الاشتراكـي.. جرائــم لا تنتهــي(صورة من الواقع)

الكاتب : خزيمة   المشاهدات : 591   الردود : 7    ‏2005-01-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-01-03
  1. خزيمة

    خزيمة عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-02
    المشاركات:
    73
    الإعجاب :
    0
    "الإثنين, 03-يناير-2005"
    المؤتمرنت- صالح الخباني - مضى من الوقت ربع قرن ولا تزال جرائم ما كان يسمى بالجبهة الوطنية مصدر قلق على أمن المجتمع.
    ولعل ما يميز الحزب الاشتراكي، أن جرائمه لا تنتهي بالتقادم، ولكنها تظل ترفد المستقبل والأجيال بالشرور.
    ففي مناطق عديدة لا سيما المناطق الوسطى التي كانت مرتع الخراب الأقصى للجبهة الوطنية الخارجة من تحت إبط الحكم الشيوعي في جنوب البلاد سابقاً، لا تزال حقول الألغام التي زرعتها هناك تلك العصابة التخريبية توزع الموت الزؤم على كل بيت.
    لكننا بالطبع أمام آخر لغم قد جرى غرسه في الوجدان ليغدو بؤرة شر أخرى مضافة إلى حقول الألغام الأرضية، ويتمثل في الثأر. وقبل أسبوعين أنفجر واحد من تلك الألغام النفسية عندما انفجرت إحدى النفوس المحتقنة بقهر ظل يتراكم طيلة 25 عاماً من الزمن.
    أدعو القارئ –هنا- للتوقف أمام الصورة التالية كنموذج لجرائم ما فتئت تقض المضاجع.. ففي أحد أيام العام 1979م بإحدى قرى منطقة العود مديرية الشعر محافظة إب، انغرست في الذاكرة الإنسانية واحدة من أبشع الجرائم.. ففيما كان الناس في القرية يمارسون حياتهم اليومية، يندفع إلى القرية زعيم فرقة الموت التابعة للجبهة ومعه مسلحين قد دجج وإياهم بكل أدوات القتل، شعث الرؤوس، وعلى وجوههم شر مستطير.. تدب مشاعر الروع لدى السكان، ولم تستطع الفرائص التي ارتعدت سوى توقع أن جريمة أخرى ستحدث الآن.. وفجأة يأمر عصابته باقتحام منزل أحد المواطنين وإخراجه إلى ساح الدار. ووسط صرخات النساء وصيحات الأطفال اندفع الوحوش نحو عائل الأسرة وانهالوا عليه رفساً بالأقدام وأعقاب البنادق،، تحاول النساء والصغار الذود عن المسكين، ليستدير أحد الوحوش نحو امرأة حبلى ثم يسدد في أحشائها ركلة تسقطها مع جنينها في الحال.
    لم ينته المشهد بعد.. ووسط هذا العنف الراعب تسحب وحوش (الجبهة) ذلك الرجل الدامي أمام عائلته، ويرمي به خارج داره مثخن الجسد والعرض والكرامة.
    النساء تقاطرن من كل بيت يرمقن بعيون مفزوعة ما يحدث.. الرجال مذهولين وقد ألبسهم الخوف من فوهات البنادق الجاهزة، ذلاً ورعباً، فلم يعودوا قادرين حتى على الجهر بالاستنكار.
    يرمى بالرجل الدامي عند قدمي قائد العصابة، الذي رفع قدمه عالياً ثم يسقطها على وجهه الملقى.. ووسط ذهول الشاخصين يصوب فوهة بندقيته نحو صدر الضحية. تتعالى الصرخات من أفواه النسوة (يا غارتاه.. ياغوثاه) يغير ذلك القائد (الهمام) وجهه بندقيته إلى مكان آخر من جسد الرجل الذي كان يئن طالباً إلى نسائه الصمت.. وفجأة، وسط ترقب وفجيعة، يدوي في الأسماع صوت الطلقات،، خزنة كاملة من الرصاص تستقر في جسد الأسير الذي أنقسم نصفين.
    لم تكن هذه الحادثة هي الوحيدة بالنسبة إلى بشاعتها. إن الذاكرة الجمعية للمواطنين تختزن الكثير من المشاهد المرعبة لعنف الجبهة وجرائمها.
    هل قلت أن جرائم الاشتراكي تزحف برؤوسها الشيطانية نحو المستقبل؟
    حسناً.. إليكم الدليل لقد كان عبداللطيف أحمد أحمد محسن الجسري ذو الثامنة من العمر يشهد واقعة ذبح أبيه وإجهاض عمته التي توفيت بعد الحادث متأثرة بإصابات نفسية وجسدية، وقد حرص القاتل أن يعمق جرح الصبي، حيث أمسكه من شعر رأسه وكفأه على جثة أبيه وظل يمرغه بالدماء والأحشاء المتناثرة.. كان متوقعاً أن يكبر ويكبر معه قهر عميق أصبح بركاناً، وقد تفجر ذلك البركان في مدينة عدن الشهر الماضي.


