" جون دو " اٍلى " مستر مجاهد "

الكاتب : مكرد   المشاهدات : 722   الردود : 2    ‏2001-12-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-13
  1. مكرد

    مكرد عضو

    التسجيل :
    ‏2001-11-18
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    هل الدخول في الاسلام .. بالضرورة حصد بذرة من بذور الارهاب والتطرف لتصيب معتنقه فيتحول الفرد

    من «جون دو» إلى «مستر مجاهد» قصة تحول الشاب الأميركي إلى مقاتل طالباني




    نيويورك ـ ا.ف.ب: ترك جون ووكر، الشاب الاميركي الذي انضم الى صفوف طالبان واسرته قوات المارينز الاميركية في افغانستان، عشرات الرسائل الالكترونية على شبكة الانترنت تشهد على تحول هاوي موسيقى الهيب ـ هوب الى احد اتباع الاصولية الاسلامية المتشددة.
    كان جون ووكر في الـ14 حين بدأ يشارك في ندوات ومناقشات في يوليو (تموز) .1995 وكان يستخدم عددا من الاسماء المستعارة ومنها جون دو وعنوان والدته على الانترنت ليشتري ويبيع اسطوانات من موسيقى الراب او معدات موسيقية. نشأ في عائلة بورجوازية من شمال كاليفورنيا. وكان احيانا يدعي بانه شاب اسود يعبر عن الثورة التي في داخله. وقد كتب في 12 اغسطس (اب) 1995 «ان كوننا زنوجا ليس ما يدفع البيض الى كرهنا، بل ان عنصريتهم هي التي تولد هذا الحقد».
    يواظب جون ووكر على الانترنت فيطلب كلمات اغنيات او يعلق عليها ويعرض للبيع مجموعات من القصص المصورة بدولار او دولارين القصة او اسطوانات او موسوعة. يهزأ باحد مستخدمي الانترنت الذي يؤكد انه اسود فيكتب له «حين اقرأ رسائلك، يهيأ لي انك فتى ابيض في الـ13 يحاول التذاكي»، وكأنه بتلك العبارات يصف نفسه.
    غير ان لهجة رسائله بدأت تتبدل في 29 يوليو (تموز) 1996، حيث كتب «قرأت مؤخرا ان الاسلام يحرم بعض الآلات الموسيقية. لكنني لم اجد في القرآن اي اشارة الى هذا الموضوع سؤالي هو التالي: هل ان بعض الآلات محرمة؟ وان كان الامر كذلك، اي آلات»؟
    تقول عائلة جون ووكر انه اعتنق الاسلام بعد ان قرأ السيرة الذاتية للزعيم الاميركي الاسود مالكولم اكس الذي قتل اغتيالا. وبعث برسالة في 21 سبتمبر (ايلول) 1996 كتب فيها «ان كان احد ما يمتلك خطابات مالكولم اكس مسجلة على اسطوانات، اود شراءها. شكرا». وعمد في الاسابيع التالية الى التخلص من كل ما لديه من اسطوانات واشرطة العاب فيديو ومعدات موسيقية ليتفرغ للمناقشات الدينية. وبدأ يوقع رسائله باعتداد «الاستاذ ج». او «مستر مجاهد»، ويطرح اسئلة مبتدئ في العقيدة الاسلامية.
    وفي 8 مايو (ايار) 1996 توجه الى «مسلمين على الانترنت» مستفهما «هل ان جميع التماثيل والصور للكائنات الحية (باستثناء النباتات) محرمة؟ وماذا عن الكتب والاسطوانات والمجلات؟ هل يمكن مشاهدة صور متحركة على التلفزيون او افلام»؟
    وازدادت لهجته حزما وعدائية وتشددا اسبوعا بعد اسبوع ليعلن في 13 اغسطس (اب) 1997 «من العار ان يخدع العديد من المسلمين حين يرون ابالسة تسير تحت لواء اليهودية او المسيحية. انها ذئاب في ثياب نعاج».
    وفي فبراير (شباط) 1998 سأل «ماذا كان النبي يرتدي بالضبط؟ ان الاميركيين سطحيون للغاية ويحددون بعضهم بعضا حسب ثيابهم وهندامهم. انا اريد ان يعتبرني الاخرون مسلما فحسب. وأود ان يصف لي احد ما الثياب التي كان يرتديها النبي». واتهم مجموعة ديزني بالترويج لـ«السحر والتنجيم والتمييز على اساس الجنس والعنصرية والتماثل الجنسي».
    وبعد بضعة اسابيع، قدم له والداه اول بطاقة سفر الى اليمن. ثم انضم الى مدرسة قرآنية في باكستان قبل ان يعبر الحدود لينهي رحلته في صفوف طالبان.


