد وموزون ورائع ، ولكن هل تتفق معه كل التيارات المـتأسلمه وخاصة ما ورد بشأن المعارضه .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-12-13
  7. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    ابو الفتوح

    طرحت موضوع يتسأل عن عذاب القبر ، هلا تكرمت وأطلعت عليه .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-12-14
  9. محب السلف

    محب السلف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-07-26
    المشاركات:
    298
    الإعجاب :
    0
    اقتباس من لب الموضوع

    لا يختلف اثنان ولا ينتطح عنزان . أن الشيخ محمد الغزالي رحمه الله كان جبلا من الجبال في العلم والدعوة إلى دين الإسلام .
    وله في ذلك مؤلفات كثيرة شهيرة ، وجهود جبارة .
    وكلنا نتفق أنه بالقطع ليس وهابيا ، ولكنه منصف . فانظر إليه حين يعرج على دعوة محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ، ماذ يقول ؟؟ :

    رفع محمد بن عبد الوهاب شعار التوحيد، وحق له أن يفعل!

    فقد وجد نفسه في بيئة تعبد القبور، وتطلب من موتاها ما لا يطلب إلا من الله سبحانه..

    وقد رأيت بعيني من يقبلون الأعتاب ويتمسحون بالأبواب ويجأرون بدعاء فلان أو فلان، كي يفعل لهم كذا وكذا!

    ما هذا الزيغ؟

    ما الذي أنسى هؤلاء ربهم؟

    وصرفهم عن النطق باسمه والتعلق به؟

    وماذا يرجو العبيد من عبد مثلهم لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا؟

    إنه لو كان حيًا ما ملك لهم شيئًا فيكف وهو ميت؟..

    وتذكرت قوله تعالى:
    "ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون" (الأحقاف: 5).

    وقوله :
    "أم اتخذوا من دونه أولياء؟ فالله هو الولي وهو يحي الموتى وهو على كل شيء قدير" (الشورى:9).

    إن هذا المسلك ينافي جملة وتفصيلاً عقيدة التوحيد!

    وإنكاره واجب كل مؤمن غيور..

    لقد رأيت من يهاب بشرًا أكثر مما يهاب الله، ومن يرجوه أكثر مما يرجو الله!


    فكيف أعد هذا مؤمنًا، وليس في قلبه اتجاه إلى الله!

    أن قلبه خال من ربه مليء بغيره!

    فلماذا يكون خيرًا ممن عبد اللات أو عبد العزى؟؟.

    الذي أراه أن عبادة القبور وعبادة القصور، أعني عبادة الأموات وعبادة الأحياء، آثار متشابهة وخواتيمها سوء!!.

    إن رفع شعار التوحيد هنا إصلاح عظيم لعوج هائل.

    إن رفع شعار التوحيد هنا إصلاح عظيم لعوج هائل.

    إن رفع شعار التوحيد هنا إصلاح عظيم لعوج هائل.

    ===========
    إنه كلام يستحق أن يكتب بماء الذهب .

    رحم الله شيخنا الغزالي ، وأسكنه فسيح جنانه .

    وسلمت أناملك يا أبا الفتوح .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-12-14
  11. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    هذا أولهم

    اختار ما يناسبه وأعاد كتابته وأثنى على أبو الفتوح وعلىالشيخ الغزالي ولم يلتفت الى لب القضية متعاميا عنها وكأنه لم ير من الفيل الا أذنه .

    أخي محب السلف كيف يتم التوفيق بين الاتجاهات المتباينة ؟ لم تشر اليه لا من بعيد ولا من قريب وكررت ما يتمسك به شيوخك المبني على سياسة البدع لكل شين وزين ولم تأتي بجديد .

    أين ممثلي بقية التيارات ؟ من المؤكد أن كل منهم سينظر من زاويته وستتعدد أوصاف الفيل ... فأي وصف سنعتمد ?

    في انتظار ما يستجد ......ليعيننا الله .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-12-14
  13. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    معكم