    http://www.almotamar.net/18100.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-01-03
  3. الصبور

    الصبور عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-18
    المشاركات:
    36
    الإعجاب :
    0
    كلام مؤتمرنت

    كلام مؤتمرنت معروف سلفا .ولكن من هو صالح الخباني؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-01-03
  5. الدودحية

    الدودحية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-02-04
    المشاركات:
    1,990
    الإعجاب :
    0


    أب الاباء والشموخ والمقاومه

    هل ابواق الرئيس الان تطلق النفير ضد الشرفاء من ابناء أب ؟!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-01-03
  7. الفارس اليمني

    الفارس اليمني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-01-18
    المشاركات:
    5,927
    الإعجاب :
    7
    عجيب والله عجيب
    لماذا اثارة مثل هذه المواضيع الان وبرغم انني لا انفي ماذكر ولا اوؤكده لكنني اعرف ويعرف غيري ان من يرعى الجبهة ورجالها هي السلطة---
    وان اردنا ان نحاسب فعلينا ان نحاسب كل من اساء واجرم في حق الشعب كان في السلطة او خارجها شيخ او قبيلي او مسئول عسكري وان لاننتقي ونثير امور مضى عليها دهر ولانقصد من وراءها الى اسكات اصوات تنادي لرفع مظلمة --
    وصدق المثل الي يقول (( من جوع ذكر دين ابوه ))
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-01-03
  9. المنتصر بالله

    المنتصر بالله عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    444
    الإعجاب :
    0
    في القانون جرائم يطلق عليها الجرائم المستمره وجرائم مايسمى الحزب الا شتراكي جرائم مستمره فعلاً

    و خذ على سبيل المثال :

    املاك لمواطنين لازالت مصادره ولم تسترد
    الغام زرعها الحزب في مناطق متفرفه من البلاد ولا زالت تحصد ارواح الا بريا
    وفوق كل هذا لا زال بعض من تبقى من القتله في هذا الحزب يسرحوا ويمرحوا دون ان تطالهم يد العداله

    ابشرك يا اخي ان القصاص قادم الله يمهل ولا يهمل.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-01-03
  11. مـــــدْرَم

    مـــــدْرَم مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    20,310
    الإعجاب :
    1,592


    المشكله فينا متابعة مواضيع لأفراد لم يتجاوز مشاركاتهُم ((7)) مشاركات
    وكيف لنا فهم ما صاغوه عبر طيات ما نشروه وهُم أمس دخلوا المجلس ؟؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-01-03
  13. Ibn ALbadyah

    Ibn ALbadyah قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    2,831
    الإعجاب :
    0
    :confused:
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-01-05
  15. sasa

    sasa عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-30
    المشاركات:
    89
    الإعجاب :
    0
    الاشتراكي .. جرائم لا تنتهي ....

