معجزة داخل مسجد أنقذت امرأة حامل من زلزال آسيا

الكاتب : ابن الفخر   المشاهدات : 342   الردود : 1    ‏2005-01-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-03
  1. ابن الفخر

    ابن الفخر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-18
    المشاركات:
    908
    الإعجاب :
    0
    رفعت ابنها على كتفها وغمرتها المياه
    معجزة داخل مسجد أنقذت امرأة حامل من زلزال آسيا
    [align=right]باندا اتشيه (اندونيسيا) – رويترز
    الاثنين 3 يناير 2005م، 23 ذو القعدة 1425 هـ
    كانت الإندونيسية حيواتي (30 عاماً) تنتظر أن تضع مولودها خلال أيام في منزلها مع اثنين من أبنائها حين تدفقت المياه من كل حدب وصوب لتغمر قريتها وقرى مجاورة جراء المد البحري الذي أعقب زلزال المحيط الهندي 26-12-2004م الماضي. ولم تتمكن هذه السيدة الإندونيسية من النجاة إلا بمعجزة وقعت داخل مسجد لجأت إليه مع طفليها، لكنه هو الآخر كان قد امتلأ في ظرف دقائق عن آخره بالماء.
    وتسرد حيواتي قصة نجاتها حيث تشير إلى أنها تأهبت في تلك اللحظات العصيبة للقاء الموت، بعد أن حث سكان أصابهم الرعب الجميع على الفرار من مياه الفيضانات. وسعت حيواتي للاحتماء بمسجد قريب لكن مياه المد التي تدفقت داخل المسجد لم ترحمها وعندما عجزت عن الخروج من المسجد رفعت أحد ابنيها على كتفيها، وغمرتها المياه حتى عنقها وحل بها الإرهاق.
    وعاودت حياواتي الركض مع طفلها الآخر سيكنو (7 أعوام) الذي استبد الرعب به لكن الوهن كان قد تمكن منها كما أن المسافة باعدت بينها وبين شقيقتها. وما هي إلا لحظات حتى أدركتها مياه الطوفان ودفعت بها إلى داخل المسجد. ووقعت عيناها على عشرات الناس الذين كانوا يتعلقون بالسقف الخشبي لمسجد القرية. ومع ارتفاع مستوى الماء رفعت ابنها سيكنو على كتفيها.
    وأضافت حياواتي أنه في تلك اللحظة رأت دلوا يندفع إلى الداخل عبر إحدى نوافذ المسجد ويتجه ناحيتها. وتذكرت المشهد قائلة "كانت قواي قد خارت. ووقفت وأنا أنظر إليها. ثم تشبست بها أنا وابني. اعتقد أنها كانت معجزة"، وبدأت المياه تنحسر تدريجيا وتمكنت حياواتي من الخروج بمساعدة مجموعة من الرجال هي وابنها في التسلق إلى السطح. كانت منطقتها قد أصابها الدمار الكامل.
    وبمحض الصدفة البحتة عثرت على شقيقتها وابنها الثاني في مسجد آخر حيث احتميا من الطوفان. واتجهوا إلى مخيم مؤقت للاجئين داخل مجمع التلفزيون الرسمي"تي في ار اي". وقد استبد بهم الجوع والخوف
    وبعد مرور أسبوع مازالت حياواتي لا تصدق أنها نجت بحياتها من الدمار الذي أودى بحياة 94 ألف من سكان اتشيه. بعد أن عثرت على عائلتها وزوجها الذي كان يعمل في كالانج وهي مدينة تقع على الساحل الغربي الذي ابيد من إقليم اتشيه، حيث يقول مسؤولون إن 30 في المائة فقط من السكان قد نجوا من الطوفان.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-01-04
  3. ابن الفخر

    ابن الفخر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-18
    المشاركات:
    908
    الإعجاب :
    0
    سبحان الله
    وامره بين الكاف والنون
     

مشاركة هذه الصفحة