    المصدر الشرق الاوسط 13 ديسمبر 2001
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-13
  3. مكرد

    مكرد عضو

    التسجيل :
    ‏2001-11-18
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    ومن اساليب الاستقطاب للشباب العربي المحبط في اوروبا من قبل الاصوليون كان هذا التقرير :


    تونسي اتهم مواطنا له كان إمام جامع في إيطاليا ويحاكم الآن في تونس بـ«غسل دماغه»

    الاحساس بالغربة في أوروبا يدفع الشباب المهاجر من شمال أفريقيا إلى أحضان التطرف



    تونس: سوزان ساكس *
    غادر الشاب التونسي بلاده سعيا وراء الحلم الذي دفع آلاف التونسيين الى عبور البحر المتوسط الى ايطاليا والمتمثل في الحصول على عمل او السعي وراء مغامرة او تذوق طعم الحرية. وبعد بضع سنوات من مكابدة العيش بلغة ايطالية ضعيفة والتقلب بين احط الاعمال واقساها، اهتدى هذا التونسي الى حلم اكبر بأن يصبح جنديا يعمل على رفع الظلم الذي نزل بساحة المسلمين في ارجاء العالم.
    التقى الشاب مواطنه وإمام احد مساجد بولونيا، محمد صيداني، الذي عمل على غسل دماغه وأرسله الى احد معسكرات التدريب التي يشرف عليها تنظيم «القاعدة» في افغانستان، طبقا لافاداته. وقال الشاب لمسؤولي الامن التونسيين قبل 4 سنوات عندما اعتقل خلال زيارته لتونس واتهم بالانتماء الى مجموعة ارهابية ان «صيداني كان يحدثه دائما عن نقاء ديننا، وانه شكل خلية كنا نتدارس فيها ما يرد في الصحافة والاوضاع المختلفة في البلاد العربية وتنظيم الاعمال الجهادية». وتحاكم السلطات التونسية صيداني (35 عاما) منذ تسلمه من ايطاليا مطلع هذا العام. وربما لا يكون صيداني شخصية مهمة وفاعلة في «القاعدة»، ولكن السلطات التونسية اعتبرته من الحلقات المهمة في شبكة فضفاضة مؤلفة من مهاجرين من شمال افريقيا الى اوروبا يستلهمون افكار اسامة بن لادن.
    ولم تنشر سوى تفاصيل قليلة عن صيداني تتلخص في المسار التقليدي الذي سلكه والذي دفع به الى خارج تونس والتوجه الى ايطاليا في عام 1988 بينما كان لا يبلغ سوى 22 عاما من العمر محاولا الهرب من الفقر والاضطرابات السياسية في بلاده. بيد ان قصص الشباب الذين اتبعوه تشكل دراسة قيمة عن كيفية اختباء المتطرفين في المجتمعات الغربية وتبنيهم تفسيرا للاسلام يتسم بالعنف ومعاداة الغرب لا يمكنهم تبنيه في بلدانهم الاصلية والا لانتهى بهم الحال في السجون. واستطاع المحققون طيلة السنة الماضية تفكيك عدد من الخلايا الارهابية المشبوهة التي يهيمن عليها افراد ينتمون الى الجيلين الاول والثاني من المهاجرين من شمال افريقيا وبعض هؤلاء من اعضاء الحركات الاصولية المخضرمين في بلادهم التي رحلوا عنها خلال «الهجرة الكبيرة» في اواخر الثمانينات عندما عمدت الحكومات في تونس والجزائر وسواهما الى اجتثاث الاصوليين. كما يبدو ان بعض المجندين من الشباب انخرطوا في صفوف العمل المسلح بعد خروجهم من بلادهم وشعورهم بالاغتراب الذي دفعهم الى الانضمام الى الخلايا السرية التي تتألف من مهاجرين من امثالهم. وتعلم هؤلاء سياسات الرفض من زعماء مثل صيداني. ويوضح امامي عبد الله، الكاتب التونسي الذي كتب بغزارة عن الحركات الاسلامية السياسية، قائلا «انهم يقولون للناس في المساجد الاوروبية ان كل ما يريدونه هو احياء التقاليد الاسلامية، بينما لا يمثل ذلك في الواقع سوى حصان طروادة يختبئون فيه لتجنيد الشباب والترويج لرفض الثقافة الغربية».
    وكان عشرات التونسيين والجزائريين والمغاربة والليبيين قد اعتقلوا اخيرا بتهم تتراوح بين تزوير وسرقة جوازات سفر والاتجار بالسلاح وحيازة متفجرات والتخطيط لشن هجمات بالقنابل والكيماويات على اهداف غربية. وأدين الجزائري احمد رسام هذا العام في كاليفورنيا بالتخطيط لتنفيذ تفجيرات في مطار لوس انجليس الدولي. اما في اوروبا فوجهت تهم الى اشخاص من شمال افريقيا بالتخطيط لتفجير مبنى السفارة الاميركية في باريس والهجوم على احد اسواق ستراسبورغ بفرنسا المكتظة بالمتسوقين خلال اعياد الميلاد، كما اتهم العديد ممن القي القبض عليهم بتوفير الدعم اللوجستي لمنفذي هجمات 11 سبتمبر (ايلول) الماضي.