    أولا : فعلا لم يكن الغزالي مقلد لمحمد بن عبد الوهاب أو متابع لرواد حركته برغم أنني نجد له بعض الأحين قولين وليس ذلك غريب فقد حدث للأئمة الكبار كا الشافعي وأحمد . أقول لكن
    يجب أن تنضر معنا أخي محب السلف إلى لب الموضوع فما أعدته كان فقط من ضمن أسباب التعدد الإسلامي والتحرر الذي رمى إليه الغزالي لم يكن فقط من أختبوط الشعوذة والشركيات التي حضيت بلاد نجد بجانب كبير منه لم يشهد له مثيل. ولكن هناك تحرر من تقديس أخر يأتي بصورة الخضوع السياسي تمشيا مع العصر مما يجعل ليس الفرد العامي بل العالم الرمز الذي يرجى على يديه الإصلاح يجعله كما قال الغزالي
    لقد رأيت من يهاب بشرًا أكثر مما يهاب الله، ومن يرجوه أكثر مما يرجو الله!
    . ونعود للب القضية وهو كيفية تحرير الفرد من هذه التعددية والتبعية لبشر مثله وارتباطه بالخالق مباشرة دون أن ينساق وراء تيار معين يصيب حيث يصيب ويخطئ حيث يخطئ.
    إن مما لا شك فيه هو أن الناس تتباين في العلوم والمعارف وعليه فليس من السهل الوصول بالمجتمع ككل إلى هذ المستوى من الحرية حيث لم يصل إليها صحابة الرسول إلا بعد تربية مضنية تحمل عبئها صلى الله عليه وسلم وترعاه في ذلك عناية الله .حتى أنه لما لحق بالرفيق الأعلى : أستطاع صاحبه أبو بكر أن يقنع الناس انه من كان يعبد محمد فإن محمد قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حيا لا يموت. وبمعرفتهم للأية وإيمانهم بها من قبل(وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل أنقلبتم على أعقابكم.....الأية)
    وهنا عرف الجميع مدى أهمية التعلق بالله ومعنى أن التوحيد تحرر من كل عبودية لما سواه.
    أرجو أن أكون بهذه العجالة قد بينت شيئ مما يجب أن يناقش على ضوء رسالة الغزالي .
    كما أتمنى أن يشاركنا الأشاعرة وغيرهم في هذ الحوار فله أهميته.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-12-15
  15. محب السلف

    محب السلف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-07-26
    المشاركات:
    298
    الإعجاب :
    0
    هو كما قلت أخي أبو الفتوح

    وصية محمد صلى الله عليه وسلم لأمته ، وصية يجب أن نحافظ عليها ، ونوصي بها كل من نعرف من إخواننا المسلمين :

    ( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي : كتاب الله وسنتي ) .

    المقصود : إن الحاكم والمحكوم ، والعالم والجاهل ، ماداموا مقتنعين في قرارة أنفسهم أن الخير كل الخير ما جاء في كتاب الله تعالى ، وهدي محمد صلى الله عليه وسلم . وجعلوا من ذلك نبراسا لجميع تصرفاتهم وأعمالهم . وعباداتهم . وما يأخذون وما يذرون .

    فو الله . إن النتيجة التي بشر بها المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) :

    لن تضلوا . هي التي ستكون حتما ، وسيبصر الناس طريقهم في هذه الحياة على هدى من الله ونور .
    ========
    لا شك أن هناك من يضعف أمام القوة والمغريات . والإيمان هو المقياس ضعفا وقوة .

    لكني أود أن أشير هنا إلى لب ( التوحيد ) الذي تضايق منه المتشرد . فأقول :

    ليس التوحيد أن تترك عبادة غير الله وحسب .

    لا . التوحيد أن لا يكون في قلبك وخاطرك ، ونيتك . وتوجهاتك في شتى شئون حياتك إلا الله .
    أن تحب في الله . وتبغض في الله . وتخاصم في الله . وتصالح في الله . وتقول الحق لا تخشى في الله لومة لائم .

    متى ما حققنا توحيد الله تعالى الحقيقي في نفوسنا وأعمالنا . أصلح الله دنيانا وآخرتنا .

    أليست تلك وصية المصطفى صلى الله عليه وسلم .

    =========
    أخي أبو الفتوح : لماذا الأشاعرة بالذات ؟؟

    إن كانوا على مذهب أهل السنة والجماعة كما انتهى إليه آخر حياته الإمام الأشعري . فبها ونعمت .
    وإن لم يكن فهم أبعد ما يكونون عن السنة وأقرب ما يكونون إلى سقراط وأفلاطون .
    ====
    على فكرة :
    هل فهتم التوحيد الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟؟

    إن فهمتموه . فلن يقف أمام سعادتكم وائتلافكم وقوتكم وعزتكم شيء .
    وإن فهمتموه كما فهمه بعض أهل الملل والمذاهب المنحرفة . فو الله إن اجتماعكم وائتلافكم أبعد من السماء عن الأرض .

    ========
    اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم . واسلكوا الطريق المستقيم :
    ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ، وسبحان الله وما أنا من المشركين )
    لا حظ آخر الآية : وما أنا من المشركين .
    ولا حظ آية أخرى في هذا المعنى :
    ( ولا تكونوا من المشركين . الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا ) .

    هل وصلتكم الرسالة ؟؟

    أرجو ذلك .

    ==========
    التوحيد والسنة رحمة واجتماع . والشرك والبدعة عذاب وفرقة .

    أسأل الله لي ولكم الهداية .
     

مشاركة هذه الصفحة