    [align=justify]مضى من الوقت ربع قرن ولا تزال جرائم ما كان يسمى بالجبهة الوطنية مصدر قلق على أمن المجتمع.
    ولعل ما يميز الحزب الاشتراكي، أن جرائمه لا تنتهي بالتقادم، ولكنها تظل ترفد المستقبل والأجيال بالشرور.
    ففي مناطق عديدة لا سيما المناطق الوسطى التي كانت مرتع الخراب الأقصى للجبهة الوطنية الخارجة من تحت إبط الحكم الشيوعي في جنوب البلاد سابقاً، لا تزال حقول الألغام التي زرعتها هناك تلك العصابة التخريبية توزع الموت الزؤم على كل بيت.
    لكننا بالطبع أمام آخر لغم قد جرى غرسه في الوجدان ليغدو بؤرة شر أخرى مضافة إلى حقول الألغام الأرضية، ويتمثل في الثأر. وقبل أسبوعين أنفجر واحد من تلك الألغام النفسية عندما انفجرت إحدى النفوس المحتقنة بقهر ظل يتراكم طيلة 25 عاماً من الزمن.
    أدعو القارئ –هنا- للتوقف أمام الصورة التالية كنموذج لجرائم ما فتئت تقض المضاجع.. ففي أحد أيام العام 1979م بإحدى قرى منطقة العود مديرية الشعر محافظة إب، انغرست في الذاكرة الإنسانية واحدة من أبشع الجرائم.. ففيما كان الناس في القرية يمارسون حياتهم اليومية، يندفع إلى القرية زعيم فرقة الموت التابعة للجبهة ومعه مسلحين قد دجج وإياهم بكل أدوات القتل، شعث الرؤوس، وعلى وجوههم شر مستطير.. تدب مشاعر الروع لدى السكان، ولم تستطع الفرائص التي ارتعدت سوى توقع أن جريمة أخرى ستحدث الآن.. وفجأة يأمر عصابته باقتحام منزل أحد المواطنين وإخراجه إلى ساح الدار. ووسط صرخات النساء وصيحات الأطفال اندفع الوحوش نحو عائل الأسرة وانهالوا عليه رفساً بالأقدام وأعقاب البنادق،، تحاول النساء والصغار الذود عن المسكين، ليستدير أحد الوحوش نحو امرأة حبلى ثم يسدد في أحشائها ركلة تسقطها مع جنينها في الحال.
    لم ينته المشهد بعد.. ووسط هذا العنف الراعب تسحب وحوش (الجبهة) ذلك الرجل الدامي أمام عائلته، ويرمي به خارج داره مثخن الجسد والعرض والكرامة.
    النساء تقاطرن من كل بيت يرمقن بعيون مفزوعة ما يحدث.. الرجال مذهولين وقد ألبسهم الخوف من فوهات البنادق الجاهزة، ذلاً ورعباً، فلم يعودوا قادرين حتى على الجهر بالاستنكار.
    يرمى بالرجل الدامي عند قدمي قائد العصابة، الذي رفع قدمه عالياً ثم يسقطها على وجهه الملقى.. ووسط ذهول الشاخصين يصوب فوهة بندقيته نحو صدر الضحية. تتعالى الصرخات من أفواه النسوة (يا غارتاه.. ياغوثاه) يغير ذلك القائد (الهمام) وجهه بندقيته إلى مكان آخر من جسد الرجل الذي كان يئن طالباً إلى نسائه الصمت.. وفجأة، وسط ترقب وفجيعة، يدوي في الأسماع صوت الطلقات،، خزنة كاملة من الرصاص تستقر في جسد الأسير الذي أنقسم نصفين.
    لم تكن هذه الحادثة هي الوحيدة بالنسبة إلى بشاعتها. إن الذاكرة الجمعية للمواطنين تختزن الكثير من المشاهد المرعبة لعنف الجبهة وجرائمها.
    هل قلت أن جرائم الاشتراكي تزحف برؤوسها الشيطانية نحو المستقبل؟
    حسناً.. إليكم الدليل لقد كان عبداللطيف أحمد أحمد محسن الجسري ذو الثامنة من العمر يشهد واقعة ذبح أبيه وإجهاض عمته التي توفيت بعد الحادث متأثرة بإصابات نفسية وجسدية، وقد حرص القاتل أن يعمق جرح الصبي، حيث أمسكه من شعر رأسه وكفأه على جثة أبيه وظل يمرغه بالدماء والأحشاء المتناثرة.. كان متوقعاً أن يكبر ويكبر معه قهر عميق أصبح بركاناً، وقد تفجر ذلك البركان في مدينة عدن الشهر الماضي.


    المؤتمر نت
     

مشاركة هذه الصفحة