    ويستشف من مكالمات هاتفية تم التنصت عليها وتسجيلها في سياق واحدة من قضايا الارهاب الايطالية ان المشتبه فيهم من شمال افريقيا يبجلون بن لادن. ورغم انه ليست هناك صلة مباشرة لهؤلاء به، حسب اطلاع المحققين معهم، فان المشتبه فيهم يعتبرون انفسهم جزءا من حربه المعلنة على المسيحيين واليهود. وبدا هؤلاء وكأنهم عثروا على هوية لانفسهم من خلال الانخراط في قضايا اصولية راديكالية، تماما كما عبر عن ذلك احد الجزائريين في سياق ما سجلته الشرطة الايطالية بقوله «اننا الآن مهاجرون مجاهدون». اما السر في غلبة التونسيين والجزائريين والمغاربة والليبيين على المشتبه فيهم فهو ديموغرافي، اذ ان الوافدين من شمال افريقيا هم الشريحة الاكبر بين المهاجرين في ايطاليا واسبانيا وفرنسا. هذا فضلا عن انه ربما كان لبعض الاحداث التي جرت داخل بلدانهم الاصلية وما مر به العالم الاسلامي من هزات دور في تطرفهم. فخلال المدة التي شرع فيها صيداني في تجنيد اول دفعة من المهاجرين الشباب في خلايا جهادية كان المسلمون تحت الحصار في البوسنة، وبدأ المسلمون في الشيشان انتفاضتهم ضد روسيا. الى جانب ذلك، اغتال اعضاء في جماعات اصولية مسلحة في مصر مثقفين ومسؤولين في حكومة اعتبروها مفرطة في علمانيتها.
    ولم تسلم دول شمال افريقيا من الاضطرابات العنيفة الاصولية التي قادت الى صدام دموي مع القوات الامنية فيها. فسقطت الجزائر في دوامة حرب اهلية في عام 1992 بعد الغاء الجيش نتائج الانتخابات البرلمانية عندما بدا فوز الجماعات الاصولية فيها محققا. وتواصلت المواجهات بين الاصوليين والقوات الحكومية وبين الجماعات المسلحة نفسها وراح ضحيتها ما يقدر بمائة الف شخص. وواجهت تونس تحديا داخليا من جانب الحركة الاصولية التي قامت الحكومة بسجن آلاف من المنضمين اليها واغلاق مساجدها (خارج مواعيد الصلوات) واصدار قوانين تجرم اي تونسي يحرض على التعصب الديني في اي مكان في العالم. ويقول صدوق شعبان، وزير العدل السابق الذي ساعد في صياغة تلك القوانين «بوسعك ان تكون اصوليا، وان تطلق لحيتك، ولكنك في اللحظة التي تبدأ فيها بتجنيد اشخاص او الكتابة في الصحف وعقد لقاءات لتحريض الناس فاننا نبادر الى اتخاذ اجراءات ضدك لأنك تكون قد بدأت في نشر افكارك وتنظيم صفوفك». ويعترف شعبان بقسوة هذه الاجراءات ولكنه لا يعتذر عنها ويقول «عندما بدأنا في تنفيذ تلك الاجراءات كان هناك الف شخص في السجون، ولكن هذا افضل من الانتهاء بمائة الف قتيل كما هو الحال في الجزائر». وكانت منظمات الدفاع عن حقوق الانسان قد انتقدت بشكل متواصل الحكومة التونسية على معاملتها القاسية للاصوليين، واتهمتها بانها تستغل خطر الاصولية في قمع منتقديها المعتدلين. في حين قال آخرون ان تونس تبنت تعريفا فضفاضا للارهاب لالقاء القبض على مواطنيها.
    واشار سمير بن عمور، المحامي الذي ترافع عن صيداني في تونس، الى ان هناك اشخاصا لا يتبعون اسامة بن لادن ولكنهم توجهوا الى البوسنه وسواها من الاماكن انطلاقا من قناعات شخصية يحملونها. بينما يقول بعض التونسيين ان اشخاصا مثل صيداني وأتباعه انتموا الى منظمة ارهابية واسعة، وانه كان حلقة الوصل بخلية ايطالية تشمل قادة مهمين مثل سامي بن خميس الذي اعتقل في ايطاليا في ابريل (نيسان) الماضي بعد تصريح الشرطة عن امتلاكها تسجيلات لكلام ورد على لسانه حول التحضير لهجمات كيماوية. وحسب مصادر التحقيق الاوروبية فان بن خميس كان محل ثقة طارق معروفي، التونسي الحاصل على الجنسية البلجيكية والذي كانت له اتصالات بقادة القاعدة في افغانستان. وقال محققون ايطاليون ان معروفي يعتبر في عداد المطاردين الآن بعد صدور مذكرة اعتقال دولية وان له صلة بالتخطيط لتنفيذ تفجيرات في ستراسبورغ بفرنسا. ويقول مسؤولون تونسيون انهم اصبحوا اكثر قدرة على الدفاع عن اسلوبهم في التعامل مع الاصوليين في بلادهم بعد هجمات 11 سبتمبر. اذ يقول حبيب بن يحيى وزير الداخلية «لقد ظللنا نلفت انظار الناس منذ الثمانينات الى افغانستان على انها حاضنة للارهاب، ونتكلم عن هؤلاء الذين يستغلون الدين ويلجأون الى العنف، ولكن احدا لم يسمعنا بسبب عدم القدرة على التمييز بين هؤلاء الارهابيين وبين المدافعين عن حقوق الانسان والديمقراطية».

    * خدمة «نيويورك تايمز» ـ خاص بـ«الشرق الأوسط» 12 ديسمبر 2001
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-12-13
  5. محب السلف

    محب السلف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-07-26
    المشاركات:
    298
    الإعجاب :
    0
    عجب عجب

    يهودي يحدث عن الشرق الأوسط ، عن نيويورك تايمز .

    ظلمات بعضها فوق بعض .

    اليهود ووسائل الإعلام : تطرف في الطرح والتفكير . وحرب شرسة لا هوادة فيها ، يديرونها بمساعدة المنافقين من أبناء جلدتنا .
    يريدوننا أن ننظر إلى العالم بعيون يهودية صليبية . فماهو متطرف عندهم يجب أن يكون متطرفا عندنا . وما هو حسن عندهم يجب أن يكون حسنا عندنا .
    منتهى الدكتاتورية في الطرح .
    الإعلام الغربي اليهودي الصليبي كاذب . والكفر ملة واحدة .
    =======
    خذ فكرا متطرفا قرآنيا :
    ( إن الذين كفروا من أهل الكتاب - اليهود والنصارى - والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أبدا ، أولئك هم شر البرية ) .
    أولئك هم شر البرية .
    أولئك هم شر البرية .
    أولئك هم شر البرية .
    ===========
    هل هذا تطرف قرأني أيها اليهودي . ؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة